Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

أين أنت يا تاريخ!! من بغداد العباسية إلى خالد بن الوليد ومن صلاح الدين الأيوبي إلى الخوارزمي وابن سينا… تستحضر القصيدة ذاكرة أمةٍ صنعت التاريخ ثم تسألنا اليوم: أين أنتم يا عرب؟ أين أنتم ياشباب؟؟ كانت لنا حضارةٌ تُضيء العالم وجيوشٌ تُهاب وعلماءٌ كتبوا للإنسانية فكيف أصبحنا اليوم نبحث...

119,059 views • 20 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

لأول مرة في تاريخ الانتخابات العراقية.. الأيتام يصوّتون في مشهد سيبقى في ذاكرة العراق، تمكّن أيتام دور الدولة من إصدار بطاقة الناخب والمشاركة في العملية الانتخابية، لأول مرة في تاريخ البلد. هذه ليست مجرد خطوة إدارية، بل لحظة فارقة تحمل أبعادًا إنسانية ودستورية ومجتمعية عميقة. فخورة بأن أكون جزءًا من هذا التحوّل، واضعة صوتي، وقلبي، ودعمي إلى جانب هؤلاء الشباب، كبروا في مؤسسات الدولة، واليوم يكبرون على أعيننا كمواطنين كاملي الحقوق. كل الشكر لمنظمة نسمة عطاء التي آمنت بأن الحق لا يُمنح بل يُنتزع، والشكر للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات على تسهيلاتها في الاجراءات رغم عائق الاوراق الثبوتية. هذه اللحظة ليست مجرد حدث، بل بداية مرحلة جديدة نقول فيها: لا مواطنة ناقصة في العراق. لا صوت مهمّش بعد الآن. ونُؤكّد على حقيقة دستورية لا تقبل الجدل: أن ايتام دور الدولة مواطنون كاملو الحقوق، ومن حقهم أن يختاروا من يمثلهم في البرلمان أو أن يختاروا المقاطعة إن شاءوا. المهم أن تُكفل لهم سُبل المشاركة، وأن لا يُحرموا من أبسط حقوقهم تحت أي ذريعة. هذا ليس فقط إجراءً انتخابيًا، بل تصحيح لمسار طويل من الإقصاء، ورسالة واضحة بأن كل صوت في العراق يجب أن يُسمع… وكل مواطن يجب أن يُحسب. #الأيتام_يصوّتون #العراق_ينتخب #حدث_بطاقتك #المفوضية_العليا_المستقلة_للانتخابات

منى سامي - Muna Sami

50,609 views • 1 year ago

بسم الله الرحمن الرحيم بيان صادر عن الهيئة العراقية لإدارة العصيان المدني إلى شعبنا العراقي العظيم، الأبيّ الصابر، وباسمكم نوجه رسالة إلى الجيش العراقي وإلى الشعوب العربية في ظلّ الظروف الخطيرة التي تمرّ بها المنطقة، وتصاعد الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، يقف العراق اليوم أمام تحدٍ وجودي يهدد أمنه واستقراره ومستقبله. لقد حذّرنا مرارًا في بيانات سابقة من خطورة زجّ العراق في صراعات إقليمية ودولية، وشدّدنا على ضرورة تحييد أرضه وشعبه عن أتون هذه الحرب. إلا أن المليشيات الولائية ما زالت تُصرّ على جرّ العراق إلى ساحة الصراع، غير آبهة بحجم الكارثة التي قد تحلّ بالبلاد. وإزاء هذا الخطر الداهم، نؤكد على ما يلي: ندعو الضباط والمنتسبين في القوات المسلحة العراقية إلى تحمّل مسؤولياتهم الوطنية والتاريخية، واتخاذ موقف واضح لا لبس فيه يحفظ سيادة العراق ويصون دماء أبنائه، وذلك من خلال: عدم التعاون أو التنسيق مع المليشيات الولائية، بما فيها الحشد الشعبي. رفض تنفيذ أي أوامر أو توجيهات تُقحم القوات المسلحة في صراعات خارجية أو تخدم أجندات غير وطنية. حماية المؤسسة العسكرية من الاختراق، والحفاظ على عقيدتها الوطنية الخالصة التي تقوم على الدفاع عن العراق وحده. إن هذه لحظة اختبار حقيقي، والواجب الوطني يفرض على كل شريف أن ينحاز إلى العراق وحده، وأن يقف سدًا منيعًا بوجه كل من يحاول جرّ البلاد إلى الهاوية. كما نؤكد للأشقاء في العالم العربي أن الشعب العراقي العظيم بريء من سياسات السلطة الحاكمة الفاسدة، ومن ممارسات المليشيات المنفلتة التي لا تمثّل إرادته، بل تعمل وفق أجندات خارجية تتعارض مع مصالح العراق ومحيطه العربي. وفي هذا الظرف الدقيق، تدعو الهيئة أبناء الشعب العراقي كافة إلى التلاحم والتكاتف، وتغليب المصلحة الوطنية العليا، والالتفاف حول القيادات الوطنية الشريفة، وعلى رأسهم القائد الدكتور ضياء العزاوي، المعتقل حاليًا في سجون الاحتلال الولائي في بغداد بسبب مواقفه الوطنية في التصدي للاحتلال الإيراني، لتفويت الفرصة على كل من يسعى إلى تمزيق وحدة العراق أو إدخاله في حروب مدمّرة. --- صادر عن: الهيئة العراقية لإدارة العصيان المدني كُتب في بغداد يوم الجمعة الموافق: 27 آذار / مارس 2026

Mohamed Almaroof/محمد المعروف

35,866 views • 5 months ago

🔴 منذ عام 2003، والتاريخ يسجل في صفحاته السوداء كيف التقت المصالح الإيرانية مع الأهداف الأمريكية والإسرائيلية فوق أنقاض بغداد. في ذلك الوقت، لم تجد طهران حرجاً في تقديم التسهيلات اللوجستية والمعلوماتية لإسقاط الدولة العراقية وتفكيك جيشها، ظناً منها أن دماء العراق ستكون القربان الذي يمنحها "نفوذاً إقليمياً" لا يزول، وتحت غطاء من شعارات زائفة لم تخدع إلا البسطاء. إن القوى الدولية التي استخدمت إيران كـ "مشرط" لتشريح الجسد العربي في العراق، هي ذاتها التي تقود اليوم حملات الخنق والتحجيم ضدها. فمن كان بالأمس "شريكاً مستتراً" في تدمير بغداد، أصبح اليوم "هدفاً معلناً" لذات القوى. و لسنوات، استتر النظام الإيراني خلف شعارات "الموت لأمريكا"، بينما كانت الوقائع على الأرض في العراق تنطق بغير ذلك. اليوم، يواجه هذا النظام استحقاقاً تاريخياً؛ فالحلفاء السريون لا يحمون أحداً حين تنتهي صلاحية الأدوار. يثبت الزمان أن من يحرق بيت جاره لن يأمن على بيته من الشرر. فالفوضى التي زرعتها إيران في العراق، والمليشيات التي أسستها لتقويض سيادة بغداد بالتعاون مع المحتل، أصبحت هي الثغرة التي يتسلل منها الخطر إلى العمق الإيراني الآن. لقد دارت الدائرة، وبات النظام الذي ساهم في "هندسة" ضياع العراق يواجه اليوم ذات المصير وذات الأدوات. التاريخ لا ينسى، والسنن الكونية لا تجامل؛ فمن أعان ظالماً على جاره، سُلط عليه.

kosovi

71,290 views • 6 months ago