Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

بابا وماما نزلو الصبح لشغلهم ،، أنا على باب أوضه اخويا 👇

286,282 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

"أنا عسكري كنت مهجر بالشمال رجعت وعمرت بيت اتاوى فيه واجو اليوم البلدية هدولي بيتي. أنا من سهل الغاب باب الطاقة وجايبين قوات على شبيحة ما جابوها". ✍️ لم يكتف المستنكفون عن الطريق، المبدلون لشرع الله، بتعطيل أحكام الشريعة، بل تعدوا ذلك إلى سنّ قوانين تخالف الشريعة، بل وتخالف الفطرة الإنسانية، وهي سرقات علنية تلبس لبوس الدستور بتشريع باطل اسمه: (رخصة بلدية) ما فرق هذا عن المافيات التي تطلب "خاوه" على محل العمل أو تؤذيك في عملك؟ في شرع رب العالمين: لا فرق أبدا. المافيا أصبحت حكومة لا أكثر. في شريعتنا: الرخصة هي أكل لأموال الناس بالباطل، والجمارك هي مكوس من أعظم الكبائر، ولا يتغير الحكم وإن بدله البشر كلهم، ولن أبرح تذكير الناس بالشريعة وإن سكتوا أجمعون أكتعون أبصعون أبتعون. يا هذا وذاك... سبحان الله! أليس فيكم رجل رشيد؟؟ حتى في الشريعة تتعطل الأحكام عند الضرورات كما أوقف عمر بن الخطاب رضي الله عنه حد القطع في عام المجاعة! أفلا تصبرون انتم على سرقاتكم بقوانينكم الباطلة الجائرة في وقت حرج كهذا والشعب خرج من ثورة 14 عاما؟؟ لن ينفعك أن تقول: أنا وزير مهمتي أشرف، أنا مدير مهمتي أتابع، أنا عسكري مهمتي أنفذ، أنا سائق تريكس مهمتي أهدم فقط... كلكم في الحكم سواء، أنتم الظلمة وأعوان الظلمة. أفيقوا فالدنيا لا تساوي جناح بعوضة، وانظروا في أمر أخراكم كما تتهافتون على دنياكم. اللهم بلغت... اللهم فاشهد.

رؤى لدراسات الحرب

73,675 görüntüleme • 3 ay önce

في يوم من أيام سنة 75، الرئيس السادات لقى بنته "كاميليا" داخله عليه مكتبه وهو سهران وفضلت تهزر معاه. الرئيس السادات سألها: عاوزه إيه بعد ده كله؟ كاميليا اتكسفت وقالتله: في عريس جايلي. السادات ابتسم وسألها: مين بقى؟ كاميليا ردت: شاب سوري هيعجبك أوي يا بابا. السادات سألها: وعرفتيه فين الأخ السوري؟ قالتله: شفته في بيت الفنان يوسف وهبي واتعرفنا على بعض.. واسمه نادر بايزيد.. وعاوز يقابل حضرتك. السادات رحب بالموضوع أوي.. لإن "كاميليا" كانت صعبانة عليه، بعد ما جوزها لأول مرة وهي صغيرة في السن.. من ابن واحد لوا صاحبه في الجيش اسمه "عز الدين عبدالباري".. وشهد على عقد الجواز جمال عبد الناصر وعبدالحكيم عامر. لكن شافت المر معاه. ودخلت على أبوها في يوم وهي مضروبة وبتقوله: "يعني يا بابا التلاتة تعريفة اللي كنت هاكل بيهم هيفرقوا معاك بدل ما ترميني الرمية دي؟".. وبعدها اتطلقوا. المهم.. السادات قالها: خليه يجيلي بكره. وحصل فعلا.. ونادر راح للرئيس.. واتفقوا على كل حاجة.. وكاميليا وقتها كان عندها 26 سنة.. وكانت بتحب "نادر" جدا.. بسبب وسامته وثقافته لدرجة إنه كان بيتكلم 5 لغات. والفرح اتعمل يوم 4 ديسمبر سنة 1975.. ويومها الرئيس السادات كان في منتهى السعادة. بعد ما حس إنه اطمن على بنته الصغيرة واتخلص من عقدة الذنب بتاع جوازتها الأولى.. والدنيا مشيت كويس.. وبعد شوية نادر عمل شركة مقاولات.. وابتدى يشتغل. وبسرعة الصاروخ شركته كبرت وخدت مناقصات كبيرة جوا مصر وبراها. والكل كان بيجامله عشان "صهر الرئيس". لكن مكنش عنده مخالفات قانونية.. لحد ما عمل مشروعات سكنية كبيرة وجمع فلوس من الناس "مقدمات" وخد قروض من البنوك.. بس لا سلم الشقق ولا رجع الفلوس.. وفضل يماطل مع الحاجزين! وكل ده حاصل والرئيس السادات مكنش على علم بالموضوع لحد ما وصله تقرير سري باللي بيعمله جوز بنته. السادات لما قرأ التقرير انفعل جدا.. وزعق في وزير الداخلية.. وقاله: إزاي معرفش بالكلام ده غير دلوقتي؟.. حسابك معايا هيبقى عسير. وطلب من سكرتيره فوزي عبد الحافظ يجيب نادر من تحت الأرض. وحضر "نادر" لاستراحة القناطر الخيرية.. والسادات بهدله بطريقة صعبة جدا.. وأمره يرجع الفلوس اللي عليه للناس فورا وبأي طريقة.. وقاله: الفلوس ترجع وإلا هحبسك بنفسي! ومش بس كدا.. السادات جاب بنته بالليل وحكالها كل اللي عمله جوزها.. وقالها: "يا بنتي أنا عارف إنك بتحبيه.. بس أنا مِلك لشعبى قبل ما أكون والدك". فقالته: اللي تشوفه يا بابا.. وهنا قالها: هطلقك منه! وده اللي حصل بعدها.. وتم الطلاق بأمر رئاسي.. والسادات طلع قرار بطرد "نادر بايزيد" من مصر ومنعه من دخول القاهرة نهائيا.. وانتهى الجواز بعد سنتين بالظبط ومن غير أولاد. رحم الله الرئيس السادات وغفر له وتجاوز عن سيئاته..❤

🇪🇬❤🇪🇬Nany Shehab🇸🇦💚🇸🇦

313,810 görüntüleme • 6 ay önce

تعبت وأنا أحاول أجد معلومات كافية عن مارينو بوسيتش . وتابعت قدر ما أستطيع ملخصات من الدوري الأوكراني، وبعض الأرقام، ورجعت لعدد من مقابلاته التي يتحدث فيها عن المباريات وأفكاره. والخلاصة التي وصلت لها، وبنسبة كبيرة أنا متأكد منها: مارينو بوسيتش يتشابه مع ياسلة في منهجية اللعب بنسبة قد تصل إلى 80%. وهذا ليس من باب الإشادة باختيار المدرب، بل هذا ما ظهر لي فعلًا من متابعته. بوزيتش يعتمد على الضغط العكسي، يحب أن يدافع في ملعب الخصم ويستعيد الكرة سريعًا، يحب الاستحواذ والمبادرة والهجوم . وفي بعض المباريات يكون مرنًا ويعتمد على التحولات. وهذه كلها أفكار قريبة جدًا من ياسلة ومدرسة الـGegenpressing بشكل عام. لكن هناك اختلافات لاحظتها: بوسيتش أكثر شراسة في الضغط والهجوم، ويحب أن يكون فريقه في ملعب الخصم لفترات أطول. كذلك هو أكثر ميلًا للعب الأرضي والبناء من الخلف، ولا يحب استخدام الكرات العالية بنفس كثافة ياسلة. ياسلة كان يستخدم الكرة الطويلة كثيرًا لفك الضغط، وكذلك تغيير اتجاه اللعب يمينًا ويسارًا بالكرات العالية . بينما بوزيتش يفضل أكثر الخروج بالكرة على الأرض والتمريرات القصيرة، وربما هذه النقطة تجعل شكل الفريق أكثر جمالية بالنسبة لبعض الجمهور. أما من ناحية المبادئ الأساسية: الضغط العكسي، الاستحواذ، اللعب في ملعب الخصم، استعادة الكرة سريعًا، والمرونة والاعتماد على التحولات عند الحاجة؛ فهناك تشابه كبير جدًا. وهنا أرى ميزة مهمة في اختياره: الأهلي لن يضطر إلى تغيير منهجيته بالكامل. بوزيتش لن يأتي ليقول: على المدى البعيد سأغيّر طريقة لعب الفريق؛ لأن الطريقة التي اعتاد عليها الأهلي أصلًا قريبة جدًا من منهجيته. قد يطورها، قد يغير بعض التفاصيل، وقد يزيد من حدة الضغط واللعب الأرضي، لكنه لن يبدأ من الصفر. بالتأكيد سنعرفه أكثر عندما نشاهده مع الأهلي ونحلل مبارياته بأنفسنا، لكن بناءً على ما شاهدته وقرأته حتى الآن، هذه المعلومات أنا واثق منها: بوسيتش مدرب ينتمي إلى مدرسة قريبة جدًا من المدرسة التي لعب بها الأهلي مع ياسلة، وليست مطابقة لها 100%، لكن هناك تطابق كبير جدًا في المبادئ والأفكار.

فارس احمد

253,757 görüntüleme • 20 gün önce