Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

##اوصخ بشر على كرة الارضية هم المصرين..شاهد القذارة فى اصنصير👇🤮🤢

26,885 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

[]قلت كثيرا ،ثلاثة أدواء،تقف وراء أسباب الأزمة السودانية الخانقة،والحرب اللعينة التى قضت على الأخضر واليابس،الأدواء الثلاثة: (التخوين، الإقصاء،الهيمنة). []كنت اعتقد واهما ان الحرب ستقود للاستفادة والمراجعة لدروسها القاسية، وعلى رأسها التخلص من هذه الادواء الثلاثة إضافة للاحقاد والحسد والبغضاء التى تفشت بيننا،،ولكن بكل أسف (مازال الحال فى حالة)!!!! [] قبل نشوب الحرب ولظروف ظلم قاهر تعرضت له ومازلت، إضافة لعامل السن وضرورة الترجل وإتاحة الفرص للأجيال الجديدة، ،قررت أن أحيل نفسى للتقاعد. []بعد نشوب الحرب، ولإدراكى بحجم وخطورة ماتعرض الله السودان ويهدد وجوده،عدت للكتابة فقط عبر هذه المنصة من اجل تمليك الحقائق للناس وهذا أضعف الإيمان، بعد أن رأينا منكر المليشيا المتمردة،ومن اجل دعم القوات المسلحة والنظامية والمشتركة والمساندة والمقاومة الشعبية بمعركة الكرامة، بالحق وليس بالباطل،بالحقائق وليس بالأكاذيب، واعتذرت لعدد من القنوات الفضائية الداخلية والخارجية والمنصات،قبل أيام تلقيت دعوة للمشاركة بندوة ب ( الراكوبة)، وتقديرا لحسن ظنهم وبمحض إرادتى شاركت بمنصتهم الجامعةامس وطرحت سؤال واحد للباشمهندس خالد عمر يوسف ، القيادى بتقدم ونائب رئيس حزب المؤتمر السودانى- التسجيل للسؤال والإجابة مرفق-وحرصت على التقديم بإشارة الا اننى صحفى مستقل ولست (كوزا )كما يزعم البعض، وبهذه المناسبة لا أرى عيبا فى الإنتماء لأى حزب أو تنظيم ،هذا أمر يخص قناعات أصحابه،وليس عيبا وليس فيه ماينقص ولايوجد. ()عقب الندوة الإسفيريةمساء،امس ، بعثت برسالة للمهندس خالد،فى إطار التواصل المستمر بيننا -مرفقة- ،كتبت فيها:(سلام باشمهندس،انا حقيقة تابعت الجزء الأخير من حديثك الإستهلالى،حديثك حول العلاقة مع الجيش كان متوازنا،انكم لستم فى عداء معه أو ضده، لكن حديثك حول الحركات التى إنحازت للجيش فيه تحامل،حيث وصفتهم بخيانة إتفاق جوبا للسلام،هم إكتوا بنيران الجنجويد مرتين، أيام الإنقاذ والآن،ومادخلوا الحرب إلا بعد ان( هبشهم)-وصلهم-، راس السوط بالفاشر)، [](طبعا بقيت سياسى خطير،وزغت بحرفنة سياسية من أسئلتى حول موقفك الشخصى والحزبى وبتقدم،محول ماتقوم به مليشيا الدعم السريع ،وإستخدمت معى الطريقة البرازيلية( الهجوم خير وسيلة للدفاع)بالرغم من أننى فى المقدمة حرصت على ان أؤكد اننى لست( كوزا)،ولست مع الحرب، لكننى منحاز للجيش وضد التمرد،بالنسبة لموقفنا من الدعم السريع أيام الإنقاذ ،الأرشيف الذى احرقته المليشيا المتمردة بدار الوثائق شاهد على موقفنا كصحيفة، وانا تلقيت الهاتف الاول والأخير من حميدتى بواسطة من زميلنا وصديقنا الصادق الرزيقى،قبل إجازة المجلس الوطنى لكارثة قانون الدعم السريع ،وكان منفعلا وغاضبا وقال نحن ك ( أخبار اليوم) نعمل ضدهم وضد القانون)- إنتهت رسالتى للمهندس خالد يوسف -. [] ورد على رسالتى المهندس خالد بالآتى:(سلام أ أحمد، مع مودتى وتقديرى الذى تعلم، إجابتى ليست هجوم عليك ولكن هى محاولة لتحميل الجهة التى اجرمت،مسؤوليتها من جريمتها،وحقيقة مايحدث لم يبدأ فى ١٥ أبريل، بل بدا قبل سنوات طويلة ومحاولة إلقاء اللوم علينا غير منصفة وغير حقيقية، )-إنتهى رد الباشمهندس خالد يوسف على رسالتنا.) []فى العادة انا لا ارد على ولا اجارى المهاترات والإساءات الشخصية،رسالتى والرد عليها ،هى بمثابة الرد على إساءاتهم.

أحمد البلال الطيب

43,689 views • 1 year ago

▪️الغزالي وابن تيمية… ومشايخ القاع!! جوهر الحديث هنا عن سقوط “الرمز القدوة” فكلما كانت الشخصية العامة ذات سمت أخلاقي ووجاهة اجتماعية، كان سقوطها مؤلماً وجرحها غائراً في نفوس من احترموها، سواء كان ذلك معلماً، أو والداً، أو داعيةً، أو شيخ دين.. لكن أعظمهم خطراً وأشدهم فتنةً على الناس هو الداعية أو العالِم الشرعي أو طالب العلم الذي رضي أن يتحول إلى أداة في يد الظالم، يشرعن فساده، ويبرر طغيانه، ويزين باطله!! ومن هؤلاء يخرج صنف أشد دناءة وأخطر أثراً، هم ما أسميهم “شيوخ القاع” وهم قوم استمرأوا الذل حتى صار عندهم عادة، وألِفوا الانبطاح حتى أصبح لهم عقيدة، فلا يكتفون بالتبرير للظالم، بل يلحّون عليه أن يبطش أكثر، وأن يسحل ويقمع ويحرق ويمحق، ولسان حالهم يهتف للطاغية: زد.. لا تتوقف! وهذا كله يفرض علينا أن نقرر قاعدة جلية: لا قداسة للأشخاص.. فالمفتي والشيخ والعالم والأكاديمي الشرعي في نهاية الأمر بشر، يُصيبون ويخطئون، يثبتون ويضعفون.. ومن رفعهم إلى مرتبة العصمة عرّض نفسه للفتنة الكبرى إذا باعوا دينهم أو خذلوا أمتهم. المبادئ هي الباقية: العدل والحق والكرامة، أما الأشخاص فإما أن يكونوا أوفياء لها، أو يسقطوا إلى القاع مع “شيوخ القاع”. الحلقة كاملة على اليوتيوب من برنامج موازين على قناة #الجزيرة قناة الجزيرة بعنوان إسقاط الرموز... الهدف والوسيلة علي السند 👇

محمد العوضي

17,535 views • 11 months ago

"كنا نقتلهم جوعاً، ثم نلتقط الصور لجثثهم ونقول للعالم: انظروا إلى هؤلاء الهمج كيف يأكلون بعضهم!".. هكذا لخص التاريخ الجريمة الإعلامية الأقذر التي صنعتها أوروبا الاستعمارية لتغطية إبادة الملايين في أفريقيا. 👇 2️⃣ في نهاية القرن الـ١٩، تحولت "دولة الكونغو الحرة" إلى إقطاعية خاصة للملك البلجيكي ليوبولد الثاني. كانت الجريمة تُهندَس برأسمالية متوحشة: سحق القارة ونهب ثرواتها (المطاط والعاج) تحت شعار زائف ومقدس وهو "تمدين الشعوب الهمجية وآكلة لحوم البشر". 3️⃣ لضمان تدفق الأرباح، ابتكر البلجيكيون نظام "رهائن المطاط"؛ حيث كان الجنود يختطفون نساء القرى ليرغموا الرجال على الهرب للغابات لجمع الحصص. النتيجة؟ شلل كامل للزراعة، بور المزارع، وبدء أكبر عملية تجويع قسري وممنهج عرفتها البشرية. 4️⃣ عندما أُحرق الأخضر واليابس ونفقت المواشي، هامَ البشر في الأحراش كالهياكل العظمية. في تلك اللحظة الاستثنائية القاتلة، دُفع السكان إلى ممارسات يائسة للبقاء؛ حيث وثق مؤرخون حالات معزولة لأكل جثث الموتى كخيار أخير للنجاة من فك الجوع المفروض عليهم. 5️⃣ المصلح البريطاني "إدموند دين موريل" عاصر هذه الكارثة وفجرها في كتابه "العار الأحمر في الكونغو". موريل لم يصف الأفارقة بالوحوش، بل وثق بالوثائق كيف أن سياسة الأرض المحروقة وجسع المستعمر هو من حوّل الغابات إلى مسالخ دفعت المعزولين لأكل أي شيء للبقاء. 6️⃣ وفي عام ١٩٠٤، صدم القنصل البريطاني "السير روجر كيسمنت" العالم بتقريره الرسمي؛ حيث وصف كيف أباد الجيش البلجيكي قرى كاملة، وترك آلاف الأطفال والنساء يهيمون بلا ملاذ، مما تسبب في انهيار اجتماعي كامل قاد لحالات التغذية على الموتى من شدة السغب. 7️⃣ الجريمة الأقذر كانت التلفيق الممنهج؛ فجنود الاستعمار كانوا مطالبين بتقديم "يد يمنى مقطوعة" لإثبات كفاءة استخدام الرصاص. وعندما افتُضحت صور الأطفال مبتوري الأطراف دولياً، زعم الإعلام البلجيكي بوقاحة: "القبائل الأفريقية هي من تقطع أيدي أطفالها لتأكل لحومهم!". 8️⃣ الروائي "جوزيف كونراد" الذي عاصر المأساة كقبطان سفينة في نهر الكونغو، قلب الطاولة تماماً في روايته الشهيرة "قلب الظلام" (١٨٩٩)، مؤكداً أن "آكلي اللحوم والوحوش الحقيقيين" هم المستعمرون الأوروبيون البيض الذين يلتهمون أجساد وخيرات القارة بلا شبع. 9️⃣ هندسة التجويع لم تكن بلجيكية فقط؛ ففي تانزانيا (١٩٠٥)، أحرق الاستعمار الألماني حقول الحبوب وسمم الآبار لكسر ثورة "ماجي ماجي". النتيجة كانت إبادة ثلث السكان جوعاً، ودفع المجموعات البشرية لحالات قصوى تخطت حدود العقل البشري فقط من أجل البقاء. 1️⃣0️⃣ لم يكن "آكلي لحوم البشر" سوى كذبة استعمارية صممتها الماكينة الإعلامية الغربية لشرعنة الغزو، بينما الحقيقة التاريخية الثابتة هي أن المنظومة الاستعمارية الأوروبية نفسها كانت أكبر عملية "أكل لحوم بشر جماعية" شهدها الكوكب.

kosovi

58,502 views • 1 month ago

🚨السؤال الأخير الذي طرحته المذيعة في برنامج "واجه الأمة" على وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مثير للاهتمام. قالت: "لماذا لديك إنترنت بينما لا يملكه الناس؟" أجاب مثيرا للسخرية : "لأنني صوت الشعب وأتحدث باسمهم!" المقابلة بين مارغريت برينان (مقدمة برنامج Face the Nation على CBS) ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي 👇 تناقضات إيران مرة أمريكا تضرب دول الخليج بمسيرات تشبه شاهد ومرة أعتراف كامل من وزير الخارجية.. مارغريت برينان: تشارلي داغاتا في تل أبيب. ننتقل الآن إلى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. مساء الخير عليك يا سيدي. الوزير عباس عراقجي: مساء الخير عليك أيضاً. شكراً لاستضافتي للمرة الثانية. مارغريت برينان: نعم، وهذه أوقات استثنائية. يا وزير، قال الرئيس ترمب هذا الأسبوع إنه ليس مستعداً لإبرام صفقة مع إيران لأن الشروط ليست جيدة بما يكفي بعد. إدارته تقول إن هذه الحرب قد تستمر ثلاثة أسابيع ونصف تقريباً. هل طلبت إيران وقف إطلاق النار؟ الوزير عراقجي: لا، لم نطلب وقف إطلاق نار أبداً، ولم نطلب حتى التفاوض. نحن مستعدون للدفاع عن أنفسنا طالما استلزم الأمر. وهذا ما فعلناه حتى الآن، وسنستمر في ذلك حتى يصل الرئيس ترمب إلى نقطة يدرك فيها أن هذه حرب غير قانونية بلا نصر. وتعلمين، هناك أناس يُقتلون فقط لأن الرئيس ترمب يريد الاستمتاع. هذا ما قاله... مارغريت برينان: —الاستمتاع؟ الوزير عراقجي: نعم، هذا ما قاله، إنهم يغرقون السفن ويستهدفون أماكن مختلفة لأنه "ممتع". ووزير الحرب قال إنه "لا رحمة"، وهذا في الواقع جريمة حرب. حتى مجرد قول ذلك جريمة حرب. إذن هذه حرب اختيار من الرئيس ترمب والولايات المتحدة، وسنستمر في دفاعنا عن النفس. مارغريت برينان: حسناً، قد يكون هذا موقفك، لكن يا سيدي، هذه حرب بقاء لحكومتك. ألا يجب أن تتفاوض وتتواصل، سواء مباشرة أو عبر طرف ثالث؟ عراقجي: لا، ليست حرب بقاء. نحن مستقرون وقويون بما يكفي. نحن فقط ندافع عن شعبنا من هذا العدوان. ولا نرى أي سبب يدعونا للحديث مع الأمريكيين، لأننا كنا نتحدث معهم عندما قرروا مهاجمتنا، وكانت هذه المرة الثانية. لا توجد تجربة جيدة في الحديث مع الأمريكيين. كنا نتحدث، فلماذا قرروا مهاجمتنا؟ فما الفائدة إن عدنا للحديث مرة أخرى؟ مارغريت برينان: حسناً، أريد العودة إلى هذه النقطة بعد قليل. أنت تشير إلى الدبلوماسية مع صهر الرئيس ترمب، جاريد كوشنر، ومبعوثه ستيف ويتكوف. لكن لنستمر: إيران ترسل طائراتها المسيرة وصواريخها إلى دول الجوار، الحلفاء الأمريكيين في الخليج. قبل الحرب، كانت حكومتك تتاجر معهم ولديكم علاقات. إذا نجت حكومتك من هذا الصراع، كيف تعودون للأعمال مع دول ترسلون إليها طائرات مسيرة وتضربون أهدافاً مدنية؟ الوزير عراقجي: حسناً، من الواضح أن هذه الدول هي التي منحت أراضيها للقوات الأمريكية لمهاجمتنا. فماذا نفعل؟ هل نجلس ونشاهد القوات الأمريكية تهاجمنا من أراضيها؟ مارغريت برينان: —لكن طائراتكم المسيرة تدخل مناطق مدنية وتضرب مصانع وفنادق ومدنيين—الوزير عراقجي: لا، لا، لا، هذا ليس صحيحاً. نحن نستهدف فقط الأصول الأمريكية، المنشآت الأمريكية، القواعد العسكرية الأمريكية. كل شيء يعود للأمريكيين، وهذه حقيقة أنهم يستخدمون أراضيهم. هناك الكثير من الأمثلة. فقط أمس، هاجموا جزرنا بصواريخ مدفعية HIMARS قصيرة المدى، واستخدموا أراضي الإمارات لمهاجمتنا. قبل أسبوع، أُسقطت ثلاث طائرات F-15 على ما يبدو بنيران صديقة في الكويت. لكن أحداً لم يسأل ماذا كانوا يفعلون في الكويت. كانوا يستخدمون الكويت، وهي بلد مجاور وصديق، لمهاجمتنا. لذا من الواضح أننا لا نستطيع الصمت على ذلك. مارغريت برينان: حسناً، الكثير من هذه الدول جزء من القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، لكن النقطة أن هذا سيضر بلدك على المدى الطويل. أما بالنسبة لمضيق هرمز، الذي هو نقطة مرور مهمة للتجارة العالمية، فقد قلت إنه مغلق أمام إسرائيل وأمام الولايات المتحدة. تقارير فايننشيال تايمز أن دبلوماسيين أوروبيين من فرنسا وإيطاليا يتحدثون مع حكومتكم للحصول على مرور آمن لسفنهم. هل أنتم منفتحون على إعادة تشغيل ناقلات النفط والغاز عبره؟ الوزير عراقجي: حسناً، نحن منفتحون على الدول التي تريد الحديث معنا عن المرور الآمن لسفنها. يعتمد ذلك على... مارغريت برينان: —هل تتفاوضون مع فرنسا وإيطاليا؟ الوزير عراقجي: لا أستطيع ذكر دول معينة، لكننا تلقينا طلبات من عدد من الدول التي تريد مروراً آمناً لسفنها. وهذا يعود لقرار عسكرنا، وقد قرروا بالفعل السماح لمجموعة من السفن التابعة لدول مختلفة بالمرور بأمان وأمن. لذا نوفر لها الحماية للمرور، لأننا لم نغلق المضيق. هم لا يأتون بسبب انعدام الأمان الناتج عن العدوان الأمريكي. مارغريت برينان: أريد أن أسألك مرة أخرى عن المفاوضات. أعلنت إيران أن لديها حوالي 440 كيلوغراماً من المواد النووية. أين هذه المواد الآن؟ من يحتفظ بها؟ الوزير عراقجي: حسناً، لم نعلن ذلك. هذا تم التحقق منه وإعلانه من قبل الوكالة— مارغريت برينان: —صحيح— الوزير عراقجي: —هذا ليس سراً. الوكالة ذكرت في تقاريرها الكثيرة الكمية الدقيقة من المواد النووية المخصبة لدينا— مارغريت برينان: —نعم. فأين هي الآن؟ من يحتفظ بها؟ الوزير عراقجي: إنها تحت الأنقاض. منشآتنا النووية تعرضت للهجوم، وكل شيء تحت الأنقاض. بالطبع هناك إمكانية لاستعادتها، لكن تحت إشراف الوكالة. إذا قررنا يوماً ما القيام بذلك، سيكون تحت إشراف الوكالة. أما الآن، فليس لدينا برنامج أو خطة لاستعادتها من تحت الأنقاض. مارغريت برينان: هل فهمتك جيداً؟ لأنك قلت قبل 48 ساعة من الضربات الأمريكية إنك عرضت شخصياً على مفاوضي الرئيس ترمب أخذ تلك الكمية 440 كيلوغرام من المواد المخصبة بنسبة 60% وتخفيفها. قلت إن إيران مستعدة للتخلي عن هذه المواد. كان هذا جزءاً من الصفقة التي قدمتها أيضاً لنائب الرئيس فانس عبر عُمان. اليوم، هل إيران ما زالت مستعدة للتخلي عن هذه المواد المخصبة؟ الوزير عراقجي: حسناً، كان ذلك أحد عناصر الصفقة التي كنا نتفاوض عليها مع الجانب الأمريكي. ذلك العنصر كان يتعلق بمواد إيران المخصبة بنسبة 60%، وعرضت أننا مستعدون لتخفيفها أو تخفيض نسبة التخصيب. كان عرضاً كبيراً وتنازلاً كبيراً لإثبات أن إيران لم ترغب أبداً في أسلحة نووية ولن ترغب فيها— مارغريت برينان: —هل أنتم مستعدون للتخلي عنها الآن؟ الوزير عراقجي: حسناً، لا يوجد شيء على الطاولة الآن. كل شيء يعتمد على المستقبل. إذا قررنا في أي وقت في المستقبل الدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة أو أطراف أخرى، قد نقرر ما نضعه على الطاولة. أما الآن، فلا شيء على الطاولة.

عبد العزيز الخميس

39,965 views • 5 months ago