Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

اين المهايطين الحو،،ثيين الذي قالوا سيهدموا #امريكا على راس #ترامب ها هو الطيران الامريكي يهدم #صنعاء على رؤسهم وعبدايران الح،،وثي مختبئ في الكهف لا يملك لكم يا اهل #اليمن نفعا #الحوثي_يجلب_الدمار_لليمن #صنعاء #اليمن #صعدة

10 Comments

علي زهير's profile picture
علي زهير1 year ago

موت من القهر صنعاء باقية ولن يضرها كيد المكايدين واجهتكم 10 سنين وعلى راسكم امريكاء

محمود الشوكي's profile picture
محمود الشوكي1 year ago

رقدووووو

Daughters of Persia's profile picture
Daughters of Persia1 year ago

While the regime's elites send their daughters to study and live freely in the U.S. and Europe, our daughters in Iran are jailed for showing their hair. We will NOT stay silent while our sisters are caged for demanding their basic rights! #FreeIran #WomanLifeFreedom #EndTheRegime

Al-Saeed's profile picture
Al-Saeed1 year ago

المشروع. الايران. طاح. اليمن. ثما العراق.

نجم التويتر's profile picture
نجم التويتر1 year ago

ما هياطك غير الناس مالك ماتلبس مير ناشف قيفه منتظره لك وانت ولا نخس

الحاج علي's profile picture
الحاج علي1 year ago

إذا بدا كلبـك ينبح عليك فتأكد أن شخص آخر يطعمه ..

عماد يوسف's profile picture
عماد يوسف1 year ago

قريبن باذن الله تعالى نذل امريكا ومرتزقه ال سعود

🇾🇪💫Юсеф.'s profile picture
🇾🇪💫Юсеф.1 year ago

الزم حدودك وعرف حجمك

ناصر المستضعفين's profile picture
ناصر المستضعفين1 year ago

لن يفرح بالإستهداف الأمريكي وويكون بصفه الا منافق او عديم الأصل

Al-Saeed's profile picture
Al-Saeed1 year ago

عطوهم. موقعهم. عشان. او مايطلع. من. الكهف. يضرب

Related Videos

يمني إلى الموت سأبقى متمسكاً بيمنيتي معتزًا بها وبكل شبر فيها ولن تهزني فرقعات المهزوزين الذين يتساقطون كريش البعوض. أنا ابن اليمن الذي فتح عينيه على الحياة ورأى عدن تنادي صنعاء باسم الوحدة. أنا ابن الأرض التي تغلبت على كل العراقيل رغم ضخامة المكائد. لا يليق باليمن إلا الجسد الواحد والأرض الواحدة والشعب الواحد. اليمن هي المنطلق والمقصد، هي صدر الكتاب ومحور الخطاب. أرضي اليمن ولا أرض لي سواها. ولا أقسِّم ما جمَّعه القدر. أنا اليمني الذي يهوى إب كما يهوى أبين ويرتشف القهوة في تهامة من بُن يافع أنا الذي إذا اختلفت الآراء من أي اتجاه تكون البيضاء والضالع، قلت هي من أرض اليمن. أنا الذي يرى الجمال في ريمة من على جبال شبوة. ويحتزم العزم حين تُذكر شيم الجوف ومأرب. أنا الذي يسير من المهرة إلى صعدة، هاتفًا باسم اليمن. أنا الحضرمي والحجي واللحجي والتعزي والذماري والمحويتي والسقطري. أنا اليمني من كل اليمن أرضي اليمن ولا أرض لي سواها. #عادل_الحسني

عادل الحسني

43,941 views • 7 months ago

عاجل عشرات الغارات المتواصلة على صنعاء بني حشيش كان لها النصيب الأكثر حيث قصف الطيران الامريكي مخازن الأسلحة الحوثية ومقراتهم في منطقة الملكة بني حشيش بـ8 غارات ومنطقة صرف بـ5 غارات بمديرية بني حشيش شمال شرق العاصمة صنعاء كم قصف معسكر السواد ومحيطه بثمان غارات والقى قنابل ثقيلة على المخازن المحصنة واستهدف منطقة جدر في بني الحارث بالقرب من المطار الجديد بسلسلة غارات كما ضرب الطيران الامريكي منصة اطلاق صواريخ بالقرب من معسكر كوفل وحشود حوثية بمنطقة صرواح - مأرب وما زال الطيران الامريكي في الأجواء دون أي مقاومة من المضادات الأرضية التي يدعي زعيم الحوثيين عبدالملك بدرالطين الحوثي امتلاكها و اصبح مسخرة بين اليمنيين هو وناطقه يحي صريع يقول البوتي اكرمكم الله امريكا قشة ثم يختبأ في كهفه وكذلك حال بقايا ارامل طهران ويعرض حياة المدنيين دائما الخطر بوضع المخازن والمقرات الحوثية في الأحياء السكنية اللهم سلم المدنيين يا رب العالمين ــــــــــــــــــــــــــــ #عيد_الفطر_المبارك_1446 #القصف_الامريكي #الحوثي_جماعه_ارهابيه #مأرب #علي_هاشم #كل_عام_وانتم_بخير #اسقاط_الحوثي_واجب_وطني

الشيخ / جمال المعمري 🇾🇪

35,346 views • 1 year ago

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 views • 2 months ago

اليمن مقبرة الغزاة. في هذه الأغنية الاتراك يرثون قتلاهم ويعزون أنفسهم في أكثر من 70الف جندي تركي قتلوا على أيدي اليمنيين أثناء غزو تركيا لليمن... يقال أن أكبر مذبحة حصلت في التاريخ على أعتاب طوق مدينة صنعاء من الجهة الغربية سميت بمذبح الأناضول. كان الأتراك (العثمانيين) لا يحتاجوا لغزو أي بلد وإحتلاله لأكثر من (5) ألف إلى (10) آلاف مقاتل ليحتلوه .. وكان صيتهم يسبقهم بأغلب الدول فتستسلم لهم دون قتال .. إلى أن أتوا إلى اليمن ب(7) ألف مقاتل فتم إبادتهم في إسبوع.. فعززت تركيا🇹🇷ب(40) ألف مقاتل، فأُبيد أكثرهم على أيدي اليمنيين، فألحقت بعدها بتعزيز (40) ألف مقاتل أيضاً ليصبحوا (87) ألف مقاتل ، فتوجه جزء كبير من هذه الحملة إلى صنعاء بعد معارك شرسة خاضتها مع قبائل (رداع) و(حجّة) و(عمران) و(صعدة) .. حتى وصلوا إلى أعتاب صنعاء من الجهة الغربية (مذبح) بـجيشهم وهو يفوق (25) ألف مقاتل ، فدارت على أعتاب صنعاء أشنع معركة تلقوها بالتاريخ حيث قُتل في يوم واحد من الأتراك (12) ألف جندي .. ولهذا سميت بــ ((مذبح)) وللعلم من ألـ (87) ألف جندي تركي الذي أتوا الى اليمن لم يرجع منهم إلى تركيا سوى 5 آلاف جندي فقط ولازال الأتراك في إسطنبول يبكونهم إلى يومنا هذا وهذه الأغنية هي نموذج. منقول

Saif Alnofli

205,638 views • 3 years ago

يا أخي، إنّ بين الفلسطيني في غزة واليمني في صنعاء صلةً لا تُقطَع. كأنما كُتِب على هذين الشعبين أن يحملا راية الكرامة في زمنٍ عزّ فيه الرجال، وأن يُختَبرا في نار المِحن حتى يثبتا للعالم أن العزّ لا يُستعار. ففي غزة كما في اليمن، يولد الطفل على صوت القصف، ويفتح عينيه على مشهد الدمار، ويتربّى على زادٍ من الحصار، ولكنك مع ذلك تراه مرفوع الجبين، شامخ النفس، كأنّ الله أودع في قلبه من العزة ما لا تقدر عليه جيوش الأرض. الفلسطيني في غزة، كما اليمني في تعز أو صعدة، لا يسأل الناس إلحافاً، بل يصنع من الرماد جمراً. يتشابهان في الدين، وفي اللسان، وفي الخُلق، وفي حُب الوطن. يتشابهان في سجادة الصلاة التي لم تُفارق بيوتهما، وفي دعاء الأمهات في السَّحر، وفي النشيد الذي يُتلى في الفجر حين يقول أحدهم للآخر: “اثبت، فوالله إن النصر والفَرّج قريب”. في غزة كما في اليمن، يتشابه الدم حين يُراق ظلماً، ويتشابه الدمع حين لا يجد له كتفًا، ويتشابه الزهد في الدنيا حين تكون العزة أغلى من الحياة. هما شعبان اختُبرا فصبرَا، وعُذِّبَا فاحتسبَا، وحُوصِرَا فارتقَيا، حتى صارا أخوين في طريق الجلجلة، ومثالين للوفاء في زمن الخذلان. بصوت واحد قالوا : “هيهات منا الذلة.” فيا أيّها اليمني، إن في غزة لك أخًا يُشبهك، وفي دمه شيء من ترابك، ويا أيّها الفلسطيني، إن في اليمن من إذا ناديت قال: “لبيك، فأنت أخي في المحنة والحق.” ومن لم يفهم أن اليمن وفلسطين وجهان لعملة الصبر والمقاومة، فليقرأ التاريخ من جديد، فليقرأه بالدم لا بالحبر. (ولا ننسى إخوتنا في جنوب لبنان، وفي كل بقاع الأرض، من أصحاب القلوب الحرة التي احترقت حبًّا وجهادًا لغزة العزة).

حسام شبات

51,071 views • 1 year ago