Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

أين تذهب أموال "الكارت"؟.. كواليس سرقات الملايين داخل "الكهرباء" #مزيد

47,624 Aufrufe • vor 3 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🟥 طبع خسيس فيهم ! اللي يزايدون علينا في قضية فلسطين، وكل جمعة منذ سنتين اعتصامات يرفعون شعارات [ فلسطين قضيتنا ]، [ فلسطين قضية الشرفاء]، ويصرخون بأعلى صوتهم: [ أين العرب عن أهل غزة؟ ] ويخونون الحكام … ▪️وحدها المواقف من تفضح كذبهم ومتاجرتهم بالقضية ودموع التماسيح اللي يذرفونها ع أطفال فلسطين كلها نفاق. أين [حب لأخيك ما تحب لنفسك] أين إيثار الخير لإخوانهم في غزة للتخفيف من معاناتهم، يفضحون أنفسهم ونفاقهم، ويرددون أسطوانة المظلومية المملة بمناسبة وبدون مناسبة! ▪️شعب البحرين معروف بالكرم والجود، يده مدودة للآخرين، لكن للأسف، يطلع لنا ناس بعيدين عن أخلاق اهل البحرين الأصلاء، عندما يطلب منهم التبرع، فاذا جميعهم بصوت واحد: الشعب البحريني أولى بهذه المساعدات والاهتمام، زيادة الضرائب، رواتب هزيلة، ارتفاع فواتير الكهرباء والماء والبنزين، لا بيوت إسكان، لا وظائف للعاطلين، لا زيادة للمتقاعدين ، أغيثونا، نحن من يحتاج الإغاثة، أعطوني حجرة برضرض صدري بها .. ] 😳 ▪️وبينما ملايين أموال الخمس يتم إرسالها للخارج – إلى إيران والعراق وغيرها – دون إن نسمع منهم انتقاد واحد، او ع الأقل يقولون [ احنا أولى بتلك الملايين ]. #وقاحة #منافقون #البحرين

خلود سلمان 🇧🇭

10,923 Aufrufe • vor 5 Monaten

ترجمة الفيديو بتصرف: هل تعلم أن هناك طائرة أمريكية تحمل مليار دولار (كاش) تطير كل شهر إلى العراق، لدفع رواتب الموظفين والجنود العراقيين. الجزء الذي لا يتحدث عنه احد هو أين تذهب أموال النفط العراقي؟ فالعراق يعد من أكبر منتجي النفط في العالم، وتتدفق إليه المليارات شهرياً. ولكن هذه الأموال لا تذهب إلى بغداد، بل تذهب مباشرة إلى نيويورك حيث تودع مبيعات النفط العراقي في حساب خاص لدى البنك الاحتياطي الفيدرالي. ويعود تاريخ هذه الاتفاقية الى عام 2003 بعد سقوط نظام صدام حسين حين انشأت واشنطن ما يسمى بـ "صندوق تنمية العراق" (Development Fund for Iraq)، حيث توضع فيه جميع عائدات النفط. وحينها وقع الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش أمراً تنفيذياً يثبّت هذا الترتيب، ومنذ ذلك الحين، يقوم كل رئيس أمريكي بتجديد هذا الأمر سنوياً بصمت ودون نقاش عام. وبهذه الطريقة عندما يحتاج العراق دفع رواتب المعلمين والجنود والموظفين الحكوميين، يتعين عليه طلب أمواله الخاصة من أمريكا، فتقوم أمريكا بإرسال هذه الأموال على متن طائرات بشكل رزم نقدية من فئة الـ 100 دولار لاتكلف طباعتها شيئا. وحتى اليوم، تحتفظ الولايات المتحدة بحوالي 80 مليار دولار من احتياطيات العراق. بحيث يمكن القول بأن العراق يمتلك النفط، ولكن أمريكا تمتلك الحساب البنكي!

فهد عامر الأحمدي

45,231 Aufrufe • vor 3 Monaten