Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

⚡️‼️🚨إيلون ماسك يجيب على سؤال لماذا يعمل ملياردير وقال : السبب الذي يجعلني ما زلت أعمل بجد حتى بعد أن أصبحت أغنى رجل في العالم ليس المال، بل فهم الكون.

73,033 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🟥 "إلى أين أنت ذاهب⁉️ "إلى وطني (بيتي)."‼️ "وأين هو هذا الوطن⁉️" "الوطن ... هو المكان الذي يمكنني فيه التقاط أنفاسي. حيث يزول الثقل الذي أحمله على كاهلي بلطف ويتلاشى بعيداً عني. حيث لا يتعين عليّ أن أكون قوياً لمجرد اجتياز اليوم، بل يمكنني أن أكون مبتهجاً ومسروراً لمجرد وجودي هناك. حيث أكون حراً. حراً في أن أكون موجوداً دون الحاجة لشرح نفسي، ودون إخفاء أجزاءٍ مني لمجرد أن أكون مقبولاً. الوطن هو المكان الذي يمكنني فيه الابتسام مع شخص ما، أو حتى بمفردي، ويظل ذلك الشعور كافياً. إنه المكان الذي تعود فيه طاقتي إليّ، وتشرق أكثر مع كل لحظة. حيث لا وجود لكراهية صامتة، ولا لغيرة مخفية، ولا لتوتّر خلف الكلمات الطيبة. فقط سلامٌ ‼️ سلام يرحب بكل جزءٍ مني. فقط حبٌ يحتفي بوجودي." "هل هو جمي⁉️؟" "جميل. ليس بالطريقة التي يقيس بها العالم الجمال. قد لا يلمع، وقد لا يبهر أحداً، ولكنه يمنح شعوراً بالدفء بعد ليلة طويلة وباردة. كمكانٍ يمكن لروح متعبة أن ترتاح فيه أخيراً، ثم تنهض مجدداً، مفعمة بالتجدد. وربما لم أجده بعد. ربما ما زلت أسير، ما زلت أبحث عنه في صمت. لكني أعلم أنه موجود، لأن شيئاً ما في داخلي لا يزال يؤمن بمكانٍ لا أكون فيه مقبولاً فحسب، بل سعيداً من الأعماق، وفي سلام تام."‼️ "هل ستستمر في السير⁉️" "نعم. حتى أجد ذلك المكان، أو أبنيه بيديّ هاتين… 🟥سأواصل السير نحو... الوطن."

Hani Al Sarhani هاني السرحاني

14,040 Aufrufe • vor 1 Monat

في كل مرة أستحضر فيها سيرة المغفور له بإذن الله #الشيخ_زايد بن سلطان آل نهيان، لا أرى أمامي مجرد قائد، بل أرى مدرسة متكاملة في الإنسانية والمسؤولية. زايد، رحمه الله، لم يكن يتحدث عن العطاء من باب الرفاهية أو الفائض، بل من باب الواجب. كان يؤمن أن من أنعم الله عليه بالقدرة يجب أن يكون سنداً لغيره، وأن الخير ليس خياراً، بل مسؤولية. كلمته الخالدة: «الثروة ليست ثروة المال، بل ثروة الرجال»، لم تكن شعاراً، بل منهج عمل. كان يرى أن قيمة الإنسان فيما يقدمه، وفي الأثر الذي يتركه، لا فيما يملكه. زايد علّمنا أن العمل الإنساني لا ينتظر مناسبة، ولا يحتاج إلى ضجيج. علّمنا أن أعظم العطاء ما كان صادقاً، خالصاً، يخفف ألماً ويزرع أملاً. ونحن اليوم، حين نرى حضور دولتنا الإنساني في مختلف بقاع العالم، ندرك أن ما يحدث ليس سياسة عابرة، بل امتداد طبيعي لنهج زرعه زايد في وجدان شعبه. أصبحت الإنسانية ثقافة دولة، لا مبادرة مؤقتة. رحم الله #الشيخ_زايد، الذي جعل الإنسان محور التنمية، وجعل الخير أساس القوة، ورسّخ فينا أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بما نملك، بل بما نمنح. نسأل الله أن يوفقنا دائماً لنكون أوفياء لمدرسته، ثابتين على درب العطاء الذي رسمه لنا.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

13,154 Aufrufe • vor 6 Monaten

هل الافراد يطيعون الأوامر بدافع الخشية والخوف ام بدافع الحب والرغبة ؟ حوار مفترض بين تروتسكي و عالم النفس سيغموند فرويد في المسلسل الروسي "تروتسكي" . Trotsky 2017 . الجميل في هذا المشهد ليس أيهما الأصح: الخوف أم الرغبة، بل الطريقة التي يخرج بها الحوار من سؤال السبب إلى سؤال الموقع. فرويد يقدم تفسيرا للطاعة بوصفها مزيجا من الخشية والرغبة ، وتروتسكي لا يعارضه ولا يصححه، بل يفعل شيئا آخر: ينقل النظرية من حيز الشرح إلى حيز الامتحان. حين يسأله إن كان استماعهم له يدخل ضمن فرضيته، لا يسعى إلى إحراجه، بل يكشف حد التفسير حين يتحول إلى سلطة. هنا لا يعود السؤال لماذا نطيع، بل ماذا يحدث للنظرية عندما تُطبق على صاحبها. المفارقة أن الطاعة قد تقوم على الخوف والرغبة معا، لكن الخطر يبدأ عندما ندعي أن أحدهما يفسر كل شيء. عندها لا تصبح النظرية أداة فهم، بل إطارا مغلقا يعفي نفسه من السؤال. لذلك تنتهي اللحظة باعتراف بسيط وعميق: حياتنا لا تُدار بقانون واحد، وأخطر ما في الأفكار ليس خطأها، بل شعورها بالاكتفاء.

Mohammed Abd Alhadi

16,134 Aufrufe • vor 7 Monaten

البعض لا يُنقذنا بكلمات كبيرة… بل بحضوره البسيط في اللحظة التي أوشكنا فيها على الغياب. A Man Called Otto 2022 الفيلم الأميركي" رجل يُدعى أوتو"، المقتبس عن الرواية السويدية رجل يُدعى أوفه، لا يقدّم بطلاً خارقًا، ولا قصة استثنائية، بل يقدّم ما هو أعمق: إنسانًا عاديًا، يقف على حافة الحياة، بعد أن سُلب منه كل ما يجعلها جديرة بالاستمرار. لا صراخ، لا ميلودراما، فقط صمت ثقيل، وأفعال صغيرة تتكشّف بها المعاني الكبرى. فيلم يتكئ على بساطة الطرح ليُلامس أعقد ما في الإنسان: رغبته في الانسحاب والرحيل حين يعجز عن التعبير عن وجعه. توم هانكس لا يتقمص شخصية أوتو، بل يُعيد تعريفها: هو ليس عجوزًا غاضبًا من العالم، بل روح مطحونة بانكسارات لم تجد من يُصغي لرجفتها. الحزن في هذا الفيلم ليس استعراضًا، بل مادة خام تُبنى بها الشخصية من الداخل. أوتو لا يكره أحدًا، بل عاجز عن منح ثقته لعالم لم يترك له سوى الفراغ بعد فقدان زوجته، التي كانت نافذته الوحيدة على الحياة. حين تُغلق تلك النافذة، لا يبقى سوى الجدار. اللقاء مع الجيران لا يأتي كتحوّلٍ خارجي، بل ككسرٍ داخلي لحالة الانغلاق. حضور الآخرين، بعشوائيتهم، بأخطائهم، بثرثرتهم، يحرّك شيئًا في أوتو لم يكن ميتًا، بل متجمّدًا. المرأة التي تطرق بابه بلا استئذان لا تحمل رسالة خلاص، لكنها تحضر. فقط تحضر. والفيلم يُحسن الإصغاء لقيمة هذا الحضور، حيث لا يُقابل النوايا بوعي تحليلي، بل بارتباك الإنسان حين يُفاجأ بالدفء بعد برد طويل. لا يعد الفيلم بعودة كاملة إلى الفرح، ولا يقدّم خلاصًا نهائيًا، بل يُتيح لحظة صدق نادرة: أن البقاء ممكن، ليس لأن الألم قد انتهى، بل لأن أحدهم تجرّأ على الاقتراب. كل تفصيلة في الفيلم تؤكّد أن المعنى لا يُعاد اكتشافه بخطبة ملهمة، بل بحمل سلّة مشتريات لجار، أو فتح باب لجار غريب، أو مجرّد الإصغاء لطفل يسأل دون إذن. رجل يُدعى أوتو ليس فيلماً عن التغيير، بل عن التحوّل البطيء، الصامت، الذي يحدث حين لا تتوقعه. فيلم يذكّرنا أن البشر لا يحتاجون بالضرورة إلى من يُصلحهم، بل إلى من يراهم دون أن يحكم عليهم. وهذا بحد ذاته، نوع نادر من الحب في هذا الزمن القاسي .

Mohammed Abd Alhadi

40,218 Aufrufe • vor 1 Jahr

إيلون ماسك جلس تسعين دقيقة مع رئيسة تحرير الإيكونوميست، وقال إن الذكاء الاصطناعي سيتجاوز ذكاء البشرية مجتمعة خلال خمس سنوات. وإن المال نفسه قد يفقد معناه بحلول ٢٠٣٦. وإن الخزانة الأمريكية يمكنها ببساطة أن تطبع شيكات للناس، دون أن يحدث تضخم، لأن الوفرة ستكون هائلة. -- أين تقف من هذا الكلام؟ قبل أن تحكم، لاحظ أمرا: هذه ليست المرة الأولى. في دافوس، يناير الماضي، قال الرجل نفسه إن الذكاء الاصطناعي سيتفوق على أي إنسان بنهاية ٢٠٢٦، وإن الروبوتات ستفوق البشر عددا. وقبلها بسنوات قال إن السيارة ذاتية القيادة بالكامل ستصل العام القادم. وقد كرر تلك الجملة تحديدا لسنوات متتالية. الرجل يمتلك سجلا واضحا: الاتجاه غالبا صحيح، والتوقيت غالبا خاطئ. -- لماذا يقول ذلك؟ هذه هي النقطة التي يغفلها معظم من شارك المقطع. ماسك يملك شركة سيارات تُسعّر كشركة ذكاء اصطناعي. وشركة روبوتات لم تشحن منتجا تجاريا بعد. وشركة نماذج لغوية تتنافس على تمويل بمئات المليارات. كل جملة قالها في ذلك اللقاء تخدم تقييم أصوله. ليست كذبا. لكنها ليست تحليلا محايدا كذلك. إنها رواية يقولها صاحب مصلحة، أمام جمهور يريد أن يصدقها. -- المفارقة الاقتصادية القول بأن طباعة النقود لن تسبب تضخما لأن الوفرة ستمتصها، فكرة جميلة على الورق وخطيرة في الواقع. الوفرة تحتاج طاقة، ومعادن، وأرضا، وسلاسل إمداد، وزمنا. وكل هذه أشياء محدودة لا يصنعها نموذج لغوي. الوفرة الرقمية شيء، والوفرة المادية شيء آخر تماما. الخلط بينهما هو مصدر أغلب المبالغات في هذه الدورة. -- ما الذي يعنيه هذا لك؟ من الحكمة أن تفصل دائما بين اتجاه التقنية وسرعة التقنية. الاتجاه يخبرك أين تستثمر. السرعة تخبرك متى. والخسائر الكبرى في تاريخ الأسواق لم تأتِ من الرهان على الاتجاه الخاطئ، بل من الرهان على التوقيت الخاطئ في الاتجاه الصحيح. الإنترنت غيّر العالم فعلا. ومع ذلك خسر من اشترى في مارس ٢٠٠٠ عِقدا كاملا قبل أن يستعيد رأس ماله. وحين تسمع رجلا يخبرك أن المال لن يعود له معنى بعد عشر سنوات، تذكر أنه يقولها بينما يجمع المال من المستثمرين بأسرع وتيرة في تاريخه. فمن يتحدث حين يتحدث المستقبل؟ الحقيقة، أم دفتر الأصول؟ تابعني على Mohammad Hassan لفهم اقتصاد إيلون ماسك

Mohammad Hassan

163,425 Aufrufe • vor 1 Monat

رحمة الله عليك يا أبي، يا من كنت تغرس بداخلي أفضل الحكايات عن من لم يعرفوا الخوف، وتركوا تاريخًا لا يُمحى مهما مهما انشدوا ضدهم. كان الليل ينسدل على قصور المدائن، عاصمة الفرس، وفي مجلس كسرى، (وهي القاعة الشهيرة في قصر ملوك الدولة الساسانية في بلاد فارس، وتقع أطلاله في العراق) وجلس القادة يتهامسون عن رجل في الصحراء يزلزل العروش. قال أحدهم: — ليس له تاج. قال آخر: — ولا حرس. وآخر: — ليس لهم ملك كملوكنا… وقال آخر وهو ينظر في القاعة الواسعة التي كانت تملؤها يومًا وفود الأرض: — لكنهم لا ينهزمون. فسأله رابع:— لماذا؟ ساد الصمت لحظة، ثم جاء الجواب الذي لم يكن أحد يجرؤ على إنكاره:— لأن خلفهم رجلًا جعلهم لا يرون في الملوك شيئًا… اسمه عمر. وساد صمت مختلف… صمتَ دولة بدأت تشعر أن الأرض لم تعد ثابتة تحت أقدامها.. ثم جاء رسول من جبهات القتال بعد القادسية، وثيابه مغبرة من الطريق، وقال: — سقطت رايات فارس. ضرب كسرى (آخرُ ملوكِ الإمبراطورية الساسانية في إيران) مقبض عرشه وقال غاضبًا: — من هذا الذي أرهق ملك الأكاسرة؟ فأجاب من كان في المجلس: — ليس الذي هزمنا سيوف العرب… بل رجل علّمهم ألا يهابوا الملوك، أنه عمر.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

14,679 Aufrufe • vor 4 Monaten