Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

أين الجمال وأين اللون والنسب أين اللغات وأين الجاه والرتبُ؟ أين الثراءُ وأين المالُ مكنزهُ! أين التكبرُ وأين اللهو والطربُ؟ أين العيونُ بها الأكحالُ هل بقيت أين التفاخر بالأجسامِ إذ وثبوا؟ لا شيء غير تقى الرحمن تحصده إن جنّ ليلكُ بالأحداثِ مُغترب

19,483 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

ألف سؤال بلا جواب واحد..! دائمًا ما كان حبيبنا الشهيد أنس الشريف يصرخ: "أين العالم؟ أين العرب؟ أين المسلمون؟" لكن من حق أهل غزة أن يطرحوا سؤالًا آخر: أين الفلسطينيون أنفسهم؟ أين منظماتهم واتحاداتهم وجمعياتهم الوقفية في الخارج؟ هل اقتصر عملهم على جمع المال والتنظير في مؤتمرات الفنادق وخطابات النضال المريح؟! أين ثمرة أربعين عامًا من الجهود والكيانات التي شُيّدت باسم القضية، ولم تُقدّم لغزة وأهلها شيئًا يُذكر في حرب الإبادة؟ أين هي مراكز الأبحاث التي ملأت الدنيا تنظيرًا؟ وأين لجان الدعم التي رفعت الشعارات عقودًا؟ ألم يكن من المفترض أن تُفضي هذه السنين الطويلة إلى تأسيس جبهة دعم حقيقية، وشبكة إغاثة فاعلة بدلًا من الجمعيات الوهمية والمصالح الشخصية والعائلية؟ أين مؤسسات الضغط في المحافل الدولية؟ وأين عشرات المراكز والتجمّعات الفلسطينية في أوروبا والعالم… هل اختفت فجأة؟! أم أن كل ذلك تلاشى عند أول امتحان، وتركوا غزة وحدها تواجه الجوع والنار، بينما يكتفون بخطابات وندوات فارغة لا تشبع جائعًا ولا تحمي نازحًا؟ لقد أثبتت الأيام أن معظم ما بُني كان مجرد واجهات مزيفة للخداع والتضليل، بينما الحقيقة المرة أن غزة تُركت وحدها تواجه أعتى آلة حرب في التاريخ.. أنتم واهمون إن ظننتم أنكم في مأمن بخذلان غزة وأهلها، فالتاريخ لا يرحم، والخذلان عار يلاحق صاحبه للأبد، ومن يبيع غزة اليوم سيُباع غدًا بأرخص الأثمان. أنس الشريف Anas Al-Sharif

أسيد سمير الكحلوت

148,342 görüntüleme • 11 ay önce

#معركة_الوعي هذاالتقرير الكاذب نشرته أمس (قناة العبرية السعودية)تحاول فيه تصوير طالبان بالفشل، والحديث عن عودة الفقر والجهل إلى أفغانستان بعد سقوط الحكومة التي كانت مدعومة من أمريكا وحلفائها. ولنا هنا وقفات واضحة: أولًا: إذا كانت السعودية حريصة فعلًا على أفغانستان ومستقبل شعبها، فما الذي يمنعها من الاعتراف بحكومة طالبان والتعامل معها بما يخدم الشعب الأفغاني؟ أم أن القرار لا يُتخذ إلا بعد معرفة الموقف الأمريكي؟ ثانيًا: لنفترض جدلًا أنكم صادقون في البكاء على فقر الأفغان وجوعهم، فأين دعمكم لهم؟ إن جزءًا مما يُنفق على مواسم الترفيه والمجون في ((بلاد الحرمين الشريفين )) والحفلات وعقود النجوم بمئات الملايين، لو وُجّه إلى مشاريع الغذاء والتعليم والصحة والتنمية في أفغانستان، لأحدث فرقًا حقيقيًا في حياة ملايين المسلمين هناك. ثم دعونا من أفغانستان وطالبان قليلًا، وأجيبونا عن اليمن: ماذا صنعتم فيه بعد أكثر من عشر سنوات من التدخل والسيطرة على قرارات الحكومة الشرعية المعترف بها دوليـــــــــاً! أين الدولة؟ أين الاقتصاد؟ أين الخدمات؟ أين الاستقرار؟ وأين نموذج النجاح الذي تريدون محاسبة الآخرين على أساسه، وأنتم تدعمون أسوأ اللصوص على وجه الأرض، بل تختارونهم بعناية وتحاربون الشرفاء! من السهل إنتاج التقارير وتوزيع الاتهامات على الآخرين، لكن الشعوب تقيس النجاح والفساد والفشل بما تراه على الأرض، لا بما يُقال على شاشات التلفزة. طالبان صمدت عشرين عامًا حتى انسحبت القوات الأجنبية، وسقطت الحكومة التي كانت تستند على دعمكم وشقيقتكم الإمارات ، وهذه حقيقة تاريخية لا يغيرها تقرير تلفزيوني. فبدلًا من توزيع شهادات النجاح والفشل على الشعوب، راجعوا نتائج سياساتكم أولًا، واسألوا أنفسكم: ماذا تركت تدخلاتكم في اليمن وأين موقفكم من جوع غـ ـ زة التي بجانبكم ؟ تبًّا للنفاق، وتبًّا لكل من يبيع للناس خطابًا عن الحرص على الشعوب، بينما أفعاله تقول شيئًا آخر. ستُكتب شهادتهم ويُسألون. #عادل_الحسني

عادل الحسني

27,522 görüntüleme • 14 gün önce

بعد هروب الغادرين الفاضح عند مطلع الفجر؛ الزُرْق في يدِ أسيادها بعد سويعات فقط من استباحتها! الديش المحترف ومليشياته يحرق مستشفىٰ وسوق الزرق ويذبح النساء والأطفال والعجزة في هجومٍ غادر علىٰ الأهالي! وإن سألتهم قالوا لك سنفعل أسوأ مما فُعِلَ بالجزيرة وسننتهك ما بوسعنا. فماذا تعني لكم سياسة (واحدٌة بواحدةٍ وزيادة)، هل علموكم إياها في الجامعات والدورات العسكرية؟! أهذا هو الجيش الدارس في كلية حربية والذي علّم الجيوش، وأكبرها؟ أين قانون حقوق الإنسان والقانون الدولي الذي درستموه وتتشدقونَ باحترامه، وأين الشرع الذي تُطبقونهُ أيها "المتأسلمون"؟ ألم تقولوا لنا أنكم جئتتم من أجل المواطن ونُصرة الدين أيها القتَلة الحمقىٰ؟ بهذه الأفعال الهمجية بحق المواطنين الأبرياء والعبث بالدماء واللعب بالأرواح دونَ تورّع #إن_انتصرتم_أخبروني. 🤔 — — — سارعوا إلىٰ #السلام و #انهوا_الحرب ، هذا إن كنتم تعقلون؟ (و #الصلح_خير ) كما يقولُ ربُنا ﷻ.

د. أبو عمّار السوداني

42,522 görüntüleme • 1 yıl önce

كالعادة لا أحب بأن أكون طائفياً لكن الأمر زاد كثيراً بتلك البيانات العلوية الوقحة جداً التي لا معنى لها لم نرى بياناً واحداً منكم يسنكر المجازر التي ارتكبها بشار وجيشه المكون من أولادكم كفاكم تجارة بالكلمات الرنانة وشعارات العزة والكرامة التي أزهقتم باسمها الأرواح ودمرتم بها البلاد نحن أبناء سوريا الحقيقية سوريا التي حملت عبر تاريخها معاني الحضارة والتعايش لا يمكن أن نسمح لأمثالكم بتشويه صورتها أو استباحة أرضها ومقدراتها تتحدثون عن الكرامة فأين كانت حين دمرت طائرات أولادكم المدن فوق رؤوس الأبرياء أين كان إيمانكم حين شرد أولادكم الملايين وأين كانت عزتكم حين حول أولادكم الوطن إلى ساحة للخراب صبرنا لم يكن ضعفاً بل لأننا نؤمن أن سوريا تستحق السلام وليس الدمار ولكن حين يأتي الحق لن تنفعكم خطاباتكم ولا تهديداتكم لأن إرادة الشعب هي التي ستنتصر وسوريا اليوم عادت حرة طاهرة من فسادكم واستبدادكم هؤلاء المتعجرفون أثبتوا بأنهم لا يريدون التعايش معنا لأنهم تعودوا بأن تكون السلطة العليا بيدهم لكن هذا الآن انتهى ويجب أن تتقبلوا الواقع أو تخرجوا من البلد إن لم تعجبكم

ahmad

79,674 görüntüleme • 1 yıl önce

من المُعلم «رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… إلى مشاهد لا تحمل سوى الرقص والطبل والإفيهات الرخيصة والإيحاءات ! المقاطع الثلاثة من عمل حديث لمحمد هنيدي، لكنها لا تشبه الفنان الذي عرفناه. الفنان الذي استطاع أن يضحكنا، وفي الوقت نفسه يقدم شخصية لها روح وحكاية ومعنى. هنيدي لم يكن مجرد ممثل كوميدي، بل كان بطلًا لأفلام أصبحت جزءًا من ذاكرة جيل كامل. من «صعيدي في الجامعة الأمريكية» و«همام في أمستردام» إلى «فول الصين العظيم» و«رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… أعمال ربما اختلفنا على مستواها، لكنها كانت تمتلك فكرة وشخصيات ومواقف ما زلنا نتذكرها حتى اليوم. أما ما نشاهده الآن، فيبدو وكأن الرهان لم يعد على القصة أو الشخصية أو الكوميديا الحقيقية، بل على رقصة، وأغنية، وإفيه مبتذل، ومشهد لا يصلح حتى للانتشار على مواقع التواصل. والنتيجة أعمال صاخبة وفارغة، لا تحمل سوى الرقص والغناء والإيحاءات والانحدار في مستوى الحوار، ثم تنتهي من دون أن تترك فكرة أو موقفًا أو حتى ضحكة حقيقية. لكن السؤال هنا ليس: لماذا تغيّر محمد هنيدي فقط؟ أين السيناريو الجيد؟ أين المخرج الذي يستطيع إعادة اكتشافه وتقديمه بالشكل الذي يليق بتاريخه؟ وأين المنتج الذي يراهن على قيمة العمل بدلًا من تجميع مجموعة من الأغاني والرقصات والشتائم والإفيهات داخل ساعتين وتسميتها فيلمًا كوميديًا؟ هل خرج هنيدي من المنافسة ولم يعد قادرًا على مواكبة جيل جديد من النجوم؟ هل فقد قدرته على اختيار النصوص؟ أم أنه يحاول تقليد نوع لا يشبهه ولا يناسب المرحلة التي وصل إليها؟ ولماذا يقبل فنان بحجمه وتاريخه أن يظهر في أعمال تقلل من رصيده بدلًا من أن تضيف إليه؟ والقضية أكبر من محمد هنيدي.. لأنها تتعلق بحال السينما نفسها. لماذا يخرج علينا كل فترة فيلم جديد يعتمد إما على البلطجة، أو الشتائم، أو الإيحاءات الجنسية، أو الرقص والغناء، وكأن هذه هي الوسائل الوحيدة المتاحة لجذب الجمهور؟ لماذا اختفت الكوميديا التي تُضحك الناس من خلال الموقف والشخصية والكتابة الذكية؟ ولماذا أصبح الابتذال بديلًا سهلًا عن الإبداع؟ وأين دور شركات الإنتاج في اختيار ما يُقدم للجمهور؟ وأين دور النقاد والمؤسسات الثقافية؟ وأين الرقابة التي تسمح أحيانًا بمرور محتوى مليء بالإيحاءات والألفاظ والمشاهد المبتذلة، ثم تتعامل مع الأمر وكأنه مجرد «ترفيه» لا يؤثر في الذوق العام ولا في الأجيال التي تشاهده؟ لسنا ضد الكوميديا ولا الرقص ولا الأغاني داخل الأفلام، ولكن عندما يصبح الفيلم كله قائمًا عليها، من دون قصة أو رسالة أو كتابة محترمة، فنحن لا نشاهد عملًا فنيًا؛ بل منتجًا سريعًا يُستهلك وينتهي بمجرد الخروج من دار العرض. محمد هنيدي لم يفقد موهبته، لكن اختياراته الأخيرة تضعه في مكان لا يليق بتاريخه. والخوف الحقيقي ليس أن يفشل له فيلم، بل أن تستمر هذه الاختيارات حتى يتحول الفنان الذي صنع ذاكرة جيل كامل إلى مجرد اسم يُستخدم لتسويق أعمال ضعيفة وهابطة. هنيدي يستحق عودة حقيقية تليق به… والسينما المصرية تستحق ما هو أفضل. كتب/ إسماعيل حسين

اسكندرية - Alexandria

50,423 görüntüleme • 9 gün önce

ارسم حياتك كما تحلم أن تُقرأ تخيّل حياتك لوحة تمتد بقدر عمرك، وأنت الرسام الوحيد المسموح له أن يضع عليها لونًا أو يمحو خطًا. لا أحد سيحرك يدك غيرك، ولا شكوى تملأ الفراغ ستخلق شكلًا جماله يستحق الوقوف أمامه. الإمكانات مثل ألوان كثيرة أمامك، بعضها لامع وبعضها باهت، لكن اليد التي تعمل هي من تحيي اللون وتمنحه حياة على القماش. ثقتك بالله أساس الإطار؛ ما دام ثابتًا استقامت اللوحة مهما كثرت التفاصيل. بعد ذلك ضع خطة، كمن يرسم خطوطه الأولى بحذر وبصيرة، يعرف أين يضع الضوء وأين يترك الظلال. تعلّم من تجارب الآخرين كما يتعلم الفنان من لوحات العظماء؛ ليس ليقلد، بل ليتجاوز أخطاء من سبق ويضيف بصمته الخاصة. ويبقى الالتزام صبرك حين لا تعجبك ضرباتك الأولى، فتعود لتعيد ترتيب اللون بدل أن ترمي اللوحة كلها. دع صمتك يعمل، فالأعمال البديعة لا تُعلن عن نفسها بصوت، بل يراها الآخرون في النهاية ويعجبون. ابدأ بخط صغير اليوم، لون هادئ غدًا، ومع الأيام تتجمع الألوان لتروي حكايتك. لا تترك مصيرك لأمزجة الناس أو لتقلب الظروف؛ أنت من يقرر متى تظلل ومتى تضيء. وحين تكتمل اللوحة، سينظر الجميع إليها بدهشة… أما أنت فستبتسم لأنك كنت الرسام طوال الطريق.

د. محمد الخالدي

10,673 görüntüleme • 8 ay önce

🟥 "إلى أين أنت ذاهب⁉️ "إلى وطني (بيتي)."‼️ "وأين هو هذا الوطن⁉️" "الوطن ... هو المكان الذي يمكنني فيه التقاط أنفاسي. حيث يزول الثقل الذي أحمله على كاهلي بلطف ويتلاشى بعيداً عني. حيث لا يتعين عليّ أن أكون قوياً لمجرد اجتياز اليوم، بل يمكنني أن أكون مبتهجاً ومسروراً لمجرد وجودي هناك. حيث أكون حراً. حراً في أن أكون موجوداً دون الحاجة لشرح نفسي، ودون إخفاء أجزاءٍ مني لمجرد أن أكون مقبولاً. الوطن هو المكان الذي يمكنني فيه الابتسام مع شخص ما، أو حتى بمفردي، ويظل ذلك الشعور كافياً. إنه المكان الذي تعود فيه طاقتي إليّ، وتشرق أكثر مع كل لحظة. حيث لا وجود لكراهية صامتة، ولا لغيرة مخفية، ولا لتوتّر خلف الكلمات الطيبة. فقط سلامٌ ‼️ سلام يرحب بكل جزءٍ مني. فقط حبٌ يحتفي بوجودي." "هل هو جمي⁉️؟" "جميل. ليس بالطريقة التي يقيس بها العالم الجمال. قد لا يلمع، وقد لا يبهر أحداً، ولكنه يمنح شعوراً بالدفء بعد ليلة طويلة وباردة. كمكانٍ يمكن لروح متعبة أن ترتاح فيه أخيراً، ثم تنهض مجدداً، مفعمة بالتجدد. وربما لم أجده بعد. ربما ما زلت أسير، ما زلت أبحث عنه في صمت. لكني أعلم أنه موجود، لأن شيئاً ما في داخلي لا يزال يؤمن بمكانٍ لا أكون فيه مقبولاً فحسب، بل سعيداً من الأعماق، وفي سلام تام."‼️ "هل ستستمر في السير⁉️" "نعم. حتى أجد ذلك المكان، أو أبنيه بيديّ هاتين… 🟥سأواصل السير نحو... الوطن."

Hani Al Sarhani هاني السرحاني

14,040 görüntüleme • 1 ay önce