Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
"أيها المسلمون، ويا حسرة من مات ولم تمت ذنوبه معه، فهو يتمنى العودة إلى الدنيا ليتخلص مما اقترفته يداه، ليس البكاء على النفس إذا ماتت، ولكن البكاء على التوبة إذا فاتت."💔
24,057 Aufrufe • vor 11 Monaten •via X (Twitter)
0 Kommentare
Keine Kommentare verfügbar
Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt
Ähnliche Videos
1:20
Sensitive content
امرأة تركية تقول إنها منذ زواجها يكررون كل سنة أنهم أفلسوا: «زوجي صياد. إذا وُجد سمك جيد لمدة 10 أيام ثم غاب يوماً واحداً نعتبر أنفسنا مفلسين. في بداية الزواج لم أكن معتادة على هذه المهنة، ولم أكن أعرف أن زوجي يدخل كل سنة في وضع “الإفلاس”. في سنة زواجنا كان قد مضى 10 أيام على افتتاح موسم الصيد، فجاء زوجي وقال: “أخرجي كل ما عندك، لقد أفلسنا”. شعرت وكأن ماءً مغلياً سُكب على رأسي، ولم أستطع النوم تلك الليلة من كثرة البكاء. في اليوم التالي ذهبت إلى بيت حماتي على الفطور، فرأيت أصنافاً كثيرة على المائدة، فقلت: “نحن نفلس، وانظري إلى حالهم”. حين رأوا وضعي قلت لهم إننا نفلس. حماتي كانت تعرف طبع زوجي فشرحت لي الوضع. إذا لم يخرج السمك يوماً واحداً، يظن زوجي أننا سنفلس.» هل هذا الأمر الطبيعي عند أغلب الصيادين !؟
سفيان ⚔️
1,866,522 Aufrufe • vor 6 Monaten
0:52
Sensitive content
الدافع الجنسي بطبيعته دافع "استهلاكي"؛ يبحث عن الإشباع والوصول إلى نقطة النهاية. أما الفضول المعرفي والعاطفي فهو دافع "استكشافي" لا ينتهي، بل يتغذى على التفاصيل. المرأة عندما ترى الرجل يمتنع عن الجانب الاستهلاكي، تدرك أنه يمارس الاستكشاف؛ يلاحظ طريقة ضحكتها، يفهم أسباب حزنها، يحلل طريقة تفكيرها في الحياة. هذا التحول يجعلها تشعر بأن وجودها معه ليس مجرد محطة لتفريغ طاقة، بل رحلة مستمرة وممتعة للاكتشاف المتبادل. العلاقات المستدامة تعتمد على ما يُسمى في علم النفس بـ "القصة المشتركة" (The Shared Narrative). إذا سُبقت الذاكرة الحسية (الجسدية)، فإنها تطغى على كل شيء وتصبح هي المحرك الأساسي. إذا بُنيت الذاكرة السردية أولاً (المواقف، الأحاديث العميقة، الأسرار المشتركة، السخرية من تفاهات العالم)، فإنها تشكّل أرضية صلبة ومرنة جداً. عندما يطول الوقت دون ذكر الجنس، يتسع الوقت لبناء هذه القصة المشتركة. هذه القصة هي التي تحدد "من هو فعلاً"، وعندما تصبح القصة غنية، يصبح الجانب الجنسي لاحقاً مجرد امتداد طبيعي واحتفالي بهذه الرابطة، وليس هو الأصل فيها. في نهاية المطاف، تبحث المرأة (والإنسان عموماً) عن شريك يمتلك أبعاداً وجودية متعددة. الرجل الذي يختزل تواصله في جانب واحد يُظهر فقراً في بقية أبعاده الإنسانية. أما الامتناع الطويل فهو دليل ملموس على أن هذا الرجل مليء من الداخل؛ لديه اهتمامات، مشاريع، أفكار، فلسفة خاصة، وعالم داخلي غني يستطيع العيش فيه ومشاركته مع الآخرين دون الحاجة للاتكاء على الغريزة كمحرك وحيد للتواصل. هذا الغنى الوجودي هو أقصى درجات الجاذبية وأكثر ما يثير الاهتمام الحقيقي.
المُهندس زياد
654,186 Aufrufe • vor 2 Monaten
