Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

أيها الإخوة #المغاربة، لقد حقق فيديو ضجة كبيرة في أمريكا ووصل إلى 800,000 إعجاب! فواصلوا بلا تردد، ولا تلتفتوا إلى من خلفكم، فأنتم مع الكبار، والعالم بأسره يراقبكم. و يحترمكم أما من خلفكم، فهم كالضفادع في المستنقعات، لا قيمة لهم أمامكم

63,634 просмотров • 8 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

#فوزية .. امرأة تُجيد النجاة بصمت كنت متأففة بعض الشيء … وأنا عائدة من #المنتدى_السعودي_للإعلام_2026 أقف في صف صعود الطائرة، في #مطار_الملك_خالد_الدولي أستمع إلى موظف بوابة الصعود وهو ينادي الركاب بحسب مناطق الجلوس، ويمرر بطاقات الصعود على الجهاز، وكأن ترتيب المقاعد مشكلة وجودية مؤجَّلة تحتاج صبرًا أكثر مما تستحق. لم أكن أنتظر شيئًا، فجاءتني رسالة كونية مغلّفة بلقاء عابر. هنا ظهرت فوزية. امرأة عادية في شكلها، غير عادية في وزنها الداخلي. ومن أول جملة، حين ذكرت المستشفى بعفوية لا تستجدي اهتمامًا، وجدتني أسايرها باتجاه الطائرة، وأدركت دون جهد أن معضلاتي التي استهلكتني أشهراّ طويلة يمكن اختصارها… وإنزالها من مقام الأزمة إلى خانة أمور قابلة للتجاوز. كنت أتهيأ لأن أقول لها، بنبرة العارف بعد فوات الأوان، إنها رسالة حيّة، وأن الله يرسل أحيانًا الإجابات بلا مواعيد رسمية. لكنها سبقتني. قالت شيئًا جعلني أبتسم وأتأمل مع نفسي: كيف نميل دائمًا للاعتقاد أننا نكتشف المعنى، بينما المعنى غالبًا يصلنا قبل أن نعرف صياغته. فوزية… التي غلبت السرطان مرتين، وتتعامل مع الجولة الثالثة لا كبطولة، بل دور إضافي لم يُغلق بعد. فوزية، التي ذاقت الفقد ثلاث مرات: والدها، وأختها، وابنها. جميلة… لا لأن ملامحها لافتة فقط، بل لأن قلبها لا يتعامل مع الألم بوصفه شكوى، بل فهم. وحين سبقتني بعد كل ما مرّت به وقالت لي: فرّحكِ الله كما فرّحتِني، بادلتها المعنى نفسه، وقلت لها، وأنا أبتسم من نفسي بإحراجٍ صادق: «كأن الله أرسلكِ لي في هذا التوقيت» عندها أدركت أن الفرح لا يحتاج مناسبة، يكفي أن تُقال كلمة صادقة في توقيت إنساني هشّ، مكشوف من الداخل. نسيتُ طول الرحلة، ونسيت إرهاق يومٍ كامل، لأن الحديث معها لم يكن ثرثرة مسافرين، بل نوعًا من ترتيب الداخل، وأنت جالس و الآخرون من حولك يمارسون الخارج. الصدف لم تكتفِ باللقاء. تطابقت مناطق الجلوس، تسايرنا في الصف، وانتظرنا معًا عند التحقق من بطاقات الصعود، ثم عبرنا الجسر الواصل إلى الطائرة، ننتظر الدخول عبر الممر، وكأن الوقت يمنحنا مساحة إضافية للفهم. ثم جلسنا جوار بعضنا. عندها فقط تحققت وفهمت الرسالة: بعض الدروس لا تُلقى واقفة. ثم عرفت قصتها كاملة. الفقد… ثلاث مرات. المرض… ثلاث مرات. ومع ذلك، لم تتحدث بلهجة الناجية، ولا استعارت قاموس القوة المصطنعة. سافرت وحدها من #أبها إلى #الرياض، إلى #مستشفى_الملك_فيصل_التخصصي، وخاضت معركتها كما يخوض الإنسان شؤونه الخاصة: بهدوء، بلا إعلان، وبلا رغبة في تصفيق. أمامها، لم أشعر أنني أُهزم، بل أعدت تقدير الأحجام. أن ما أظنه ثِقلًا قد يكون سوء توزيع للانتباه. فوزية لم تعطني درسًا، ولم تقل لي اصبري، ولا انظري إلى من هو أشد بلاءً منك. لقد كانت نفسها فقط وهذا كان كافيًا ليعيد لي الفرح، والبهجة، والأمل… بلا خطب، ولا تنظير. وحين كتبت عنها، أدركت أن بعض البشر لا يُكتبون لأنهم عميقون، بل لأنهم يذكّرونك بما يجب أن تدركه من البداية. ملاحظة:الفيديو مشهد من المنتدى لا علاقة له بالقصة. #غلا_أبوشرارة

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

41,510 просмотров • 7 месяцев назад

الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني…عبقربة الرجل الذي جعل قطر أكبر من خريطتها أنيس منصور تُنسب إلى أوتو فون بسمارك، مهندس الوحدة الألمانية، عبارة تلخص المسافة الفاصلة بين الحاكم ورجل الدولة: «مهمة رجل الدولة أن يصغي إلى وقع خطى التاريخ، ثم ينهض ليمسك بطرف ثوبه وهو يعبر». والمقصود ليس أن التاريخ يمر أمام الجميع ولا يراه سوى العباقرة، بل أن اللحظة ذاتها قد تكون، في عين حاكم، حدثًا عابرًا، وفي عين باني دولة نافذةً لا تُفتح مرتين. كان الشيخ الراحل حمد بن خليفة آل ثاني من أولئك الذين سمعوا وقع الخطى قبل أن يلتفت الآخرون إلى الطريق. رأى المستقبل قادمًا من حقول الغاز ، ومن شاشات التلفزة، ومن الجامعات، ومن شبكات الاستثمار، ومن طاولات التفاوض التي ستحتاج يومًا إلى عاصمة صغيرة قادرة على جمع خصوم لا يجتمعون. لم ينتظر أن يصبح العالم الجديد حقيقة مكتملة ثم يبحث لقطر عن موضع داخله؛ وانما شرع في بناء ذلك الموضع بينما كان كثيرون لا يزالون يديرون دولهم بعقل الأمس، ويحسبون القوة بعدد الجنود، وهيبة الدولة بطول حدودها، ومكانتها بمقدار ما تثيره من خوف نعم في الخليج دولٌ ولدت كبيرة على الخرائط، ودولٌ قررت أن تكبر خارجها. قطر كانت نقطة صغيرة معلقة بين بحر واسع وجيران أثقل منها تاريخًا وسكانًا وجيوشًا، وكان يمكن لها أن تكتفي بدور الدولة الثرية التي تدفع ثمن هدوئها وتنام تحت مظلة الآخرين. لكن حمد بن خليفة آل ثاني لم يكن من أولئك الحكام الذين يرثون دولة كما يرث المرء بيتًا قديمًا، فيرممون جدرانه ويحتفظون بمفاتيحه. لقد نظر إلى بلاده كما ينظر مهندس إلى مساحة ضيقة ويرى فيها مدينة كاملة، وكما ينظر لاعب شطرنج إلى رقعة لا يملك فيها القطع الأكبر، فيقرر أن ينتصر بترتيب الحركة لا بضخامة القطع. وليس من الدقة اختزال تجربة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في أنه حاكم امتلك ثروة غازية هائلة فأحسن توظيفها؛ فالثروة، في ذاتها، لا تنتج دولة فاعلة، مثلما أن الموقع الجغرافي لا يتحول تلقائيًا إلى نفوذ سياسي. أما ما يميز تجربة الشيخ حمد فهو أنه أدرك، في وقت مبكر، أن المشكلة الأساسية للدولة الصغيرة هي في قابليتها لأن تصبح موضوعًا لسياسات الآخرين بدل أن تكون طرفًا في صناعتها. كان السؤال الذي واجه قطر في منتصف تسعينيات القرن الماضي سؤال وجود سياسي بالمعنى الاستراتيجي: كيف يمكن لدولة محدودة المساحة والسكان، ومحاطة بقوى إقليمية أكبر منها، أن تحمي استقلال قرارها؟ لم يكن ممكنًا تحقيق ذلك عبر القوة العسكرية التقليدية، لأن موازين القوة المادية لا تسمح لدولة صغيرة بمنافسة جيرانها في عدد السكان أو حجم الجيوش أو العمق الجغرافي. ولذلك لم يكن أمام القيادة القطرية سوى إعادة تعريف مفهوم القوة ذاته، والانتقال من القوة بوصفها كتلة عسكرية أو مساحة جغرافية إلى القوة بوصفها شبكة من العلاقات والمصالح والرموز والمؤسسات. هنا تظهر عبقرية الشيخ حمد السياسية. لقد تعامل مع ضعف الدولة الصغيرة بوصفه معطى يمكن الالتفاف عليه من خلال هندسة موقع جديد للدولة. لم يحاول أن يجعل قطر نسخة مصغرة من دولة إقليمية كبرى؛ لأن تقليد الدول الكبيرة في أدواتها ينتهي غالبًا بإظهار محدودية الدولة الصغيرة. اختار، بدلًا من ذلك، بناء نموذج مختلف: دولة صغيرة يصعب تجاوزها، لأن غيابها يترك فراغًا في ملفات متعددة، ولأن مصالح قوى متناقضة تمر عبرها أو تتقاطع على أرضها. من هذا المنظور، كان تطوير صناعة الغاز،فعلًا سياسيًا تأسيسيًا. فالغاز لم يُستخرج لتكديس العوائد فقط، وإنما لتحويل قطر إلى جزء من معادلة أمن الطاقة العالمية. حين ترتبط أسواق كبرى بإمدادات دولة صغيرة، تصبح سلامة هذه الدولة واستقرارها شأنًا يتجاوز حدودها. لقد فهم الشيخ حمد أن الموارد الطبيعية لا تتحول إلى قوة إلا عندما تُدمج في بنية اعتماد متبادل، بحيث لا تعود الدولة مجرد بائع يمكن استبداله بسهولة، بل شريكًا يصعب إخراجه من الحسابات. غير أن الاقتصاد وحده لم يكن كافيًا لذلك سعت قطر إلى امتلاك أدوات أخرى: الإعلام، والتعليم، والدبلوماسية، والاستثمار الخارجي، واستضافة الفعاليات الدولية، وبناء علاقات متوازية مع أطراف متعارضة. وقد بدت هذه الخيارات، في بداياتها، متفرقة أو حتى متناقضة، لكنها كانت في مجموعها أجزاء من تصور واحد: بناء حصانة الدولة من خلال تعدد وظائفها.

أنيس منصور

31,602 просмотров • 2 месяцев назад

ما زلت أستحضر ذلك المشهد المحفور في ذاكرة السوريين، ربيع 2012، يوم خرج القائم بالأعمال زهير جبور من سفارة الأسد في واشنطن كما يخرج المطرود من بيت لن يعود إليه أبداً، يحمل خيبته على كتفيه ويمضي مع عائلته تحت عدسات الكاميرات، فيما القرار الأميركي بإغلاق السفارة جاء صفعة على وجه نظام غارق في الدم. تحوّلت تلك البناية بعدها إلى قبر من إسمنت ، بلا علم، بلا موظف، بلا روح ، شاهدة باردة على عزلة خانقة ونظام محاصر لا يملك سوى الصمت والعار. لكن الثورة التي أرادوا دفنها ظلّت تنبض حتى انتصرت، وانتزعت اعتراف العالم كلّه، فيما حلم السوريين ظل يحفر طريقه وسط الركام حتى تبدّل المشهد كلياً: فها هو وزير خارجية سوريا الحرة سيرفع علم الثورة في قلب واشنطن ، لحظة تختصر معنى الانتصار، وتعلن بصوت عالي أن زمن العبودية انتهى، وأن صفحة العار طُويت إلى غير رجعة. أما معشر “التكتوكجية” الذين باعوا الوهم، وأقسموا أن أبواب واشنطن لن تفتح أبداً… فقد ابتلعوا اليوم ألسنتهم بانتظار أن يوفوا بوعود حلق شواربهم. فالعلاقات لم تعد كما تخيّلوا، ولا كما تمنّى من يمولهم، بل عادت تحت راية الثورة التي قالوا عنها سراباً، فإذا بها الحقيقة الوحيدة على الأرض. سوريا دخلت واشنطن مرفوعة الرأس، تحمل علمها كإعلان نصر أبدي. وأنتم يا معشر الكبيسة ومروّجي أوهامهم ، خرجتم من التاريخ أصفاراً على هامشه، لا يذكركم سوى الخزي و العار .. #زياد_الصوفي #الجمهورية_الأولى #أحمدـالشرع

Ziad Alsoufi زياد الصوفي

47,272 просмотров • 1 год назад

⚡️🚨الشابه الإيرانية رحيمي التي انتشر لها فيديو على نطاق واسع وهي ترقص على أغنية ترامب المفضله كتأييد لما يقوم به في ايران تعلن أن ابن عمها فقد حياته وقالت : هذه صورة لي مع ابن عمي الحبيب الذي فقدته الأسبوع الماضي؛ أنا على اليسار. لولا النظام الإسلامي، لكان لا يزال على قيد الحياة. أكتب هذا والدموع تملأ عيني. لقد سلب النظام الإسلامي كل ما أملك: حريتي، وحقوقي، وسعادتي، وشبابي، وأكثر من ذلك بكثير. كنت أعتقد أنني سأكون سعيداً أخيراً إذا انتقلت إلى بلد رائع مثل الولايات المتحدة الأمريكية، لكن ذلك لم يحدث؛ لأنني أشاهد وطني يُدمر وإخوتي وأخواتي يُقتلون على يد النظام الإسلامي. كل ليلة يموت أحدنا، والعالم كله يتجاهلنا. يتجاهل العالم بأسره حقيقة أن المدنيين الأبرياء - بمن فيهم الأطفال والأيتام والنساء الحوامل - يُقتلون لمجرد أن أيديولوجية الحرس الثوري الإيراني تستطيع البقاء. لقد سلبوا بلدنا الجميل، وحياتنا، وعائلاتنا، وحريتنا، والعالم اكتفى بالمشاهدة في صمت. ارقد بسلام يا أخي.

موسكو | 🇷🇺 MOSCOW NEWS

2,050,496 просмотров • 6 месяцев назад

◾️◾️يوم الجمعة نتذكّر أصحاب الكهف وأصحاب النفق … يتفاخر الأعلام الإسرائيلي بقتل 5 منهم ، كما في الصور ، وحقيقة هم من يفتخرون بما قدموا في ملحمة الطوفان التي لا مثيل لها في التاريخ . ◾️بحسب هيئة البث الاسرائيلية " “الجيش الإسرائيلي قتل خلية مسلّحين خرجت من بنية تحتية إرهابية تحت الأرض في رفح” رصدت مجموعة القتال التابعة للواء ناحال خمسة مسلّحين خرجوا من بنية تحتية إرهابية تحت الأرض في شرق رفح، خارج الخط الأصفر، واقتربوا من قوات الجيش الإسرائيلي المنتشرة في جنوب قطاع غزة، بشكل شكّل تهديدًا مباشرًا عليهم.سلاح الجو، بتوجيه من القوات على الأرض، قام بتصفية المسلّحين" ◾️◾️قيل ان عدد من بقي خلف الخط الأصفر 50 ، أو150، أكثر أم أقل كما أصحاب الكهف . " لا يعلمهم إلا قليل " ربهم أعلم بهم، وهم من أكثر قصص حرب طوفان الأقصى إيلاما و إلهامًا؛ كل واحد منهم يصلح رواية وكتاب، وفيلم ..ولا شك أن كل لحظة يعيشونها منذ عامين سُجّلت بتفاصيلها، عند من لا يضل ولا ينسى ولا تخفى عليه خافية ، فما وطئوا موطئا يُغيظ الكفار إلا كتب لهم به عملَ صالح. ثلة في نفق، أم الأمة في نفق ؟ هم التعبير الأوضح عن خطة ترامب الغامضة. التي قبلها المقاتلون لا عجزا عن قتال بل لوقف قتل غير المقاتلين . لم تتطرق الخطة للمقاتلين الذين بقوا وراء الخط الأصفر؛ إذ اعتبرتهم إسرائيل مشاريع قتل أو أهدافًا مشروعة ، ولم ينجح الوسطاء حتى الآن في إقناعها بنقلهم إلى بلد ثالث. ◾️◾️تخيّل مقاتلين لم يُلقوا سلاحهم منذ عامين، يعيشون في الأنفاق، لا يرون ضوء الشمس؛ كقصة أصحاب الكهف الذين خرجوا فوجدوا العالم قد تغيّر.مع فارق إنهم وجدوا الطغيان قد زال بعد قرون ، ومجدّهم الأحفاد واتخذوا عليهم مسجدا . هؤلاء يجسدون قمّة الإيمان والتضحية والبطولة والشجاعة التي عرفها الإنسان. لا شمس لا هواء لا طعام لا ذ خيرة تكفي ، نقص في كل ذلك. لكن القليل منه كثير بالنسبة لهم. تزاور الشمس عن نفقهم ، تكفي قطرات ماء ، تكفي بضع رصاصات.. في داخل كل واحد منهم طاقةٌ تُوازي مفاعلاً نوويًّا. كيف يستطيع الإنسان أن يبقى صامدًا أكثر من عامين؟! لماذا لا يستسلمون ؟ من حقهم أن يرفعوا بعد عامين راية بيضاء ، لكنهم يفضلون عليها حمر الدماء ! بمعايير البشر العاديين يمكن للمرء أن يصبر يومًا، أيامًا، أو شهرًا؛ لكن أن يصبر عامين وهو يفتقر إلى ضرورات الحياة: الشمس، الهواء، الماء، الطعام… فهذا لا يكون إلا بإيمان بأن في هذا الجسد روحًا عظيمة، وإذا كانت النفوس عظاما تعبت في مرادها الأجساد. كل مقاتل في أنفاق رفح يستحق ألا ننساه. نتذكّر أن هؤلاء إن خرجوا من نفقهم تتخطفهم المسيرات و الاف 35.. وهم بين أمرين أحلاهما مرّ: الفرار أو الردى… فاختاروا الردى انقطع اتصالهم بعالمنا، لكن اتصالهم بالله لم ينقطع. لهم أبناء وأمهات وأخوات لا يعلمون عنهم شيئا وفرقٌ كبير بين من انقطع اتصاله بالبشر، وبين من انقطع اتصاله بالله. لا نرى وجوههم ولا نعرف اسما منهم كما صاحب النقب المجهول حتى يومنا ، لكنه عند الله معلوم . ◾️روى الإمام أحمد (حديث رقم 23468) عن عطية بن بسر المازني: أن المسلمين حاصروا قلعة، فوجدوا فيها نقبًا، فدخلوا منه وفتحوها. فسأل النبي ﷺ: “من صاحب النقب؟” فلم يجبه أحد. ثم جاء رجل مِن الليل، فاستأذن على النبي ﷺ وقال: “أنا صاحب النقب، على أن لا تذكرني لأحد.” فقال ﷺ: “هو من أهل الجنة. ◾️◾️لعل الله يخرجهم من نفقهم ، ويلتحقوا بإخوانهم. وربما اختار لهم أن يلتحقوا بمن سبقهم في الشهادة . وفي النهاية هم روايات من البطولة والشجاعة والتضحية والإيمان. ستمرّ عقود ، وقرون ويغادر الجميع هذه الدنيا: الشهداء، ومن خان، ومن تخاذل ، ومن ظلم، ومن اجرم وسرق الأرض . . ويخلد أصحاب النفق، كما خلد أصحاب الكهف. فهم يجسدون الجذور الضاربة في أعماق الأرض، بينما أصحاب المسيّرات عابرون . ◾️◾️في يوم الجمعة، حين نقرأ سورة الكهف، لا نعلم عددهم: سادسهم كلبهم أم سابعهم… لكنهم خُلّدوا في التاريخ مع كلبهم الوفي . ترفقت بهم الشمس إذ تزاور عن كهفهم ، وبسط الكلب لهم ذراعيه بعد أن تخلّى عنهم البشر " وكانوا من آياتنا عجبًا."

ياسر أبوهلالة

70,889 просмотров • 10 месяцев назад

" الهلال والرائد .. في ميزان وزارة الرياضة " في البداية أبارك لجماهير نادي #الهلال انتقال ملكيّته إلى صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال عبر شركة #المملكة_القابضة - حسب ماهو متداول - وهو بلا أدنى شك يُمثّل نقلة نوعية لـ #الكرة_السعودية ويحقق أهداف #رؤية_السعودية_2030 وهي شركة يستحقُها أعرق وأكبر نادٍ في الشرق الاوسط والقارة الآسيوية . ولكن هناك ثمّة سؤال يفرض نفسه ونطرحه على طاولة #وزارة_الرياضة ونحن كرياضيين نبحث عن إجابة وافية وكافية تُشبع فضولنا وتكشف لنا سر « السرعة الكبيرة في خطوات الاستحواذ » على زعيم الكرة السعودية والقارة الآسيوية مقارنة بنادي #الرائد الذي تقدمت له شركة انجليزية ومستثمر سعودي خصيصًا بالاسم من أجل إمتلاكه مع الأخذ بعين الاعتبار أن المستثمر السعودي والشركة الانجليزية تقدمت بطلب الاستحواذ قبل شركة المملكة القابضة بفارق زمني كبير جدًا تحديدًا « في مطلع شهر اغسطس من العام الميلادي الماضي 2025 » - حسب تأكيد أحد المستثمرين لي - وقد استوفوا جميع المتطلبات والشروط حسب الاخبار المتداولة !. لماذا لا يتم اعلان انتقال ملكيّة الناديين في وقت متزامن على أقل تقدير ؟! لاسيما وأن نادي الرائد يمر بأسوء أحواله حاليًا نتيجةً لإدارة جثمت على صدور جماهيره ١٤ سنة وتوّجت مسيرتها بهبوط أحد أعرق أندية #منطقة_القصيم و #السعودية إلى مصاف #دوري_يلو بعدما كان أحد الاضلاع الثابتة والمؤسسة لـ #دوري_المحترفين_السعودي .. !! علاوةً على أن الإدارة الحالية التي تصف عملها بأنه « من أبدع مايكون » لاتستطيع العودة بالفريق إلى المكان الذي ينتمي له حيث يقبع - الموسم الجاري - بالمركز التاسع بفارق نقطي ليس بقليل عن المراكز التي تؤهله للدخول في تصفيات الصعود - play off - بل أنه قريب من مراكز الفرق المهددةِ بالهبوط أكثر منها للصعود وفوق هذا كله لم تستخرج شهادة الكفاءة المالية - حتى تاريخ كتابة هذا المقال - والتي تمكنه من اللعب في دوري المحترفين إن تحقق الصعود وأظنه حلمًا صعب المنال للاسف ! فضلًا على أنها تُحارب عشّاق الكيان ومن سابع المستحيلات أن تحقق تطلعات محبيه ومن المُحال أن ترتقي بالنادي إلى المكانة التي يستحقها إضافةً إلى أنه « لا يُمكن بعقلية رئيس النادي الحالي واعضاء مجلس إدارته الصوريين » التماشي مع متطلبات رؤية 2030 المباركة .. !! ماذا تنتظر وزارة الرياضة من رئيس نادٍ لا يثق بأعضاء مجلس إدارته ولا يُشركهم في صناعة القرار ولا يعتبرهم أو ينظر لهم إلا مجرد أرقام لتكملة النصاب القانوني لإدارته فقط ؟!! ما أقول إلا : " يالله أنك ترأف بحال مشجعي الرائد وناديهم وتحقق لهم أمانيهم " عبدالعزيز بن تركي الفيصل ابتهال عبدالله الساير وزارة الرياضة

محمد الحبيب

24,348 просмотров • 8 месяцев назад

#دخول_لبنان - اسرائيل تدفع باتجاه دخول الشرع إلى لبنان - أمريكا تضغط بقوة على الشرع لينفذ تعهداته بخصوص لبنان - فشلت جولة الشرع الخارجية ووساطة بريطانيا بإقناع أمريكا بالتخلي عن شرطها بدخول لبنان. - تم تأجيل زيارة الشرع لأمريكا إلى بعد لقاء الرئيس أردوغان مع ترامب - اسرائيل تقول إن دخل لبنان حققنا مرادنا بتحويل الشرع لبيدق مأجور يقاتل حزب الله بالنيابة عنّا وإن لم يدخل حيّدنا ترامب وتوماس باراك اللذان هم من يمنعنا من تنفيذ خطتنا في سوريا كل مرة بحجة تاركين الشرع ليساعدكم في لبنان. - باعتراف ثلاثة مسؤولين كبار في الهيئة قالوا هناك عاصفة قادمة علينا إن لم ندخل لبنان. - الشرع غيّر ١٥٠ من مرافقيه المدربين في دول عربية ومجاورة واستبدلهم بعناصر غير مدربة لكنهم أكثر ولاءً له خوفاً من اختراق الدول للشرع عبر فريق حمايته. - الشرع استبدل ثلاث كتائب من الحرس الجمهوري ببديلة عنها من العصائب الحمراء، الرجل ينام ويصحى على خوف رهيب ولا يعرف من أين سيأتيه الغدر . - الشيباني تشاجر مع أنس خطاب متهماً إياه بزرع جاسوس عليه من فريق الحماية المفروز له من الداخلية وطلب لقاء الشرع بشكل عاجل ليحل الخلاف بينهما. - الشيباني يؤسس شركات مالية كبيرة تتبع للخارجية لينافس كتلة بنش ( آل بدوي ) جيرود ( الداخلية وأنس خطاب) شحيل ( الاستخبارات) حلفايا ( الدفاع) حيث يقول كل هؤلاء عندهم موارد مالية وقوات مناطقية خاصة بهم ، أنا لا أملك شيء، لذلك يهبش يميناً وشمالاً ويستغل علاقاته الخارجية لتكديس أموال وشراء ذمم ولوبيات لكن خذها مني ووعد سنفكك كل شبكاتك ونعيد كل هذه الأموال وسنخضعك لمحاكمة وأول من سيتخلى عنك هو الشرع نفسه. - هناك فريق جديد قادم من أمريكا إلى يعفور للبدء بترتيبات جديدة. - زيارة ماكرون لسوريا غاية في الأهمية ، حيث تم تكايف فرنسا بطرح مشروع التغيير بشكل رسمي على الشرع وهي ستتولى الواجهة السياسية في حين ستتولى أمريكا الأمور العسكرية والأمنية. - تستمر وستزيد المظاهرات مع ضبطها و تنظيمها بشكل أكبر حتى يتم محاسبة كل مجرمي النظام ومجرمي السلطة الذين يسترون عليهم ويطلقون سراحهم مقابل رشاوى وأموال. - كل من يقول لكم الشرع ولي أمر هذا مدخلي مرجىء جهمي ردوا عليه قولوا له إذاً من باب أولى حسني مبارك والن سلمان والقذافي ولاة أمور وكل الربيع العربي حرام لا يجوز الخروج عليهم - كل من يقول لكم هناك أعداء يتربصون بنا الفلول والهجري وقسد ردوا عليهم واعكسوا الآية من أتى وصنع هؤلاء ؟ لولا الغلو عند عناصر الشرع والتكفير هل كانت وقعت انتهاكات بالساحل ؟ ما فعلوه بالسويداء لا يمت لاسلام ولا مروءة جاهلية اغتصبوا نساء وقتلوا معارضين لنظام الأسد وقتلوا عوائل كاملة ثم يقولون لك الهجري ضدنا - من منح قسد حصة ٨٪ خارج الدولة من نفط الرميلان ؟ هل قسد دولة مستقلة لوحدها ؟ عندكا قلنا لكم الشرع هو من منح حكم ذاتي لقسد ضحكتم تفضلوا ، لو كانت قسد مدمجة ضمن الدولة فلماذا تأخذ حصة مستقلة من نفط الرميلان - ستصلون لقناعتنا أنه من أوجب الواجبات خلع هذه السلطة ولا سييل لإصلاحها والخلع يكون بالاعتصامات الإضرابات عصيان مدني تعليق عمل الفصائل سحب الشرعية التي منحت للشرع في مؤتمر النصر تأسيس تيار وطني داخلي

أس الصراع في الشام

26,124 просмотров • 3 месяцев назад

هل ستقفز من الهاوية؟ د.عصام أمان الله بخاري قبل أكثر من عام تقريباً قررت أن أخوض تجربة الطيران الشراعي والقفز من قمة جبل مدينة أوروبية. لعل أحد أكبر الدوافع كان كسر حاجز الخوف والرغبة في تجربة رياضة جديدة ومختلفة لم يسبق لي أن مارستها. وفعلاً صعدت لأعلى القمة وبعد تركيب عدة المظلة والطيران الشراعي لأفاجأ بأنه من المفترض أن أركض بكل قوة من قمة الجبل باتجاه الوادي والقفز بدون تردد إلى الهاوية! وفعلاً حصل ذلك ولن أكذب وأقول بأن الأمر كان سهلاً وممتعاً بل مخيفاً وربما مرعباً في البداية خاصة مع تيارات الهواء القوية والإحساس بأنك تطير والأرض بعيدة عنك ناهيك عن الوساوس التي قد تقتحم تفكيرك في ماذا سيحصل لو سقطت فجأة لا قدر الله. ولكن بعد مرور دقائق معدودة بدأت بالاستمتاع بالتجربة وتأمل الوادي والجبال المجاورة والمساكن والناس وبدأت أسأل نفسي عما إذا كانت هذه نظرة الصقور التي تحلق عالياً. وأصدقكم القول أنه مع نهاية الرحلة شعرت بأنه ليت المدة تطول والمسافة تبعد أكثر مع الاستمتاع الكبير بالتجربة. ما ذكرني بهذه التجربة هو محاضرة للسيدة مولي غراهام حول النجاح المهني وكيف يبدو مختلفًا من شخص لآخر، بغض النظر عن المجال حيث تركز على أهمية اتخاذ المخاطر كخطوة ضرورية نحو النمو الشخصي والمهني. وللتوضيح فهنالك فرق كبير بين من يحاولون صعود السلم الوظيفي على مهل ومن يمتلكون الجرأة للقفز والصعود بطريقة أسرع. وتؤكد على أن هنالك ثلاث خطوات مطلوبة وهي: - القفز بنجاح من الهاوية - القدرة على النجاة من الموت والنجاح في البقاء - التعلم المجنون وتطوير القدرات بشكل استثنائي ولتبسيط المسألة، فكما قيل قديماً: "من لا يفادي لن يستطيع جمع الغنائم"، عبارة بدأت في الحروب وساحات القتال والتي تبين الفرق بين الجندي الشجاع الذي يتقدم بقوة ويقتنص الغنائم الكبرى وبين الجندي الجبان الذي يتقهقر إلى الخطوط الخلفية ولا يجمع من الغنائم شيئاً. من الطبيعي هنا أن مخاطر القتل والإصابة ستكون أعلى لجنود المقدمة الشجعان والذين سترتفع بالمقابل احتمالية فوزهم بالغنائم. في عالم الإدارة هنالك مواقف تتطلب من القائد اتخاذ قرارات قوية وحازمة وفيها مخاطرة ولكنها تقترن بمكاسب كبيرة للمنظومة. وباختصار، هذه المقالة ليس دعوة إلى التهور والقرارات الانتحارية، بل دعوة إلى امتلاك الشجاعة للابتكار و لتبني قرارات جريئة والإيمان بأن النجاح يتطلب القدرة على التغلب على مشاعر الخوف والرهبة من المخاطر لتحقيق الأهداف بطريقة مبتكرة وغير تقليدية. وختاماً، هل ستقفز من الهاوية؟

د. عصام أمان الله بخاري .Essam Bukhary, Dr

23,087 просмотров • 9 месяцев назад

من المُعلم «رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… إلى مشاهد لا تحمل سوى الرقص والطبل والإفيهات الرخيصة والإيحاءات ! المقاطع الثلاثة من عمل حديث لمحمد هنيدي، لكنها لا تشبه الفنان الذي عرفناه. الفنان الذي استطاع أن يضحكنا، وفي الوقت نفسه يقدم شخصية لها روح وحكاية ومعنى. هنيدي لم يكن مجرد ممثل كوميدي، بل كان بطلًا لأفلام أصبحت جزءًا من ذاكرة جيل كامل. من «صعيدي في الجامعة الأمريكية» و«همام في أمستردام» إلى «فول الصين العظيم» و«رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… أعمال ربما اختلفنا على مستواها، لكنها كانت تمتلك فكرة وشخصيات ومواقف ما زلنا نتذكرها حتى اليوم. أما ما نشاهده الآن، فيبدو وكأن الرهان لم يعد على القصة أو الشخصية أو الكوميديا الحقيقية، بل على رقصة، وأغنية، وإفيه مبتذل، ومشهد لا يصلح حتى للانتشار على مواقع التواصل. والنتيجة أعمال صاخبة وفارغة، لا تحمل سوى الرقص والغناء والإيحاءات والانحدار في مستوى الحوار، ثم تنتهي من دون أن تترك فكرة أو موقفًا أو حتى ضحكة حقيقية. لكن السؤال هنا ليس: لماذا تغيّر محمد هنيدي فقط؟ أين السيناريو الجيد؟ أين المخرج الذي يستطيع إعادة اكتشافه وتقديمه بالشكل الذي يليق بتاريخه؟ وأين المنتج الذي يراهن على قيمة العمل بدلًا من تجميع مجموعة من الأغاني والرقصات والشتائم والإفيهات داخل ساعتين وتسميتها فيلمًا كوميديًا؟ هل خرج هنيدي من المنافسة ولم يعد قادرًا على مواكبة جيل جديد من النجوم؟ هل فقد قدرته على اختيار النصوص؟ أم أنه يحاول تقليد نوع لا يشبهه ولا يناسب المرحلة التي وصل إليها؟ ولماذا يقبل فنان بحجمه وتاريخه أن يظهر في أعمال تقلل من رصيده بدلًا من أن تضيف إليه؟ والقضية أكبر من محمد هنيدي.. لأنها تتعلق بحال السينما نفسها. لماذا يخرج علينا كل فترة فيلم جديد يعتمد إما على البلطجة، أو الشتائم، أو الإيحاءات الجنسية، أو الرقص والغناء، وكأن هذه هي الوسائل الوحيدة المتاحة لجذب الجمهور؟ لماذا اختفت الكوميديا التي تُضحك الناس من خلال الموقف والشخصية والكتابة الذكية؟ ولماذا أصبح الابتذال بديلًا سهلًا عن الإبداع؟ وأين دور شركات الإنتاج في اختيار ما يُقدم للجمهور؟ وأين دور النقاد والمؤسسات الثقافية؟ وأين الرقابة التي تسمح أحيانًا بمرور محتوى مليء بالإيحاءات والألفاظ والمشاهد المبتذلة، ثم تتعامل مع الأمر وكأنه مجرد «ترفيه» لا يؤثر في الذوق العام ولا في الأجيال التي تشاهده؟ لسنا ضد الكوميديا ولا الرقص ولا الأغاني داخل الأفلام، ولكن عندما يصبح الفيلم كله قائمًا عليها، من دون قصة أو رسالة أو كتابة محترمة، فنحن لا نشاهد عملًا فنيًا؛ بل منتجًا سريعًا يُستهلك وينتهي بمجرد الخروج من دار العرض. محمد هنيدي لم يفقد موهبته، لكن اختياراته الأخيرة تضعه في مكان لا يليق بتاريخه. والخوف الحقيقي ليس أن يفشل له فيلم، بل أن تستمر هذه الاختيارات حتى يتحول الفنان الذي صنع ذاكرة جيل كامل إلى مجرد اسم يُستخدم لتسويق أعمال ضعيفة وهابطة. هنيدي يستحق عودة حقيقية تليق به… والسينما المصرية تستحق ما هو أفضل. كتب/ إسماعيل حسين

اسكندرية - Alexandria

50,423 просмотров • 1 месяц назад

بلد امنه محمد وامة امنها عبدالعزيز سلمى، فتاة سعودية صغيرة، وُلدت وعاشت وتعلّمت في أمريكا مع عائلتها التي تعيش هناك. فتاةٌ كل ما فيها جاذب؛ خفيفة ظل، ذكية إلى أقصى حد، وعفوية بلا تكلّف. انتشرت لها مقاطع على وسائل التواصل، وهي تتنقل بين المدن، تعشق حياة البدو وتغوص في تفاصيلها بصدق. الغريب والمثير في قصتها أن البدو أنفسهم، ممن يعيشون وسط أهلهم، بدأوا يفقدون شيئًا من لهجتهم الأصلية، بينما هي أتقنتها. كل يوم عند قبيلة، تنتقل بينهم وتعيش حياتهم مع حلالهم، تعيش تفاصيلهم، وتوثّق حياتها ببساطة. في كل فيديو تظهر مشعّة بالحياة، كأنها تعيشها للمره الاولى، تمارس سعادتها بصدق، ووجدت هذه السعادة بين البدو الذين كوّنت معهم علاقات إنسانية عميقة، وتحكي عن تنقلاتها بسيارتها المتواضعة بروح ممتلئة بالإقبال على الحياة، فهي تأتي من أمريكا كل فترة لتعيش هذه الحياة التي امتصّتها وادمنتها. سلمى، رغم بساطتها، ابنة رجال، ويظهر ذلك في نصائحها العفوية التي لا تحمل ادّعاء، وفيها بلاغة لقوة ذكائها، فسبحان موزّع العقول. لم تبتذل نفسها بسخافة مثل بعض الفتيات في سبيل جذب المتابعين، بل كسبتهم بخفة دمها وصدقها. كيف لفتاة نشأت في أمريكا أن تعيش حياة البدو بهذه التفاصيل؟ كانت تقول: “ألتقط كلمات بدوية وأسجّلها، حتى صار لدي مخزون من الكلمات التي أظن أن بعض البدو أنفسهم لم يعودوا يعرفونها، وتضيف: أجد صعوبة، ومع ذلك لا أتوقف.” هذه الفتاة التي يُفخر بها، يتضح من حديثها أنها متعلمة تعليمًا عاليًا، وذكية للغاية، استطاعت أن تتسلل إلى عالم البدو وتكسب ثقتهم، وتروي قصصها على السوشيال ميديا بأسلوب جذاب وقريب للقلب، وفي الوقت ذاته تدفعك للضحك. كل ذلك جانب… أما الجانب الأهم، فهو ما تقوم به دون قصد من تمثيل صورة المملكة أمام جيلها وفي بلدها الآخر أمريكا. فهي تروي تفاصيل قد يجهلها بعض السعوديين أنفسهم، وتكرّر دائمًا نقطة واحدة: حبها للسفر ليلًا. ورغم صغر سنها، تقول إنها لم تشعر بالخوف يومًا. تؤكد دائمًا أن الأمن في المملكة يجعل أي فتاة لا تخاف، وتذكر مواقف تعطلت فيها سيارتها، وكيف أن كل من مرّ بها بادر بالمساعدة دون تردد، والأمن منتشر على الطرق. فتاة بهذه المواصفات، سعودية الأب، أمريكية النشأة، مبهورة بما تراه، تجمع بين الذكاء والاتزان وخفة الظل وجمال السرد… هي، دون مبالغة، أفضل من حملات إعلانية تُنفق عليها الملايين على “من ينفّرك فضلًا أن يجذبك”. إن كان غيرها يلفت انتباه عشرة، فهي تلفت انتباه مليون. الأجمل في حديثها عن الأمن، أنها تأخذك إلى حدثين: واقع تعيشه اليوم، وآخر رسّخه المؤسس. واقع اليوم الذي رسّخه الأمير الشاب الذي قضى على الإرهاب، وسنّ أنظمة صارمة لكل من يتجاوز على أمن من يعيش في السعودية، فاختفت ظواهر كانت مقلقة، واستقر المجتمع، وبالقانون تأخذ حقك وفق الأنظمة. ومن هنا، تأخذك إلى قصة الجد المؤسس الذي قضى على الحروب الأهلية وبسط الأمن. ويُروى أنه كان في الصحراء بسيارته مع رفاقه، فرأى امرأة بدوية كبيرة في السن، وغطّى وجهه بشماغه حتى لا تعرفه، واتجه لها، وسألها: “يا بنت، ما تخافين على نفسك في هذه الصحراء؟ ما حولك أحد، ما يجيك من يذيك أو يسرق حلالك؟” فأجابت بتلقائية وببساطة: “نرعى في ظلال أخو نورة، والله ما يجينا أحد وأخو نورة حيّ.” ولم تكن تعرف أنها تخاطبه هو نفسه، لكنها عبّرت بعفوية عن إحساسها بالأمان. اقترب منها أكثر، وأنزل الشماغ عن وجهه، وقال: “أنا أخو نورة… وتراني أخو نورة.” ثم أكّد: “والله وأنا أخو نورة، ما دمت حيّ وأمشي على وجه الأرض، ما يجيك أحد، ارعي وأنا أخو نورة وأنتِ بأمان.” ثم ودّعها، بعد أن قطع على نفسه عهدًا سار عليه أبناؤه من بعده؛ أن يكون الأمن أولوية قصوى… وكان كذلك. الشاهد أن هذه الفتاة نقلت شيئًا لا نشعر به لأننا نعيشه، وهو الأمن، لكن هناك لا شك من يجهل ذلك، وهي نقلته في سياق حديث لا تقصد أن تثني أو تمدح، بل لذكر واقع لم تجده في الغرب فشدها. على السوشل تجدها بأسم- سلمى الامريكيه - سلمى الحريشي- سلمى البدويه وهنا مقطعين عن مواقف مرت بها

مساعد الثبيتي

681,502 просмотров • 6 месяцев назад

أعتقد أن #عبدالمجيد_عبدالله يمتلك أكبر جماهيرية طاغية في المملكة العربية السعودية، وفي الخليج، بل وعلى مستوى الوطن العربي. هذه الجماهيرية الساحقة لم أكن أتوقعها يومًا، فبدايات #عبدالمجيد_عبدالله كانت رائعة وجميلة، لكنها لم تكن قوية بالشكل الذي يضمن له المنافسة المباشرة أمام بقية الفنانين في تلك المرحلة. كان يسير بخطى هادئة وثابتة، يقدّم فنًا جميلًا ورصينًا، دون أن يسعى للدخول في سباق المنافسات. فـ #عبدالمجيد_عبدالله صوت مختلف، وصوت نقي وجميل، بل يمكن القول إنه من أنقى وأجمل الأصوات في العالم العربي، صوت لا يشبهه أحد. تسيّد تلك المرحلة نجوم كبار مثل #راشد_الماجد و#خالد_عبدالرحمن، وكانت مرحلة #خالد_عبدالرحمن حاضرة بقوة، بينما واصل #عبدالمجيد_عبدالله مسيرته بهدوء وثبات. مرّ #عبدالمجيد_عبدالله بعدة مراحل فنية مهمة شكّلت هويته، ويمكن تقسيمها كالتالي: المرحلة الأولى: مع الملحنين الكبار مثل #سامي_إحسان و#سراج_عمر، حيث كانت البدايات التأسيسية لصوته وهويته الفنية. المرحلة الثانية: مرحلة #خالد_الشيخ في البحرين، والتي أضافت له بُعدًا موسيقيًا مختلفًا من حيث العمق والاختلاف. المرحلة الثالثة: تجارب المدرسة الكويتية إلى جانب مرحلة #صالح_الشهري و#ممدوح_سيف و#سالم_سيف_الخالدي، وهي المرحلة التي صنعت له نجاحات كبيرة، وبرزت بشكل واضح في فترة التسعينات، حيث قدّم خلالها أعمالًا راسخة وأسهمت في انتشاره وتثبيت اسمه في الساحة. المرحلة الرابعة: مرحلة #سهم، والتي شهدت نقلة نوعية كبيرة، خصوصًا مع ألبوم مليون خاطر الذي حقق اكتساحًا جماهيريًا، وقرّبه بشكل واضح من جمهور الشباب. بعد ذلك جاءت مرحلة الانطلاقة الجديدة مع الشاعر #تركي، وألحان #طارق_محمد، حيث أصبحت الأعمال تُصاغ بروح حديثة ومختلفة، وغالبًا ما يكون صوت #عبدالمجيد_عبدالله هو الخيار الأول لتقديمها، مما عزّز حضوره وربطه بشكل أكبر بجمهور اليوم، خاصة فئة الشباب. ولذلك، أعتقد اليوم أن #عبدالمجيد_عبدالله هو الأكثر جماهيرية وشعبية بين جميع الفنانين، سواء #راشد_الماجد أو #خالد_عبدالرحمن أو #رابح_صقر، والدليل هذا الفيديو الذي سأضعه لكم في النهاية . عبدالمجيد عبدالله

حسن النجمي

154,728 просмотров • 5 месяцев назад

#اتصال_ترامب_بخمسة_مليون - هناك تيار داخل أمريكا بذل جهوداً كبيرة لعزل توماس باراك ونجح في ذلك ، لكن في آخر لحظة تدخل ترامب وأعاده . - طبعاً هناك فرق بين مبعوث أمريكي ومبعوث رئاسي فالأول يطبق خطة الدولة الأمريكية وله شرعية من كل مؤسساتها ( كونغرس- خارجية-دفاع - استخبارات) وله صلاحية وتفويض يدير الملف كيف يشاء. في حين الثاني هو مبعوث شخصي ينفذ رؤية الرئيس فقط ولا يتمتع بصلاحيات المبعوث الأمريكي. - السرٌ في عودة باراك هو في عائلة آل الخياط التي دفعت خمسة مليون دولار لترامب ليقوم بالاتصال بالشرع لكن كانت النتيجة عكسية . - عائلة آل الخياط الفاسدة هي من أخرجت محمد حمشو وعملت له تسوية وهي وراء توقيف الصحافي حسان عقاد وكل من يهاجم محمد حمشو. - هذه العائلة بنت شراكات مالية مع ترامب و إيفانكا وكوشنر وقدمت ضمانات بمشاريع باسم ترامب وعمولة لشركاته في سوريا حتى بعد إنتهاء ولايته مقابل دعم الشرع دعم مطلق ورفع العقوبات عن سوريا. - عائلة الخياط مراقبة ومتابعة منذ بداية دخولهم سوريا ولم يتدخل الكبار كون كان عملهم محصور بالبزنس لكن أن يتدخلوا في تعيين وتثبيت توماس باراك فمباشرة تحرك الكبار وأخرجوا لهم فضيحة ألبانيا وجمدوا مليار دولار لشركة الخياط وحركوا الشارع ضدهم . - ننصح الإخوة الأكارم في دولة قطر بكف يد آل الخياط فهذه صارت عبء عليكم وستبدأ موجة ضغط جديدة ضد دولة قطر بسبب هذه العائلة. - قرار دولة قطر بوقف برنامج دعم الجامعات الأمريكية قرار صائب وهو انحناء أمام العاصفة القادمة ضد دولة قطر حفظها الله وأبعد عنها كل سوء . - الشعب السوري مثل الشعب الألباني وقع ضحية لمستثمرين جشعين ورأيتم ذلك في فواتير الكهرباء فأين استثمار السبعة مليار دولار في مشاريع الطاقة لشركات الخياط ؟ ها قد جعلوا الشعب يدفع ثمن الغاز المستورد والمشتقات النفطية . - عائلة الخياط وقعت في مخالفات قانونية كبيرة وستلاحق في المحاكم لذا هم لم يبق لديهم خيار سوى الاستمرار في دعم الشرع وتثبيته بأي وسيلة فمتى رحل الشرع سيتم محاسبة عائلة الخياط . - ترامب وبّخ الشرع وشتمه في الاتصال لأن الشرع طالب ترامب برفع حقيقي للعقوبات فغضب ترامب ورد عليه وقال له أنت فشلت في كل شيء: ١- لم تحل ملف الجهاديين . ٢- وقعت في انتهاكات صارخة في الساحل والسويداء. رغم أننا خلقنا لك كل الفرص والدعم ٣- جلبت فصيلك وسلمته كل سوريا وكل فسادكم موثق عند لجان الكونغرس ٤- وتأتي اليوم تريد بيع الساحل للإمارات المتفقة مع روسيا ؟ فكيف تريد مني رفع العقوبات والوساطة لك عند اسرائيل ؟ - معلومة : روسيا أبلغت جهة دولية أنّها نفضت يدها من الشرع وستنفذ خططها الخاصة بها في الساحل وبالفعل كتبت صحيفة وول ستريت جورنال عن وصول معدات عسكرية جديدج إلى قاعدة ومباشرة أمريكا أرسلت طائرة استطلاع MQ9 فوق حميميم والساحل لتراقب تحركات روسيا وهذا فيديو تصوير يدوي يوثق ذلك.

أس الصراع في الشام

46,345 просмотров • 3 месяцев назад

🔁🔁🔁🔁335 🔴🔴🔴🔴🛎️ لم يعد لهم فخر نسخه لصهاينة العرب. قصة الميركافا والمواجهة إيال حنانيا كاتب ومحلل سياسي صهيوني. عندما تأملت الحرب في الأيام الأولى قدرت أن حماس ستركع وستستجدي وقف إطلاق النار فلقد حشدنا سبعة ألوية على رأسها أقوى لوائين اللذين لم يهزما أبدا في اي حرب مع العرب وهما حربة الجيش الإسرائيلي لواء جفعاتي ولواء جولاني وجندنا سلاح الطيران بأكمله وهو من اقوى أسلحة الطيران في العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية . وضعنا ثلاثة أسراب خفيفة ومتوسطة من البحرية قبالة غزة. وحشدنا أفضل كتائب سلاح المدرعات على رأسها كتيبة 401 المكونه بأكملها من دبابات ميركافا 4 فخر صناعة جيش الدفاع وتعد من اقوى دبابات العالم وأكثرها قوة نارية وتدريعاً. وفوق كل ذلك جبهة عربية موحدة ضد الإخوان . أما حماس فهي تعيش في حصار خانق فُرض عليها منذ عشرين عاماً!! حماس في الأيام الأخيره عاشت في أزمة من انقطاع الرواتب على الموظفين من قبل سلطة رام الله دفعتها إلى الهروب إلى المصالحة مع أبو مازن الذي أراد تسخيرها لاذلال حماس وتركيعها!! تأملت المستوى السياسي بهذا الوضع فخرجت بتقديرات تفيد باستسلام حماس في حالة عملية عسكرية واسعة بل و نزع سلاحها أيضا بغطاء عربي وأممي. بدأت المواجهة وخرج علينا ناطقوا حماس على التلفاز بأسلوب كمن يقود قوة عظمى وجيشاً جراراً عرمرماً.. . وكان الرئيس الأمريكي بنفسه يرأس مجلس الحرب الإسرائيلي من تل أبيب وفتح مخازن الجيش الأمريكي لتزود إسرائيل بجسور جوية وبحرية كان اليوم الثاني للقتال من أجل إجتثاث حماس من على وجه الأرض.. تصورنا أن خطاب قادة حماس نوع من المكابرة السياسية وعدم تقدير قوة التحالف الذي لا يقف خلف إسرائيل فحسب بل يقف معها جنباً إلى جنب ! وخطابات قادة حماس هي مجرد ممارسة اللعبة النفسية ليس أكثر لكن صمودهم في القصف الجوي واستمرار إطلاق الصواريخ طيلة الأسابيع الأولى من الحرب بوتيرة عالية غيّر ميزان المعركة وموازين الردع تماماً . وكان لزاماً التدخل البري الكاسح المدعوم من الجو والبحر . وعند العمليه البرية واجهنا مخربوا حماس بصلابة أربكت كل مستويات جيش الدفاع ودمرت صورة الجيش وقوة الردع التي أردنا ترميمها !! مخربو حماس بعتاد متواضع مضحك مصنوع محلياً صمدوا بشكل غريب يستحق الدراسة والتحليل في المدارس العسكرية الشرقية والغربية .. لأخذ العبر .. فقمت بالبحث عن الجانب الإيديولوجي لهذه الحركة فوجدت أنهم يربون مقاتليهم منذ نعومة أظافرهم تربية دينية قبل التربية العسكرية الصارمة ويلقنونهم إيديولوجية إسلامية جهادية بما يعرف بنظام المساجد فإمام المسجد هو قائد الفرقة والمصلون خلفه هم الجنود على طريقة المسلمين قبل 14 قرناً .. مخرب حماس يعتقد أنه عندما يموت فانه يحيا و يذهب فوراً إلى الجنة كما جاء في قرآنهم الذي حفظوه عن ظهر قلب وأن أفضل طريق للموت هو الجهاد . تقاتل اليهود وأن تموت على أيديهم.. إنه يقتدي بنبيهم محمد الذي حارب الكفار واليهود إنه يستسقي إيديولوجيته من تعبئة فكرية تقوم على دراسة تاريخ الإسلام والمعارك والبطولات والفتوحات الاسلامية مخربوا حماس مستعدون لتفجير أنفسهم دون تردد والقيام بأعمال خيالية حطمت كل النظريات العسكرية المعروفة بظروف قتال تكاد تكون مستحيلة إنهم يواجهون أرتال الدبابات والوحدات الخاصة والقوات الجوية بلا شيء ! لا شيء بكل ما تحمله الكلمة من معنى فتسليحهم بالنسبه لتسليح حتى أتفه المليشيات الأفريقيه الجائعة هو لا شيء ، ومع ذلك فقد إستطاعوا التصدي والصمود وعدم الانكسار قتال بصورة صلبة ومدهشة . إنها إيديولوجيتهم المبنيه على التجرد من الشهوات والسمو الروحي واحتقار العدو الكافر إنهم يقاتلون بعزة نفس واستعلاء نفسي معتبرين أنفسهم متفوقين دينياً وفكرياً على عدو كافر إيديولوجيتهم تدفعم للعمل 24 ساعة في سبيل دينهم وتحقيق المستحيل لأنهم بهذا يعتقدون أنهم يخدمون دينهم وأمتهم وأنهم سيدخلون الجنة إنها إيديولوجية مدمرة ديناميكية لا تستكين ولا تهدأ يعرفون من خلالها هدفهم جيداً إيديولوجية تمسكوا بها في الضفه رغم حملة الاجتثاث المسعورة التي تشنها عليهم إسرائيل بالتعاون مع الأمن الفلسطيني المدرب والممول أمريكياً وإسرائيلياً فتمسكوا بأيديلوجية الجهاد رغم التنكيل والقمع ليعودوا الآن إلى واجهة العمل بالضفه الغربيه بقوة وكأن شيئاً لم يكن . عندما أرى مخرب يندفع صوب الميركافا 4 التي تشبه وحشاً فولاذياٌ أسطورياً حاملاً عبوته مفجراً نفسه فيها دون أدنى ذرة تردد … أرتعب خوفاً كيف لهؤلاء لو امتلكوا أسلحة أقوى ولو اقتدى بهم شباب المسلمين في الدول العربية والإسلامية ؟! أعترف أن هذه الإيديولوجيا هزمت الميركافا ! في هذه الجولة وأنها ستكون الخطر الأكبر على وجود دولة إسرائيل

د.أيسر بني ضمره Ayser

361,096 просмотров • 2 лет назад