Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

إياد الحمود ما أبشع الجحود .. وما أتعس الناكرين " بلادي وإن جارت علي عزيزةً .. وأهلي وإن ضنو علي كرامُ " لا كرامة لإنسان .. ما لم تكن له كرامة في قلبه لوطنه &

107,829 görüntüleme • 22 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

أتمنى أن نعود إلى عام 2006… حين كنا نشاهد التلفاز، تلفاز صغير الشاشة، كبير الحجم، بصورة متواضعة الجودة، لكن بمشاعر صادقة وكبيرة. كنا ننتظر "الحاج علي المسمار"، ونفرح ببيانات المقاومة، ونبتهج بكل رشقة "غراد" وكأنها نصر بحد ذاته. لم تكن هناك هواتف ذكية، ولا مجموعات أخبار تتسابق فيما بينها، تتسابق لا على الدقة، بل على الانحدار، وعلى نشر الأخبار الوهمية والتافهة التي تتلاعب بأعصاب الناس. لم تكن هناك شاشات كبيرة وصور فائقة النقاء تنقل لنا مشاهد الخراب والدمار لحظة بلحظة، ولا مراسلون يتسابقون على نقل الانهيار، فيساهمون -بقصد أو من دون قصد- في الحرب النفسية، ولا صحافيون ابواق يعززون المعركة الإعلامية للعدو، ولم تكن هناك حفنة من مراسلين غير جديرين بحجم المسؤولية. تحية للحاج علي، علي شعيب || 🇱🇧 Ali choeib ، الذي ينقل صوت المقاومة إلى أهل المقاومة بصدق وثبات وامانة ومهنية. تحية له كل ما اسعدنا باخبار الميدان. وكم أتمنى لو كان "الحاج علي المسمار" حاضرا اليوم، رحمه الله، لتتضاعف السعادة، وتكبر حين ازاعة بشائر النصر…

Abbas M. Hamieh | | م.عباس حميّة

37,275 görüntüleme • 5 ay önce

حين تحسن إدارة صوتك الداخلي الحوار الداخلي هو أخطر مجلس يجلس فيه الإنسان مع نفسه؛ لأنه المجلس الذي لا يراه أحد، ومع ذلك تُصنع فيه القرارات الكبرى. كثير من الناس لا يتعبهم الواقع بقدر ما يتعبهم تفسيرهم له. فكرة صغيرة تتضخم، وكلمة عابرة تتحول في داخلهم إلى قصة كاملة من القلق والظنون. أول الحكمة أن تعلم أن الفكرة ليست حقيقة. الفكرة مجرد احتمال مرّ بعقلك، والعاقل لا يسلّم زمام قلبه لكل احتمال. إذا وجدت نفسك تفكر بطريقة تؤذيك، فتوقف واسأل: هل ما أفكر به واقع أم تفسير متسرع؟ ثانيًا: راقب لغة حديثك مع نفسك. من يكرر لنفسه عبارات العجز يهيئ عقله للفشل، ومن يربّي نفسه على لغة الاتزان يصنع قوة هادئة في داخله. ثالثًا: لا تعطِ الأفكار السلبية وقتًا طويلاً. العقل يشبه النار؛ إن أضفت لها الحطب اشتعلت، وإن تركتها خمدت. رابعًا: درّب نفسك على إعادة الصياغة. بدل أن تقول: “لماذا يحدث لي هذا؟” قل: “ماذا يمكنني أن أتعلم من هذا؟” خامسًا: اشغل ذهنك بما ينفع؛ فالفراغ أرض خصبة للأفكار المقلقة. وقد قال الحكماء: من لم يحسن إدارة حديثه مع نفسه، أتعبته الحياة وإن كانت سهلة. ومن أصلح حديثه الداخلي، وجد في قلبه سكينة تعينه على كل طريق.

د. محمد الخالدي

23,600 görüntüleme • 5 ay önce

🇦🇪❤️🇸🇩 ما أبشع تفاهتك وما أحط كلماتك التي لا تنم سوى عن عجزك الكامل وفقدانك لأي قدر من الكرامة أو الوعي. الإمارات دولة لا تقف عند صغائر الحاقدين ولا تُلتفت لأمثالك من النكرات، فأنت لا تمثل شيئًا سوى ضجيج فارغ، تحاول عبثًا أن تلتصق بجدران المجد، لكنك لا تجيد سوى لغة الشتائم الرخيصة التي تليق بعجزك وتدني مستواك. أما "عجول النفط" و"عبيد الصهاينة"، فمن أنت لتتحدث عن كرامة لم تعرفها وعن سيادة تفتقر إليها؟ إذا كانت الإمارات، التي تمقتها بجهلك، تبني وتنهض بالدول، فأنت بالكاد تتقن فن الهدم والتفاهة. الحديث عن "هزيمة" في السودان هو نكتة سمجة لا تنطلي إلا على شخص مسلوب العقل مثلك، يظن أن كلماته الواهية قد تهز كيانًا راسخًا كالإمارات. استمر في سباحتك في مستنقع الضغائن، فالأمر لن يتجاوز حدودك البائسة، وأمثالك هم فقط من يحترقون بنيران حقدهم. ⭕️أشكركم، أيها السادة، ChatGPT فبفضل وجودكم لم نعد نحتاج إلى إهدار وقتنا الثمين في الرد على التافهين♥️

Mohamed S. Al Mazrouei🇦🇪

126,041 görüntüleme • 1 yıl önce

أيها العنصريون، التاريخ لا ينتصر لكم، بل يسجّل خزيكم. والزمن ليس في صفّ من يستهزئ بالأنبياء صلوات ربي وسلاماته عليه ، بل في صفّ من يسير على هديهم. وما بيننا وبينكم ليس مباراة كرة، بل مفترق طريق بين من يبني الحياة على كرامة الإنسان، ومن يهدمها على صخرة الكراهية. حين يعلو هتاف الحقد في الملاعب، وتسقط الأقنعة عن وجوه العنصرية، ويستحيل اللعب ساحةً للتجريح والطعن في المقدسات، فاعلم أن الصراع لم يعد حول رياضة ولا منافسة، بل حول القيم والبقاء. إن هتاف جماهير نادي بيتار القدس: محمد مات — في نهائي كأس إسرائيل — هو شتيمة عابرة و انفلات غوغائي، و هو اختزال فجّ لمرض حضاري دفين، يكشف عن أزمة أمة تنحدر نحو مستنقع الكراهية، وتبني هويتها على احتقار الآخر، لا على إنجاز أو فضيلة. لكنهم لا يدركون — أو يدركون ويتعامون — أن محمّدًا ﷺ كان ثورةً على الظلم، وكلمةَ عدلٍ في وجه الطغيان، ونورًا هدى به اللهُ قلوبًا وعقولًا من مشارق الأرض ومغاربها. لم يكن رجلًا يموت بغيابه الصوت أو تضمحل بموته الرسالة؛ بل هو الحقُّ المتجدد في ضمائر الأحرار، والاسمُ الذي تُبعث الحياة كلما نُودي به في محراب أو ميدان. أما أنتم يا من تهتفون بموته، فأنتم في الحقيقة تهتفون بجهلكم، وتكتبون بفجاجتكم شهادة خذلان حضاري. إن محمدًا صلى الله عليه وآله وسلم لم يمت، بل أنتم من مات ضميرُه، وتعفّنت إنسانيته، وتكلّست روحه في عتمة الحقد والعنصرية. نقولها لا انفعالًا، بل يقينًا: قد ننهزم، ولكننا لا نموت. قد يخبو صوت الحق حينًا، ولكنه لا يخفت. وإن محمّدًا، الذي تزدرون اسمه، هو من علّم البشرية أن الإنسان قيمة، وأن القوة لا تكون في السلاح، بل في الرحمة والعدل. محمّد حيٌّ فينا ما دامت الكرامة حيّة. وأنتم، موتى وإن هتفتم.

د. علي القره داغي

16,819 görüntüleme • 1 yıl önce

السودانيين المقيمين في مصر... معظمهم غير سودانيين..!! بهذه الكلمات نشرت سيدة مصرية مقطع فيديو على موقع فيسبوك تحدثت فيه عن السودانيين المقيمين في مصر وقالت إن معظم المقيمين غير سودانيين وإنما حصلوا على الجنسية السودانية وإن السودانيين المحترمين يعودون إلى بلادهم عبر رحلات العودة الطوعية. وقالت إن بعض المتجنسين يقومون بأعمال شغب ومشاكل بإسم السودان وأن من بقي في مصر حاصل علي الجنسية السودانية ومعظمهم لم يعودوا لأن بينهم أشخاص عليهم قضايا بالسودان ولا يريدون العودة حتى لا تتم محاسبتهم. وانتقدت السيدة منح الجنسية السودانية للأجانب وقالت إن هؤلاء الأشخاص تسببوا في أزمات انعكست على السودانيين المحترمين مضيفة: «أنتم ظلمتوا السودانيين المحترمين اللي عايشين في بلدهم وهجرتوهم ودلوقتي ظلمتوهم في الخارج ودفعتوهم تمن أخطائكم وكل ذالك بسبب منح الجنسية وتطرقت إلى إجراءات اتخذتها دول مختلفة تجاه السودانيين وقالت بعضهم منع دخولهم وبعضهم شدد دخول السودانيين وكل ذالك بسبب تصرفات بعض الأشخاص الذين يحملون الجنسية السودانية. وفي ختام حديثها اعتذرت السيدة إلى السودانيين المحترمين وقالت لا ذنب لكم فيما يحدث مضيفة أن ما يقوم به بعض الأشخاص الذين حصلوا على الجنسية السودانية أضر بالآخرين وقالت: حرام عليكم ليه خليتوا السودان يوصل لحاجة زي دي؟ وليه خليتوا الدول تمنع دخولهم؟ وأكدت في حديثها أن ما يحدث من شخص أو مجموعة لا ينبغي أن يتحمل مسؤوليته جميع السودانيين وإن تصرفات الحاصلين علي الجنسيه جعل السودانيين المحترمين يدفعون ثمن هذه التصرفات.

Dalia ElMahdi

34,982 görüntüleme • 18 gün önce

قالت له، "حدثني عن #الاشتياق." كانت عيناه مشغولتين بتأمل شيء بعيد، وكأن الكلمات التي تبحث عن الخروج كانت تلتف في أعماقه مثل دخان عطر قديم. لم يكن في ذهنه سوى شبح لحظات غابت عن حواسه، لكن تلك اللحظة طلبت منه أن يعيد إحياءها. "#الاشتياق" قال ببطء، "هو أن تشعر بفراغ في قلبك، كأن شيء ما قد سُرق منك، لا تعرف ماذا أو من هو، لكنك متأكد أن شيئًا كان هنا ثم اختفى. إنه شعور يشبه الحنين إلى مكان لم تزرته بعد، أو شخص لم تلتقِ به أبدًا، ومع ذلك تعرف أن هناك رابطًا ما، خفيًا، يجذبك إليه. كأنك تعرفه قبل أن تلتقيه، أو كأنك كنت هناك قبل أن تصل." أغمض عينيه وكأن الذكريات التي ظلت طويلاً في الزوايا الضبابية، بدأ صوتها يتضح، "الاشتياق هو ذلك الوجع الصامت الذي لا يسمعه أحد، إلا قلبك. هو أن تفتقد شيئًا في كل التفاصيل اليومية في نكهة القهوة التي تشربها صباحًا، وفي الأماكن التي كنت تذهب إليها مع من تحب، وفي الأصوات التي تبقى مفقودة. يمر الوقت وكأنك في حالة ترقب، منتظرًا عودة ذلك المفقود، حتى وإن كنت تعلم أن العودة #مستحيلة." ثم #ابتسم بحزن، وقال: "لكن الاشتياق أيضًا، هو الذي يجعلنا نعيش. هو الذي يجعلنا نؤمن بأن هناك شيئًا يستحق الانتظار، مهما طال الزمن. هو الحافز الذي يربطنا بما كان، وما قد يكون." قالت له بابتسامة حزينة: "فإن كانت العودة مستحيلة، فما الذي يبقى؟" أجابها بصوت منخفض: "يبقى #الأثر، يبقى #الحب الذي لا يموت، حتى وإن غاب #صاحبه." 🌷🍃🤍🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

245,548 görüntüleme • 1 yıl önce

#الفتنة_في_الدين - قبل كل شيء نسأل الله الثبات وأن يعصمنا من الفتن ظاهرها وباطنها. - والله رغم حرماني دخول منطقة إدلب لسبع سنوات وحرماني من رؤية أهلي هناك من قبل هيئة تحرير الشام ، كذلك رغم ملاحقتهم لي منذ بدء التحرير والتضييق علي وتهديداتهم لي كل ذلك فقط بسبب كتاباتي ضدهم رغم كل هذا والله ما تمنيت هذا الموقف البارحة للشرع في هذه الحفلة المبتذلة. - متأكد هو لم يكن يعلم تفاصيل الحفل وكان بإمكانه المغادرة وتسجيل موقف بمجرد رأى الراقصات دخلن المسرح لكن عمى الله قلبه وقتها وهذا ما أراه إلا عقوبة له لكل ما سبق من سفكه للدماء واستحلاله للمال وتسليمه لمجاهدين وحرمانه ذوي المعتقلين من زيارة أبنائهم والقتل تحت التعذيب. - كل دعائي عليهم اللهم أخرج مافي سريرتهم والله وحده يتكفل بمعاقبتهم جميعاً. - انظروا لحديثه مع تيسير علوني وما وصل له اليوم ويجمع العلماء من ينتكس في الطريق يكون سيبه عدم توافق قلبه مع قالبه يعني تدينه الظاهر لا يتوافق مع أعماله القلبية فإما يكون ما يظهره من تدين هو مصطنع وإما يكون تدينه حقيقي لكن لديه أمراض في القلب مثل الرياء وحب الظهور و الكبر وغيرها وهذه هي من يجعل المرء ينتكس في الطريق . - هل كان يظن عناصره أن الطريق معبد للقصر هكذا وسيعطروه ويدخلوه البيت الأبيض هكذا بالمجان ها هي أمامكم نظرية جوناثان باول تفعل فعلها من جهادي يرى العلاقة مع أمريكا كفر بواح إلى تسبيح بحمد أمريكا وحضور حفلات رقص على أغنية إباحية أترك للقارىء ترجمتها. - ختاماً من يصرّ على ارتداء ساعات ثمنها ١٨٥ ألف$ وحذاء ثمنه ٢١٠٠$ وعديله محافظ دمشق ساعته ثمنها ٥٧ ألف$ ولا يكترث لتوجعات الناس والمخيمات والمرضى الذين لا يملكون ثمن جرعات السرطان في مشفى البيروني والتي كانت مجانية في عهد بشار وينفق خمسة ملايين على صالة رياضية في الوقت الذي فيه مدارس يجلس المدرس على بلوكة بدلاً من الكرسي لن يهمه ما يقال عنه وما وصل له. نتمنى أن تكون درساً قاسياً تجعل الشرع يعيد حساباته.

أس الصراع في الشام

71,810 görüntüleme • 4 ay önce

قبل أيام وثق الصحفي السوري أمجد الساري واقعةً غريبة حين كان يصور مبنى السفارة الإيرانية ليعترضه عنصر أمني ويأمره بحذف الصور رفض الصحفي الأمر حينها فكان رد العنصر غريباً بعض الشيء "أحذف أحسن ما أجيبلك الشيخ" نفس هذه الجملة تكررت يوم أمس أثناء تغطية التفجير الإرهابي لكنيسة مار الياس في دمشق صحفي آخر يحاول الدخول إلى موقع التفجير فيطلب منه أحد عناصر الأمن التوقف عن التصوير ويقول له بوضوح طفي الكاميرا وادخل غير هيك ما بتقدر إلا إذا بخليك الشيخ من هو الشيخ وما موقعه في الدولة ما هي رتبته؟هل هو مسؤول رسمي قاضي أو ضابط أم جهة ظلّية لا نعرف عنها شيئاً؟ بحثت مطولاً في العديد من السجلات الرسمية وفي النظم الأمنية والعسكرية في بعض دول العالم فلم أجد "الشيخ" ضمن أي تسلسل في الرتب القانونية أو العسكرية أو الأمنية لا يوجد في الدولة الحديثة منصب اسمه "الشيخ" يُستدعى لكي يتم تهديد به المواطنين😅 صدقاً لا أمزح حين أطرح هذا السؤال: من هو الشيخ؟ ولماذا أصبح يُستخدم كفزّاعة خارج القانون؟ لم تعد مجرد كلمة عابرة بل هي مؤشر خطير على خلل في المفاهيم الأمنية المفترض أننا في مرحلة بناء دولة القانون والمؤسسات لا يجوز أن تُستخدم سلطة ما فوق القانون كوسيلة لترهيب الإعلاميين والمواطنين وأنا معكم في ظل الوضع الحرج الذي تمر به بلادنا من الطبيعي أن تُرتكب بعض الأخطاء الفردية لكن التكرار هنا ليس بريئاً حين تتكرر العبارة نفسها بنفس النبرة من عناصر مختلفة في مواقع مختلفة فالأمر لم يعد فردياً أو خطأ فردي بل أصبح ظاهرة نحن اليوم نريد دولة قانون ونريد من عناصر الأمن أن تحمي وتضبط الناس لا أن تهددهم بالشيخ كل ما في الموضوع إذا كان "الشيخ" شخصاً معروفاً فليتم توضيح موقعه القانوني ولله فقط للمعرفة وإن لم يكن فأتمنى أن يتم إيقاف هذه العبثية ومنع التهديد بها لكي لا تفقد جوهرها المتعارف عليه

ahmad

272,370 görüntüleme • 1 yıl önce

اليوم لن أتحدث عن سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته وجعل ما قدمه لوطنه وأبنائه في ميزان حسناته كما يتحدث الناس عن قائد صنع نهضة وطن فهذه الحقيقة يعرفها الجميع ويشهد عليها تاريخ قطر أما أنا فسأتحدث عنه كما عرفته أنا… وكما عاشه طفل ولد في عهده ونشأ وهو يرى بعينيه كيف كانت إنسانيته تسبق كل شيء أنا واحد من أبناء هذا الوطن وواحد من أبنائه من ذوي الإعاقة وقد ولدت بظروف صحية استثنائية لكنني لم أشعر يوما أن إعاقتي كانت حاجزا في وطني في عهد سمو الأمير الوالد بدأت تتغير نظرة المجتمع لذوي الإعاقة وتوسعت فرص العلاج والتعليم والدمج وأصبح الإنسان هو القيمة الأولى وكان لذلك أثر عظيم في حياتي وحياة كثيرين غيري أما أنا فلم تكن علاقتي به علاقة مواطن بقائده فقط بل كانت علاقة ابن بأب منذ ولادتي كان يسأل عني ويطمئن علي وكلما تشرفت بلقائه استقبلني بابتسامته المعهودة وبكلمات لا تزال تعيش في قلبي حتى اليوم لم يكن يشعرني أنني مختلف بل كان يشعرني أنني واحد من أبنائه ولا أنسى ذلك الموقف الذي سيبقى محفورا في ذاكرتي ما حييت حين خلع ساعته من يده وألبسني إياها بنفسه قد يراها البعض ساعة أما أنا فرأيتها رسالة محبة واحتواء لن أنساها أبدا لم تكن قيمة الهدية فيما هي بل في اليد التي منحتني إياها وفي القلب الذي احتواني بها هناك أشخاص لا تنتهي علاقتنا بهم برحيلهم لأنهم يتركون فينا شيئا يبقى ما بقينا وسمو الأمير الوالد بالنسبة لي لم يكن مجرد اسم في تاريخ الوطن بل كان وجها أعرفه وابتسامة أحفظها وحنانا شعرت به منذ طفولتي ومنه تعلمت أن قيمة الإنسان ليست فيما يملكه بل فيما يتركه من أثر في قلوب الآخرين وأن القوة الحقيقية تكون في الرحمة وأن القائد العظيم هو من يجعل كل إنسان يشعر أنه قريب منه ومصان في وطنه وما بقي في داخلي منه هو ذلك الشعور بالأمان وتلك الثقة بأن الإعاقة لا تنقص من قدر الإنسان وأن المحبة الصادقة قد تصنع في حياة طفل أثرا يبقى معه طوال العمر واليوم وأنا أودعه لا أشعر أن قطر فقدت قائدا عظيما فحسب بل أشعر أنني فقدت أبا عرفته بمحبة صادقة وحنان لن أنساه وأدعو الله أن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه ولأبنائه وأن يحفظ سيدي صاحب السمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الذي واصل هذه المسيرة واستمر في دعم الإنسان وفي تمكين ذوي الإعاقة حتى أصبحت قطر نموذجا نفتخر به أمام العالم.

غانم المفتاح | Ghanim Al-Muftah

142,093 görüntüleme • 1 ay önce

لا مرحبا أيها الخائنون 📌: تقولي معارضة اجل ههههههه قول معارصة أو خونة عشان تكون منصف وحقاني 👍🏻. في البداية لا تصدق نفسك انك عالم ولاعبقري أو فذ على غفلة وهارب للغرب بمشروع السري والخطير، تراكم مجرد سرابيتٍ مجمعة مابين حرامية ومابين دعـ اره وسكرجية هربتوا لاغراض شخصية، لكنكم تلبسون ذلك بقبعات سياسية (ووجدتم حاضنه لكم فقط لأنكم سعوديين ولأن خصوم المملكة في الغرب كثير) قمتم بامتهان السياسة عبر حساباتكم وهي مفروضة عليكم لغرض اللجوء والتنعم بالمسكن والمشرب والحصول على جواز غربي بدل حياة الهوملس يعني أنتم كالخدم لا، بل الخدمة اشرف من الخيانة لأنك بلسانك ندينك على خيانتك للاسلام اولاً ولوطنك ثانياً ولأبناء وشعب وطنك ثالثاً. انت مجرد 🚜 على بنات بلدك حقيقة تحاول أن تتهرب منها وتوظفها بإسم النضال هكذا سيقول عنك التاريخ والاجيال، أنت فقط موظف لدى تيارات معادية واحزاب غربية يسارية تعمل على هدم الاسلام والمجتمعات العربية ويدعمك في السابق دول وجمعات والان رجال اعمال امصار واحزاب غربية. تحاول الهرب من كل ذلك باتهام ابناء وطنك بالقمعيين والمرتزقة!! بينما اموالنا من وطننا بينما مالك من الاخرين فمن هو المرتزق ؟ تحاول ادعاء الشرف والنضال بينما تغرر بالمراهقين والمراهقات وتتحرش ببعضهم مقابل تسهيل طلبات اللجوء ، انت انسان فاسد ومارق وخاين هذه كل الحقيقة ! وكل من حولك من المتابعين والمؤيدين لك هم حثالات محور المقاومة واقليات الامصار التي تعادي المملكة في السابق ووجدتك كمكان لها وانت وجدتهم كفانزات على وطنك معتقداً ان لك صوت يُسمع بينما أنت مجرد نابح مع المعاديين و🚜 لاسيادك الكنديين. هذا كل مافي الأمر. ———— ختاماً هذا موقفنا وموقف جميع الشرفاء : بلادي وإن جارت عليّ عزيزةٌ وأهلي وإن ظنوا علي كرامُ بينما موقفك وموقف المرتزقة والخونة: صراعٌ دون غاية .. ومعركةٌ بلا راية!

كولومبوس 🐪

1,511,544 görüntüleme • 2 yıl önce

(كرامة #غامد للحاها) كانت اللحية عند العرب قبل الإسلام رمزًا للرجولة، ثم ازدادت مكانتها بعد الإسلام فأصبحت من سنن الفطرة وشعائر الدين. وقد ورد ذكرها في القرآن الكريم في قوله تعالى على لسان هارون عليه السلام: {قال يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي}. ففي هذه الآية، يخاطب هارون عليه السلام أخاه موسى عليه السلام مستعطفًا، حين أمسك برأسه ولحيته غضبًا، فبدأ بذكر اللحية قبل الرأس، وهذا التقديم له دلالته عند أهل اللغة والتفسير. وقد عُدّت اللحية عند العرب من تمام الرجولة وزينتها، بل كانت إهانتها من أعظم الإهانات، في حين أن تقبيلها يُعد علامة تقدير واحترام. ويُروى أن قيس بن سعد بن عبادة، وهو من سادات الأنصار وأشرافهم، لم تكن له لحية، فقال قومه: “نِعم السيد قيس، غير أنه لا لحية له، ولو كانت تُشترى بالدراهم لاشترينا له لحية”، فعدّوا ذلك نقصًا. وكذلك الأحنف بن قيس، رغم ما عُرف به من حكمة ومكانة، قال بعض قومه: “وددنا لو اشترينا له لحية بعشرين ألفًا”، فلم يذكروا عيوبه الخَلقية بقدر ما استنكروا عدم وجود اللحية. ونُقل عن شريح القاضي قوله: “لوددت أن لي لحية بعشرة آلاف درهم”. ومن أعراف العرب في توثيق العهود ما يُعرف بـ”ربط اللحى”، حيث يقول الرجل: “اربط وجهك”، فيمسك الآخر لحيته ويقول: “هذا وجهي”، دلالة على العهد والالتزام. وقد وقعت حادثة بين بعض القبائل المجاورة لقبيلة غامد، فتدخلت غامد للإصلاح، وتم الصلح على هذا النهج، بربط اللحى توكيدًا للعهد. لكن أحد الأطراف نقض الميثاق، فوقف رجال غامد ضد المخالف، وفاءً لعهدهم وصونًا لكرامة لحاهم، حتى عاد إلى الحق. وقد أُوِّل هذا المثل بتفسيرات عديدة لا تتوافق مع قصته الحقيقية، ولذلك جرى نشر الرواية الصحيحة له ومن هنا جاء المثل: “كرامة غامد للحاها”، أي أنهم يصونون عهودهم ويُكرمون أنفسهم بالوفاء، ولا يقفون مع الباطل ولو كان من أحدهم. وقد عبّر شعراء غامد عن هذا المعنى، فقال الشاعر عبدالله الزرقوي الغامدي رحمه الله: وربطنا لحانا ما نزيده عن العشرين واحد اعذرونا في العراضة والبندقة والزيعمات وقال الشاعر أبو جعيدي #الغامدي رحمه الله: وأنت يا كل طيب تحت ربط اللحى مالك سجين وهكذا ظلّت اللحية عند العرب عمومًا، وعند غامد خصوصًا، رمزًا للكرامة والوفاء، وعنوانًا للرجولة والالتزام بالعهد.

منصة غامد الإعلامية

38,673 görüntüleme • 4 ay önce