Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

أين الدور الروسي فيما يحدث لحلفائها؟ محلل سياسي روسي يجيب #فنزويلا #المسائية #الجزيرة_مباشر

14,459 просмотров • 9 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

"ستواجهون عواقب وخيمة لوهمكم" ميدفيديف يرد على احتجاج طوكيو بجملة واحدة تلخص موقف موسكو من جزر الكوريل. زار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للمرة الأولى في تاريخه الرئاسي جزيرة إيتوروب، أكبر جزر الكوريل الجنوبية المتنازع عليها مع اليابان، بعد إشرافه على المرحلة الختامية لمناورات أسطول المحيط الهادئ من على متن سفينة حربية مشاركة في التدريبات. تفقد بوتين مصنعا لمعالجة الأسماك ومستشفى ومدرسة في الجزيرة، والتقى حاكم إقليم سخالين، في زيارة وصفتها الخارجية الروسية بأنها "قرار سيادي روسي لا يخضع للنقاش مع دول أجنبية". رئيسة وزراء اليابان سانايه تاكايتشي وصفت الزيارة بأنها "غير مقبولة على الإطلاق" وتتعارض مع الموقف الياباني الثابت حول "الأراضي الشمالية"، فيما استدعت وزارة الخارجية اليابانية السفير الروسي في طوكيو لتقديم احتجاج رسمي شديد اللهجة. الرد الروسي جاء عبر ديمتري ميدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي الذي زار الجزر بنفسه أربع مرات سابقا كرئيس ورئيس وزراء، والذي كتب على منصة إكس أن "هذه الثرثرة لن تغير شيئا"، مضيفا أن جزر الكوريل "كانت وستبقى أرضا روسية"، ومن "لا يفهم ذلك سيواجه عواقب وخيمة لوهمه" - لغة تصعيدية غير معتادة حتى بمعايير الخطاب الروسي المعتاد حول هذا الملف. الاتحاد السوفييتي انتزع الجزر الأربع الجنوبية من اليابان في الأيام الأخيرة من الحرب العالمية الثانية، وظل الخلاف حولها يمنع البلدين من توقيع معاهدة سلام رسمية تنهي حالة الحرب بينهما حتى اليوم - عقود من المفاوضات الدبلوماسية دون أي نتيجة ملموسة، بينما عززت موسكو باستمرار وجودها العسكري في الأرخبيل كتأكيد عملي لموقفها. توقيت الزيارة، بعيدا عن الرمزية وحدها، يحمل دلالة استراتيجية، ربط تفقد استعداد الأسطول القتالي مباشرة بزيارة سيادية للجزر المتنازع عليها يرسل رسالة مزدوجة - الجاهزية العسكرية في الخلفية، والتمسك السياسي الحازم في الواجهة. وفي ظل انشغال العالم بجبهات أكثر سخونة في أوكرانيا والشرق الأوسط، تفتح هذه الخطوة نافذة توتر إضافية في شرق آسيا لم تكن على رأس أولويات المراقبين.

رؤى لدراسات الحرب

19,128 просмотров • 1 месяц назад

بعد ظهور معلومات موثقة عن تزويد #روسيا للحوثيين بمعلومات استهداف وصور أقمار صناعية أسهمت في رفع كفاءة عملياتهم، بالتوازي مع تقارير لاحقة عن تعاون استخباري روسي–إيراني، أنوّه إلى ما ذكرته قبل أكثر من عام. وذلك في 16 يوليو 2025 قلت في إحدى المقابلات: (للإيراني دور تخادمي يهدد منابع الطاقة بالتعاون مع الروسي.. ولو لم نشاهد اتفاق أوبك+ مع الجانب الروسي، والذي دعم أسعار الطاقة وعزز الموقف الروسي خلال السنوات الأولى من الحرب الأوكرانية، ربما كنا سنرى تهديدات إيرانية لمنابع الطاقة بتحفيز روسي، عبر استهداف منشآت الطاقة في العراق أو الخليج، حتى ترتفع أهمية الطاقة الروسية ويضعف أثر سقف العقوبات النفطية على موسكو). وقلت إن اتفاق أوبك+، الذي لعبت السعودية دورًا محوريًا في هندسته وضبط توازناته آنذاك، فوّت هذه الفرصة الاستهدافية أمام أذرع إيران، وأسهم في تحقيق توازن ضمن أمن منابع الطاقة وسلاسل الإمداد. هذا الكلام قيل في المقطع المرفق بتاريخ (16 / 7 / 2025). واليوم، وبعد أكثر من عام، ظهر ما يجعل بنية الفرضية التي طرحتها آنذاك أكثر وضوحًا. فقد أصبح لدينا سجل منشور عن تزويد روسيا الحوثيين بمعلومات استهداف، وتقارير عن تعاون استخباري روسي–إيراني، بالتوازي مع تصاعد التنسيق الإيراني مع الحوثيين والميليشيات العراقية. ثم انتقل الضغط عمليًا إلى السعودية ومنشآت ومسارات الطاقة، مع هجمات على منشآت نفطية سعودية، واستهداف خطوط وممرات تصدير، واضطرابات فعلية في الإمدادات، بالتزامن مع ارتفاع مخاطر وأسعار الطاقة. وهنا تظهر نقطة إضافية مهمة لفهم ما تغيّر بين 2025 و2026: الوظيفة التي كان يؤديها إطار أوبك+ بالنسبة لموسكو لم تعد بالوزن نفسه الذي كانت عليه خلال السنوات الأولى من الحرب الأوكرانية. في تلك المرحلة، كان ضبط المعروض بالتنسيق مع السعودية قادرًا على دعم السعر العالمي، ومنح روسيا هامشًا أكبر في مواجهة العقوبات الغربية وسقف أسعار نفطها. أما اليوم فقد تغيّرت المعادلة. تراجعت قدرة أوبك+ نسبيًا على التحكم بالسوق تحت ضغط الحرب وتعطل الإمدادات، وتحولت معظم صادرات النفط الروسي بعيدًا عن أوروبا باتجاه الصين والهند، فيما أصبحت العقوبات المباشرة، وقدرة روسيا الفعلية على الإنتاج والتصدير، أكثر وزنًا من مجرد إدارة الحصص داخل أوبك+. وبالتالي يمكن طرح فرضية إضافية: كلما تراجع العائد الاستراتيجي الذي تحصل عليه موسكو من استقرار منظومة أوبك+، تقلّ بالتبعية كلفة اضطراب منابع وممرات الطاقة المنافسة للنفط الروسي من منظور المصلحة الروسية. وهنا يصبح الدعم الروسي للقدرات الإيرانية أو الحوثية في مجال الاستطلاع والاستهداف أكثر أهمية للتحليل، لأن ضرب منشآت أو ملاحة الطاقة الخليجية يرفع علاوة المخاطر، ويضغط على البدائل، ويرفع القيمة النسبية للإمدادات الروسية القادرة على الوصول إلى السوق. لكن تظل الدقة ضرورية: لا يوجد حتى الآن دليل علني قاطع يثبت أن روسيا أمرت بضرب منشآت الطاقة السعودية بهدف رفع سعر النفط الروسي. لكن أصبح لدينا سجل منشور يشمل دعمًا روسيًا لقدرات الاستهداف الحوثية، وتعاونًا روسيًا–إيرانيًا في المجال الاستخباري، وتنسيقًا إيرانيًا مباشرًا مع الحوثيين، ثم استهدافًا فعليًا لمنابع ومسارات الطاقة السعودية. وهذا هو جوهر ما طرحته في 2025: حين تتعرض موسكو لضغط غربي على صادراتها النفطية، فإن تعطيل البدائل المنافسة للطاقة الروسية أي (تعطيل النفط الخليجي) يملك قيمة استراتيجية اكبر بالنسبة للروس، وإيران تمتلك شبكة إقليمية قادرة على تحويل هذا الضغط من السوق إلى الميدان. وعليه، فإن الآلية التي حذرت منها في 16 يوليو 2025 أصبحت اليوم أوضح، وأكثر قابلية للاختبار، وأقرب إلى الوقائع المنشورة. والسؤال الذي أصبح أكثر أهمية اليوم هو: هل كانت مناورة اتفاق أوبك+ أحد أهم العوامل التي جعلت استقرار أمن الطاقة الخليجية يخدم المصلحة الروسية أثناء سنوات الحرب الاوكرانية الثلاثة الأولى مما حفظ أمن الطاقة الخليجي آنذاك، ثم أدى تراجع الوظيفة العملية لإطار أوبك+ إلى انخفاض كلفة الإضرار بهذا الاستقرار النفطي الخليجي بالنسبة لموسكو؟ هذه، في تقديري، أصبحت فرضية تستحق الاختبار اليوم بجدية أكبر مما كانت عليه عندما قلناها قبل عام. - أحيانًا لا تكون قيمة الاستشراف في معرفة موعد الضربة.. بل في معرفة لماذا قد تصبح الضربة مفيدة لطرف لم يطلقها بيده.. وفي هذه الحالة يتجسد المثال في الفاعل الروسي. رابط اللقاء كامل:

عبدالله خالد الغانم

177,388 просмотров • 17 дней назад

بعد عملهم كغطاء سياسي واعلامي لاستباحة الجزيرة.. القحاتة يسعون لتكرار تجربتهم البغيضة في الفاشر ٤ مارس ٢٠٢٤: ياسر عرمان: قوات الدعم السريع التي اتت بالعربات الكبيرة والمدافع لا تمارس النهب ولا تدخل القرى، بل يمارسه ناس يركبون مواتر يأتون من بعيد. الفديو التحت دة -زي ما كلنا عارفين- بوري عكس الكلام القعد ياسر عرمان شهور يقوله عشان يغطي على جرائم المليشيا والابادة البتمارس فيها في قرى الجزيرة. صبيحة استباحة المليشيا الارهابية لولاية الجزيرة وقع القحاتة مع حميدتي اتفاق اديس، وقعدوا يروجوا لاهمية خضوع الناس في الجزيرة للاحتلال والاستباحة والتقتيل والانتهاك، وواصلوا فبركة تقارير وترجمتها للانجليزي زي ما كانوا بعملوا قبل استباحة الجزيرة. الدور الاشتغلوهو القحاتة لتحليل استباحة الجزيرة والمقتلة المحزنة والمخزية المستمرة فيها لغاية اليوم لمواطنين مسالمين فيهم ناس ما شافو شرطي في حياتهم بذريعة الكيزان والديموقراطية، الدور دة الان بكرروا فيو الهادي ادريس والطاهر حجر في دارفور بلقاءات مع المبعوث الأمريكي وجايين ليو بموضوع "هدنة" لثلاثة أيام بين "طرفي النزاع". التحرك دة للهادي ادريس ومن وراو بقية وضعاء قحت ما هو الا محاولة جديدة للإسناد السياسي لمليشيا الإرهاب، فما يحدث في الفاشر هو اعتداء يتم ايقافه ودحره إما بالقوة العسكرية، او بادانة هجوم المليشيا واجبارها على عدم مهاجمة المدينة. الحاجة التانية الجديدة في الفاشر انه دايرين خلال الهدنة يقومو بإخلاء الفاشر تحت ذريعة "خروج المدنيين" عشان التهجير اللي عملتوا المليشيا في الجنينة بالإبادة ودفن الناس احياء، يعملوه ليها الهادي ادريس وبقية القحاتة سياسياً. الوضاعة والسوء والتفاهة بتاعت الناس دي غير محدودة! #الدولة_باقية

Ahmad Shomokh

21,284 просмотров • 2 лет назад

🔴 بخصوص وصف فوزي لقجع للفراقشية بالإرهابيين : يجب الوقوف عند مسألة مهمة في هذا الصراع بين لقجع و الطالبي العلمي و من معه، الذين يحاولون بشتى الطرق خلط المفاهيم والأوراق، وتوجيه النقاش بعيدا عن جوهر المسؤولية. صحيح أن فوزي لقجع كان وزيرا ضمن حكومة أخنوش، لكن المسؤولية التدبيرية واضحة ولا تحتاج إلى كثير من التأويل أو التلاعب السياسي. فمنذ سنة 2007، ظلت وزارة الفلاحة تحت إشراف حزب التجمع الوطني للأحرار بشكل متواصل، من عزيز أخنوش، إلى محمد صديقي ثم أحمد البواري. وبالتالي، فإن المسؤولية عن التدبير والتنفيذ العملي للسياسات الفلاحية، وتتبع سلاسل الإنتاج والتوزيع والأسواق، تقع أساسا على عاتق قطاع الفلاحة وإدارته ومصالحه المختصة. أما وزارة الميزانية، فدورها يتمثل أساسا في تعبئة الموارد المالية، والتحكيم في توزيع الاعتمادات، وتوفير الوسائل اللازمة لتنفيذ السياسات العمومية، وليس في إدارة سلاسل الإنتاج أو الأسواق أو المصالح الفلاحية الميدانية. لهذا، فإن محاولة تحميل وزارة الميزانية مسؤولية التدبير الفلاحي المباشر ليست سوى خلط متعمد للأدوار، ومحاولة مكشوفة للهروب من أصل النقاش. ومن المؤسف أن يتحول الدفاع عن حزب سياسي إلى محاولة إعادة توزيع المسؤوليات وفقا للحسابات الحزبية، بدل وضعها حيث يجب أن تكون. ولهذا كثر الحديث عن الالتزام بميثاق الأغلبية، لأن الالتزام بميثاق الأغلبية لا يجيب عن الأسئلة الحقيقية المطروحة اليوم و لن يعرف المواطن ابدا أين انعكست هذه المبالغ العمومية، وكيف انعكس الدعم الذي تم رصده على أسعار اللحوم ومن يتحمل مسؤولية النتائج التي تحققت على أرض الواقع؟ المواطن لا يهمه من يحتمي بميثاق الأغلبية ولا من يحاول الاحتماء بالتضامن الحكومي، ما يهمه هو أن يعرف أين ذهبت أمواله، وما الذي تحقق فعليا مقابلها. ولهذا، أحيي فوزي لقجع على هذه الشجاعة، لأن حماية الأغلبية السياسية لا ينبغي أن تتحول إلى غطاء لحماية المسؤولين عن الاختلالات، كما أن التضامن الحكومي لا يمكن أن يعني إسكات كل مساءلة أو دفن كل سؤال محرج. اليكم مداخلة سابقة لفوزي لقجع داخل البرلمان، عندما أبدى مقاومة تجاه ما اعتبره اختلالات في منظومة دعم المواشي وآليات تدبيرها 🔽

Omar Semlali

13,368 просмотров • 1 месяц назад