Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

أيها المسلمون والمسلمات في العالم، مقاومةُ المحتل ليست طريقًا واحدًا، بل ميادين شتى، ولكلِّ إنسانٍ موقعُه، ولكلِّ صاحبِ قدرةٍ سهمُه، ولكلِّ صاحبِ رسالةٍ أثرُه. علينا أن نفكر كيف نرتقي من حرارة الانفعال إلى جدوى الفعل، ومن مجرد التأثر إلى صناعة التأثير، ومن الاكتفاء بالمشاهدة إلى الإسهام في تشكيل المشهد....

23,504 views • 5 months ago •via X (Twitter)

12 Comments

Dr.Aesa.a Alshamekh's profile picture
Dr.Aesa.a Alshamekh5 months ago

طرق مقاومة المحتل لأي ارض لدولة اسلامية كثيرة ، ومن أهمها في نظري: -قطع العلاقات مع المحتل ومن يدعمه.. -مقاطعة انتاجه ، ومن يدعمه من قبل الشعوب. -مقاومة قواته الناعمة في دول الإسلام ،ومن يدعمه. -مقاومة قواته الغاشمة، ومن يدعمه من قبل دول الإسلام. -سرعة معالجة اسباب الصراعات على الحكم في دول الإسلام التي فيها صراعات عليه، وذلك بالرجوع لنظريات الحكم في الإسلام، وهجر تجربة الديموقراطية ذات المرجعية العنصرية ضد الأسلام، لسقوط مرجعيتها حتى في دولها. -تجنيد مكاتب محاماة دولية، لملاحقة المحتل وداعميه، اداريا وقضائيا بموجب/ 1- 2- 3-المطالبة بوضع جرائم المحتل ضد الإنسانية، وانتهاكاته الصارخة ضد حقوق الإنسان، تحت النظر المستمر في مجلس الامن، والجمعية العامة الامم المتحدة، ومجلس حقوق الانسان، ان كان لها وجود. او وضعها تحت النظر المستمر لمنظمة التعاون الإسلامي ، حتى يرضخ الاحتلال وداعميه لمبادئ العدالة والمساواة والحرية التي قررتها الاديان السماوية ،وما يتفق معها من قوانين العصر..

Zario Ssin's profile picture
Zario Ssin5 months ago

ترجمها للتركية...قرد وغان لا يفهم العربية !! و للفارسية إن إستطعت...ولا تنسى اللغة الأفغانية لو سمحت.

عمر 🇪🇬's profile picture
عمر 🇪🇬5 months ago

المسلمون نائمون 😔😔😔 اواكم الله نصركم الله حفظكم الله

Farhad 's profile picture
Farhad 5 months ago

في رأيكم، متى سيستيقظ إخوانُنا العرب؟

My Dareen's profile picture
My Dareen5 months ago

نعم نعم كلامك صحيح شيخ داغي، جزاك الله كل خير

ozif bil.l's profile picture
ozif bil.l5 months ago

بصفتك رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ماطبيعة مهامك وماهي انجازاتك للأمهات من فضلك اطلع الأمة الإسلامية على تلك الانجازات؟ أعلنت ذات مره انك ستتحرك في اسطول بحري ولاندري اي اسطول ؟

lotfi landoulsiلطفي الاندلسي's profile picture
lotfi landoulsiلطفي الاندلسي5 months ago

تحركت نخوة الاسلام في الاندلس وخمدت في موطن العروبة. الحر والعبد فمتى ننهض؟

حمزة حمود's profile picture
حمزة حمود5 months ago

كل التضحيات اللي قدمها المسلمين العرب في سبيل فلسطين خريت عليها .. وما عجبك ولا لفت نظرك غير اشارات المرور باسبانيا؟؟!! هاض وانت رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين؟!!! يا زلمة شو خليت للجهلة من امثالي؟؟

Abo 3abd Alla's profile picture
Abo 3abd Alla5 months ago

#انقذوا_الاسرى #فلسطين 🇵🇸 #الاحتلال_الصهيوني #اوقفوا_اعدام_الاسرى #المسجد_الاقصى #صلوا_على_رسول_الله #مؤمن_MOAMEN

Kawkabany mofareh Mofareh's profile picture
Kawkabany mofareh Mofareh5 months ago

نعمم*

ALSHMAREY's profile picture
ALSHMAREY5 months ago

في العراق مئة ألف بطولة وبطولة إيمانية حقيقية لا تقضي وطر أهل النفاق وشُهّاد الزور، ولا تستهوي وسائل إعلامهم ولا عدساتهم العوراء وقنواتهم العمياء : فول جنود الله فيكم

haiatshiha's profile picture
haiatshiha5 months ago

قالها : وقوله الحق متي حين نعود جميعا الي الله وتعاليم كتابه ،🤲

Related Videos

حين يتقدّم الطفل أخلاقًا… ويتأخر الكبار ضميرًا كاتبة الرأي : #نهله_الجمال في زمنٍ اختلطت فيه القيم، وارتبك فيه ميزان الإنسانية، خرج صوت طفلٍ صغير ليقول ما عجز عنه كثير من الكبار. لم يحتج إلى منصة، ولا إلى حساب موثّق، بل اكتفى بصدق الموقف وقوة الفعل، ليكشف مشهدًا مؤلمًا من الاستغلال المقنّع بثوب “الزيارة” و”الاهتمام”. حين كان الأب مريضًا، ضعيفًا، محتاجًا للوقوف الصادق إلى جواره، غاب أولئك الذين يتسابقون اليوم للظهور بجانبه. لم يطرقوا بابه في لحظة الألم، ولم يسألوا عنه حين كان الغياب لا يُرى، واليوم عادوا لا بدافع الوفاء، بل بدافع الصورة، والترند، والمصلحة. الأكثر قسوة في المشهد ليس الغياب، بل العودة الانتهازية. أن يُستغل مريض في لحظة ضعفه، وأن تُلتقط له الصور دون إذنه، وأن يُحوَّل الوجع الإنساني إلى محتوى رقمي، فذلك انحدار أخلاقي لا يبرّره تعاطف زائف ولا عبارات مجاملة. لقد أصبح بعضهم يتعامل مع الإنسان كوسيلة، لا كقيمة. مع المرض كفرصة، لا كابتلاء. ومع الخصوصية كترف، لا كحق أصيل. وهنا تبرز المفارقة المؤلمة: طفلٌ صغير أدرك أن الكرامة تسبق الكاميرا، وأن الإنسانية لا تُوثَّق بعدسة، بل تُثبت بموقف. هذا المشهد ليس حالة فردية، بل انعكاس لثقافة آخذة في الاتساع؛ ثقافة “الترند” التي تلتهم الأخلاق، وتقدّم الظهور على الواجب، والمصلحة على الرحمة، والشهرة على الضمير. لسنا ضد التوثيق حين يكون بإذن واحترام، ولسنا ضد الحضور حين يكون صادقًا، لكننا ضد تحويل المرض إلى مادة، والضعف إلى سلعة، والإنسان إلى أداة ترويج. قالها الطفل، واختصر ما يجب أن يُقال: من لم يحضر في الألم… لا يحق له أن يظهر في الصورة #سيف #مشاهير_الفلس #مشاهير_التسلق #مشاهير_التفاهه #الرياض #المدينه_المنورة

الإعلامية / نهله حامد الجمّال

97,328 views • 8 months ago

فنّ السيطرة على الاستفزاز الاستفزاز ليس قوة يملكها الآخرون، بل بابٌ لا يُفتح إلا من الداخل. فكم من كلمة قيلت، فلم تهزّ عاقلًا؛ وكم من عبارة بسيطة أشعلت في نفسٍ أخرى عاصفة. الفرق ليس في الكلمة، بل في النفس التي تستقبلها. أول الحكمة أن تفهم أن بعض الناس لا يبحثون عن الحوار، بل عن ردّ الفعل. فهم يدركون أن الإنسان حين يغضب يفقد جزءًا من حكمته، ويقول ما يندم عليه لاحقًا. فإذا أدركت هذا السر، علمت أن الهدوء ليس ضعفًا، بل إدارة واعية للموقف. ثانيًا: لا تجعل كل كلمة دعوة للمعركة. العاقل يختار معاركه كما يختار القائد ميادين القتال؛ لأن الدخول في كل جدال استنزاف للعقل والوقت. ثالثًا: درّب نفسك على التأخير في الرد. لحظة صمت قصيرة قد تنقذك من كلمات طويلة من الندم. رابعًا: انظر إلى نية المتحدث. فبعض الاستفزاز جهل، وبعضه غيرة، وبعضه محاولة لإثبات حضور. ومن فهم الدوافع، سهل عليه التعامل معها. خامسًا: اجعل كرامتك هادئة. فالقوة الحقيقية ليست في رفع الصوت، بل في قدرة الإنسان أن يبقى متزنًا حين يحاول الآخرون إخراجه عن اتزانه. وتذكر دائمًا: من أتقن نفسه، قلّ من يستطيع هزّه. فالسيطرة على الانفعال هي أول درجات السيادة على الحياة.

د. محمد الخالدي

25,741 views • 7 months ago

الحرية والوحدة: بين الاختيار والاختبار الحرية هبة عظيمة، لكنها ليست سهلة المنال. إنها ذلك الشعور الذي يسكن قلبك حين تتحرر من قيود التوقعات ومن أسر ما يريده الآخرون. الحرية ليست أن تفعل ما تشاء، بل أن تعرف ما يجب فعله ثم تمضي فيه مهما كانت الصعاب. إنها امتحان النفس في مواجهة المغريات، وفرصة لرسم طريقك بيديك. أما الوحدة، فهي معلم صامت، لكنها من أعمق المعلمين أثرًا. قد تشعر بالوحدة وأنت بين الناس، وقد تجد في العزلة قربًا لا يدركه إلا من اختبر خلوة الروح مع خالقها. الوحدة ليست بالضرورة ضعفًا أو ألمًا، بل هي فرصة للتأمل والتعمق في ما كنت تجهله عن نفسك. في الوحدة تتعلم أن الله معك، وأن من وجد الله لا يفقد شيئًا. الفرق بين الحرية والوحدة ليس صراعًا، بل تناغمًا خفيًا. الحرية تُخرجك إلى العالم لتواجهه بشجاعة، والوحدة تأخذك إلى داخلك لتكتشف أعماقك. كلاهما نعمة لمن يفهم معناهما، وكلاهما طريق يقودك إلى الله. في الحرية تتعلم المسؤولية، وفي الوحدة تتذوق الطمأنينة. ومن يجمع بينهما، يعيش قلبه مطمئنًا في عالم مضطرب.

د. محمد الخالدي

11,699 views • 1 year ago

لا ترفع سقف توقعاتك من أحد… ليس لأن الناس سيئون، بل لأنك تمنح نفسك راحة داخلية حين تتحرر من ربط سعادتك بتصرفات الآخرين. التوقعات العالية قد تصبح أبوابًا خفية للإحباط، أما المرونة فتجعل قلبك أكثر قوة وقدرة على الاحتواء. في الحياة، ستجد أن أجمل العطاءات تأتي أحيانًا من حيث لا تحتسب، وأن أكثر الخيبات تصدر ممن ظننت أنهم لن يخذلوك. حين تتعامل مع الآخرين بلا شروط مسبقة، تفتح لهم مجالًا ليعطوك بصفاء، وتمنح نفسك فرصة أن تبقى ممتنًا لأي شيء تتلقاه، مهما كان بسيطًا. ركز على ما تستطيع أنت أن تتحكم فيه: أفكارك، مشاعرك، خطواتك القادمة. فالقوة الحقيقية ليست في أن تتحكم بالآخرين أو تتنبأ أفعالهم، بل أن تملك زمام ذاتك وسط التغيير المستمر. تعلّم أن ترى الخير في أصغر التفاصيل، وأن تزرع الامتنان قبل أن تنتظر الحصاد. فالتوقعات المنخفضة ليست دعوة للتشاؤم، بل وسيلة لتحرير قلبك من القيود الخفية، وفتح الأبواب لدهشة الحياة. حين تفعل ذلك، ستجد أن الفرح لم يكن يومًا رهين ما يفعله الآخرون… بل ثمرة سلامك الداخلي، واختيارك أن تحيا بخفة وثقة.

د. محمد الخالدي

21,970 views • 1 year ago

حين تُعطي… تكتشف من أنت ليست قيمتك فيما تملك، بل فيما تُضيف. هناك أشخاص يملكون المال، ولا يملكون أثرًا. وآخرون لا يملكون الكثير، لكن وجودهم يُشعِر من حولهم بالطمأنينة. الفرق ليس في الإمكانيات، بل في الإسهام. الإسهام ليس عملًا خيريًا فقط، بل أسلوب حياة. كلمة صادقة، دعم معنوي، توجيه بسيط، احتواء صادق… هذه أفعال قد تغيّر إنسانًا من الداخل دون أن تشعر. وكلما زاد إسهامك، زاد استقرارك. لأنك تخرج من دائرة “ماذا أريد؟” إلى مساحة أعمق: “ماذا أستطيع أن أُضيف؟”. تشير مفاهيم هرم ماسلو إلى أن الإنسان لا يكتمل إلا عندما يصل إلى التقدير وتحقيق الذات. والإسهام هو الطريق الأسرع لذلك. حين تُفيد غيرك، تشعر بقيمتك. حين تُحسّن حياة أحدهم، تدرك أنك لست عابرًا. لا تنتظر منصبًا لتؤثر، ولا مالًا لتُعطي. الإسهام يبدأ منك الآن: في بيتك، مع أبنائك، في عملك، مع من يحتاج كلمة أو توجيه. الحقيقة التي لا تُقال كثيرًا: كلما قلّ إسهامك، شعرت بفراغ أكبر، حتى لو نجحت ظاهريًا. وكلما أعطيت بصدق، امتلأت من الداخل، وكأن الحياة تُعيد إليك ما منحت… مضاعفًا.

د. محمد الخالدي

19,882 views • 5 months ago