Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

أيعقل أن الملك يخاف؟ ويأكل الطعام ويمشي في الأسواق ويذهب إلى المرحاض؟ نعم وله غمازات في عيونه تعمل عندما يتوتر ويخاف، ومعدة تنمغص عندما يكون في حضرة ترمب الأكبر، ويصاب بالصمم عندما تنتهك إسرائيل حرمات الأقصى، ويصاب بالسعار عندما يرى أردنيًا ينصر فلسطين أو يساعد غزة. ياسين عز الدين

63,390 görüntüleme • 10 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

اسمعوها للآخر عبد الصمد عبد العزيز عاد من أمريكا وأنفق الملايين على الكسارة ومصانعه في فلسطين. بعد أن أحرق المستوطنون كسارته، سأله المذيع: هل أنت نادم على استثمارك في فلسطين، فيجيبه بحزم: "لست نادم ولن أندم"، وأضاف "كل الشعب الفلسطيني دفع الثمن، وأنا خسرت المال وأسهل شيء أن تخسر المال". كل ما يخشاه أن يستولي المستوطنون على المكان ويحاصروا قرية المغير، ولهذا قام بإعادة تشغيل الكسارة فورًا وأحضر آليات بديلة. تذكروا كلامه جيدًا عندما تسمعون الطابور الخامس وعملاء الاحتلال الذين يقولون أن "من هم في الخارج يبيعون الكلام عن الصمود لكن غير مستعدين للتضحية، وأن أهل فلسطين إن صحت لهم فرصة سيهاجرون بلا عودة". هذا مجرد مثال بسيط لفلسطيني هاجر إلى أمريكا ليجمع المال ثم عاد إلى ليدعم صمود أهلها بمشاريع من ماله الخاص، لم ينتظر دعمًا ولا تشجيعًا من أحد، ومثله المئات والآلاف في الضفة ربما ليسوا بثرائه لكن الانتماء واحد. ياسين عز الدين

yaseenizeddeen

50,314 görüntüleme • 1 ay önce

عندما رفض القائد البوسني علي عزت بيغوفيتش نصيحة ياسر عرفات نصحه عرفات بالقبول بأي دولة مهما كانت صغيرة وأن "لا يكرر خطأ الفلسطينيين الذين لم تكن لهم دولة"، إلا أن بيغوفيتش رفض النصيحة بعد أن اعترض مقاتلوا البوسة وقالوا لم نضحي من أجل دويلة كالفنجان. والنتيجة أنه بعد فترة بقيت البوسنة متماسكة وأخذوا حريتهم كاملة، صحيح الوضع الحالي ليس مثاليًا لكنه أفضل مئة من مرة من مستنقع أوسلو الذي ورطنا بها ياسر عرفات. عرفات استعجل حصاد نتائج الانتفاضة الأولى وخشي أن تنافسه قيادات الداخل الفلسطيني على الزعامة فاستعجل وقبل بأي شيء في أوسلو وتنازل عن 78% من فلسطين التاريخية، وعن ثلثي الضفة (المنطقة ج) واليوم ندفع الأثمان غالية، وما بدأ "بسلطة الحكم الذاتي" انتهى "بسلطة العبث الذاتي". وللعلم: زعم عرفات بأن الفلسطينيين رفضوا الدولة عام 1948 غير صحيح وهو ترداد للدعاية الصهيونية، الفلسطينيون شكلوا حكومة "عموم فلسطين" في غزة نهاية 1948 إلا أن الأنظمة العربية في الأردن ومصر حاربوها ونفوها إلى القاهرة ثم قضى عليها جمال عبد الناصر. ياسين عز الدين

yaseenizeddeen

37,858 görüntüleme • 28 gün önce