Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

إيران والتكنولوجيا العسكرية الأميركية..الذكاء الاصطناعي عنصر حاسم في التفوق العسكري واتخاذ القرار تقرير: حيدر خليل #الميادين

23,307 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

بعد تصريحات السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام: ان الحرب هي حرب دينية ! اليوم الأربعاء، وفي دلالة على تداخل الأيديولوجيا الدينية بالقرار العسكري، كشفت صحيفة غارديان البريطانية عبر مراسلتها في #نيويورك، سارة براون، عن تقارير صادمة تفيد بتوظيف قادة في الجيش الأمريكي لخطاب مسيحي متطرف لتبرير الحرب الدائرة ضد #إيران. 🔸 ورد في تقرير الصحيفة أن مؤسسة الحرية الدينية العسكرية تلقت أكثر من 200 شكوى من جنود وضباط قالوا إن قادتهم استخدموا خطابا مسيحيا متطرفا لتبرير الحرب ضد إيران، مستشهدين بنبوءات نهاية الزمان وسفر الرؤيا في العهد الجديد، الكتاب المقدس لدى المسيحيين. 🔸 وفقا لإحدى الشكاوى التي اطلعت عليها صحيفة غارديان، أبلغ قائد عسكري أفراد وحدته أن الحرب "جزء من خطة الرب الإلهية"، مشيرا إلى معركة هرمجدون والعودة الوشيكة للمسيح. 🔸 كما نُقل عنه قوله إن الرئيس الأمريكي دونالد #ترمب "ممسوح من يسوع المسيح" لإشعال شرارة الحرب في إيران. "ميكي وينشتاين"، رئيس المؤسسة والمحارب القديم في القوات الجوية رأى في تصريحات لصحيفة "غارديان" أن هذه التقارير تشير إلى تصاعد التطرف المسيحي في الجيش، لافتا إلى "نشوة غير مقيدة" لدى القادة الذين يرون حربا "مباركة توراتيا" وعلامة على اقتراب "نهاية العالم". التصعيد في الخطاب الديني الذي يتبنى "القومية المسيحية" داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية يجد صداه -بحسب غارديان- في توجهات وزير الحرب "بيت هيغسيث المعروف بصلاته بالتيارات الإنجيلية المتطرفة التي تنادي بصبغ الدولة والمؤسسات بالهوية المسيحية الصرفة". #أبرهة_الأشقر

د. محمد الصغير

32,187 просмотров • 5 месяцев назад

🚨 تحديث استراتيجي خطير في مسار الحرب بينما يسخر البعض من التحذيرات حول توسع الحرب في المنطقة..صدرت قبل قليل تصريحات شديد..اللهجة من Ali Larijani أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في Iran وأحد أبرز صناع القرار في الملف العسكري التصريحات جاءت لتؤكد ما حذّر منه كثير من المحللين: الحرب مرشحة للتوسع إذا استمرت القواعد الأمريكية في المنطقة بالانخراط في العمليات ضد إيران.. قال لاريجاني بوضوح: إن الولايات المتحدة لم تحقق أهدافها حتى الآن، وهي الآن تتخبط وتحاول الخروج من المأزق… وكان الأجدر بالرئيس Donald Trump أن يعترف بأنه أخطأ عندما انخدع بإسرائيل لكن الأخطر في تصريحاته كان الرسالة المباشرة لدول المنطقة: إذا تعرضت إيران لهجمات انطلاقاً من قواعد أمريكية في دول المنطقة، فإن إيران سترد… وستواصل الرد.. وعلى دول المنطقة أن تمنع استخدام أراضيها للهجوم على إيران..وإلا فإن إيران ستقوم هي بمنع ذلك بنفسها هذه الجملة وحدها تعني شيئاً واحداً في لغة السياسة والعسكر: القواعد العسكرية في المنطقة قد تصبح أهدافاً متواصلة إذا استمر التصعيد 🚨وفي تطور خطير للغاية ..كشف لاريجاني أن عدداً من الجنود الأمريكيين وقعوا في الأسر..متهماً واشنطن بمحاولة التلاعب بالروايات حول الخسائر العسكرية بالتوازي مع ذلك..صعّد وزير الخارجية الإيراني Abbas Araghchi لهجته أيضاً..متهماً الولايات المتحدة بشن هجوم على محطة تحلية مياه في جزيرة قشم داخل إيران..ما تسبب في انقطاع المياه عن عشرات القرى.. وقال إن استهداف البنية التحتية المدنية يمثل سابقة خطيرة ستترتب عليها عواقب كبيرة كما أشار إلى أن الرئيس الإيراني Masoud Pezeshkian كان قد أبدى استعداداً لخفض التصعيد في المنطقة..بشرط عدم استخدام أراضي أو أجواء الدول المجاورة لمهاجمة إيران..لكن هذا المسار – بحسب قوله – أُفشل سريعاً بعد قرارات التصعيد الأمريكية الخلاصة التي تتضح من هذه التصريحات: الحرب لم تعد مجرد ضربات متبادلة… بل أصبحت صراعاً مفتوحاً قد يمتد إلى القواعد العسكرية في المنطقة بأكملها إذا استمر هذا المسار.. ولهذا فإن السؤال الحقيقي الآن لم يعد: هل ستتوسع الحرب؟ بل: إلى أي مدى قد تصل إذا استمر التصعيد بهذا الشكل؟ ✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik #البحرين_الفتيل #الحرب_الخليجية_بدأت #إيران_سترد #امن_الخليج_خط_احمر #OperationEpicFury

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

94,749 просмотров • 5 месяцев назад

🇺🇸🦅 الكرد هم المعارضة المسلحة القادمة بدعم أميركي 🇺🇸 تخطط وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) للقيام بتسليح القوات الكردية المعارضة للنظام الإيراني بهدف إشعال انتفاضة شعبية في إيران، وفقاً لتقارير إعلامية متطابقة اطلعت عليها منصة البيت الأبيض بالعربية. ما نشرته شبكة "سي ان ان" أيضاً عن مصادرها يفيد أن إدارة الرئيس ترامب تجري مباحثات مكثفة مع جماعات المعارضة الإيرانية والقيادات الكردية في العراق بشأن تقديم الدعم العسكري لهم. وتمتلك الجماعات الكردية المسلحة الإيرانية آلاف العناصر المنتشرة على طول الحدود العراقية الإيرانية، وتحديداً في إقليم كردستان العراق. وقد أصدرت عدة جماعات بيانات علنية منذ بداية الحرب تلمح إلى تحرك وشيك وتحث القوات العسكرية الإيرانية على الانشقاق. ويشن الحرس الثوري الإيراني غارات على الجماعات الكردية، وأعلن يوم الثلاثاء أنه استهدف القوات الكردية بعشرات الطائرات المسيرة.

البيت الأبيض بالعربية

35,382 просмотров • 5 месяцев назад

📰 تقرير tagesschau عن المقاتلات الكرديات في شمال و شرق سوريا غرب #كوردستان: 1️⃣ يقفن في صفوف وحدات حماية المرأة YPJ، قوة نسائية تأسست عام 2012 وأصبحت رمزًا عالميًا للنضال. 2️⃣ لا يقتصر دورهن على حمل السلاح، بل يربطن بين المقاومة العسكرية والتحرر الاجتماعي. 3️⃣ في روج آفا تُفرض مشاركة النساء بنسبة لا تقل عن 40% في كل مؤسسة، لضمان المساواة. 4️⃣ التدريب يشمل السلاح والسياسة معًا: من الكلاشينكوف حتى حقوق الإنسان. 5️⃣ شخصيات مثل روجدا فيلات و آسيا رمضان عنتر تجسّد شجاعة وإصرار النساء على صنع مستقبل جديد. 6️⃣ التقرير يبرز أن هؤلاء المقاتلات أصبحن رمزًا عالميًا للمرأة الحرة القادرة على تغيير الواقع. ✨ • يقفن في صفوف وحدات حماية المرأة (YPJ)، مدافعات عن حياة ومستقبل مستقيم. • يتحلّين بالمساواة وحق القرار، حيث لا تقل نسبة تمثيل النساء عن 40 % في مختلف المؤسسات. • يوازن بين القتال العسكري والتغيير الاجتماعي بتصميم واضح. • أبرزت القائدة روجدا فيلات التي تقود نحو 15,000 مقاتلٍ، جاءت من خلفية مطالبة بالتعليم

Mahmod Kolo

18,415 просмотров • 1 год назад

#فيديو من عام 1979–1980 بعد أزمة الرهائن الأمريكيين في إيران، وجّه الخميني رسالة إلى الرئيس الأمريكي جيمي كارتر الذي هدّد باستخدام القوة لإنقاذهم قال فيها: «إذا قررتَ القيام بعملٍ عسكري، فستواجه 35 مليون إيراني… وإن استطعتَ القضاء عليهم جميعًا، فحينها فقط افعل بإيران ما تشاء.» كان تردّد كارتر في التدخل العسكري آنذاك نابعًا من إدراكه أن أي ضربة قد توحّد الإيرانيين خلف الخميني، وتحوّل أزمة الرهائن إلى حرب إقليمية مفتوحة في قلب منطقة الطاقة، مع مخاطر مباشرة على الرهائن أنفسهم، خاصة وان تجربة فيتنام الفاشلة لم يمضي عليها الكثير لذلك فضّل الاحتواء والضغط بدل المواجهة المباشرة. والمفارقة أن كثيرًا من هذه الهواجس ما زالت حاضرة اليوم وبعد 45 عام الخوف من التصعيد غير المحسوب، واتساع رقعة الصراع، وتهديد أمن الطاقة، وتحول أي عمل عسكري محدود إلى مواجهة شاملة يصعب السيطرة عليها وهذا مايفسر عدم تفضيل دول الخليج للضربة العسكرية الأميركية في ايران وما قد يتسبب من فوضى في المنطقة

PIC | صـور من التـاريخ

20,272 просмотров • 7 месяцев назад

المراسل تعليقاً على تقرير إكسيوس: قيل ان وزير الدفاع السعودي قال أن إذا تراجعت الولايات المتحدة عن الضربة، فإن ذلك سيشجع طهران فقط ، ما رد فعلك على ذلك، سيدي؟ ترامب: بعض الناس يعتقدون ذلك وبعض الناس لا واضاف: إذا كان بإمكان إيران إبرام صفقة متفاوض عليها تكون مرضية بدون أسلحة نووية، فيجب عليهم القيام بذلك ، لا أعرف إن كانوا سيفعلون، لكنهم يتحدثون إلينا، يتحدثون إلينا بجدية. —- أليس هذا ترامب نفسه الذي تباهى قبل سبعة شهور بتحقيق انتصار ساحق وبنجاح رائع للعملية العسكرية الأميركية وبأنه دمّر المشروع الإيراني بالكامل ماذا يحدث الآن ولماذا نعود للحديث بعد شهور معدودة لا تكفي حتى للترميم ولا للإصلاح إلا لأضرار جزئية وبسيطة ما يحدث الآن دليل قاطع على أن العملية العسكرية الأميركية كانت فاشلة وأن الولايات المتحدة لم تستطع تحقيق أهدافها عبر الهجوم العسكري فكيف ستفعل ذلك مرة ثانية إن لم تستخدم قوات برية ألم تستخدم أقوى طائراتها وصواريخها ومع ذلك لم تحقق نجاحا حقيقي .. وصل بالأمس رئيس وزراء قطر إلى طهران حاملا رسالة دبلوماسية جديدة تهدف إلى إنقاذ المفاوضات في الرمق الأخير وبصراحة لا أعلم إن كانت فعلا في الرمق الأخير فمنذ أسابيع نتحدث عن هجوم وشيك ولم يحدث شيء الضغط الإقليمي يحاول تجنب الفوضى وأميركا تسعى لتجنب حرب طويلة عبر هجمات سريعة لا تضمن أن تحقق ما تطمح إليه ! أما إسرائيل فليست مهتمة للطرفين ولا مخاوفهما والأهم هو تحقيق مطالبها بحيث تخوض أميركا الحرب بالنيابة عنها وتتحمل كلفتها بالنيابة عنها

Tamer | تامر

35,876 просмотров • 6 месяцев назад

أفضل بودكاست قدمه جمال الملا هذه الحلقة في رأيي هي الأفضل في هذا البودكاست [عرب كاست] منذ بدايته، رغم أنَّ المقدم كان يبدو عليه عدم الرضا أحيانًا والمخالفة لخطِّ الضَّيفة السِّياسي بشكل صريح، لاعتبارات تخص قناعاته السِّياسية الإعلامية، وهذا أول لقاء أستمع فيه إلى وزيرة الإعلام السابقة في مملكة البحرين، والكاتبة السِّياسية معالي سميرة بن رجب، وجذبني حديثها، فقد كانت صريحة، وعباراتها نقية لا ترفيع فيها لسياسة بعينها، بقدر ما استطاعت أن تزن الأمور بميزان الواقعية السِّياسية وهي المعيار الحقيقي للسياسة في العالم ، وهذا الوضوح قد صيغ منذ القرن السَّادس عشر على الأقل، فقد تحدثت عن الخطر الإيراني، الذي أثبت عداءه الصارخ لدول الخليج، وتكلمت عن كون الضمانات الحقيقية لعدم الاعتداء لا تكون بالمواثيق الدولية، أو استصدار شرعية دولية، بقدر موازين القوة على الأرض، والحاجة لمشاريع طويلة الأمد لا ردات فعل آنية، بل في كلامها دعوة ضمنية للتعلُّم أحيانًا من السياسة الإيرانية لبناء نفوذ مقابل، وصناعة أوراق تفاوضية. وما أن تحدثتْ عن المشروع الإسرائيلي التوسعي الذي أثبتت الحرب الأخيرة وجوده على الأرض-متمثلاً في القواعد العسكرية السرية في العراق وأرض الصومال، والتقدم في لبنان، ودعم الهجري في سوريا لإقامة نفوذ أمني وقواعد ثابتة كـتوطئة للتوسع-حتى قطع ذلك المقدم أ. جمال، معيداً على مسامعها طرحاً يشاركه فيه بعض الأشقاء، ومفاده أن إسرائيل ليست توسعية، وتلتزم بالقوانين الدولية، والحل معها ينبغي أن يكون قانونيًا، لتجيبه الأستاذة بطريقة المناظرة لا المقابلة، وكادت ملامح وجهها تنطق ردًا عليه! حين قال: أعتقد أنَّ إسرائيل غير قادرة على التوسع وفق أيديولوجية إسرائيل الكبرى. فالحرب الأخيرة مع إيران هي حرب حديثة، استبقها علي خامنئي قبل مقتله بملاحظة التفوق في التقنيات ومنها الذكاء الاصطناعي العسكري في وجه إيران، لكنَّ المقدم بقي يتحدث عن حصر التعامل مع إسرائيل بمنطق: إما استعمال القوة، أو السَّلام بضمانات المواثيق، فكان ردُّها عليه واقعيًا أنَّها تتحدث عن امتلاك القوة وليس بالضرورة استعمال القوة، فحديثها فيه التَّحذير من التفريط في جانب صناعة القوة، متحدثة عن الفرق بين مقومات القوة وبين امتلاك القوة، فقد ذكرت للأستاذ جمال أمثلة على ذلك مثل: صناعة الصُّلب، وصناعة السلاح، بما يندرج في إقامة مجتمع صناعي، فهو ما يجعل الدول مهيبة ذات ثقل، مع عدم اختزال القوة بالجانب العسكري، بل تشمل النفوذ السياسي، والقوة التعليمية فهذا هو الضمانة للسلام وعدم توسع إسرائيل وإيران، لا الحديث عن المقومات دون خطط وبرامج واضحة لتفعيلها، أو التغني بالمواثيق الدولية فحسب!

د. عبدالله الجديع

66,273 просмотров • 2 месяцев назад

● في تصريح خطير يكشف حجم التدخلات الإيرانية العابرة للحدود، أقر وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده صراحة بإنشاء إيران بنى تحتية ومصانع للسلاح في دول أخرى، في خطوة تعكس إصرار طهران على تصدير مشروعها العسكري والأيديولوجي عبر أذرعها من المليشيات الطائفية في المنطقة، وفي مقدمتها مليشيا الحوثي الإرهابية ● لقد حذرنا مراراً، وآخرها في يونيو الماضي، من التوجه الإيراني نحو توطين أجزاء من برنامج الصناعات العسكرية في مناطق سيطرة الحوثيين، وعلى وجه الخصوص تصنيع وتطوير الصواريخ والطائرات بدون طيار في (صعدة، حجة، وأرياف صنعاء)، وذلك عقب الضربات الدقيقة التي استهدفت البنية التحتية للصناعات الصاروخية داخل إيران، وتزايد الضغوط الدولية لتقييد برنامجها النووي والصاروخي ● هذه التصريحات الإيرانية الرسمية تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن مليشيا الحوثي لا تملك من "التصنيع العسكري" سوى البيانات الدعائية المضللة، وأنها مجرد واجهة محلية تستخدمها طهران لتمرير أجندتها التوسعية، فيما يظل القرار العسكري الاستراتيجي في مناطق سيطرتها خاضعاً بالكامل لإملاءات القيادة الإيرانية ● كما يعيد هذا الاعتراف الإيراني إلى الواجهة طبيعة الدور الذي تلعبه طهران في تحويل الجغرافيا اليمنية إلى قاعدة صاروخية متقدمة للحرس الثوري، ومنصة دائمة لاستهداف دول الجوار، وتهديد خطوط الملاحة الدولية والتجارة العالمية وسلاسل الإمداد والطاقة في واحد من أهم الممرات البحرية في العالم، خارج أي رقابة، بينما تتجنب هي دفع الكلفة المباشرة ● ونحذر في هذا السياق من التقارير المتزايدة التي تؤكد قيام إيران بتهريب مواد كيماوية عالية الخطورة إلى مناطق سيطرة الحوثيين، في خطوة تمثل تصعيداً نوعياً بالغ الخطورة يتجاوز حدود التهديد التقليدي بالصواريخ والطائرات المسيرة، ليضع المنطقة أمام سيناريوهات كارثية تهدد أرواح المدنيين، وتقوض الأمن الإقليمي والدولي، وتفتح الباب واسعاً أمام استخدام أدوات حرب محرمة دولياً من قبل مليشيا إرهابية لا تقيم وزناً للقوانين أو القيم الإنسانية ● إن بقاء المليشيا الحوثية كذراع محلية للمشروع الإيراني يشكل خطراً يتعاظم بمرور الوقت، فكل يوم يتأخر فيه المجتمع الدولي عن التحرك الجاد لاجتثاث هذا السرطان الخبيث يزيد من حجم التهديدات، ويرفع كلفة المواجهة على المستويين الإقليمي والدولي، ويمنح إيران فرصة لترسيخ واقع بالغ الخطورة عبر تحويل اليمن إلى ورشة خلفية لتطوير برامجها المحظورة، ونقطة انطلاق دائمة للإرهاب الإيراني، ويضاعف الأعباء الأمنية والاقتصادية والإنسانية على شعوب المنطقة والعالم ● لذلك، فإن مسؤولية المجتمع الدولي باتت واضحة وملحة في مواجهة هذه المخاطر، والتحرك العاجل لوقف التمدد الإيراني عبر أذرعه، وتجفيف مصادر دعمه، وإسناد الحكومة الشرعية والشعب اليمني في معركته الوجودية ضد المشروع الإيراني وأدواته الحوثية

معمر الإرياني

13,831 просмотров • 11 месяцев назад