Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

أي كلبجي همـ.ـوته.. خطيب بالأوقاف يهاجم شابًا بسبب إطعام كلاب الشوارع #هنا_مصر

15,634 просмотров • 3 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

نقي عبدالله القحطاني الشخص الذي يظهر في الفيديو (نقي) يقدم نفسه أمام المجتمع كشخص رافض للمثلية، ويكرر عبارات مثل “boys will be boys”، وكأنها قاعدة ثابتة لا تقبل النقاش، ويستخدمها لرفض أي شخص يختار هوية مختلفة أو يعبر عن نفسه بطريقة مختلفة. وهذا بحد ذاته تعدٍ على حرية الآخرين في أن يكونوا أنفسهم. لكن المفارقة التي لاحظتها هي التناقض الواضح بين ما يقوله وما يفعله. فعندما واجهته، خاصة بعد أن أساء إليّ وإلى عائلتي، أشرت إلى أن مظهره وطريقة تقديمه لنفسه تشبه ما كان يسخر منه سابقًا. فكيف يمكن لشخص أن يهاجم فئة معينة، بينما يعكس في سلوكه بعض ما ينتقده؟ هذا التناقض يعكس مشكلة أعمق في بعض المجتمعات المحافظة، حيث قد يجد البعض مساحة للتعبير عن أنفسهم بشكل غير مباشر، بينما في الوقت نفسه يتم قمع النساء أو أي شخص يختار طريقًا مختلفًا. كما أن هذا التناقض لا يقتصر على الأفراد فقط، بل يظهر أحيانًا في السياسات أيضًا، حيث يتم التضييق على البعض بسبب مظهرهم أو اختياراتهم، بينما يُسمح لآخرين بالتعبير عن أنفسهم بطرق مشابهة دون مساءلة. رسالتي ليست الهجوم، بل تسليط الضوء على هذا التناقض، والدعوة إلى مزيد من العدالة والاحترام لحرية الجميع.

اخبار شادن القحطاني 🚨

624,283 просмотров • 5 месяцев назад

بعد أكثر من عشر سنوات من العيش في المهجر ببريطانيا، عدت إلى ليبيا لمدة ما يقارب الأسبوعين لأجد سعادة كبيرة بإعادة تواصلي مع والدي ووالدتي وإخوتي وأصدقائي وجيراني، وبالأخص في مدينتي الحبيبة #مصراتة. كما سعدت بزيارة نادي #الاتحاد_المصراتي (نادي أولاد البلاد)، حيث استرجعت ذكريات جميلة والتقيت بزملاء الدراسة. خلال زيارتي، تنقلت بين #بنغازي، #طرابلس، و #مصراتة، وكل مدينة تحمل طابعها الخاص، لكن مع الأسف، لم أستطع التغاضي عن الواقع المؤلم. هناك تضخيم إعلامي واضح لإنجازات وهمية في كل من الشرق والغرب، وهي لا تستحق كل هذا التطبيل. الحقيقة التي رأيتها على الأرض كانت مختلفة تمامًا: الدينار الليبي فقد قيمته بشكل ملحوظ، ووجوه الناس تعكس بؤسًا وخوفًا من المستقبل. غلاء المعيشة أصبح عبئًا لا يحتمل، خاصة لأولئك الذين يعتمدون على راتب شهري بالكاد يصل بانتظام، فما بالك بمن لا يملك أي دخل على الإطلاق. ما أراه بوضوح هو أن الثورة القادمة في ليبيا لن تكون ثورة شعارات أو مطالب سياسية، بل #ثورة_جياع. ستكون ثورة لا تهتم بأمن أو أمان، بل تركز فقط على إطعام البطون الجائعة وتأمين لقمة العيش لأبنائها. لاحظت أيضًا أن #طرابلس و #بنغازي تعانيان من الإهمال الشديد وعدم النظافة، حيث تبدو الشوارع متسخة ومهملة، مع غياب أي مظاهر للجهود الحقيقية في تحسين البيئة العمرانية. بالمقارنة، تبدو #مصراتة أكثر نظافة نسبيًا، لكنها ليست بمنأى عن التحديات. الأمر الأكثر غرابة هو انتشار ظاهرة الاستعراض بالحيوانات المفترسة، كالأسود، والتي أصبحت مشهدًا مقززًا يعكس حالة من المرض النفسي لمن يقومون بها. كذلك، لاحظت أن الكثير من عمليات الترقيع في المباني والبنية التحتية يتم تضخيمها إعلاميًا وكأنها إنجازات عملاقة، في حين أن الواقع يقول إنها لا تحتاج كل هذا التهويل. من المفارقات أيضًا، أن السفر من مصراتة إلى طرابلس، الذي كان يستغرق في الماضي حوالي ساعتين، أصبح الآن يحتاج لأكثر من ثلاث ساعات بسبب الطرق غير المنتهية وسوء البنية التحتية، خصوصًا مع تجمع المياه خلال موسم الأمطار. ومن المواقف الغريبة التي واجهتها عند السفر بالطائرة من مصراتة إلى بنغازي أو طرابلس، أنه بالرغم من قلة الرحلات الجوية، سواء الداخلية أو الخارجية، يتم تسجيل بياناتك في منظومة الأمن الداخلي عند المغادرة والوصول، وكأنك مسافر من بلد إلى بلد آخر. لا أجد أي مبرر منطقي لهذا الإجراء، الذي لا يضيف إلا مزيدًا من العبث والتعقيد، متى يتم التخلص من هذه الإجراءات التي لا تزيد الطين إلا بلة؟ كفوا عن التطبيل والتضليل، وكفوا عن تمجيد الأشخاص. اجعلوا أقلامكم للدفاع عن هذا الشعب المغلوب على أمره، الشعب الذي يعيش تحت الخوف من قوى الأمر الواقع في الشرق والغرب، والذي يستحق حياة كريمة تحترم إنسانيته وتلبي احتياجاته الأساسية.

Osama Alshhoumi

11,148 просмотров • 1 год назад

🚨🚨🚨🚨 عااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااجل!!!!!! الـشجار القوي بالكامل بين بيريز & الصحفي! 🤯🔥 فلورنتينو بيريز:"لن أسامح نفسي إذا استمررت في كوني مشتركاً في صحيفة (ABC). لقد كلفت هذه المغامرة صحيفة (ABC) ومجموعة (Vocento) 100 مليون يورو، ومن صحيفة (Relevo) وحدها 25 مليوناً." الصحفي (مقاطعاً):"سيادة الرئيس، أنا مجرد صحفي في (ABC)، لست المدير التنفيذي لـ (Vocento) ولا لـ (Relevo)..." فلورنتينو بيريز:"أنت من (ABC). حسناً، (ABC) هي (Vocento)، أليس كذلك؟" الصحفي:"لكن يبدو وكأنك تتحدث مع المدير التنفيذي..." فلورنتينو بيريز:"لا، لا، أنا لا أتحدث مع أحد. أود منكم أن تقرأوا ما يكتبه 'روبين كانيزاريس' في (ABC) بدءاً من الغد، وسنرى حينها إذا كنت على حق أم لا. لكن، على أي حال، سأقوم بإلغاء اشتراكي في (ABC). وذلك بشكل أساسي بسبب (Relevo)، ولأنني كنت أظن أنه برحيل (Relevo) ستتغير الأمور، ولكن... فليقرأوا ما يكتبه 'روبين كانيزاريس' كل يوم. لا يمكنه قول ذلك! دعونا نرى، أنت تتحدث عن أفضل نادٍ في العالم، لماذا يقوم بالتقليل من شأنه ومهاجمته كل يوم؟" الصحفي:"هذا ليس صحيحاً يا سيادة الرئيس." فلورنتينو بيريز:"حسناً، لندع (Relevo) جانباً، ولندع (Vocento) جانباً." الصحفي:"أنا لا أقلل من شأن ريال مدريد أبداً، أنا فقط أمارس الصحافة، لا شيء غير ذلك." فلورنتينو بيريز:"حسناً، الصحافة قد تكون جيدة وقد تكون سيئة." الصحفي:"هذا ما تعتبره أنت..." فلورنتينو بيريز:"لا، هذا ما أراه أنا. اسمعني، يبدو لي أن الشخص الذي يهاجم ريال مدريد باستمرار..." الصحفي (مقاطعاً):"أنت تهاجم عملي الآن." فلورنتينو بيريز:"لا، أنا لا أهاجم عملك. لكن الشخص الذي يهاجم ريال مدريد بشكل دائم... دعني أكمل، لا أريد الجدال. شخص يهاجم مدريد باستمرار، وهذا رأيي أنا، هو السبب في أنني سأقوم بإلغاء اشتراكي غداً صباحاً، وهذا حقي. وسأوضح السبب، لأنني لا أستطيع حقاً أن أقبل -وأنا رئيس لمؤسسة عريقة جداً- أن تتحدث عن مدريد بهذا الشكل." الصحفي:"وأنا كصحفي، لا أقبل..." فلورنتينو بيريز:"حسناً، لقد توضح الأمر. سعدت بالسلام عليك، وأنا متمسك بما سأفعله (إلغاء الاشتراك)، فلا تقلق. حسناً، حسناً.

عمرو

378,784 просмотров • 4 месяцев назад

في ألمانيا اليوم، تقف امرأة مسلمة وحدها في وجه ماكينة إعلامية وأمنية ضخمة، فقط لأنها اختارت أن تقول: الله ربّي. الأخت «هانا هانسن»، الملاكمة الألمانية المحترفة سابقًا، لم ترتكب جريمة، ولم تدعُ إلى العنف، كل ما فعلته أنها أسلمت، وبدأت تتواصل مع نساء مسلمات، تدعوهنَّ إلى الله، وتحدّثهنَّ عن معنى الإيمان والطمأنينة. الإعلام الألماني فجأة بدأ يراقبها بعدسته المكبّرة، يصنع قصصًا درامية مصحوبة بالموسيقى المقلِقة، ويلاحقها في الشوارع وكأنها مطلوبة للعدالة. أي عدالة هذه؟ وما هي جريمتها؟ مصيبتها الحقيقية أنها تريد الجلوس مع نساء مسلمات في مكان عام لتتكلّم… فقط تتكلّم! ومع ذلك، طُردت من مقهى لأن صاحبه خاف مما يسمّونه «الإرهاب» الذي تصنعه الدولة والإعلام في مخيلة الناس. يتّهمونها بالسلفية! مع أنّها نفسها لا تعرّف السلفية ولا تعترف بذلك، ولا مظهرها ولا خطابها يشيران إلى أي ارتباط بمدرسة معيّنة. بل حتى متابعاتها لا يرتدين النقاب أو يلتزمن بالحجاب الشرعي الكامل! فلماذا إذن تُوصَم بالتطرف؟ لأنها ببساطة… تدعو إلى الله. وهنا تظهر المفارقة التي لا يمكن تجاهلها: هناك شخص تكفيري حقيقي يعيش في ألمانيا، يملك ملايين المتابعين، يهاجم علماء المسلمين، يشقّ الصف، يكفّر ويبدّع ويفسّق ليل نهار، ومع ذلك لا أحد يقترب منه! بل هو نفسه خرج يشكر «الحرية» الألمانية ويمدحها لأنها تحتضنه. لماذا لم يُطارَد؟ لماذا لم يُقدَّم كتهديد؟ لماذا لم تُفتح حوله التقارير؟ لأن وجوده مفيد… فهو نموذج يصنع الانقسام داخل المسلمين ويعمّق الشقاق بينهم، ومن مصلحة العدو أن يرتفع صوته ويُفتح له المجال. أما «هانا»؟ فهي على العكس تمامًا. امرأة تركت سفاسف الأمور، ركزت على الدعوة الهادئة، على الإسلام النقي، على الإصلاح الداخلي، على بثّ نور الإيمان في قلوب النساء. وهذا — في نظرهم — أخطر بكثير من أي خطاب تكفيري صاخب. فتُلاحَق، وتُشيطن، وتُراقَب، فقط لأنها تحاول أن تُصلح، لا أن تُقسّم. أما أولئك الذين يمزّقون الأمة ويشغلون المسلمين ببعضهم، فيُفسَح لهم الطريق، وتُفتح لهم المنابر، وتُرسل إلى بيوتهم «كراتين الكتب» والدعم المالي بالآلاف تحت سمع وبصر السلطات نفسها! هنا نفهم السؤال الحقيقي: ماذا يريد عدونا؟ عدونا لا يخشى من يصرخ ويشتم ويكفّر… بالعكس يشجعه عدونا يخشى من المؤمن الصادق الذي يزرع الهداية، ويجتمع عليه الناس، وتلتف حوله القلوب. لذلك يُضطهد أمثال هانا، ويترك ويشجع من يغذي الخلاف والشقاق. وهكذا تُكشف حقيقة «الحرية» المزعومة: حرية لمن يخدم مشروعهم… لا لمن يدعو إلى الله بصدق.

شؤون إسلامية

227,082 просмотров • 10 месяцев назад

شرطة المرور تضبط سيارة وسائقها بسبب ارتكابه مخالفات مرورية خطيرة وتفرض عقوبة رادعة #اليمن #وزارة_الداخلية #الادارة_العامة_للمرور #الاعلام_المروري_اليمني 18 رجب 1447هـ تمكنت شرطة المرور، اليوم، من ضبط سيارة نوع مرسيدس بنز وسائقها، بعد رصد ممارسته مخالفات مرورية جسيمة وخطيرة، أبرزها التفحيط المتعمد وإعاقة حركة السير في أحد الشوارع بأمانة العاصمة صنعاء. وأوضحت شرطة المرور أن عملية الضبط جاءت عقب متابعة دقيقة من قبل وحدة الرصد الإلكتروني، التي وثّقت ظهور السائق في مقاطع مرئية وهو يرتكب تلك المخالفات بصورة متعمدة، متباهياً بإرتكابه هذه المخالفة، في سلوك يعكس استهتاراً واضحاً بالأنظمة المرورية، وتعريضاً مباشراً لسلامته وسلامة المواطنين للخطر، فضلاً عن تعطيل حركة السير في الطرق العامة، كعادة دخيلة على شعبنا العزيز. وأكدت شرطة المرور أن تلك المقاطع أظهرت قيام السائق بالمخالفة في مواقع متعددة، وبأسلوب ينطوي على تحدٍ صريح للأنظمة واللوائح المرورية، إضافة إلى ما يحمله من تحريض وتشجيع للآخرين على ارتكاب مخالفات مرورية خطيرة تهدد السلامة العامة. وشددت شرطة المرور على أن استمرار بعض السائقين في ارتكاب مثل هذه المخالفات، رغم التنويهات المتكررة وحملات الضبط السابقة لمركبات مماثلة، يؤكد تعمدهم المخالفة وعدم اكتراثهم بالقانون، وهو ما يستوجب اتخاذ إجراءات قانونية رادعة بحقهم دون أي تساهل. وشددت شرطة المرور على أنها لن تتهاون مع أي سلوك مروري متهور أو مخالف، مؤكدة استمرارها في رصد وضبط جميع المخالفين الذين يتم توثيق تجاوزاتهم، سواء في الميدان أو عبر ما ينشر في وسائل التواصل الاجتماعي، وسيتم اتخاذ الإجراءات النظامية حيال المخالفين بما يكفل حماية الأرواح والممتلكات، والحفاظ على النظام العام وسلامة الطرق. وكانت شرطة المرور قد اتفقت مع الجهات القضائية المختصة على تغريم مرتكبي مثل هذه المخالفات مبلغ 500 ألف ريال مع حجز السيارة لمدة 30 يوماً تتصاعد مع كل تكرار للمخالفة حتى تصل للمصادرة، بالإضافة إلى حجز السائق المدة المتناسبة مع خطورة الفعل المرتكب. وختمت شرطة المرور بدعوة جميع السائقين إلى الالتزام بقواعد وأنظمة السير، مؤكدة أن السلامة المرورية مسؤولية جماعية، وأن القانون سيطال كل من يستهين بها أو يعرض حياة الآخرين للخطر. 📞 للتبليغ أو الاستفسار: تواصل معنا عبر الرقم المجاني: 194 📍 تابعنا على الموقع والتطبيق ومنصات التواصل الإجتماعي:

الاعلام المروري اليمني

19,752 просмотров • 8 месяцев назад