Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

باركود الطالب يُلصق على كتابه .. #المعلمين #التعليم #شواهد #المعلم #ملف_الانجاز #النشاط #حضوري

43,721 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

✍️ سعد آل سحاب (سور المدرسة يضبط الإيقاع) مع إشراقة هذا اليوم التاريخي الأحد 23/03/1447هـ، شرعت وزارة التعليم وجميع إداراتها في تطبيق الحضور والانصراف عبر البصمة الصوتية واليدوية والصورة الاختيارية بواسطة تطبيق حضوري، بواقع سبع ساعات عمل يومياً. كان هذا القرار حديث الساحة خلال الأيام الماضية، فلا يكاد يخلو بيت من معلم أو معلمة أو طالب يتأثر مباشرة بهذا التحول. ومنذ اللحظة الأولى لإطلاق التطبيق، كثرت الأحاديث وتعددت الآراء بين مؤيد ومعارض، وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي تعليقات ساخرة وأخرى جادة. أصوات من الميدان •كتب حساب (متصفح): “بداية غير موفقة لتطبيق #حضوري، منظر المعلمين أمام طلابهم يدعو للسخرية، كل معلم عينه في جواله ينتظر التطبيق يعود للحياة.” •وغرد (ممدوح اللويش) قائلاً: “حضر المعلم بدونه في مختلف المناطق، لأنه يحمل الرسالة السامية والمهنة النبيلة، وثقة المجتمع كله بأبنائهم بوجوده.” •أما (محمد) فاختصر رأيه بجملة: “خذلكم تطبيق #حضوري ولم يخذلكم المعلمون في الحضور.” •وكتبت (هند المسعود) بطرافة: “جيناكم على الوعد وما لقيناكم ٦:١٥ 🙄.” ورغم اختلاف الآراء وتعدد الطروحات، يبقى السؤال: هل الانضباط الحضوري عبر التقنية سيؤدي إلى رفع الإنتاجية وجودة المخرجات التعليمية، أم سيكون عبئاً إضافياً؟ التعليم.. ليس وظيفة عادية التعليم يختلف عن بقية الوظائف؛ فهو رسالة وأمانة. رأينا معلمين يحضرون قبل الطابور ليقدموا حصص تقوية للطلاب المتعثرين، وآخرين يستقطعون من أوقاتهم بعد الدوام لخدمة أبنائهم الطلاب. رأينا من يقوم بدور الأب والأم، ينظف ويرتب الطالب، ويدفع من جيبه الخاص لتلبية احتياجاته. هذه الصور الأبوية لا يمكن أن يقيدها تطبيق إلكتروني ولا ساعات دوام جامدة. كلمة أخيرة تطبيق آليات عمل الشركات على وزارة التعليم –من وجهة نظر شخصية– خطأ فادح. فالمعلم ليس موظفاً يكتفي بتسجيل بصمة دخول وخروج، بل هو روح المدرسة، وسور التربية الذي يضبط الإيقاع قبل أي نظام تقني

سعد آل سحاب

166,911 просмотров • 1 год назад