Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

إيش كانت الجلسة اللي من بينهم سويتوها بالعيادة واستفدتوا منها وصارت بشرتكم قلّوي وتحسنت مرة علمونا ؟

2,165,312 просмотров • 3 лет назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

هيك كانت بداية الإحتفال ببيتنا وبكلّ طفوله حطّيت الجائزه جنب أخواتها وكمًلت من الفرح للصبح طايره وعم غنّي وأكترّ بكتير من فرحتي بجوائز من قبل أنا أخدتها يمكن لأنّي جايه ومكرّمه منّ تحرير وطني سوريا ومازلت لليوم تحت تأثير الإنتصار ورحت لجوي وأنا حاسّه وكنت قبلها بكمّ يوم حضّرت الكلمه اللي كلّ مرّه بحضّرها ويحفظها وينساها وبقول غير كل شي كان بدي قوله واللي ماقلته ولازم قوله هوّه إنّي أشكركم على ثقتكم ومحبتكم ودعمكم اللي أنا دائماً بحاجته وبسعى له لكلّ اللي صوّتوا لي محبّتي وكلّ امتناني وبوعدكم ضلّ عند حسن ظنكم وطوًر من فنّي وحافظ على شغفي وقدّ مابقدر رح صون شكلي .. أسعدتني جدّاً هالجائزه اللي بستنّاها كلً سنه وبكلّ سنه عندي منها من حسن حظّي واحترامي لموهبتي وتقديركم ومحبتكم عندي جائزه .. وبالختام شكراً لجوي أوورد على تكريمي وشكراً لأحبتي الغالين على تفضيلي وشكراً للحياة اللي دائماً بالمحبّه بتشفيني وبتنصفني وبتحييني #أصالة #joy_awards

Assala

243,730 просмотров • 1 год назад

عبالي احكي عن علاقتي ب "علية" او ام وائل، قلبي المعلّق بالارض، أنا، واعوذ بالله من كلمة انا، أقلّ وحدة بالبيت بتتواصل مع العيلة. يعني أقلّ وحدة بتتصل، ويمكن كمان الأقلّ تعبيرًا. بس دايمًا بحسّ إنّي كنت أكتر وحدة بتشبه أم وائل. بشبهها بكيف بستقبل أيّامي، وكيف بواجه الطحن اللي بتطحننا ياه الحياة. كيف بتبتسم، وبتحكي، وبتقرّب الناس منها، وكيف بتحضن وبتحب، وكيف بتخاف تأذي حدا. للحق، يمكن كنت أقوى منها، بس مش لأنّي خلقت قويّة. لا… لأنّها كانت دايمًا حدّي. بضهري تمامًا. عيونها وإيديها كانوا رفقاتي، حتى لما ما كنّا نحكي. بتصرّف متلها، بس بخاطر أكتر منها، وبتحدّى أكتر منها. بس هيدا لانو هيّي اللي هيّأتلي الأرض، ووازنتني نفسيًا، ودفشتني لقدّام، وقالتلي: “انطلقي.” بحس انو بتحكيني غير كلّ إخواتي، ويمكن بتحكي كلّ واحد فينا بطريقة غير. وقد ما فيها تكون خصصت ولا مرة حدا فينا حس انها ميًزت. منضل حوالَيها متل الصيصان، وكلّ واحد فينا حاسس إنّه هو مطرحه قلبه. علية بتقلي: “إنتِ تعبتي يا ماما… الله يهدي بالك.” بتدعي بقلبها، وبروحها، وبعيونها، وبإيديها. وأنا… وحياة إيديكي وعيونِك، بعرف إنّ لطف الله بحياتي كان إنتِ. وبعرف إنّ كلّ اللي جايي، رح يكون أحلى

أماني جحا

16,815 просмотров • 1 месяц назад