Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

أوريشنيك...🚀☢️ السلاح الروسي الذي يضرب بسرعة البرق...⚡️ بدون متفجرات! لماذا يرعب هذا الصاروخ أوروبا؟ #تقرير بسم الله الرحمن الرحيم في سماء أوكرانيا، ينطلق صاروخ روسي بسرعة تفوق 10 أضعاف سرعة الصوت، يحمل رؤوسا حربية... خالية من المتفجرات! لا قنابل، لا TNT، لا انفجار تقليدي. لكن عندما يصطدم بالأرض، يترك...

213,275 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

صاروخ دونغ فنغ-41 (DF-41)، المعروف أيضًا باسم "رياح الشرق-41"، هو صاروخ باليستي عابر للقارات (ICBM) صيني الصنع من الجيل الرابع، يُعتبر من أحدث وأقوى الصواريخ في الترسانة الصينية. إليك نظرة شاملة على قدراته بناءً على المعلومات المتاحة: الخصائص والقدرات الرئيسية: المدى التشغيلي: يتراوح مداه بين 12,000 إلى 15,000 كيلومتر، مما يجعله أطول مدى بين الصواريخ الباليستية في العالم، متجاوزًا الصاروخ الأمريكي LGM-30 Minuteman (حوالي 13,000 كم). يمكنه استهداف معظم أنحاء العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة وأوروبا. السرعة: يُعتقد أن سرعته القصوى تصل إلى ماخ 25 (أي حوالي 30,870 كم/ساعة)، مما يجعله واحدًا من أسرع الصواريخ الباليستية في العالم، مما يعزز قدرته على اختراق أنظمة الدفاع الصاروخي. الحمولة: يستطيع الصاروخ حمل رؤوس حربية متعددة التوجيه بشكل مستقل (MIRV - Multiple Independently Targetable Reentry Vehicles)، بما يصل إلى 10 رؤوس حربية نووية بوزن إجمالي يصل إلى 2,500 كجم. كما يمكنه حمل وسائل مساعدة للاختراق (penetration aids) لتجاوز أنظمة الدفاع الصاروخي. نظام الدفع: يعمل الصاروخ بالوقود الصلب على ثلاث مراحل، مما يمنحه قدرة على الإطلاق السريع ويقلل من الحاجة إلى التحضيرات المعقدة مقارنة بالصواريخ التي تعمل بالوقود السائل. نظام التوجيه: يستخدم نظام توجيه بالقصور الذاتي مع تحديثات فلكية أو عبر الأقمار الصناعية، مما يمنحه دقة عالية تقدر بحوالي 100 متر (CEP - Circular Error Probable). منصات الإطلاق: متنقل بريًا: يُطلق من قاذفات محمولة على شاحنات ذات 8 محاور (TEL - Transporter Erector Launcher)، مما يمنحه قدرة على الحركة والتمويه لتجنب الكشف والاستهداف. سكك حديدية: تم اختبار نسخة متنقلة عبر السكك الحديدية، مما يزيد من صعوبة تتبعه. صوامع (سايلو): الصين بدأت ببناء صوامع للصاروخ في مواقع مثل يومين في قانسو وهامي في شينجيانغ، مما يشير إلى خيارات نشر متعددة. الدور الاستراتيجي: يُعتبر DF-41 جوهرة التاج في قوة الردع النووي الصيني، وهو جزء أساسي من الثالوث النووي الصيني (الصواريخ البرية، الجوية، والبحرية). تم تطوير تقنية MIRV كرد على أنظمة الدفاع الصاروخي الأمريكية، التي تقلل من فعالية الردع النووي الصيني. يُمكنه الوصول إلى الولايات المتحدة في غضون 30 دقيقة نظريًا، مما يعزز قدرته على الردع الاستراتيجي. تاريخ التطوير والنشر: بدأت الصين تطوير الصاروخ في يوليو 1986 من قبل أكاديمية تكنولوجيا المركبات الفضائية (CALT). أجريت اختبارات طيران متعددة منذ عام 2012، بما في ذلك اختبارات لنظام الإطلاق عبر السكك الحديدية في 2015 واختبارات للرؤوس الحربية في 2016 و2017. دخل الخدمة رسميًا في عام 2017 مع قوات الصواريخ التابعة لجيش التحرير الشعبي (PLARF)، وتم عرضه علنًا لأول مرة في العرض العسكري بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس جمهورية الصين الشعبية في 1 أكتوبر 2019. بحلول عام 2021، أشارت تقارير إلى أن الصين تبني صوامع للصاروخ في مواقع مثل يومين وهامي وأوردوس، مما يعزز من قدرات النشر. التحديات الأمنية: بفضل مداه الطويل وقدرته على حمل رؤوس حربية متعددة، يشكل الصاروخ تحديًا كبيرًا لأنظمة الدفاع الصاروخي الأمريكية، خاصة مع قدرته على التمويه والحركة عبر منصات متنقلة. وحدة صواريخ واحدة قد تمتلك ما بين 6-12 قاذفة، مع إمكانية إعادة التذخير، مما يمنحها القدرة على استهداف الولايات المتحدة بما يصل إلى 120-240 رأسًا حربيًا نوويًا لوحدة واحدة. ملاحظات حول الادعاءات المتداولة: هناك منشورات على منصة X تشير إلى أن الصين قد تزود دولًا مثل باكستان أو السعودية بصواريخ DF-41 بحلول ديسمبر 2025، لكن هذه الادعاءات لم تُؤكد رسميًا من مصادر موثوقة ويجب التعامل معها بحذر كونها غير مدعومة بأدلة قاطعة. الخلاصة: صاروخ DF-41 هو واحد من أقوى الصواريخ الباليستية في العالم، بفضل مداه الطويل، سرعتة العالية، وقدرته على حمل رؤوس حربية متعددة. يعزز هذا الصاروخ مكانة الصين كقوة نووية رئيسية، مع التركيز على الردع الاستراتيجي والقدرة على مواجهة أنظمة الدفاع الصاروخي الحديثة. ومع ذلك، يجب التحقق من أي ادعاءات حول نقله إلى دول أخرى، حيث تظل هذه المعلومات غير مؤكدة.

Arab-Military

41,024 Aufrufe • vor 1 Jahr

"نووي وبسرعة فرط صوتية".. العقيد التركي المتقاعد إيراي غوتشلوير يفجر مفاجآت ثقيلة حول مرونة صاروخ #تايفون الباليستي!أدلى الخبير العسكري التركي البارز بتصريحات نارية ترسم ملامح مرعبة لقدرات صاروخ TAYFUN المحلي، معتبراً إياه نقلة نوعية في عقيدة الردع التركية. أكد غوتشلوير أن الميزة الأهم في "تايفون" ليست المسافة فحسب، بل "دقة الإصابة المتناهية الحساسية"، حيث يعتمد الصاروخ على شبكة مستشعرات (Sensors) متطورة للغاية تجعله عصياً على التشويش والاعتراض. يمكن تركيب أي رأس حربي على هذا الصاروخ، بما في ذلك (القنبلة النووية).. اختيار نوع الرأس هو قرار سيادي خالص للدولة، وتركيا تمتلك هذه القدرة الفنية والقدرة على التنفيذ كاملة." تطور مرعب في سرعة الصاروخ ومدى وصوله.. تم الوصول بالفعل إلى سرعة 7 ماخ (7 أضعاف سرعة الصوت)، بينما الهدف القادم هو تدمير الأهداف بسرعة فرط صوتية مطلقة تصل إلى 10 ماخ. المدى الأدنى (الحد الأدنى) لصاروخ تايفون في نسخته المطورة سيبدأ من 1000 كيلومتر كحد أدنى. منظومة "تايفون" لم تعد مجرد صاروخ باليستي تكتيكي، بل تحولت إلى "سلاح استراتيجي رادع" يمنح صانع القرار في أنقرة أوراق ضغط جيوسياسية غير مسبوقة في المنطقة.

الرادع التركي 🇹🇷

31,149 Aufrufe • vor 1 Monat

هل الحرب على إيران سببها النفط والضغط على الصين؟ قراءة في طرح د. عبدالله النفيسي المقدمة في المقابلة المجتزئة ادناه طرح د. عبدالله النفيسي تفسيرًا للحرب في المنطقة يقوم على فكرة أساسية مفادها أن الحرب مرتبطة بمحاولة خنق الاقتصاد الصيني عبر النفط، وتحديدًا عبر الضغط على إيران وفنزويلا لأنهما من موردي الطاقة للصين. وفق هذا الطرح، فإن استهداف هاتين الدولتين قد يضرب إمدادات الطاقة التي تعتمد عليها الصين وبالتالي يضعف اقتصادها الصناعي. احاجج ان هذا تحليل خاطئ والادلة التي قدمها مغلوطة. هذه الفكرة تبدو متماسكة ظاهريًا، لكنها عند مراجعة الأرقام الفعلية لواردات الصين النفطية، وبنية سوق الطاقة العالمي، واستراتيجية بكين في تأمين الطاقة، تظهر عدة مشكلات واضحة. فالأرقام تكشف أولًا أن الموردين الأكبر للصين ليسوا إيران أو فنزويلا، بل روسيا والسعودية. كما يظهر أن الصين تعتمد على سلة واسعة من الموردين وليس على دولتين فقط، إضافة إلى أنها تبنّت منذ سنوات استراتيجية تقوم على تنويع مصادر الطاقة والتوسع في الطاقة البديلة. لذلك فإن تفسير الصراع الجيوسياسي باعتباره محاولة مباشرة لخنق الصين عبر النفط الإيراني أو الفنزويلي لا يتوافق مع البيانات الفعلية لسوق الطاقة العالمي. أولًا: من هم أكبر موردي النفط للصين فعلًا الصين تستورد ما يقارب 11 إلى 12 مليون برميل يوميًا من النفط الخام. وفق بيانات الجمارك الصينية التي نقلتها رويترز، روسيا هي أكبر مورد للصين بحصة تقارب 19% إلى 20% من وارداتها النفطية. تأتي السعودية في المرتبة الثانية بحصة تقارب 13% إلى 15%. بعد ذلك تأتي دول مثل العراق والبرازيل وماليزيا بنسب تتراوح عادة بين 8% و10% تقريبًا لكل منها. هذه الأرقام توضح أن الموردين الأساسيين للطاقة للصين هم روسيا والسعودية، ثم مجموعة من الدول الأخرى قبل الوصول إلى إيران أو فنزويلا. ثانيًا: الحصة الفعلية لإيران وفنزويلا في واردات الصين بحسب احدث التقارير، إيران صدّرت إلى الصين في 2025 ما يقارب 12% إلى 13% من واردات الصين النفطية. أما فنزويلا فصادراتها إلى الصين تدور حول 3% إلى 4%. عند جمع البلدين معًا تصل حصتهما إلى نحو 16% إلى 17% من واردات الصين النفطية. هذه نسبة مهمة لكنها لا تجعل منهما المصدر الحاسم لطاقة الصين، خصوصًا في ظل اعتماد الصين الكبير على موردين آخرين مثل روسيا والسعودية والعراق. ثالثًا: أين تكمن المشكلة في الاستنتاج المطروح الخلل ليس في القول إن إيران وفنزويلا مهمتان للصين، فهذا صحيح جزئيًا. المشكلة في القفز من هذه الحقيقة إلى استنتاج أكبر بكثير، وهو أن السيطرة عليهما تعني خنق الاقتصاد الصيني. الأرقام تظهر بوضوح أن الصين تعتمد على شبكة واسعة من الموردين الدوليين، وأن أكبر مورديها هما روسيا والسعودية. لذلك فإن اختزال أمن الطاقة الصيني في بلدين فقط يتجاهل البنية الفعلية لسوق النفط العالمي. رابعًا: الخلط بين الاحتياطي والإنتاج في حالة فنزويلا فنزويلا تملك بالفعل أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم، بنحو 300 مليار برميل تقريبًا، أي نحو 17% من الاحتياطي العالمي. لكن الاحتياطي تحت الأرض لا يعني القدرة على الإنتاج. إنتاج فنزويلا الفعلي أقل بكثير من إمكاناتها النظرية بسبب تدهور البنية التحتية ونقص الاستثمار والعقوبات الدولية. إنتاجها يدور غالبًا حول أقل من مليون برميل يوميًا في السنوات الأخيرة. للمقارنة، السعودية تملك قدرة إنتاجية تقارب 10 إلى 11 مليون برميل يوميًا. لذلك وجود النفط تحت الأرض لا يساوي تلقائيًا قوة نفطية فعلية في السوق العالمية، وهو فرق أساسي في فهم الاقتصاد النفطي. خامسًا: استراتيجية الصين لتقليل المخاطر الطاقية الصين لم تبن أمنها الطاقي على مورد واحد أو حتى على النفط وحده. وفق بيانات وكالة الطاقة الدولية، يتكوّن مزيج الطاقة في الصين أساسًا من الفحم بنسبة تقارب 61%، ثم النفط بنحو 18%، ثم الغاز الطبيعي بنحو 8%، إضافة إلى مصادر أخرى مثل الطاقة النووية والكهرومائية والمتجددة. في الوقت نفسه تقود الصين التوسع العالمي في الطاقة النظيفة؛ إذ تشير وكالة الطاقة الدولية إلى أن الصين كانت مسؤولة عن نحو 40% من التوسع العالمي في قدرات الطاقة المتجددة خلال السنوات الأخيرة. كما أن استثماراتها في الطاقة النظيفة تمثل جزءًا كبيرًا من الاستثمارات العالمية في هذا القطاع. هذا يعني أن الصين تتعامل مع أمن الطاقة عبر مسارين متوازيين: تنويع موردي النفط، وتقليل الوزن النسبي للنفط عبر التوسع في الكهرباء والطاقة المتجددة.

عمر العبدلي

18,412 Aufrufe • vor 4 Monaten

✍️✍️✍️ تعليق سريع على الهجوم الأوكراني: هذه الضربة الأوكرانية الموجعة هي أكبر صفعة تتلقاها روسيا في الحرب، ولم يتم حصر جميع الخسائر حتى اللحظة، بحسب الأوكرانيين فإن الهجوم أدى بالفعل إلى تدمير أو إلحاق ضرر بأكثر من 40 طائرة عسكرية! بما في ذلك قاذفات استراتيجية مثل Tu-95 وTu-22M3، القاذفات الاستراتيجية، خاصة Tu-95 وTu-160، هي أصول حيوية لروسيا، تُستخدم لإطلاق صواريخ كروز بعيدة المدى مثل Kh-101 وKh-555 ضد أهداف في أوكرانيا. خسارة هذا العدد ستؤثر بشكل كبير على قدرة روسيا على تنفيذ ضربات جوية بعيدة المدى، علاوة على أنها حوامل للقنابل النووية وأحد أعمدة الثالوث النووي الروسي. الهجوم نوعي ومبتكر وتم من الداخل الروسي لتجنب الدفاعات الجوية على طول الطريق... بالإضافة إلى خسارة الطائرات، قد يكون الهجوم قد أثر على مخزونات الصواريخ بعيدة المدى مثل Kh-101 وKh-555 المخزنة في القواعد المستهدفة (مثل أولينيا أو إنجلز). خسارة هذه الطائرات لا تؤثر فقط على العمليات التقليدية (مثل إطلاق صواريخ Kh-101/555)، بل تُضعف الردع النووي الروسي على المدى الطويل. (روسيا تمتلك حوالي 60 طائرة Tu-95 و16 طائرة Tu-160، وفقًا لتقديرات سابقة). إذا اعتبرت روسيا هذا الهجوم تهديدا مباشرا لردعها النووي (بسبب تدمير القاذفات الاستراتيجية)، فقد تلجأ إلى تصعيد غير تقليدي أو توسيع نطاق الحرب إلى مستويات أكثر خطورة. روسيا لا تتعلم من أخطائها... في حال نسي أحدكم... نذكر: لقد تم تنفيذ ضربات صغيرة بطائرات بدون طيار ضد الطيران الروسي بعيد المدى مسبقا. في مارس 2023، أطلقت مسيرة محملة بالمتفجرات على طائرة A-50U AWACS التابعة للقوات الجوية الروسية في قاعدة ماتشوليشي الجوية البيلاروسية. ومنذ ذلك الحين، يرى أي مراقب خارجي أن مسألة الهجوم بالعدد المطلوب من طائرات FPV بدون طيار على القواعد الجوية الروسية هي مسألة وقت فقط. الأحمق وزير الدفاع السابق شويغو كان يحاول توفير بعض المال ولا يرى حاجة لبناء الحظائر لحماية القاذفات... أو ربما كان يرى هذا السيناريو خياليا؟؟! بكل الأحوال فإن تدمير مثل هذا العدد من القاذفات الاستراتيجية هو عمل أكبر من أن يمر مرور الكرام بالنسبة لروسيا، من المتوقع أن نشهد ردا روسيا تصعيديا في قابل الأيام. وتستمر الحرب في نهجها التصعيدي المعتاد.

رؤى لدراسات الحرب

522,931 Aufrufe • vor 1 Jahr

#عاجل هل تعلمون أن حزب الله قام بزرع متفجرات بكمية ضخمة تحت منازل السكان المدنيين في إحدى القرى السنية الجنوبية؟ نعم، كما سمعتم. البلدة السنية التي زرع حزب الله أرضها بأطنان من المتفجرات هي بلدة يارين. في عملية أجراها جيش الدفاع في القرية تم العثور على حفرة تحتوي على أكثر من نصف طن من المتفجرات، وُضعت هناك منذ فترة طويلة، قبل الحرب وقبل إخلاء سكان البلدة من منازلهم. تخيلوا نصف طن من المتفجرات في قلب منطقة سكنية؛ كل من يسافر شمالاً من البلدة أو يأتي من الشمال كان يمر عبر هذا التقاطع، والأطفال كانوا يلعبون كرة القدم بجوار قنبلة موقوتة. تصرفات حزب الله هذه تعرض المواطنين لخطر حقيقي، حيث يستخدم المناطق السكنية كغطاء لأنشطته ويعرضهم كدروع بشرية. لحسن الحظ، تمت إزالة هذا الخطر بعون الله وفضل قوات الجيش الإسرائيلي، وربما تم بذلك إنقاذ القرية من كارثة كانت على وشك الحدوث، قد تتسبب بأضرار لا يمكن إصلاحها.

افيخاي ادرعي

421,031 Aufrufe • vor 1 Jahr