Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

أيهما أكثر تأثيراً الأدب العربي أم الغربي؟ في المناظرة، يلتقي آدم الروداني 🇲🇦 بمحمد جاسم🇧🇭 ، بطلا تحدي القراءة العربي ، في نقاشٍ مفتوحٍ حول تأثير الأدب في حياتنا وتفكيرنا.

271,746 просмотров • 9 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

في عام ١٤٠٥/ ١٩٨٥ أقيمت في مهرجان الجنادرية مناظرة بين الدكتور سعد الصويان، والدكتور مرزوق بن تنباك، أدارها الدكتور عبدالله ابن عثيمين،حول تدريس الأدب العامي والشعبي في الجامعات.. وكالعادة كان الصويان هو المنافح عن موروثنا الشعبي، مدركًا قيمته العلمية غير المستكشفة حق الاستكشاف، ومناديًا بدخوله العلمي لأروقة الجامعات.. وسط حضور عام من مختلف الخلفيات والاهتمامات. امتدّ تأثير هذه المناظرة على الشعراء، فوُلدت محاورة خالدة بين رشيد الزلامي وصياف الحربي، إذ عرّض الزلامي على صياف بموقف ابن تنباك في هذه المناظرة (كون ابن تنباك من حرب) قبل أن يوضح أكثر قائلًا: الحريبي ينفض اللحية ويطوي في معمّه راغ قلبه من شليويح المطيري والزلامي وأيضًا: ودي اكشف غلطتك للعالم الملتمة أنت حربيٍ تطالبني بورث جدودي يامحبين العقال ومنكرين العمّة خصمكم في الآخره عبدالله المسعودي تذكرت هذه المناظرة والمحاورة، وسط الجدل الحاصل الآن حول إلغاء كليات العلوم الإنسانية في جامعة الملك سعود، لأن النقاش الذي كان بين أساتذتها آنذاك كان حول اعتناء الجامعات بالأدب العامي والشعبي، بينما الأدب العربي واللغة الفصحى كان مفروغًا منه ولا يُمسّ، فإذا بالواقع الآن بعد أربعين عامًا في جامعتهما لا يلتفت لطموح الصويان في الأدب الشعبي، ولا لاعتداد ابن تنباك في علوم الفصحى. وتأملت كيف كانت الفعاليات الثقافية ابنة سياقها، وهذا المستوى الرفيع من تنظيم المناظرات، والوثوق بقيمة السؤال والاختلاف، وفحص الأفكار المتعارضة في الفضاء العام..والدور المستنير الذي كان يقوم به الحرس الوطني في مهرجان الجنادرية آنذاك، رغم أنه جهة عسكرية.. بينما يغلب لدينا الآن مع فيض الفعاليات الشكلانيةَ، والاصطناع، والأحاديث التي قد لا تستند على رصيدٍ معرفي، أو هاجسٍ علمي. فضلًا عن الحيوية في ذلك الحراك الثقافي المدفوع بصدقٍ داخلي، والتفاعل الطبيعي والمنساب على عدة مستويات.. فنفذ للوجدان العام، حتى أننا مازلنا نستعيده ونتداوله بعد عقود. وتأملات وأفكار أخرى لا يسع المجال لذكرها.

سارة

283,493 просмотров • 4 месяцев назад