Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
أين كنت يا مكوّعة عندما كان المخابرات يسجلون أسماء من يحضر المساجد؟ بكل عين وقحة تتحدث عن حرية التعبد. أين كنتي يا حقيرة من عدم الإقصاء عندما كان النظام العلوي لا يرضى مشاركة أحد في الدولة، يلعن أبو هيك شركاء وطن أنجاس
1,060,349 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
11 Kommentare

صدق الرجل

اي والله

انا وما لي دخل بثورتكم انقهرت. تخيل اقاتل ١٣ سنة ثم تجي وحدة كانت تتفرج او احتمال كانت ضدي، تجي تملي شروطها علي 😡.

وعارفة 100% انه لن تمطر براميل متفجرة ولن يأتي جمع من حيوانات المخابرات لاطلاق الرصاص على المظاهرة. لا عدل لكن هذا هو الحال

ليش بترقص هيك زبالة سوريا ع المزابل إياكم تسمعوا لهم اشتغلوا ولا تسمعوا لهم في سوريا الجديدة حتى لا يكون مصيركم مصير مصر مرسي واخوانه

للأسف عندما ثرنا في وجه النظام كنا نعلم اننا نطلب الحرية لنا ولهالأشكال، نحن دفعنا دم وتعذيب وتهجير و (تشريد كما ينعتنا هم وكثير من "الأخوة" العرب) وهم الفائزون، كانوا يتنعمون تحت البصطال العسكري والآن يتنعمون بالحرية. عاهدنا نفسنا بناء دولة مدنية لا ثأر بها ولا انتقام.

هاي حتى إذا في حدا بده يصوت لتيار علماني تقلب معدته اقسم بالله لو بدها تقلب أفغانستان اشرف ماشوف هدول ماسكين حمامات عمومية بسوريا

يع، لك شو هالتشابيه

بدأت بيادق الثورة المضادة بالعمل.... الحزم ثم الحزم ثم الحزم مع مثل هؤلاء

عادي متوقع. خللي يلعبو،

A dad named Jacob noticed that a girl in his daughter's class looked familiar, with his daughter even calling her 'her twin'. But after looking closely at a photo of the little girl, he stopped cold, understanding that his marriage might be in question, Here's the full story 👇
