Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

أهلنا في الحسكة موعدكم مع أبطالنا غدآ استقبلوهم وهللوا وكبروا كما أسقطنا هبل في ديسمبر بعون الله عن قريب سنسقط كل مشروع انفصالي ..

55,370 просмотров • 6 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

في لحظة تاريخية تتجدد فيها إرادة الشعوب الحرة، يعلن ثوار العالم المناصرون لقضايا العدالة والتحول المدني الديمقراطي عن تضامنهم الكامل مع أشقائهم في السودان، الذين يخوضون نضالاً بطوليًا من أجل بناء دولة مدنية ديمقراطية قائمة على الحرية والمساواة وحكم القانون. نحن، أبناء الحركات الثورية والحقوقية في كل بقاع الأرض، نحيي صمود الشعب السوداني العظيم، ونعبر عن وقوفنا إلى جانب ثواره الأحرار، رجالاً ونساءً، شباباً وشيباً، الذين لم يتوانوا لحظة في تقديم التضحيات من أجل مستقبل مشرق ينعم فيه السودان بالسلام والديمقراطية والتنمية المستدامة. كما نعلن تضامننا مع القائد محمد حمدان دقلو (حميدتي)، في مساعيه المعلنة لدعم التحول المدني والتأسيس لوطن يسوده الوفاق الوطني، بعيدًا عن الإقصاء والهيمنة، وعلى قاعدة مشاركة حقيقية بين كل أبناء السودان. إن وحدة قوى الثورة السودانية، وتلاقيها مع دعم وتضامن أحرار العالم، هو السبيل الوحيد لتحقيق تطلعات الشعب السوداني في وطن حر، ديمقراطي، متعدد، لا مكان فيه للظلم أو التبعية. التحية لثوار السودان… التحية لكل من يقف مع الحق والعدالة… عاش نضال الشعوب من أجل الحرية والديمقراطية.

Mounir Allamineمنير الأمين

30,066 просмотров • 1 год назад

ما الحكمة الربانية من خلق الأعاصير المدارية؟ الأعاصير المدارية هي عنصر أساسي في النظام المناخي الأرضي، لأن المسطحات البحرية المدارية نالت الكثير من حرارة الشمس حتى بلغت حدها، لذا يقوم الإعصار بعملية نقل الطاقة الحرارية من هذه المسطحات المدارية عبر الرياح العلوية إلى قريب من المناطق القطبية الباردة، وذلك من أجل إحداث التوازن المطلوب على وجه الأرض لتكون صالحة للحياة جمعاء {وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا}، ولو لم يخلق الله تلك الأعاصير وفق هذا النمط المكاني والزماني .. لاشتعلت المحيطات المدارية حراً، وتجمدت العروض الشمالية برداً. قال الله تعالى: {ٱلَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ * وَٱلَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ} هذه الآية تعبر عن عظمة خلق الله، فهو الذي قدر كل شيء بمقدار دقيق، وهدى كل مخلوق إلى وظيفته وطريقه .. كما تشير إلى حكمة الله في تدبير شؤون الخلق، حيث خلق كل شيء في موضعه المناسب وبحكمة وتقدير .. قال تعالى: {صُنۡعَ ٱللَّهِ ٱلَّذِيٓ أَتۡقَنَ كُلَّ شَيۡءٍۚ إِنَّهُۥ خَبِيرُۢ بِمَا تَفۡعَلُونَ} .. هذا والله أعلم.

أ.د. عبدالله ‌المسند

64,505 просмотров • 1 год назад