正在加载视频...
视频加载失败
"آينشتاين يحتفل بعيد ميلاد علي بن أبي طالب ويدخل على طلابه مرتدياً زِّىّ (علماء)الشيعة، ويخبرهم بأن كل علمه ليس سوى قطرات من علم علي" . هذا يشرح ما نشاهده هذه الأيام من جبال الأكاذيب وأكوام الدجل التي يتم ضخها فيما يسمى ب " زيارة الأربعينية" عبر التهريج ومسرحنة التزييف والتزوير>>
11 条评论

والبذخ في مصاريف الإطعام والإسكان( أموال تسرقها مافيا المرجعية من أفواه العراقيين)لتكريس تلك الأكاذيب وصنع رموز وأصنام لتخدير " عقول" السذج وإشغال الناس عما يفعله عملاء وخونة خميني وسستاني في العراق. فلو صدقنا روايات السنة والشيعة (وهي متفقة هنا)عن قصة حسين ومجيئه للعراق فسيتضح>>

بإنه شخصية نزقة وتافهة كان يعتقد أن إلهاً أصدر " مرسوماً" بحصر الحكم في عائلته وإنه سيدافع عنه، ولإنه بلا أية مقومات ذهنية وضحل الفكر ومتعطش للسلطة رفض كل نصائح مقربيه بعدم الذهاب؛ لكنه أصر - كإرهابي- على تقديم أطفاله ونساءه قرابين إرضاءً لغباءه ونرجسيته. دع عنك شعارات العدالة >>

وإنصاف المظلومين، فلو قُدر لمثل هذه الشخصية إستلام السلطة لربما كان من أكبر السفاحين وعلى شاكلة من قتلوه وقتلوا نساءه وأطفاله. لا شك إن شخصيات مناضلة مثل جيفارا ومانديلا ( على عيوبهما) تستحق الإحترام بمراحل أكثر من شخصية حسين؛ فكلا الرجلين ظلا وفيين لمبادئهما حتى وهما في السلطة.

ما دام انشتاين هيج متأثر بعلي ابن أبي طالب و بدينه لعد ليش ما اسلم و دخل دين الإسلام و تشيع و صار لطام زحاف مثلكم

لذا أنا أعشق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه فرغم كل صفات علي التي تقترب من الألوهية وصفات الفاروق عمر التي جعلوها في اسفل درجاتهم انتصر عمر .

لانعتب على هذا المعمم أبدا انما العتب على المطايا من الشيعه الذين يجلسون بالساعات يسمعون هذا الهراء

من أحب أن ينظر ويسمع لمؤوسسي الدين الشيعي مثل الكليني والقمي والمفيد والجزائري وغيرهم ولمن وضع التراث الشيعي الذي يتعبد به الشيعة اليوم فلينظر إلى هذا الرجل ولا ننسى شيخ الدجاج وا حسين . . قت قتل!

الحكومة الحاكمة في العراق هي الامتداد الحقيقي لتوجهات واطماع الحسين في السلطة وهم خير من يمثل الحسين والذي عاش مع أخيه حياة مترفه كحياة الأمراء.

الكذب عندهم مايصدقه مجنون حسبنا الله ونعم الوكيل علي هولاء معممميين كذبه

ههههههه. أستراحة الجمعة. يحتاج الواحد يغير جو و يضحك على هالخرط.

مرحباً بحضرتك أستاذنا 🙂.
