Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

أين ملك الأردن .. الإعلام الأمريكي يتساءل عن سر غيابه والسلطات تعتقل صحفي بسبب إعادة تغريد مقال عن المساعدات

43,223 Aufrufe • vor 2 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

للإعلام الرياضي حساباته، ولبرامجه مصالحه، لكن بعد المهزلة التي تعرض لها منتخب مصر أمام الأرجنتين، لم يعد السؤال: ماذا فعل الحكم؟ بل أصبح: ماذا فعل رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم هاني أبو ريدة؟ والإجابة يعرفها الجميع… لا شيء. برامج الإعلام الرياضي، حتى الآن، تعاملت مع غيابه وكأنه طبيعي، لم يسأل أحد: أين رئيس الاتحاد؟ ولم يجرؤ أحد على مطالبته بأداء واجبه! ووسط هذا الصمت المريب، خرج الإعلامي الكبير أسامة كمال ليؤكد أن الإعلام الحقيقي لا يزال حيًا، لم يحسبها بمنطق العلاقات، ولا بمنطق المصالح، بل بمنطق المهنة والكرامة، فوجه رسالة قوية وصريحة إلى هاني أبو ريدة، لأن الدفاع عن حقوق منتخب مصر ليس منحة، بل أول واجبات من يتولى رئاسة الاتحاد. عموماً لا تقلقوا… أبو ريدة لا يختفي إلى الأبد، إنه يختفي فقط حتى تمر العاصفة، ثم سيظهر، كالعادة مع عودة بعثة المنتخب، يقف في الصف الأول أمام الكاميرات، يتبادل الابتسامات والتهاني، ويلتقط الصور مع اللاعبين والجهاز الفني، وكأنه هو من دافع عن حقوقهم، وهو من خاض المعركة، وهو من صنع هذا الإنجاز!. سيحضر لحظة توزيع الورود، بعد أن غاب عن لحظة اغتيال الحلم المصري..

mohamed salah

20,672 Aufrufe • vor 1 Monat

لا أعرف إن كان هذا الكلام زلة لسان، أم لحظة صدق غير محسوبة! شاهدت الفيديو أكثر من مرة، وفي كل مرة كنت أظن أنني أسيء الفهم. ليس لأن الكلام معقد، بل لأنه صريح أكثر مما يحتمل أو يُتوقع! الرجل لا يناور، لا يلف ويدور، يقولها ببساطة: الإعلام يسير مع السياسة، والسياسة هي التي تحدد المسار، لا اختلاف، ولا ينبغي أن يكون هناك اختلاف… وهذا أمر محمود! بكل تأكيد، توقفت كثيرا عند كلمة "محمود"؛ ليس لأنها جديدة، بل لأنها قيلت بهذه الطمأنينة! وهكذا، بهدوء شديد، اختزل العريمي الإعلام إلى وظيفة علاقات عامة، واختزل الصحافة إلى مهارة صياغة ما يُراد قوله، لا ما يجب قوله! كلنا نعرف أن الإعلام في عُمان لا يعمل في مناخ حر، وأن السياسة حاضرة في كل سطر، لكن هناك فرقا بين أن تعرف ذلك، وبين أن يُقال لك علنا إن هذا هو الشكل الصحيح للأشياء، وإن أي خروج عنه هو "تشنج غير مرغوب"! وما يزيد غرابة الأمر موقع المتحدث؛ فحين يصدر هذا الحديث من مسؤول حكومي في دولة مثل عُمان يمكن فهمه، وحين يقول هذا الكلام صحفي يعمل في مؤسسة رسمية عُمانية يمكن فهمه ضمن سياق الوظيفة، ولكن حين يقوله "رئيس جمعية الصحفيين"، هنا تتغير القصة، وتصبح المسألة أخطر؛ فنحن هنا لا نتحدث عن رأي شخصي، بل عن إعادة تعريف للمهنة من موقع يُفترض به حمايتها. كنت أتوقع دفاعا ولو خجولا عن مساحة مهنية ما، عن هامش، عن سؤال، عن اختلاف بسيط. بيد أن ما سمعته كان أقرب إلى بيان ولاء، بلا حتى شعور بالحاجة إلى التبرير. كأن الصحافة ليست سلطة رابعة، بل وظيفة ضبط إيقاع، والصحفي فيها ما دوره إلا أن ينسجم مع هكذا مشهد. بكل تأكيد، ما قيل في الفيديو ليس كشفا لواقع نجهله، بل تأكيدا للمؤكد الذي لطالما أنكره النظام في عُمان: 1- لا يوجد إعلام أو صحافة، قدر ما هي صحافة علاقات عامة، أو بمسمى آخر صحافة الإيميلات. ولو كان هناك هامش يسير تناور فيه بعض المؤسسات، فما هو إلا هامش من مكرمة النظام، وليس مساحة حق في ممارسة صحافة جادة. 2- لا يوجد في عُمان ما يسمى المجتمع المدني، وحتى المؤسسات المحدودة التي لا تزيد على أصابع اليد الواحدة، ويدعي النظام أنها مؤسسات دولة، ما هي إلا صدى للنظام، ولا يمكن التفريق بينها وبين أي مؤسسة دولة أخرى، هذا أصلا لو تجاوزنا مسألة التعيين ومسألة التمويل!

ᗩlfazari𓂆محمد الفزاري

70,137 Aufrufe • vor 7 Monaten