Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

إيلون ماسك يحذر من كارثه ⚡️🚨 وقال : الذكاء الاصطناعي + الروبوتات ستصيبنا كـ"تسونامي فائق السرعة". بيتر ديامانديس: "نحن في الأساس نُزيل النقود عن كل شيء. يصبح العمل تكلفة رأس المال والكهرباء. الذكاء متاح بسعر شبه صفري". توقعات إيلون ماسك : الأسعار تنهار بشدة. إنتاج السلع والخدمات ينفجر أسرع...

19,626 views • 6 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

إيلون ماسك جلس تسعين دقيقة مع رئيسة تحرير الإيكونوميست، وقال إن الذكاء الاصطناعي سيتجاوز ذكاء البشرية مجتمعة خلال خمس سنوات. وإن المال نفسه قد يفقد معناه بحلول ٢٠٣٦. وإن الخزانة الأمريكية يمكنها ببساطة أن تطبع شيكات للناس، دون أن يحدث تضخم، لأن الوفرة ستكون هائلة. -- أين تقف من هذا الكلام؟ قبل أن تحكم، لاحظ أمرا: هذه ليست المرة الأولى. في دافوس، يناير الماضي، قال الرجل نفسه إن الذكاء الاصطناعي سيتفوق على أي إنسان بنهاية ٢٠٢٦، وإن الروبوتات ستفوق البشر عددا. وقبلها بسنوات قال إن السيارة ذاتية القيادة بالكامل ستصل العام القادم. وقد كرر تلك الجملة تحديدا لسنوات متتالية. الرجل يمتلك سجلا واضحا: الاتجاه غالبا صحيح، والتوقيت غالبا خاطئ. -- لماذا يقول ذلك؟ هذه هي النقطة التي يغفلها معظم من شارك المقطع. ماسك يملك شركة سيارات تُسعّر كشركة ذكاء اصطناعي. وشركة روبوتات لم تشحن منتجا تجاريا بعد. وشركة نماذج لغوية تتنافس على تمويل بمئات المليارات. كل جملة قالها في ذلك اللقاء تخدم تقييم أصوله. ليست كذبا. لكنها ليست تحليلا محايدا كذلك. إنها رواية يقولها صاحب مصلحة، أمام جمهور يريد أن يصدقها. -- المفارقة الاقتصادية القول بأن طباعة النقود لن تسبب تضخما لأن الوفرة ستمتصها، فكرة جميلة على الورق وخطيرة في الواقع. الوفرة تحتاج طاقة، ومعادن، وأرضا، وسلاسل إمداد، وزمنا. وكل هذه أشياء محدودة لا يصنعها نموذج لغوي. الوفرة الرقمية شيء، والوفرة المادية شيء آخر تماما. الخلط بينهما هو مصدر أغلب المبالغات في هذه الدورة. -- ما الذي يعنيه هذا لك؟ من الحكمة أن تفصل دائما بين اتجاه التقنية وسرعة التقنية. الاتجاه يخبرك أين تستثمر. السرعة تخبرك متى. والخسائر الكبرى في تاريخ الأسواق لم تأتِ من الرهان على الاتجاه الخاطئ، بل من الرهان على التوقيت الخاطئ في الاتجاه الصحيح. الإنترنت غيّر العالم فعلا. ومع ذلك خسر من اشترى في مارس ٢٠٠٠ عِقدا كاملا قبل أن يستعيد رأس ماله. وحين تسمع رجلا يخبرك أن المال لن يعود له معنى بعد عشر سنوات، تذكر أنه يقولها بينما يجمع المال من المستثمرين بأسرع وتيرة في تاريخه. فمن يتحدث حين يتحدث المستقبل؟ الحقيقة، أم دفتر الأصول؟ تابعني على Mohammad Hassan لفهم اقتصاد إيلون ماسك

Mohammad Hassan

163,425 views • 1 month ago