Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

أيّ تأجيلٍ للانتخابات يُعدّ مساسًا بإرادة الناس الذين منحونا وكالةً لأربع سنوات

11,991 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

اسمعوا ايها المغيبون من شباب لجان المقاومة الذين يحاربون إلى جانب الفلول و يقولون بكل سذاجة .. نحارب الدعم السريع و نرجع لشارعنا .. اسمعوا الذي ينتظركم من (رفقاء الحرب و القتل) .. سوف يتعاملون معكم بالقتل كما أوعدوا .. أما إلى هؤلاء الارهابيين الذين لا زالوا يدعون الطهر و قد حكموا اسوأ سنوات الحكم التي مرت على هذه الارض منذ هابيل و قابيل .. اسمعوا يا ايها الذين يتوعدون شعبنا بالثبور و عظائم الامور : - ان الذين سبوا الدين هى عضويتكم .. - و ان الذين زنوا في نهار الشهر الفضيل هى عضويتكم - و ان الذين نهبوا البلاد و أفقروا العباد هى عضويتكم .. - و ان الذين مارسوا كل الموبقات هى عضويتكم - و ان الذين شربوا الخمور هم عضويتكم نظفوا بيتكم و الرجس الذي غطى عقولكم و قلوبكم ان كان لكم عقول و قلوب .. لن تعودوا لحكم هذه البلاد فقد انتهى عهدكم الغيهب و التاريخ يحدثنا بعدم عودة اى طاغية ابعده الله و دونكم ثمود و عاد و فرعون .. لم تبق إلا آثارهم و لعنة الله و الناس عليهم .. سيعلم المدنيون ان هذه الحرب ليست ضد الدعم السريع و انما هى ضد الثورة بالأصالة و ضد حكم المدنيين بالأصالة ايضا و لم تستهدف الدعم السريع إلا عندما وقف مع القوى المدنية و رفض ان يتراجع عن الإطاري .. (كلا سيعلمون .. ثم كلا سيعلمون)

Gabar جبار Ibrahim

12,345 görüntüleme • 10 ay önce

اليوم ٣٠ آب، ذكرى مؤامرة شهود الزور على الرئيس رفيق الحريري… في مثل هذا اليوم من العام ٢٠٠٥، داهمت بيتنا فجراً دوريات مشتركة من الأمن الداخلي ولجنة التحقيق الدولية بتهمة إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري… وكان بعدها إعتقالنا المزوّر لأربع سنوات تقريباً، بمؤامرة من ١٣ شاهد زور وأركانها السوريَّان زهير الصديق وهسام هسام، وهي مؤامرة ركّبها فريق ١٤ آذار بغطاء من سعد الحريري من أجل حفنة من السياسة والمناصب والدولارات، وعلى رأسهم فؤاد السنيورة والقضاة سعيد ميرزا وإلياس عيد وصقر صقر وفرع المعلومات برئيسه وسام الحسن وغيرهم من أبواق السياسة والإعلام، إلى أن إنكشفت تلك المؤامرة لدى المحكمة الدولية بعد صراع مني معها بين ٢٠٠٩ و ٢٠١٨، فإعترفت بها رسمياً في ١٨ آب ٢٠٢٠… الوثائق والإعترافات التي تثبت تلك المؤامرة تسلّمتها كلها من المحكمة الدولية، والشريط الموجز ادناه (دقيقة وربع)، هو موقف رئيس المحكمة الدولية القاضي ديفيد راي، بعدما استمع إلى شهادتي في لاهاي في حزيران ٢٠١٨ ، فقط لتنجلي الحقيقة عند الناس… العدالة لم تكتمل حتى الآن، فبعض المرتكبين اصبحوا في ذمة الله، وبعضهم الآخر دارت فيه الأيام وأذلّه الزمن، والبعض الثالث ينتظر العقاب… من قال ان الذين قتلوا رفيق الحريري بتزوير الحقيقة والتحقيق، هُم أقلّ إجراماً من الذين قتلوه بالتفجير؟!!

اللواء جميل السيّد

39,275 görüntüleme • 11 ay önce

الأخ/ محمد البخيتي، من ذكرتهم وسميتهم بالقلاع الحصينة هم أنفسهم الذين مهدوا الجنوب للإمارات، بل وللكيان الصهيوني، طوال عشر سنوات. قتلوا، وسجنوا، وأهانوا، واستعبدوا الناس. وحين اختلفت الإمارات مع شقيقتها السعودية، أوعزت إليهم بمهاجمة السعودية إعلاميًا فقط. فهل تُختزل السيادة في رفض الوصاية السعودية، مع الانبطاح الكامل للكيان الصهـ يوني وأبوظبي، حيث يقيم رأسهم عيدروس الزبيدي؟ وفي الطرف الآخر، تختزل الشرعية مفهوم السيادة في رفض الهيمنة الإماراتية، بينما تمنح السعودية صكًا مفتوحًا للهيمنة. وكلا الموقفين يعكس ميزانًا مختلًا، لأن السيادة لا تتجزأ. أما تقسيم الناس إلى هضبة، ومثلث، وساحل، وزنابيل، وقناديل، فليس مشروعًا وطنيًا، ولا خطاب دولة. كل اليمن، بكل شبر فيها، عندنا سواء. ونُجلّ ونحترم أبناء الهضبة، والمثلث، ومأرب، وحضرموت، والمحويت، وكل الشرفاء في أنحاء الوطن. لكن مدحك لهؤلاء الذين باعوا كل شيء للإمارات، لمجرد أنهم أصدروا تصريحات ضد السعودية، يجعل أسر من قتلهم هؤلاء من الدعاة وأئمة المساجد، وكذلك أهالي آلاف المعتقلين، خصومك يوم القيامة، ما لم تعتذر لهم. #عادل_الحسني

عادل الحسني

94,328 görüntüleme • 19 gün önce

بعد عشر سنوات من مقولة: #سنجعل_عدن_مثل_دبي كانت هذه هي النتيجة: لا كهرباء، لا ماء، لا رواتب، لا تعليم. مدينة تنهار، وأحلام الناس تتحطم كل يوم، والمواطن يعاني في كل تفاصيل حياته. ويبقى السؤال: لماذا يُعذّب المواطن في عدن؟ الجواب بسيط لكنه موجع: من يسيطر على عدن اليوم لديه أهداف خفية، أهمها تدمير ميناء عدن وإبقاء المدينة في حال فوضى مستمرة، أشبه بالغابة، حتى لا يجرؤ أي مستثمر أو دولة على التفكير في تطوير الميناء، أو جعله بديلًا لميناء جبل علي في الإمارات. هذا هو الهدف الأخطر: خنق عدن حتى لا تنهض. أليس من الأولى تعويض أهل هذه المدينة؟ الجواب: لا في منطق من يتحكم بعدن. لأن الخطة الشيطانية تقوم على إبقاء المواطن مشغولًا بالجوع، والعطش، وانقطاع الكهرباء، وانهيار الخدمات. لأنهم يعرفون جيدًا إذا توفرت للناس حياة كريمة سيبدؤون بالمطالبة بما هو أكبر الميناء، الثروة السمكية، البحار، المطار، السيادة، والكرامة. لذلك ستبقى معركتك اليومية حول أساسيات يمكن حلها بجرة قلم، لكنهم لن يحلوها، لأنهم لا يريدون لك أن ترفع رأسك. لكن إن ربك لبالمرصاد الظلم لن يدوم، والإمارات سترحل، وهذه الميليشيات إلى زوال. لا أشك في ذلك لحظة. وعد الله لا يُخلف الله وعده، وسيعلم الذين ظلموا أيّ منقلبٍ ينقلبون. #ثوره_النسوان_عدن

عادل الحسني

20,925 görüntüleme • 1 yıl önce