正在加载视频...

视频加载失败

أيها المسلمون والمسلمات في العالم، مقاومةُ المحتل ليست طريقًا واحدًا، بل ميادين شتى، ولكلِّ إنسانٍ موقعُه، ولكلِّ صاحبِ قدرةٍ سهمُه، ولكلِّ صاحبِ رسالةٍ أثرُه. علينا أن نفكر كيف نرتقي من حرارة الانفعال إلى جدوى الفعل، ومن مجرد التأثر إلى صناعة التأثير، ومن الاكتفاء بالمشاهدة إلى الإسهام في تشكيل المشهد....

23,172 次观看 • 4 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

حين يتقدّم الطفل أخلاقًا… ويتأخر الكبار ضميرًا كاتبة الرأي : #نهله_الجمال في زمنٍ اختلطت فيه القيم، وارتبك فيه ميزان الإنسانية، خرج صوت طفلٍ صغير ليقول ما عجز عنه كثير من الكبار. لم يحتج إلى منصة، ولا إلى حساب موثّق، بل اكتفى بصدق الموقف وقوة الفعل، ليكشف مشهدًا مؤلمًا من الاستغلال المقنّع بثوب “الزيارة” و”الاهتمام”. حين كان الأب مريضًا، ضعيفًا، محتاجًا للوقوف الصادق إلى جواره، غاب أولئك الذين يتسابقون اليوم للظهور بجانبه. لم يطرقوا بابه في لحظة الألم، ولم يسألوا عنه حين كان الغياب لا يُرى، واليوم عادوا لا بدافع الوفاء، بل بدافع الصورة، والترند، والمصلحة. الأكثر قسوة في المشهد ليس الغياب، بل العودة الانتهازية. أن يُستغل مريض في لحظة ضعفه، وأن تُلتقط له الصور دون إذنه، وأن يُحوَّل الوجع الإنساني إلى محتوى رقمي، فذلك انحدار أخلاقي لا يبرّره تعاطف زائف ولا عبارات مجاملة. لقد أصبح بعضهم يتعامل مع الإنسان كوسيلة، لا كقيمة. مع المرض كفرصة، لا كابتلاء. ومع الخصوصية كترف، لا كحق أصيل. وهنا تبرز المفارقة المؤلمة: طفلٌ صغير أدرك أن الكرامة تسبق الكاميرا، وأن الإنسانية لا تُوثَّق بعدسة، بل تُثبت بموقف. هذا المشهد ليس حالة فردية، بل انعكاس لثقافة آخذة في الاتساع؛ ثقافة “الترند” التي تلتهم الأخلاق، وتقدّم الظهور على الواجب، والمصلحة على الرحمة، والشهرة على الضمير. لسنا ضد التوثيق حين يكون بإذن واحترام، ولسنا ضد الحضور حين يكون صادقًا، لكننا ضد تحويل المرض إلى مادة، والضعف إلى سلعة، والإنسان إلى أداة ترويج. قالها الطفل، واختصر ما يجب أن يُقال: من لم يحضر في الألم… لا يحق له أن يظهر في الصورة #سيف #مشاهير_الفلس #مشاهير_التسلق #مشاهير_التفاهه #الرياض #المدينه_المنورة

الإعلامية / نهله حامد الجمّال

97,290 次观看 • 7 个月前

فنّ السيطرة على الاستفزاز الاستفزاز ليس قوة يملكها الآخرون، بل بابٌ لا يُفتح إلا من الداخل. فكم من كلمة قيلت، فلم تهزّ عاقلًا؛ وكم من عبارة بسيطة أشعلت في نفسٍ أخرى عاصفة. الفرق ليس في الكلمة، بل في النفس التي تستقبلها. أول الحكمة أن تفهم أن بعض الناس لا يبحثون عن الحوار، بل عن ردّ الفعل. فهم يدركون أن الإنسان حين يغضب يفقد جزءًا من حكمته، ويقول ما يندم عليه لاحقًا. فإذا أدركت هذا السر، علمت أن الهدوء ليس ضعفًا، بل إدارة واعية للموقف. ثانيًا: لا تجعل كل كلمة دعوة للمعركة. العاقل يختار معاركه كما يختار القائد ميادين القتال؛ لأن الدخول في كل جدال استنزاف للعقل والوقت. ثالثًا: درّب نفسك على التأخير في الرد. لحظة صمت قصيرة قد تنقذك من كلمات طويلة من الندم. رابعًا: انظر إلى نية المتحدث. فبعض الاستفزاز جهل، وبعضه غيرة، وبعضه محاولة لإثبات حضور. ومن فهم الدوافع، سهل عليه التعامل معها. خامسًا: اجعل كرامتك هادئة. فالقوة الحقيقية ليست في رفع الصوت، بل في قدرة الإنسان أن يبقى متزنًا حين يحاول الآخرون إخراجه عن اتزانه. وتذكر دائمًا: من أتقن نفسه، قلّ من يستطيع هزّه. فالسيطرة على الانفعال هي أول درجات السيادة على الحياة.

د. محمد الخالدي

25,741 次观看 • 5 个月前

الحرية والوحدة: بين الاختيار والاختبار الحرية هبة عظيمة، لكنها ليست سهلة المنال. إنها ذلك الشعور الذي يسكن قلبك حين تتحرر من قيود التوقعات ومن أسر ما يريده الآخرون. الحرية ليست أن تفعل ما تشاء، بل أن تعرف ما يجب فعله ثم تمضي فيه مهما كانت الصعاب. إنها امتحان النفس في مواجهة المغريات، وفرصة لرسم طريقك بيديك. أما الوحدة، فهي معلم صامت، لكنها من أعمق المعلمين أثرًا. قد تشعر بالوحدة وأنت بين الناس، وقد تجد في العزلة قربًا لا يدركه إلا من اختبر خلوة الروح مع خالقها. الوحدة ليست بالضرورة ضعفًا أو ألمًا، بل هي فرصة للتأمل والتعمق في ما كنت تجهله عن نفسك. في الوحدة تتعلم أن الله معك، وأن من وجد الله لا يفقد شيئًا. الفرق بين الحرية والوحدة ليس صراعًا، بل تناغمًا خفيًا. الحرية تُخرجك إلى العالم لتواجهه بشجاعة، والوحدة تأخذك إلى داخلك لتكتشف أعماقك. كلاهما نعمة لمن يفهم معناهما، وكلاهما طريق يقودك إلى الله. في الحرية تتعلم المسؤولية، وفي الوحدة تتذوق الطمأنينة. ومن يجمع بينهما، يعيش قلبه مطمئنًا في عالم مضطرب.

د. محمد الخالدي

11,699 次观看 • 1 年前

لا ترفع سقف توقعاتك من أحد… ليس لأن الناس سيئون، بل لأنك تمنح نفسك راحة داخلية حين تتحرر من ربط سعادتك بتصرفات الآخرين. التوقعات العالية قد تصبح أبوابًا خفية للإحباط، أما المرونة فتجعل قلبك أكثر قوة وقدرة على الاحتواء. في الحياة، ستجد أن أجمل العطاءات تأتي أحيانًا من حيث لا تحتسب، وأن أكثر الخيبات تصدر ممن ظننت أنهم لن يخذلوك. حين تتعامل مع الآخرين بلا شروط مسبقة، تفتح لهم مجالًا ليعطوك بصفاء، وتمنح نفسك فرصة أن تبقى ممتنًا لأي شيء تتلقاه، مهما كان بسيطًا. ركز على ما تستطيع أنت أن تتحكم فيه: أفكارك، مشاعرك، خطواتك القادمة. فالقوة الحقيقية ليست في أن تتحكم بالآخرين أو تتنبأ أفعالهم، بل أن تملك زمام ذاتك وسط التغيير المستمر. تعلّم أن ترى الخير في أصغر التفاصيل، وأن تزرع الامتنان قبل أن تنتظر الحصاد. فالتوقعات المنخفضة ليست دعوة للتشاؤم، بل وسيلة لتحرير قلبك من القيود الخفية، وفتح الأبواب لدهشة الحياة. حين تفعل ذلك، ستجد أن الفرح لم يكن يومًا رهين ما يفعله الآخرون… بل ثمرة سلامك الداخلي، واختيارك أن تحيا بخفة وثقة.

د. محمد الخالدي

21,789 次观看 • 1 年前

حين تُعطي… تكتشف من أنت ليست قيمتك فيما تملك، بل فيما تُضيف. هناك أشخاص يملكون المال، ولا يملكون أثرًا. وآخرون لا يملكون الكثير، لكن وجودهم يُشعِر من حولهم بالطمأنينة. الفرق ليس في الإمكانيات، بل في الإسهام. الإسهام ليس عملًا خيريًا فقط، بل أسلوب حياة. كلمة صادقة، دعم معنوي، توجيه بسيط، احتواء صادق… هذه أفعال قد تغيّر إنسانًا من الداخل دون أن تشعر. وكلما زاد إسهامك، زاد استقرارك. لأنك تخرج من دائرة “ماذا أريد؟” إلى مساحة أعمق: “ماذا أستطيع أن أُضيف؟”. تشير مفاهيم هرم ماسلو إلى أن الإنسان لا يكتمل إلا عندما يصل إلى التقدير وتحقيق الذات. والإسهام هو الطريق الأسرع لذلك. حين تُفيد غيرك، تشعر بقيمتك. حين تُحسّن حياة أحدهم، تدرك أنك لست عابرًا. لا تنتظر منصبًا لتؤثر، ولا مالًا لتُعطي. الإسهام يبدأ منك الآن: في بيتك، مع أبنائك، في عملك، مع من يحتاج كلمة أو توجيه. الحقيقة التي لا تُقال كثيرًا: كلما قلّ إسهامك، شعرت بفراغ أكبر، حتى لو نجحت ظاهريًا. وكلما أعطيت بصدق، امتلأت من الداخل، وكأن الحياة تُعيد إليك ما منحت… مضاعفًا.

د. محمد الخالدي

19,702 次观看 • 4 个月前

ثمة سياج يقيمه الإنسان حول قلبه متذرعًا بالمسؤولية، لكنه سرعان ما يغدو قيدًا يخنق روحه ويأسر معه أرواح من أحبهم. Fences (2016) الفيلم الأميركي " أسوار " هو مأساة مكتوبة بلغة الخشب والمسامير، بيتٌ يبنيه الإنسان حول روحه قبل أن يشيّده حول عائلته. ليس مجرد قصة أب صلب، بل أطروحة في معنى الحرية الملتبسة، في عبء المسؤولية التي تتحول إلى قيد، في المحبة التي تنقلب إلى وصاية، وفي الحماية التي تنتهي سجنًا. تروي ليس شريرًا ولا قديسًا، بل إنسانٌ مأسور لوهم النظام. يظن أن الحب التزام لا يُناقش، أن المسؤولية مانعٌ ضد الفوضى، أن المنع حرص، وأن التضحية فضيلة حتى حين تطلب خنق أحلام الآخرين. هو تجسيد لسلطة الأبوة حين تتحول من رعاية إلى سيادة، من مشاركة إلى قانون، من عاطفة إلى منظومة عقاب ومكافأة. الحوار في الفيلم لا يطمئننا، بل يفضحنا. مسرحيته لا تختبئ وراء البلاغة، بل تجعل البلاغة نفسها محكمة. الكلمات هنا أداة نحت على صخرة الصمت، محاولة لجعل الألم مفهوما. لكن كل جملة أيضًا طوبة أخرى في جدار التبرير. الحوار سياج، يبني حدودًا واضحة بين الأب والابن، بين الرجل والمرأة، بين من يحق له أن يسن القانون ومن عليه الطاعة. روز، فيولا ديفيس، ليست ضحية صامتة بل صوت الحقيقة العارية. صبرها فلسفة، صراخها بيان. إنها تمثل طاقة الاعتراف التي تُفشل نظام الأسرار. لا تطالب بالهدم من أجل الفوضى، بل بالصدق بدل الكذب النبيل، بالحب الذي لا يضع شرط الولاء، بالشراكة التي لا تخشى اختلاف الرغبات. الفيلم ينقّب في المفاهيم الموروثة: ما هو الواجب إذا كان قتلًا بطيئًا للأماني؟ ما هي التضحية إن كانت عبودية مختارة؟ ما هي المسؤولية إن لم تعترف بحق الآخر في أن يكون مختلفًا؟ إنه نقد فلسفي للبنية الأبوية ليس بوصفها مؤسسة عائلية، بل باعتبارها نموذجًا وجوديًا، طريقةً في التفكير تجعل من القرب ملكية، ومن الحماية تسلطًا. " اسوار " لا يقدم حلاً سهلاً. إنه يضعنا أمام المعضلة: هل يمكن أن نحب دون أن نسيطر؟ هل يمكن أن نرعى دون أن نمتلك؟ هل نجرؤ على فتح البوابة التي بنيناها لحمايتنا، ولو أدخلت علينا الريح؟ في النهاية، يقول الفيلم لنا إن الحقيقة الوحيدة هي الصدق: أن نعترف بأننا نبني الأسوار خوفًا، وأن نجرؤ على فتحها حين يطلب من نحب أن يغادر أو أن يدخل كما هو، لا كما أردنا له أن يكون.

Mohammed Abd Alhadi

19,337 次观看 • 1 年前

القوة لا تكمن في ملاحظة ما لا يعجبك في حياتك، بل في قدرتك على تحويل تلك الملاحظات إلى خطط واقعية للتغيير. كل إنسان يعرف ما يؤلمه، لكن القليل فقط يسأل نفسه يوميًا: ما الحل؟ ماذا أستطيع أن أفعل اليوم لأغيّر هذا الواقع؟ الفرق بين العالقين والمتقدمين هو طريقة التفكير. الأول يركّز على المشكلة، والثاني يخصّص وقتًا للبحث عن الحل. أن تبدأ كل أسبوع بجلسة تأمل صادقة مع نفسك، تكتب فيها ثلاثة أمور لا ترضى عنها، وتسأل: كيف أستطيع تحسينها خلال سبعة أيام؟ من يمكنه مساعدتي؟ ما أول خطوة؟ حين تجعل هذا التفكير عادة أسبوعية، يتحول وعيك من ردّ فعل إلى فعلٍ واعٍ. التحسّن لا يأتي صدفة، بل من عقلٍ يمارس البحث والتحليل والتجربة باستمرار. من يستيقظ وفي ذهنه سؤال “كيف أصلح هذا؟” يعيش حياة مختلفة عن الذي يقول “ليتها تتغير”. تغييرك يبدأ عندما تعوّد نفسك أن ترى الحل قبل الشكوى، والخطوة قبل العذر. فالنجاح ليس في أن تعيش حياة بلا مشاكل، بل في أن تمتلك عقلًا لا يتوقف عن تحسينها.

د. محمد الخالدي

12,942 次观看 • 9 个月前