正在加载视频...
视频加载失败
أول مرة أرى الشيخ عبدالسلام الشويعر في مناظرة مع منكر للسنة من أقوى الردود الّتي شاهدتها وبوقت قصير
10 条评论

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألَا هلْ عسى رجلٌ يبلغُه الحديثَ عنِّي وهوَ متكئٌ على أريكتِهِ ، فيقولُ : بيننا وبينكم كتابُ اللهِ ، فما وجدنَا فيهِ حلالًا استحللنَاهُ ، وما وجدنا فيهِ حرامًا حرمناهُ ، وإنْ ما حرَّمَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ كمَّا حرَّمَ اللهُ الراوي : المقدام بن معدي كرب المحدث :الألباني المصدر :صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 2664 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (2664) واللفظ له، وأخرجه أبو داود (4604) مطولاً باختلاف يسير، وابن ماجه (12) باختلاف يسير —————— السُّنَّةُ النبويَّةُ الصَّحيحةُ وحيٌ مِن اللهِ تعالى؛ فالقرآنُ هو الوحيُ المتلوُّ المتعبَّدُ بتلاوتِه، والسُّنةُ الصَّحيحةُ هي مِن الوحيِ غيرِ المتلوِّ، ولكنَّنا مُكلَّفون باتِّباعِ ما ورَد فيها؛ فالسنَّةُ مفسِّرةٌ وموضِّحةٌ للقرآنِ، ومُخصِّصةٌ ومقيِّدةٌ لبعضِ ما فيه؛ فليس لأحدٍ أنْ يَزعُم الاكتفاءَ بالقرآنِ عن السُّنَّةِ المُطهَّرةِ؛ فالواجبُ تعظيمُ سُنَّةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَعْرِفةُ قَدْرِها، والالتِزامُ بها، وعدمُ إنكارِها. وفي هذا الحديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم "ألَا هلْ عسى"، أي: قد اقْتَرَبَ زمانٌ أنْ يكونَ هناك "رَجُلٌ يَبْلُغُهُ"، أي: يُتَحَدَّثُ إليه بالحديثِ "عَنِّي" أي: عَنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ وَصَفَ النبيُّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ حالَ هذا الرَّجُلِ مِنَ التَّرَفِ والبَطَرِ والإعجابِ برأيهِ، فقال: "وهو مُتَّكِئ" أي: جالِسٌ على "أَرِيكتِهِ" وهي فِراشُهُ، فيقولُ: "بيننا وبينكُمْ كِتابُ اللهِ"، أي: إنَّ الذي يَفْصِلُ بيننا وبينكم في أمورِ الدِّينِ هو القرآنُ الكريمُ كِتابُ اللهِ؛ فهوَ يَكْفينا "فما وَجَدْنا فيه" أي: في القُرآنِ "حلالًا"، أي: أباحَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابِه "اسْتَحْللناهُ"، أي: عمِلْنا بِهِ واسْتَعْمَلناهُ، وما وَجَدْنا فيه "حرامًا"، أي: ما مَنَعَهُ اللهُ على عِبادِهِ أنْ يَفْعلوهُ "حرَّمناهُ" أي: ابْتَعَدْنا عنه واجْتَنبناهُ، ثمَّ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "وإنَّ ما حرَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم" أي: وكلُّ شيءٍ حرَّمَهُ رسولُ اللهِ أو نَهى عنهُ في سُنَّتِهِ "كما حرَّمَ اللهُ"، أي: هو في الحُكْمِ مِثْل ما حرَّمَهُ اللهُ في كتابِهِ؛ لأنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المُبلِّغُ عن رَبِّهِ وأنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَنْطِقُ عن الهوى، إنْ هو إلَّا وَحْيٌ يُوحَى. وفي الحديث: بيانُ أَهمِّيَّةِ السُّنَّةِ النَّبويَّةِ. وفيه: إخبارُ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ عن شيءٍ لَمْ يَقَعْ في زَمَنِ الصَّحابةِ، وسيَقعُ في المستقبلِ، وهو مِن دَلائلِ نُبوَّتِه الشَّريفةِ.

اعوذ بالله أن أضِل او أو أُضَل الله لا يفتننا في ديننا

ما أروع وأبدع الشيخ الفاضل الشويعر وبارك الله بعلمه واتقانه وثقته فلم يزجره ولا ينهره ولم يقهره رغم أنه مشكك بالسنة النبوية / هداه الله / بل رد بعلم ودليل وهدوء ويقين فأقنع وأحسن وأجزل هكذا فلنكن ونتعلم من العلماء والكبراء

هذه ليست مناظرة لكن السائل طرح شبهات في محاضرة بعنوان صحيح البخاري : قراءة في التاريخ والنقد والشيخ جزاه الله خير رد على هذه الشبهات ، أنصح الجميع بمشاهدة هذه المحاضرة .

فخور لأني كنت في السابق أحد تلامذة الشيخ عبدالسلام الشويعر، أسأل الله أن يسدده ويجزاه خير الجزاء وينفع به الأمة ويطول عمره على الطاعة

يا مقلب القلوب والابصار ثبت قلوبنا على دينك النكراني لن يقتنع ولو جيته بكل ايه وعلمانا علماء الحق واغلبهم متوفين رحمهم الله تكلموا في هذا الموضوع وقال الشيخ بن باز رحمها الله منكر السنه هو منكر للقران

ما شاء الله جواب مقنع لمن كان له قلب يريد أن يصل الحق والحقيقة .. بارك الله في الشيخ عبدالسلام فقد فند تلك الشكوك والظنون لدى البعض الذين يسمون ( قرآنيين ) واعتقد أنهُ ليس بعد هذا القول قول .. نسأل الله أن يهدي من ضل الى الطريق القويم.

"يوشِكُ أنْ يقعُدَ الرجلُ مُتَّكِئًا على أَرِيكَتِهِ ، يُحَدَّثُ بحديثٍ مِنْ حديثي ، فيقولُ : بينَنَا وبينَكُمْ كتابُ اللهِ ، فما وجدْنا فيه مِنْ حلالٍ اسْتَحْلَلْناهُ ، وما وجدَنا فيه مِنْ حرامٍ حرَّمْناهُ ، ألَا وإِنَّ ما حرَّمَ رسولُ اللهِ مثلَ ما حرَّمَ اللهُ" سبحان الله

اولا: هذا حوار لا يرتقي الى مناظرة علمية بين بن تنباك ( صوت الدكتور مرزوق بن تنباك ) ثانيًا: شبهة القاها بن تنباك على الشويعر ووافقه فيها وهي الشك في مجمل النصوص غير القرآن!! زاد الشويعر ان الحياة كلها قائمة على الشك ( الظن) ! هذه كارثة! نحن مؤمنين ايمان يقيني بالكتاب والسنة

قال تعالى { وَما آتاكُمُ الرَّسولُ فَخُذوهُ وَما نَهاكُم عَنهُ فَانتَهوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَديدُ العِقابِ﴾ [الحشر: ٧]

