Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

أيّ تأجيلٍ للانتخابات يُعدّ مساسًا بإرادة الناس الذين منحونا وكالةً لأربع سنوات

11,991 görüntüleme • 9 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

اسمعوا ايها المغيبون من شباب لجان المقاومة الذين يحاربون إلى جانب الفلول و يقولون بكل سذاجة .. نحارب الدعم السريع و نرجع لشارعنا .. اسمعوا الذي ينتظركم من (رفقاء الحرب و القتل) .. سوف يتعاملون معكم بالقتل كما أوعدوا .. أما إلى هؤلاء الارهابيين الذين لا زالوا يدعون الطهر و قد حكموا اسوأ سنوات الحكم التي مرت على هذه الارض منذ هابيل و قابيل .. اسمعوا يا ايها الذين يتوعدون شعبنا بالثبور و عظائم الامور : - ان الذين سبوا الدين هى عضويتكم .. - و ان الذين زنوا في نهار الشهر الفضيل هى عضويتكم - و ان الذين نهبوا البلاد و أفقروا العباد هى عضويتكم .. - و ان الذين مارسوا كل الموبقات هى عضويتكم - و ان الذين شربوا الخمور هم عضويتكم نظفوا بيتكم و الرجس الذي غطى عقولكم و قلوبكم ان كان لكم عقول و قلوب .. لن تعودوا لحكم هذه البلاد فقد انتهى عهدكم الغيهب و التاريخ يحدثنا بعدم عودة اى طاغية ابعده الله و دونكم ثمود و عاد و فرعون .. لم تبق إلا آثارهم و لعنة الله و الناس عليهم .. سيعلم المدنيون ان هذه الحرب ليست ضد الدعم السريع و انما هى ضد الثورة بالأصالة و ضد حكم المدنيين بالأصالة ايضا و لم تستهدف الدعم السريع إلا عندما وقف مع القوى المدنية و رفض ان يتراجع عن الإطاري .. (كلا سيعلمون .. ثم كلا سيعلمون)

Gabar جبار Ibrahim

12,354 görüntüleme • 1 yıl önce

الأخ/ محمد البخيتي، من ذكرتهم وسميتهم بالقلاع الحصينة هم أنفسهم الذين مهدوا الجنوب للإمارات، بل وللكيان الصهيوني، طوال عشر سنوات. قتلوا، وسجنوا، وأهانوا، واستعبدوا الناس. وحين اختلفت الإمارات مع شقيقتها السعودية، أوعزت إليهم بمهاجمة السعودية إعلاميًا فقط. فهل تُختزل السيادة في رفض الوصاية السعودية، مع الانبطاح الكامل للكيان الصهـ يوني وأبوظبي، حيث يقيم رأسهم عيدروس الزبيدي؟ وفي الطرف الآخر، تختزل الشرعية مفهوم السيادة في رفض الهيمنة الإماراتية، بينما تمنح السعودية صكًا مفتوحًا للهيمنة. وكلا الموقفين يعكس ميزانًا مختلًا، لأن السيادة لا تتجزأ. أما تقسيم الناس إلى هضبة، ومثلث، وساحل، وزنابيل، وقناديل، فليس مشروعًا وطنيًا، ولا خطاب دولة. كل اليمن، بكل شبر فيها، عندنا سواء. ونُجلّ ونحترم أبناء الهضبة، والمثلث، ومأرب، وحضرموت، والمحويت، وكل الشرفاء في أنحاء الوطن. لكن مدحك لهؤلاء الذين باعوا كل شيء للإمارات، لمجرد أنهم أصدروا تصريحات ضد السعودية، يجعل أسر من قتلهم هؤلاء من الدعاة وأئمة المساجد، وكذلك أهالي آلاف المعتقلين، خصومك يوم القيامة، ما لم تعتذر لهم. #عادل_الحسني

عادل الحسني

95,039 görüntüleme • 2 ay önce