Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

أيها #الحوثي إن كنت لا تدري وتلعب على زنابيلك بمقولة #مدري فاليمنيون يدرون ويعلمون ويحصون كل جرائمكم وسيحاسبوكم عليها يوماً ما بإرادة #أحرار_اليمن وبعون الله.

9 Comments

Alialgady Algadh's profile picture
Alialgady Algadh1 year ago

أقولك وأنا لستو زنبيلا ولا قنديلا بل أنا من معارضيهم ولكن حبي لوطني وانتمائي لقوميتي العربية تحتم على الوقوف إلى صفهم وأنت أيها الاخبل تضن أنك ستسعين عليهم بأمريكا المجرمه فأنت غلطان بل أنت تخسر منهم في صفك لأن عاصفة الحزم لم تكن لصالحهم بل على العكس

جود بنت جبران's profile picture
جود بنت جبران1 year ago

انتم دارين أن احنا أكثر وعيا منكم

ألأنفصالي أبو زينب's profile picture
ألأنفصالي أبو زينب1 year ago

لولا الحوثي ماعرفنا في اليمن رجال

ناصر علي's profile picture
ناصر علي1 year ago

والله لو انتو دارين بشي ما ازعجتكم استراتيجية مدري ابدا 😂🤣🤣🤣🤣 امريكا كانت تستعين بمرتزقتها ومرتزثتها طلعوا طسيس استمروا يا ابناء اليمن في استراتيجية مدري فقد اصابتهم بالعمى

يحيى اسماعيل's profile picture
يحيى اسماعيل1 year ago

الشعب اليمني أكثر وعياً ويعرف أن شهدائه الذي يرتقون وبنيته التحتية التي يدمرها هو جزء من جهاده المقدس والمسيرات المليونية التي تخرج في كل مدينة وقرية تؤكد وقوف الشعب مع قيادته.

علي اسماعيل مفضل's profile picture
علي اسماعيل مفضل1 year ago

#المسيرة_عاجل | السيد القائد: إذا كان هناك من أبناء الأمة من يرتضي خيار الاستحمار لليهود، فخيارنا في اليمن أن نكون أُسودًا في مواجهة الأعداء

أبو الطيب وهب النقيب's profile picture
أبو الطيب وهب النقيب1 year ago

نعم اليمنيون يدرون انك تهدد اليوم متشجعا بحاملة الطائرات الأمريكية و تظن أن بإمكان ترمب أن يوصلكم إلى القصر الجمهوري ...؟؟ اذا لم تقدروا تمكثوا في المعاشيق اسبوع كيف تظنوا أن بإمكانكم تعودوا حكام بصنعاءدون أن ينسي أهل صنعاء انكم باركتم قصف بيوتهم للامريكي افيقوا من الوهم

مختار عبدالحق's profile picture
مختار عبدالحق1 year ago

وين الكاتب محمد المياحي؟

ابو اسامه المسعود's profile picture
ابو اسامه المسعود1 year ago

قهرتكم حتى مدري هههههههه مدري مدري مدري مدري مدري مدري مدري مدري مدري

Related Videos

متى يصبح رأي الناس لا قيمة له؟ حين يبدأ الناس بإبداء آرائهم فيك، في أفكارك، سلوكك، اختياراتك… ستسمع ما يُربكك أحيانًا. لكن ليس كل رأي يُقال يجب أن يُؤخذ. لأن بعضهم يتحدث من خوفه، لا من حكمته. وبعضهم يرى الحياة من نافذته الضيقة، لا من رحابة تجربتك. لهذا، إن أردت أن تُحصِّن نفسك من التشتت، فتمسّك بثلاث قواعد، تجعل رأي الناس مجرّد همس لا يبلّغ قلبك: 1. إذا كانت أفعالك تُحسِّنك نفسيًا، اجتماعيًا، فكريًا، ماليًا… فأنت على الطريق الصحيح. 2. إذا كانت لا تُخالف دينك، لا تجرح ضميرك، ولا تتعدى على رضا الله أو القانون… فامضِ مطمئنًا. 3. إذا كنت تشعر بالراحة بعدها، تشعر بالسعادة والاتساق مع ذاتك… فلا تتوقف عنها لأجل أحد. حين تجتمع هذه الثلاث، فلا تلتفت لرأي أحد. لأنهم سيُعلّقون حتى لو التزمت الصمت، فكيف إن فكرت بحرية؟ امضِ بثقة. وذكّر قلبك دائمًا: الناس يَرفضون ما لا يُشبههم، لا ما هو خاطئ. وكل دربٍ يقرّبك من الله ومن ذاتك… لا تحتاج فيه لتصفيق الآخرين.

د. محمد الخالدي

54,965 views • 1 year ago

كتب الأستاذ الدكتور محمود توفيق سعد، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، ردا على تصريحات أسامة الأزهري بشأن الشيخ ابن عثيمين رحمه الله. بسم الله الرحمن الرحيم. أثر العمل السياسي على أهل العلم بالكتاب والسنة وطلبته. طلب العلم بالكتاب والسنة احتسابا يستوجب أمورا، والعمل السياسي في زماننا يتطلب أمورا، ومتطلب كل لا يأنس بالآخر، هما في زماننا هذا كالنقيضين، وقل أن تجد بيننا من يعدل بينهما. الذي أؤمن به أن العالم بالكتاب والسنة المخلص لهما احتسابا؛ لا يطيق أن يعمل بالسياسة العامة في زماننا هذا، بل ولا يطيق الأعمال الإدارية العامة في هذا الزمان، الذي لا يملك المرء فيه حريته الملتزمة بمرضاة الله تعالى. تداولت مواقع ما يسمى بالتواصل أو التفاصل الاجتماعي، مقطعين مصورين لمسؤول وزاري ذي اختصاص علمي في الحديث وعلوم السنة، كان في كل مناقشا لرسالة علمية في جامعة الأزهر، فسطاط الخير، على مسمع ومرأى من أهل العلم وطلبته. في المقطع الأول فرض الشيخ وصايته على الأزهر والأزهريين أقرانه وأشياخه، وأقام نفسه مقاما يقضي فيه بمن يكون أزهريا، ومن لا يكون أزهريا، كهذا قضاء مبرما بكل جراءة متحصنة بالمنصب، فصك قانونا: "من ليس مذهبيا أشعريا صوفيا ليس بأزهري". هكذا وهذا لم أسمعه من شيخنا وإمامنا الأكبر الأطهر لسانا وخلقا، فضيلة الأستاذ الدكتور أحمد محمد الطيب نسبا وحسبا، ولا أزكيه على الله تعالى، بل تلك رؤيتي له من بعد أن اقتربت منه، وجلست في مجلسه. ولا أقول هذا تزلفا، وهو عليم أني لا أتزلف إليه ولا إلى غيره والحمد لله رب العالمين، وليس لي عند غير خالقي طلبة البته. أيها الوزير، ما قلته إنما هو افتئات على الأزهر، تقول العرب: افتأت فلان علينا، يفتئت إذا استبد علينا برأيه. وهذا أيها الوزير أيضا إقامة لنفسك مقاما لا تسطيع أن تقومه، وإن كنت يوما رئيسا للدولة، إني أقولها لك، ولكل من صفق لمقالتك أو سكت عليها، ولم يردها عليك: أنا بحمد الله تعالى مسلم أزهري صعيدي. أنا مسلم عقيدة وعبادة وخلقا، والحمد لله رب العالمين. وأنا أزهري حنفي المذهب الفقهي منهاج تعلم وتعليم وتفكير وتعبير، ولا أتعصب له. وأنا صعيدي أنصر الحق بالحق احتسابا، وأرفض الضيم والنقيصة والمعرة، وأنت كذلك صعيدي. تلك مقومات وجودي في هذه الحياة. لست أشعريا ولا سلفيا ولا معتزليا، ولا أتخذ أي مذهب عقيدي نشأ بمدرسة علم الكلام. إنما أنا في معتقدي، آخذ بما كان عليه أصحاب سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وهو قائم في أسفار أهل العلم، وأنا لا أقول بتأويل صفات الله وأفعاله، ولا أجسم، ولا أشبه، ولا أنفي ما أثبته الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم لنفسه، سبحانه وتعالى. أنا منزه لله تعالى من كل نقص، وشعاري: "ليس كمثله شيء وهو السميع البصير". وأنا أجري صفاته وأفعاله على ما جاءت في كتاب الله تعالى، وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، ولا أزيد، وسألقى الله تعالى على ذلك. لا أحيد عن ذلك أبدا إن شاء الله تعالى. وأنا أيها الوزير لست صوفيا من صوفية الطرق والعهود والخرق الملونة، والعصا السحرية المباركة، التي يتبرك بلمسها المريدون، ولا من الصوفية الذين اتخذوا الرؤى والمجربات والإلهامات مصدرا لمقالاتهم، ولن أكون إن شاء الله تعالى، ولكني لزمت والحمد لله تعالى، مجالس شيخي وأستاذي وحبيبي في الله تعالى، العارف بالطريق إلى الله تعالى فيما أعتقد، شيخنا محمد زكي إبراهيم، رضي الله عنه وعن ذريته أجمعين، وتلاميذه المتمسكين بالكتاب والسنة، منذ عام 1970 إلى عام 1987 حيث غادرت مصر. وما زلت على محبته في الله تعالى، وبرغم من ذلك لم أطلب أخذ الإذن بطريقته، ولكني كنت ألزم مجلسه يوم الأحد والأربعاء، في مكتب العشيرة المحمدية في شارع بورسعيد بجامع البنات؛ لأتعلم وأتأدب، فكان نعم العلم والمؤدب بلسان حاله ومقاله رضي الله عنه، فلست صوفيا بالمعنى المتداول لدى أصحاب الطرق الصوفية، أصحاب الرايات والمجربات والرؤى. فهل تملك أن تجردني من أزهريتي؟! وفي المقطع الآخر قال قولة لا يقولها نصيف. قال: إن الشيخ ابن عثيمين، رضي الله عنه وعن تلاميذه وعمن أحبه في الله تعالى؛ لا يصلح أن يكون قوله مصدرا أو مرجعا في البحث العلمي، وأن الأزاهرة لا يرجعون إلى قوله، وأن الشيخ ابن عثيمين يكفر الأزاهرة. كلمات ستقف بين يدي الله تعالى يوم القيامة، ويقتص منك الشيخ الجليل في اتهامك له بأنه يكفر الأزاهره، هكذا على الإطلاق، ولن تسطيع أن تثبت هذا الاتهام. نعم. قد يكون مفسقا أو مكفرا من يقول: الرب عبد والعبد رب، ومن يقول: إن الله عبد نفسه، ومن يقول: إن فرعون الذي أغرقه الله تعالى مات مؤمنا موحدا، وأن الكفار في جهنم يوم القيامة يستعذبون النار، ولا يتألمون؛ لأن العذاب من العذوبة.. فانظر أيها الوزير كيف تكون المنجاة مما رميت به الشيخ. الرجل ذهب إلى ربه سبحانه وتعالى، فأنى لك أن تتحلل منه جريرة وضعتها في عنقك، وما كان لك أن تفعل. أيها الوزير، أنا أقرأ لكل عالم مسلم قدر ما يعينني الله تعالى عليه، فما أيقنت أنه الحق، أخذته ودعوت لصاحبه أيا كان، وما أيقنت أنه ليس بحق، أو فيه شبهة، تركته أيا كان صاحبه، ولو كان أبي رحمه الله تعالى. وأعتقد أن هذا هو منهاج كل طالب علم بكتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم احتسابا. يقول الله تعالى: ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولـئك كان عنه مسؤولا. اللهم إني أبرأ إليك من كل ما لا يرضيك. وكتبه محمود توفيق محمد سعد.

شؤون إسلامية

331,152 views • 1 year ago

يا وجودي كل ما هب نسناس الشمال وجد من حده زمانه على اللي ما يبيه و يا وجودي كل ما أضحيت ثم مال الظلال لا غفت عيني و لا ذقت شيءٍ مشتهيه وجد من قفى و هو في رجا كلمة تعال و التفت من عقب ما أقفى و لا أحدٍ لد فيه و يا عذابي لا دنا الليل من روس الجبال و أنتهى يوم من العمر ما عاد أرتجيه و أنتي أبعد من سما الحلم و وصالك محال يا بعد من هل دمعي ضحى الفرقا عليه يا غناتي لا تحسبين دمعي يوم سال ضعف و لا خوف و لا كذا ولا كذيه و الله إني من رجالٍ يضدون الرجال لكن الحظ الردي ساق دمعي كل أبيه و الله أني كل ما دار حواليك الجدال قمت كن الموت يشر على قبري بيديه و الله إن قد لي و أنا أصد لا جالك مجال صدة اللي لا تضايق تذكر قبر أخيه و من سألني قلت مدري و إذا عاد السؤال قلت له تكفى سؤالك ترى ما هو وجيه وش تبيني أقول عمن ترى ذبحي حلال و الخطا منها علي صرت أحبه و أهتويه عذرها لو ما تعذر مثل و أضرب مثال واحدٍ ما يعرف الحر الأشقر يشتويه و أن رجعنا للتواصيف لله الكمال لا أنتهى ليل المزايين جاتك تبتديه كنها غفلٍ مع البدو طاويها الحيال ما يميز وصفها إلا نبيه من نبيه واهني اللي وصلها وذاق الزلال رشفة مع غفلة الناس من فيها لفيه و عزتي للي سواتي عشق ما لا يطال و يوم طاله ضيع الحلم بين أمه وأبيه يا أول أحلام الطفوله على حد الخيال الرجا بالي حمى البيت من حملة برّيه حال دونك سيف عنتر وتاسع حول حال بثر حول حال دونك و أنا أدعي هيه هيه هيه ياللي غرك الحسن و أطغاك الجمال و الله إن أموت ما شفت لأوصافك شبيه لو يسام الحسن والتيه بجنيه و ريال ما بقى في سوق غيرك ريال ولا جنيه كيف أهدك للمقادير و أنتي راس مال راس مال و مال و المال ما يعطى السفيه حافظك حفظي لعيني و رمشي لك جلال و أنتي تشحين بالماء و أنا شفي مويه شايفٍ ظلمك و ساكت و طال الليل طال لا تركتي طعن قلبي و أنا ما قلت ليه لو بقى للهيل صبرٍ على فوح الدلال ما بقى للقلب صبرٍ على شيءٍ يجيه كنت أحسبٍ أن الغلا زال و أثره لايزال فالحشا ما كنه إلا دخيلٍ في الوجيه ساقني حبك على الموت و سنيني هزال و الظروف أقسى من الظلم للعرض النزيه و أنتي تسوقين عقلي على حد الهبال تحسبين أن من بغى شي يقدر يشتريه ولا أنا يا وجد حالي وجودٍ ما يقال وجد من ضحى بغاليه لرضا والديه و يا وجودي يا أول العمر قبل ألبس عقال وجد من باع آخر العمر في رغبة ذويه و يا وجودي كل ما هب صوتك من شمال وجد من حده زمانه على اللي ما يبيه - ضيدان بن قضعان .

لهَف

194,382 views • 1 year ago

#شاهد يقول الحوثي إن اليمنيين زُناة لواطة ونساؤهم تعمل في الإباحية والفجور وجاء الرسي 282هـ على هذا الواقع في #اليمن.. #الحوثي هذا المدعو الأهنومي في حديثه بهذا المقطع عن اليمنيات واليمنيين أنهم كانوا زناة لواطة قبل مجيئ الكاهن الهادي الشيعي إلى اليمن.. كلامه متلقاه من فقهائه ومراجعه الفسقة الكبار كمنهج وعقيدة مثبتة في كتبهم، وتراثهم، ليست المسألة أن الأهنومي قليل تربية أو إنه حذاء أكرمكم الله فاسق فاسد يتحدث عن أسياده اليمنيين الذين قبلوا به وبالهادي الرسي ضيفًا في اليمن يتحدث بكل هذه الخسة والنذالة. هو ينطلق من تربية وثقافة وعقيدة يعتقدها كل المتشيعة الإماميين عن اليمنيين، ألا ترون أنهم كانوا وما زالوا يرفضون تزويج نسائهم ليمني لا ينتمي لعرقيتهم؟ ليس هناك جالية أساءت لليمن واليمنيين كجالية الرسيين وهذا المقطع أقل ما يمكن أن نستشهد به على ذلك.. إذا كان ثمة موقف تأديب لهذه الحثالات فينبغي أن يتوجه ضد الفكرة نفسها وضد كل حامليها وليس ضد الناطق بها فقط. فهذه هي قناعات عبدالملك الحوثي ومحمد علي وأبو علي الحاكم وفليتة والشامي والمتوكل.. كلهم ينظرون لك أيها اليمني بدونية كونك يمني فقط حتى لو كنت زنبيلا.

أحمد اليفرسي

21,384 views • 6 days ago

الحمد لله على بلدنا الطيبة الأصيلة المبروكة. نفتخر بأننا أبناء هذه الأرض ورعاة ترابها، ونعتز بانتمائنا لها. وفي كل مرة أستمع فيها إلى كلمات المغفور له #الشيخ_زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، أو أستحضر مواقفه، وأتذكر نهج #الشيخ_راشد بن سعيد آل مكتوم، رحمه الله، وتعاليمهما، أعود إلى تلك القيم التي تربّينا عليها على أيدي أجدادنا وأبائنا. هذه القيم لم تكن شعارات، بل كانت أسلوب حياة: القرب من الناس، معرفة أحوالهم، والحرص على كرامتهم. كلمات الشيخ زايد، رحمه الله، ما زالت حاضرة وواضحة: "المواطن في هذا الوطن له حق علينا جميعاً أن نعرف حاله ونطمئن عليه، وأن نمد له يد العون إن احتاج. الأرملة، والمطلقة، وكل من ضاقت به الظروف، هؤلاء مسؤوليتنا". هذا ما نشأنا عليه، وهذا ما نؤمن به. علمونا أن الخير فعل قبل أن يكون قولاً، وأن خدمة الناس شرف ومسؤولية. واليوم نرى هذا النهج مستمراً بقيادة صاحب السمو الشيخ #محمد_بن_زايد آل نهيان، وأخيه صاحب السمو الشيخ #محمد_بن_راشد آل مكتوم، حفظهما الله، اللذين يسيران على نفس الطريق، ويضعان الإنسان في قلب كل قرار. وهذا نهج يتبعه أهل البلد ونعيش على أسسه في كل يوم من حياتنا، حتى أصبح جزءاً لا يتجزأ من شخصيتنا. هذا هو سرّ بركة ونجاح الإمارات؛ الاهتمام بالإنسان، والتكافل، والعمل بإخلاص وصدق. وكما تعلمنا في هذا الوطن، فإن قوة أمتنا العربية والإسلامية لم تكن يوماً إلا في وحدتها وتضامنها. هذا هو طريق العزة، وهذا ما يرفع قدرنا ويقودنا إلى مستقبل يليق بنا. نسأل الله أن يبارك بلدنا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء، وأن يحفظ قيادتها وشعبها والمقيمين على أرضها.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

15,889 views • 5 months ago

لا تستطيع، كعفاشي، أن تزايد عليّ أوعلى غيري ب ( الحوثنة)، فقد كان بندقك إلى جانب بندق الحوثي، وكتفك إلى كتفه. ولا زلت أتذكر كيف كان بعضهم يصرخون بكل ثقة قائلين:“نحن والأنصار” — مش أنصار الله، “الأنصار” اسم الحب، يعني اسم الدلع! ولا زلت أتذكر كيف بكوا على ذلك الشخص الذي نسيت اسمه، وليذكرني أحدكم، وقد قضى على الحدود السعودية، وظل المؤتمريون يكتبون المراثي فيه. بل، لا زلت أتذكر كيف كان آل صالح، بقيادة طارق، يتفاخرون بأنهم الأفضل، والأعلم بالقنص والقناصين والعسكرية، عندما تخرجت دفعة من القناصين كانت مهمتها الحدود السعودية. كل هذا مسجل ومرصود وإلا كنا سمعنا كلاما غيره ! عندما تقول إنك أمسكت بي متلبسًا وأنا أسمي الحوثيين “أنصار الله” باسمهم — وهذا اسمهم — فقد أمسكنا بك مجرمًا مليون مرة، وأنت تقتل باسمهم، وتقاتل تحت رايتهم، وتهتف بشعارهم على التلفاز ووسائل الإعلام، وفي جبهات القتال وتقول إن من حقهم قتل الصحفيين والمعارضين وسجنهم، وتشترك معهم في ذلك، وتبرر لهم، بل يخطب زعيمك أكثر من مرة، يحرض جنوده وجنودهم على قتل المدنيين. المشكلة ليست في مداخلة تلفزيونية أو مقال… لقد كنت، أيها العفاشي، مستمتعًا لسنوات، ونحن نصرخ: “قتلوا أطفالنا”، وكنت تقتل معهم، وتفجر منازل خصومك معهم، وتقول لهم: “أحسنتم، برافو، المزيد المزيد!” وتردد الشعار مع كل دمعة كنا نبكيها. لا تستطيع، أيها العفاشي، أن تزايد على أحد. أنت تحاسب ثوارفبراير على تهمة لست متأكدًا منها — وهي محاولة اغتيال صالح — وتنسى أن حلفاءك السابقين قتلوا زعيمك، الذي قادناإلى هذه المهلكة التي نحن فيها اليوم. لا يستطيع عفاشي أن يزايد على إصلاحي مثلًا، فبالأمس، قبل سنوات قريبة، كان صالح شريك الحوثي في قتل الإصلاحيين وتفجير منازلهم. ومن الغريب أنهم قرروا تناسي ذلك من أجل “المصالحة الوطنية”، وهم لا يدركون أن من قتلهم بالأمس لا يمكن أن يكون شريكهم اليوم. وهذه قاعدة: ألف باء سياسة وعلاقات، ما لم يكن هناك حساب وعقاب واعتراف وعدالة فلا شراكة الآن خرجتم مهزومين، مقهورين، من معركة اخترتموها، ولم يخترها لكم أحدثم قلتم لنا: “بندقنا ضد الحوثي”، ولكنكم لم تقولوا: “بندقنا إلى جانب شرعيتكم”. ليس من حق أحد منحكم صك غفران، لا البطولات الزائفة، ولا التنمّر على الناس، ولا ادعاء الأفضلية. أيديكم ما زالت مغسولة بدماء اليمنيين. إذا أردتم أن تثبتوا حسن نواياكم، فليس عبر التبرؤ من ماضيكم فقط، بل عليكم إثبات ذلك على أرض الواقع. لم نر منكم شيئًا حتى الآن. البندق التائه، الذي كان إلى جانب بندق الحوثي، ما زال تائهًا حتى الآن، يقاتل باسم آخرين ويعلم الله أين سيكون غدا ! لا توزعوا صكوك الوطنية على الآخرين، لا تقولوا: هذا حوثي وهذا غير حوثي… أنتم من زرع الحوثي في ديارنا. أتذكرون علي عبدالله صالح، وهو يصرخ في وجوهنا ونحن نبكي الأطفال؟“أنا حليف الحوثي، أنا حليف إيران، دقّوهم بالقناصات!” لا أحتاج أن أُذكّركم بشيء… منصات الإعلام مليئة بذلك، ولن ينسى الناس سنوات غدركم بالجمهورية. لم نُجرّبكم حتى الآن، ولم نُحاسب من ارتكب جرائم منكم ضد أبناء الشعب. فلا تُزايدوا على أحد

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

106,018 views • 1 year ago