正在加载视频...
视频加载失败
أي نوعية من البشر هؤلاء؟! قتلت إسرائيل اليوم ابنها، فلذة كبدها صالح العاروري، الذي لم تره منذ عشرين عاماً، والذي قضى في السجن الإسرائيلي 18 عاماً. هذه العجوز تنتمي لعصر مختلف وجيل مغاير، تتلقى الفاجعة برضى تام، ولا تقول إلا: الله يرحمه، كلنا فداء للوطن، الحمد لله رب العالمين.
46,193 次观看 • 2 年前 •via X (Twitter)
8 条评论

ابو آلاء السياغي2 年前
ومع ذلك لن تفهم يا جميح انك انحرفت عن الطريق بل ستواصل الانحراف عن الطريق السوي و ستبقى في خندق العماله و الارتزاق.

ابو تمام الخربة2 年前
رحمه الله واسكنه فسيح جناته

نجيب ناصر ناصر2 年前
هذا ام صالح العاروري ربته وأعدته لمثل هذا اليوم للأم دور كبير في إعداد الأبطال وما وصل الي مثل هذا النوع من الأباء والبطوله والشجاعة الا كون خلفه هذا الأم العظيمة

طوفان الاقصى2 年前
الى جنات الخلد بإذن الله يا شهيد يا شيخ صالح🤲🤲🤲

عبدالله الشريف2 年前
الله يرحمه برحمته الواسعه ويسكنه فسيح جناته

محمد سلمان مجاهد2 年前
صدق والله يادكتور

sky5d2 年前
ولماذا تحزن اذا كان القادم افضل واجمل ؟ لا معنى للحياة اذا احتل وطنك وصودرت حريتك وامتهنت كرامتك وعاملك المحتل باحتقار وعنصرية ..

fatiha2 年前
@aburafeeq2018 الثبااااااااات
