Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

بارما كان واحداً من أقوى الأندية في ايطاليا ، نجوم كبار وألقاب أوروبية ومحلية ونجاح كبير .. وقتها كان الكالتشيو سابقاً عصره ويسمى بـ جنة كرة القدم ! الإفلاس دمر كل شيء جميل 💔

42,071 views • 8 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

✋ رِسالة إعتزال رافينيا: "مرحباً بالجميع، بعد فترة بعيداً عن الملاعب، وبعد تعافٍ طويل، اليوم أريد أن أشارك قراراً مهماً بالنسبة لي. لقد حانت لحظة اعتزالي كرة القدم. منذ أكثر من عام بقليل، تعرضت لإصابة خطيرة في ركبتي، والتي تمنعني للأسف من العودة للمنافسة في أعلى المستويات. تقبُّل هذا الأمر لم يكن سهلاً. كرة القدم كانت حياتي منذ أن وعيت، وفهمُ أنني لا أستطيع أن أكرس نفسي لها كما فعلت دائماً كان عملية صعبة. لكن مع مرور الوقت، تعلمت أيضاً أن أنظر إلى الوراء بامتنان. ياله من مسار مذهل. حظيت بسعادة العيش في بلدان مختلفة، وتعلم لغات جديدة، والدخول في ثقافات أخرى. عرفت أشخاصاً تركوا فيّ أثراً للأبد. تقاسمت غرفة الملابس مع نجوم وزملاء استثنائيين. دافعت عن شعارات أندية كنت معجباً بها منذ طفولتي، وشعرت بدعم وشغف الجماهير في كل ملعب وطأته قدماي. كرة القدم منحتني لحظات لا تُنسى. وسمحت لي بالعمل مع محترفين كبار، جعلوني أدرك كم كنت محظوظاً ومميزاً لأنني أستطيع أن أسمي نفسي لاعب كرة قدم. هديتي الأولى كانت كرة قدم وذكريات طفولتي هي اللعب مع أخي وأبي. في العشرين عاماً الماضية، كانت كرة القدم هي روتيني، ووقودي، وهويتي. اليوم تبدأ مرحلة جديدة، مختلفة. بدون ذلك الأدرينالين الخاص بالمنافسة العالية، لكنها مليئة بأسباب للابتسام. أنا أُكوّن عائلة رائعة، تملؤني بالفخر والسعادة، وكان ذلك جوهرياً في كل هذه العملية. شكراً لكل عائلتي لكونهم بجانبي دائماً. شكراً للجميع على الدعم والمودة وشكراً لكرة القدم، لتحقيق أحلام كبيرة. إلى الأبد."

FCB World

642,281 views • 9 months ago

🚨🚨🚨⚠️ مقابلة براهيم دياز كاملة ⚠️🚨🚨🚨 براهيم دياز: كان لدينا حماس كبير للعودة، وكان لدي شغف للتواجد هنا ورؤية الزملاء. لدي حماس كبير لهذا الموسم، وسعيد جداً بالعودة. التدريبات تسير بشكل جيد جداً، إنها شاقة بدنياً وفيها الكثير من الجهد والحدة. وهذا يفيدنا كثيراً للتحضير للموسم، فالأهم في النهاية هو أن نكون بجاهزية 100% للموسم ومواصلة الفوز، فهذا هو ريال مدريد ويجب علينا الفوز بكل مباراة وإعداد أنفسنا لأقصى حد، والتحضيرات تسير بصورة ممتازة. هناك حدة كبيرة وجهد كبير وعمل شاق... الأمور تسير بشكل رائع جداً، سواء معه (المدرب) أو مع كادره الفني، فالجميع مدربون بشكل ممتاز. نحن نعرف مورينهو وما حققه من ألقاب، ونريد مواصلة الفوز معه. يريد منا أن نلعب بحدة، وأن نستغل الجودة الفردية العالية التي نملكها لصناعة الفارق، ولكن في النهاية العمل الجماعي هو الأهم؛ أن نضحي من أجل بعضنا البعض وأن نكون فريقاً واحداً. هدفي أن أكون بجاهزية 100%، وأقدم المساعدة للفريق، وبطبيعة الحال تقديم أفضل ما لدي لإسعاد جماهير ريال مدريد من خلال أدائي الكروي. وعلى المستوى الفردي، أطمح للوصول لأفضل نسخة مني في كل مباراة، والأهم والأجمل على المستوى الجماعي هو تحقيق الألقاب، فهذا هو ريال مدريد وعلينا حصد الألقاب. أشعر براحة كبيرة وسعادة بالغة في الحقيقة، لدي شغف كبير لمواصلة الاستمتاع داخل الملعب، فكرة القدم هي شغفي. وعلى الصعيد الشخصي الأمور تسير على أفضل ما يرام في المنزل مع العائلة وزوجتي، كل شيء رائع. ولذلك أريد مواصلة الاستمتاع بما أحب وهو كرة القدم، والتواجد في أفضل نادٍ في العالم وهو ريال مدريد، وكل شيء جميل. بالتأكيد، الهدف هو الاستمرار في التقدم، ومواصلة الاستمتاع، واستخلاص الجوانب الإيجابية دائماً من كل شيء.

محمود مجيد

14,445 views • 2 months ago

🚨 أكبر ظلم في تاريخ كرة القدم مقارنة مارادونا مع ميسي . 🇦🇷 ‼️ هناك لاعب فاز بكأس العالم… وهناك لاعب غيّر تاريخ كرة القدم. دييغو مارادونا لم يكن مجرد قائد للأرجنتين… كان الأرجنتين نفسها داخل الملعب. ✅ مونديال 1986: ●ساهم مباشرة في 10 من أصل 14 هدفًا للأرجنتين (5 أهداف + 5 تمريرات حاسمة). ●صنع “هدف القرن” الذي تصفه FIFA بأنه أعظم هدف في تاريخ كأس العالم. ●حمل منتخبًا لم يكن يضم كوكبة نجوم كتلك التي امتلكتها منتخبات أخرى، ومع ذلك عاد بالكأس إلى بوينس آيرس. ✅ مونديال 1990: ●رغم الإصابات والآلام، قاد منتخبًا أقل جودة هجوميًا إلى النهائي. ●أقصى البرازيل ثم إيطاليا صاحبة الأرض والجمهور. ●لم يحتج إلى منتخب مكتمل ليصنع المعجزة. ✅ على مستوى الأندية: ●اختار أصعب تحدٍ ممكن: الدوري الإيطالي عندما كان أقوى دوري في العالم، حيث كانت الكرة تُلعب وسط دفاعات شرسة، وبدون VAR أو حماية للمهاجمين. ●أخذ نابولي، النادي الذي لم يكن قد فاز بالدوري الإيطالي في تاريخه، إلى لقبين للدوري وكأس الاتحاد الأوروبي، وجعل مدينة بأكملها تعيش أعظم حقبة في تاريخها. أما ميسي… فهو بلا شك لاعب كبير ، لكن إنجازاته جاءت مع أندية ومنتخب امتلكت منظومات فنية قوية ولاعبين من الطراز العالمي حوله. وهذا لا ينتقص منه، لكنه يختلف جذريًا عن قصة مارادونا الذي كان في كثير من الأحيان هو المنظومة بأكملها. لهذا، عندما يتحدث مؤرخو اللعبة عن أعظم أداء فردي في كأس العالم، يعودون إلى مارادونا 1986. وعندما يتحدثون عن أعظم قصة حمل لاعب لمنتخب على كتفيه، يعودون إلى مارادونا. وعندما يتحدثون عن أعظم معجزة في تاريخ الأندية الأوروبية، يتوقفون طويلًا عند نابولي مارادونا. 💙 لذلك… المقارنة بالأرقام وحدها تظلم التاريخ، لأن التاريخ لا يقيس فقط “كم سجلت”، بل يسأل أيضًا: مدى التغيير؟ والمصاعب؟ مع من لعبت في فريق واحد؟

ZIZOU

95,177 views • 2 months ago

"الملحمة السعودية بالاراضي السنغافورية" كان المنتخب السعودي الأول لكرة القدم مغمورا دون إنجازات تذكر، عندما شارك في نهائيات كأس أمم آسيا بسنغافورة للمرة الأولى في تاريخه، وتحديدا في عام 1984، و كان وقتها قد تأهل لأولمبياد لوس أنجلوس، وسطر في تلك المرحلة ملاحم كروية لا تنسى على الصعيد الأولمبي. و لا يزال السعوديون يتذكرون الملحمة الآسيوية التي سطرها نجوم منتخبهم في ملاعب سنغافورة تحت زخات المطر وبقمصانهم البيضاء التي اقتربت ألوانها من السواد بسبب الوحل الذي أصاب أرضية الملعب ،، نجوم الأخضر الذين طرزوا أسماءهم بماء الذهب في الإنجاز الأول الذي جاء بطبخة سعودية خالصة، بعدما كان المدرب خليل الزياني كبير المدربين السعوديين يقود منتخب بلاده بكل ثقة واقتدار ،، وقد كانت قائمة الأخضر السعودي في تلك الملحمة مكونة من عبد الله الدعيع وخالدين في حراسة المرمى، وناصر المنصور وصالح النعيمة وسمير عبد الشكور ومحمد عبد الجواد وحسين البيشي وسلمان النمشان في خط الدفاع، وفي وسط الميدان فهد المصيبيح ويوسف خميس وصالح خليفة ومحيسن الجمعان وبندر الجار الله ويحيى عامر، وفي المقدمة ماجد عبد الله وشايع النفيسة ومساعد السويلم ،، وكل ماذُكر اعلاه كان بفضل من الله ثم من سمو الأمير فيصل بن فهد ( رحمه الله ) وما حدث في عام 1984 كان بمثابة الحصاد الكروي لهذا المسؤول الكبير الذي رسم السياسة الرياضية السعودية مطلع السبعينات الميلادية من خلال أحداث طفرة كروية على صعيد المنشآت الرياضية وتطوير الإدارة الرياضية على مستوى الأندية،، وبجهوده المخلصة لوطنه حصد هذا المسؤول نتاج عمله بأكبر إنجازين تاريخيين وسط ضجة هائلة على صدر صفحات وسائل الإعلام الرياضية في آسيا. هذا الأمير الذي كان يبلغ حين الانتصارات السعودية 28 سنة واصل نجاحاته العام تلو العام حتى قبض الله روحه عام 1999 عن عمر يناهز الـ53 سنة، مترجلا عن صهوة حصان المنجزات السعودية في كل الأصعدة محليا وإقليميا وقاريا ودوليا، حتى رسم وصاغ الشكل والهيبة السعودية في كل المحافل ،، هذه الملحمة التي اختلط فيها سواد الوحل ببياض قمصانهم وتلونت تلك الاجساد التي لا تعرف المستحيل بذلك الوحل من كل شبرٍ في ارض الميدان وهناك فرق شاسع بين جيلٍ عاش ملاحم وغاص بالوحل و سطر مجدًا من ذهب وجيلٍ يغوص في فن قصات الشعر بصالونات الحلاقة و"شغل البوتكس" وعمليات التجميل . #السنغال_بلجيكا #انجلترا_الكونغو #كأس_العالم2026 #المنتخب_السعودي #كاس_العالم_٢٠٢٦ #النصر_بطل_الدوري #النصر_بطل_السعودية #النصر #النصر_كبير_الرياض #النصر_السعودي #جماهير_النصر #نادي_النصر #كريستيانو_رونالدو #نادي_النصر_السعودي

عز ابوه

17,786 views • 3 months ago

الكائن النصراوي 🟡 عندما تعاقد ناديه مع كريستيانو، وكان الهلال والاتحاد ممنوعين من التسجيل، أشغلوا الدنيا ضجيجًا واحتفالًا، ولم نسمع وقتها أحدًا يتحدث عن «عدالة المنافسة» أو تكافؤ الفرص. وعندما تعاقدوا مع دوران بأعلى صفقة للاعب في فترة الانتقالات الشتوية عالميًا، تكرر الهياط والاحتفال وكأن النادي اخترع سوق الانتقالات. ثم جاءت تعاقدات كومان وجواو ومارتينيز، فجلسوا يهايطون بطيارة «المنتهي» ويقدمونها كاستعراض للقوة والسطوة، وحساب ناديهم نفسه كان يطقطق على الأندية الأخرى؛ ولم يخطر ببالهم وقتها لا الاتحاد ولا الأهلي ولا «عدالة المنافسة». لكن عندما تعاقد الهلال مع سمرفيل وواتكينز، انقلب المشهد فجأة! صياح، ضجيج، استنفار، استدعاء للأندية الأخرى، ومحاولة تحويل كل صفقة هلالية إلى قضية رأي عام، ثم كلما فاز الهلال ظهروا بصورة «المظلوم والمحارب» وطالبوا جماهير الأندية الأخرى بالوقوف معهم ضد الهلال. المشكلة ليست في الصفقات ولا في المنافسة… المشكلة أن المعيار يتغير حسب لون القميص. صفقات ناديهم = قوة وسطوة وهيبة. صفقات الهلال = مؤامرة واختلال في المنافسة. باختصار: إذا استفاد النصر فهي قوة لهم وإذا استفاد الهلال فهي جريمة بحق كرة القدم 😂

ابو عبدالكريم

24,643 views • 1 month ago

🚨🚨🚨⚠️ مقابلة كوكوريا كاملة ⚠️🚨🚨🚨 - سعيد جداً، لقد انتظرتُ هذا وقتاً طويلاً. بدا الانتظار طويلاً، لكنني أخيراً هنا. اليوم تدربت مع زملائي وتعرفتُ على الجميع، ولديّ رغبة كبيرة في أن أتعرف عليهم جميعاً تدريجياً وبشكل أفضل، وأن تكون سنة رائعة. - إنه لمصدر فخر كبير، أعتقد أنه ليس بمقدور الكثير من الناس القول إنهم ارتدوا هذا القميص. لقد رأينا أساطير كبار؛ هذا نادي صاحب تاريخ عريق، الأكبر في أوروبا. ووجودي هنا اليوم هو امتياز وشرف كبير بالنسبة لي. - وفوق كل ذلك، إنه بمثابة مكافأة لكل المجهود الذي بذلته طوال مسيرتي الكروية. - جيد جداً، كل شيء يسير بشكل ممتاز. كانت لدي رغبة كبيرة في التعرّف عليهم. لقد تحدثتُ مع بعض الزملاء الذين أرسلوا لي رسائل، وكان الترحيب رائعاً جداً. كان يوماً شاقاً وطويلاً، ولكنني بدأتُ أستعيد الشعور والإيقاع والتدرّب تدريجياً، وقريباً سيبدأ الجزء الأفضل. - هناك الكثير من الثقة والنية الصادقة لنقدم في الملعب كل ما نعرفه، وفوق كل شيء الاستمتاع. أعتقد أن ما نريده جميعاً هو الفوز وأن تكون سنة عظيمة. - كثافة، شخصية، وفرحة. أعتقد أن هناك القليل من كل شيء. أنا شخص يعمل بجد كبير، وفي النهاية، بوجود لاعبين بهذا القدر من الهواية والاتحاد، وأن نكون فريقاً متماسكاً داخل الملعب وخارجه، أعتقد أنه يمكننا تحقيق أشياء عظيمة. - كلاعب، أو كطفل يبدأ باللعب بالكرة، فإن الحصول على فرصة اللعب في نادي مثل هذا هو أمر يصعب رفضه جداً. لقد جاءتني الفرصة ولم تكن لدي أي شكوك مطلقاً. - في النهاية، كمشاهد، شاهدتُ كل تلك الليالي الساحرة والريمونتادا في السانتياغو برنابيو، وكل ألقاب دوري الأبطال التي رفعوها. لذا، فإن الحصول على فرصة خوض هذه التجربة بنفسي، وأن أكون جزءاً من شيء كبير كهذا، أعتبره مسؤولية كبيرة جداً، ولكنه أيضاً تحدٍّ جميل ومهم للغاية. - أتطلع للعب أول مباراة لنا على أرضنا والتعرف على الجماهير. لقد لعبتُ في البرنابيو كزائر، ولعبتُ أيضاً مباراة مع المنتخب، ولكن أن أعيش التجربة كلاعب صاحب الأرض، وأستمع إلى الأغنية وإلى هتاف الجماهير، خاصة عند وصول حافلة الفريق التي رأيتها في بعض الوثائقيات وكانت مذهلة في المباريات الكبرى... أعتقد أن كل هذا أمر جميل جداً وتبقى ذكرياته للأبد. - مرحباً مدريديستا، أنا هنا الآن! متحمّس جداً للتعرف عليكم جميعاً. لقد كان يوماً عظيماً، أول يوم لي، ونتمنى أن نعمل بجد وأن تكون سنة رائعة ونستمتع بها جميعاً معاً.

محمود مجيد

141,775 views • 1 month ago

نهائي كأس مصر ٩٢ الزمالك ** الأهلي دي أول مرة أعرف فيها إنتماء حقيقي مساوٍ لانتمائي لبيتي وأسرتي ؛؛ إذ أنني وبعد هذه المباراة اجهشت بالبكاء 😀 وبحرقة لمدة يوم كامل ؛؛ الزمالك وقتها دخل المباراة بطلاً للدوري ؛؛ وقبلها بأسبوعين فقط كنا كسبانين الأهلي فى الدوري بهدف نظيف ؛؛ والفريق كان فى قمة حضوره الفني والبدني ؛؛ فى هذا النهائي الزمالك لعب واحدة من أجمل مبارياته ؛؛ استحواذ ؛؛ ثقة ؛؛ شخصية ؛؛ وفرص ضائعة بالجملة ؛؛ ووصلنا إلى المنعطف الاخير من المباراة وكان واضح إن الأهلي أقصى أمانيه يسرق هدف لينهي المباراة قبل الأشواط الإضافية ؛؛ لأن الزمالك وقتها كان أقوى بدنياً وفنياً بشكل واضح ؛؛ لكن الكرة أحياناً لا تعترف إلا بالقسوة ؛؛ الدقيقة ٨٦ ينزل طاهر أبوزيد ؛؛ وفى الدقيقة ٩١ يتحصل على فاول ضد الكابتن عفت نصار من على بعد حوالي ٣٠ ياردة من المرمى ؛؛ ولأن الواقف على الكرة هو "مارادونا النيل" طاهر أبوزيد ؛؛ فكان الرعب مرسوماً فى عيون حسين السيد ؛؛ الجميع كان يشعر أن شيئاً ما سيحدث ؛؛ وبالفعل يسدد طاهر الكرة قوية ؛؛ الحارس لم يستطع السيطرة عليها من شدة المفاجأة والتوتر ؛؛ فترتد من صدره لتجد أيمن شوقي أمامها مباشرة ؛؛ فيضعها داخل الشباك فى الوقت القاتل ؛؛ هدف لم يكن مجرد كرة فى مرمى ؛؛ بل كان خنجراً فى قلب كل زملكاوي عاش تلك الليلة ؛؛ الأهلي توّج بالكأس ؛؛ رغم أن البطولة كانت قاب قوسين أو أدنى من الزمالك ؛؛ ورغم أن الزمالك كان الأفضل فى أغلب فترات اللقاء ؛؛ لا جميل لكرة القدم علينا ؛؛ وحتى اليوم : كلما أتذكر تلك المباراة ؛؛ أتأكد أن بعض الهزائم لا تُنسى مهما مر عليها الزمن ؛؛ ومنذ تلك المباراة ؛؛ أصبح كل موقف صعب أو هزيمة يمر بها الزمالك يزيدنا له حباً وعشقاً وتعلقاً أكثر ؛؛ لأننا لم نعد نشعر أنه مجرد نادٍ نشجعه ؛؛ بل كيان مسؤول مننا وجزء من أرواحنا لا نستطيع التخلي عنه مهما كانت الظروف ؛؛ #الدوري_يا_زمالك #الزمالك_أولًا #الزمالك

حسان النجار

29,378 views • 4 months ago

خطاب الملك فليبي السادس: قبل كل شيء، هنيئاً لكم. هنيئاً لكم فعلاً ومن كل قلبي. لقد كانت رحلة شاقة وطويلة، ولم تكن كذلك في هذه المرحلة أو المرحلة النهائية فحسب، بل كانت طويلة أيضاً بمشاركة 48 فريقاً. لقد كان فوزاً ملحمياً. لقد عانيتم، وعدتم برضوض طفيفة ومرهقين، وتعرضتم لبعض الإصابات بالفعل. ولكن ما قيمة كل هذا مقارنة بفرحة جلب الكأس معكم إلى دياركم؟ لقد عرفتم كيف توظفون عزيمتكم، وجهدكم، وجرأتكم، ودائماً بدعم من مهارتكم الفنية، وسيطرتكم وهينمتكم على أرض الملعب، جامعِين بين العقل والقلب. متسلحين بالصبر دون يأس، ومخلصين لأسلوبكم ونظامكم المتميزين. لقد كنتم فريقاً واحداً، متضامناً، وخطراً، وعلاوة على ذلك، فزتم بجدارة. إنكم تحملون الآن وإلى الأبد هاتين النجمتين اللتين تسطعان بكل هذا البريق لإسبانيا بأكملها. لكنكم جميعاً تشكلون مجموعة متألقة وأسطورية في تاريخ كرة القدم والرياضة الإسبانية. لم يعد الأمر مجرد حدث فريد أو استثنائي، ولكنه يظل دائماً أمراً خارقاً للعادة. إلى جانب الألقاب الهامة الأخرى – وهي ليست بالقليلة – وبعد مرور 16 عاماً (حيث كان بعضكم حينها مجرد أطفال رضّع)، تعود إسبانيا لتكون بفضلكم بطلة العالم في كرة القدم. واليوم، نحن الأبطال والبطلات الحاليون لبطولتي العالم لعامي 2026 و 2023، دعونا لا ننسى ذلك. عندما يلعب منتخبنا الوطني، فإننا نلعب جميعاً، هل تتذكرون؟ إنها قائمة تمثل بلداً بأكمله. والآن، عندما فزتم، فإنكم فعلتم ذلك من أجل إسبانيا بأكملها. لقد كان شرفاً ومتعة كبرى لنا نحن الأربعة أن نراكم تلعبون في المباراة النهائية، وأن نتمكن من الاحتفال معكم بتلك اللحظة التاريخية عند رفع الكأس، وبهذه اللحظة التي نرحب بكم فيها في دياركم، مع خالص الشكر والامتنان من إسبانيا بأكملها. ينتظركم الآن الكثير من الاحتفالات على الرغم من التعب، لكنكم ستستمتعون بها. استغلوا الفرصة واحتفظوا بكل ثانية، وبكل نظرة، وبكل ابتسامة، أو أنشودة، أو دمعة، وبكل تصفيق، وبتلك القبلات والأحضان الكثيرة التي ستتلقونها اليوم وطوال هذا الوقت. لقد استحققتم ذلك بجدارة. هنيئاً لكم.

محمود مجيد

145,808 views • 2 months ago

🚨🚨🗣️ برونو فرنانديز: فيما يتعلق بـ كريس ، لقد أجريت محادثة معه. تحدثت معه أيضاً، وأعتقد أن ما قلته له وما أكرره هنا هو أن الأهم هو أنه بغض النظر عما يحدث، فإن كريس لن يتوقف أبداً عن كونه الأيقونة الأكبر لمنتخبنا الوطني، والرمز الأكبر لكرة القدم لدينا، وبكثير من التأكيد الرمز الأكبر لبلدنا بسبب كل ما قدمه، ليس فقط في البرتغال بل في جميع أنحاء العالم. أعتقد أن له مكانة محفوظة بالتأكيد، ليس فقط بين الأفضل على مر العصور، بل في قلوب جميع البرتغاليين. وأعتقد أن الأهم الآن هو أن نتوقف عن الانقسام وإثارة الخلافات، لأنه لا توجد انقسامات هنا في المنتخب، فالمنتخب واحد وسيبقى دائماً واحداً، بغض النظر عن الضجيج والجدل القادم من الخارج. أعتقد أن كل منزل يجب أن يحل أموره خلف الأبواب المغلقة، وأعتقد أن هذا ما يجب أن يعمل به المنتخب، وستسير الأمور بهذه الطريقة. وأنا متأكد من أن الأهم هو أن ينتهي كل شيء على خير، سواء من جانب أو من آخر. نحن بعيدون تماماً عن هذا الموضوع، لسنا مطلعين بشكل كامل على كل ما تقولونه أو نراه، وبصراحة نقضي معظم الوقت في غرفة اللاعبين نلعب الورق بدلاً من مشاهدة التلفاز. لذلك نحن بعيدون جداً عن كل هذا الجدل المحيط بالمسألة. لكن ما أطلبه مرة أخرى هو ألا ينقسم البلد، وألا يضطر الناس للاختيار، بل أن نعيش هذا ككتلة واحدة، وأن نحترم ونقبل جميع الأطراف. ولكن في نفس الوقت، وكما قلت، فإن كريس كان وسيبقى دائماً أيقونة عظيمة لمنتخبنا، ولمعالم كرة القدم لدينا وفي العالم، ويستحق احترام جميع البرتغاليين، بغض النظر عمن يحبه أكثر أو أقل.

محمود مجيد

52,918 views • 4 days ago

-- هل تعتبر نفسك لاعباً أنانياً؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: "لا لا لا... أعتبر نفسي أملك هوساً معيناً بتسجيل الأهداف لأن هذا ما يُطلب مني، لكن لا أظن أنني أناني. لا يمكن أن تكون أفضل صانع أهداف في تاريخ منتخب فرنسا إذا كنت أنانياً." -- نقطة ذكية، كان بإمكانك قول ذلك مباشرة 🚨🗣️كيليان مبابي: "(يضحك) في هذه الحالة، كل لاعبي تاريخ منتخب فرنسا أنانيون إذن، لأنهم قدموا تمريرات حاسمة أقل مني! لكن لا، هذه ليست أموراً تدور في ذهني وأنا متقبل لهذا الأمر تماماً." -- المحاور: ما الذي يمكنك فعله على أرض الملعب أكثر مما تفعله حالياً؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: "أشياء كثيرة جداً... حتى في الجوانب التي أؤديها بشكل جيد." -- المحاور: هل تقول هذا لإعطاء أفكار لمدربيك عما يمكنهم المطالبة به؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: "(يضحك) إذا كان مدرباي بحاجة إلى أفكاري فهناك مشكلة! إنهم مدربون كبار ولا يحتاجون لذلك، هم يعرفون كل شيء بالفعل. لكن سواء دفاعياً أو هجومياً؛ دفاعياً أعتقد أنه بإمكاني تقديم المزيد لمساعدة فريقي، وهجومياً يمكنني أن أكون أكثر فاعلية. أملك القدرة على خلق الفرص لنفسي، وفي أوروبا لا يوجد لاعبون يمكنهم خلق هذا القدر من الفرص كما أفعل. أعتقد أن بإمكاني تحويل المزيد منها إلى أهداف وأن أكون أكثر خطورة... ليس لأنه يجب دائماً تقديم المزيد، بل لأنني أستطيع تقديم المزيد." -- المحاور: وهل تريد تقديم المزيد؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: "بالتأكيد، أريد دائماً تقديم المزيد. تاريخ مسيرتي أظهر أنني أريد دائماً الأفضل وأسعى للتطور. أعتقد أن اليوم الذي لا أرغب فيه بتقديم المزيد، سأتخذ قرارات أخرى في مسيرتي وسأكون مرتاحاً لذلك، لأن وقتي يكون قد حان وربما لم أعد جائعاً للنجاح بنفس القدر أو أرغب في تجربة شيء آخر." -- المحاور: ارتباطك الشغوف بكرة القدم... هل أصبح أقل بعد أن عرفت كواليس اللعبة وجوانبها الأخرى؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: "لا، أنا أستطيع الفصل بين اللعبة نفسها وبين 'البزنس' أو عالم كرة القدم. حب اللعبة لن يزول أبداً، لأنني وقعت في حب كرة القدم كـ 'لعبة'، ولم أقع في حب عالم كرة القدم وكواليسه. عندما أعتزل، سأستمر في مشاهدة المباريات والذهاب إلى الاستاد وسأظل أحب اللعبة دائماً، لكن ربما لن تكون لي أي علاقة بعالم كرة القدم ومؤسساته." مع الخبرة تتعلم كيف تفصل وألا تعمّم. إنه خطأ أن تعمّم لأن اللعبة هي الأساس؛ حتى أنتم لستم لاعبين لكنكم تعشقون اللعبة أيضاً. كرة القدم كـ 'لعبة' هي ما يبعث الشغف في نفوس الكثير من الناس، ويجب ألا نفقد ذلك أبداً لأنه الجوهر الحقيقي لمهنتنا.

محمود مجيد

12,579 views • 26 days ago

-- المحاور: عندما تكون القائد، ماذا تكون؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: نحن ممثلو الفريق، نحن مربون، نحن أطباء نفسيون... -- المحاور: هذا يعتمد، يعتمد في ماذا. في كأس العالم، أو في معسكر عادي... 🚨🗣️كيليان مبابي: نعم، في كأس العالم نحن كل هذا، نحن كل شيء تقريباً. نحن مديرو الفريق، مربون، أطباء نفسيون، قائد... -- المحاور: إطفائي... 🚨🗣️كيليان مبابي: نعم، أنت كل شيء. أنت كل شيء، ليس لديك الكثير من الوقت لنفسك. لكنك تعلم لماذا أنت هنا، لذا انطلاقاً من تلك اللحظة، تشمر عن ساعديك وتفعل ما يلزم وما هو ضروري. -- المحاور: هل هذا أمر طبيعي بالنسبة لك؟ هل تتخيل نفسك كذلك؟ 🚨🗣️كيليان مبابي:كيليان إمبابي: لا. لا، ليس شيئاً طبيعياً بالنسبة لي، لأنني كنت دائماً شخصاً منظماً وممنهجاً للغاية، لذا ينطلق مبدئي من أن كل شخص يعرف ما يجب عليه فعله. نحن أشخاص بالغون، لكن في الحياة ليس كل شيء مثالي ومنظم دائماً، ولذا عليك التكيف والتعديل من جديد.عندما يكون لديك 20 أو 30 شخصاً، لا يمكن للأمر أن يكون مثالياً، وهذا ما يصنع جماليته لأننا نملك المشاعر. لقد عشنا الكثير من المشاعر. هذا الصيف نجحنا في جلب الكثير من الناس معنا في طريقنا، أعتقد أن الشعب الفرنسي كان لديه الكثير من العاطفة والحماس لهذا الفريق وما زالوا كذلك. من ناحية أخرى، هذا يعتبر انتصاراً أيضاً، لأنني أعتقد أننا نادراً ما كنا مترابطين ومتحدين مع الجمهور بهذا الشكل. -- المحاور: هل تدفعك مسؤولية القيادة لاتخاذ مواقف في قضايا تتجاوز كرة القدم، قضايا مجتمعية؟ لقد فعلت ذلك دائماً، لكن هل صفة القائد تحديداً الآن...؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: أنا أفصل بين اللاعب والإنسان، وهذا هو الإنسان. أنا مجرد مواطن كباقي الناس، وأن أكون قائداً أم لا، فهذا لا يغير الكثير. -- المحاور: إذن هذا هو طبعك في التعبير والقول: أشعر هنا كإنسان أنه يجب عليّ اتخاذ موقف وإثبات نفسي؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: كأي شخص آخر تماماً، أعتقد فقط أن صوتي يصل إلى مدى أبعد قليلاً، لكن امتلاك صوت مسموع لا ينبغي أن يمس بقيمك ومبادئك. أعتقد أنك تظل الشخص نفسه، وعليك فقط تقبل أن هناك كلمات ستجوب العالم وقد يُحكم عليك بناءً عليها، لكن إذا كنت صادقاً مع نفسك ومع قيمك ومبادئك، يمكنك تقبل وتحمّل كل شيء. -- المحاور: هل ستستمر في فعل ذلك؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: لا يوجد سبب يتطلب التوقف. -- المحاور: منذ 10 سنوات، هناك انطباع بأن الأثر الذي تتركه مع المنتخب أقوى من الأثر في الأندية، كيف تفسر ذلك؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: ما هو الأثر؟ في كل الأندية التي مررت بها—في مدريد وصلت للتو—لكن في جميع الأندية تركت أثراً والجميع يتذكرني! (ضحك) هناك جانب عاطفي أكبر مع المنتخب الوطني، مع "الديوك"، إنه الوطن والبلاد، بينما النادي قد يكون أكثر إثارة للانقسام. المنتخب يمثل البلد بأكمله، لذا هناك جانب أكثر شاعرية ووحدة، مما يضاعف أثر كل ما تفعل.

محمود مجيد

12,302 views • 26 days ago

"يا رفاق، يجب أن أقولها بصراحة... **الجيل الجديد من اللاعبين السنغاليين لم يعودوا يحبون كرة القدم!** لم يعودوا يحبون الكرة يا رفاق. عندما رأيت شائعة انتقال **ديون لوبي** إلى الاتحاد، كنت أعلم أنه سيذهب إلى هناك، كان الأمر مؤكداً. مع ذلك، في بداية سوق الانتقالات، ماذا سمعنا؟ أستون فيلا كان يلاحقه منذ سنوات، وكنا نأمل أن ينتقل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليغ) في صفقة كبيرة، لأن هذا الفتى يمتلك الموهبة بالفعل. الجميع كان يقول: *"نعم، إنه خليفة إدريسا غانا غي وكل شيء يسير في الطريق الصحيح"*. لكن كل صفقات انتقاله السابقة كانت غريبة؛ تُسقط أو تُلغى ويبقي في الدرجة الثانية الإسبانية، حتى أن البعض انتقد وكيل أعماله متسائلين عما إذا كان يقوم بعمله بحق! تساءلنا كيف للاعب مثله ألا يكون في نادٍ كبير. لكن فجأة، وبشكل غريب، بمجرد أن جاء اتصال من السعودية... **أصبح كل شيء سلاساً وسريعاً!** وهناك البعض ممن سيكتبون لي فوراً في التعليقات: *"أوه، هذا جيد، يذهب لتأمين مستقبله وجني المال..."*. يا رفاق، ليست هذه هي المشكلة، ليس هذا ما أنتقده! الكثير منا لو كانوا في مكانه لربما فعلوا الشيء نفسه، ليست هذه هي القضية. القضية هي أننا كجماهير نأمل بعد فترة من الزمن أن تقلبوا الطاولة وتفيدوا المنتخب السنغالي باللعب في أكثر الفرق كفاءة وتنافسية، خاصة وأنكم تمثلون **السنغال**! المنتخب الذي طوال سنوات – حتى قبل أن نفوز بكأس الأمم الأفريقية – كان يمتلك أكبر اللاعبين في أفريقيا والذين يلعبون في أكبر الأندية الأوربية. عندما كنت تنظر إلى قائمة التشكيلة والمستوى العام، كنا نحن الأفضل: لاعبون في البريميرليغ، وفي أندية قوية بالدوري الفرنسي، إلخ... الدول الأخرى كانت تملك مهارات فردية، أما نحن فكنا نملك تشكيلة كاملة تلعب في أقوى الدوريات. أما الآن مع هذا الجيل الجديد، فالشباب يريدون التوجه مباشرة إلى **"نهاية اللعبة"** (تأمين العقود المالية الكبيرة مبكراً)! لاعبون مثل **ساديو ماني، كوليبالي، غانا غي، وإدوارد ميندي**... أمر مفهوم، هؤلاء اللاعبون بنوا مسيرة كروية حافلة في أعلى المستويات (إنجلترا، إيطاليا...)، وبعضهم ينافس في تصنيفات الكرة الذهبية! لقد أدوا واجبهم وبنوا تاريخهم، فمن الطبيعي في نهاية مسيرتهم أن يذهبوا إلى السعودية لتأمين أموالهم. لكن اليوم، لدينا شباب – يتم تضخيمهم كنجوم واعدين – بعمر 24 أو 25 عاماً، وتسمع عنهم شائعات من تركيا، قطر، أو السعودية! أنا كمشجع سنغالي، أشعر بالإحباط الشديد! لأن لدينا معايير ومكانة يجب أن نحافظ عليها، يجب أن نملك لاعبين عندما تنظر إلى قائمتهم تجدهم يلعبون في البريميرليغ وغيره. وانظروا الآن أين يذهب لاعبونا الشباب! وما يثير غضبي أكثر بشأن ديون لوبي هو أنه **لاعب قوي وموهوب ونحن بحاجة ماسة إليه**، فإدريسا غي سيعتزل قريباً، ولامين كمارا وباب مطر سار تعرفون رأيي فيهم (لا أثق فيهم كلياً)، فكان أملنا فيه! كان يسعدني كثيراً أن يفرض نفسه في المنتخب السنغالي ويكون في نادٍ أوروبي كبير، لأنه ابن السنغال وتأسس فيها. كان سيسعدني جداً رؤية شخص يخرج من السنغال ويصنع مسيرة كـ غانا غي وساديو ماني. لكن أن تقفز وتطير فور تلقيك أول عرض مالي ضخم... في النهاية سنضطر للبحث عن اللاعبين مزدوجي الجنسية (المولودين في أوروبا)، لأنهم أقل إغراءً بالمال السريع. على سبيل المثال: **أندي ديوف** في إنتر ميلان، أعتقد أن لديه الرغبة أولاً في صناعة مسيرة كروية عظيمة وفرض نفسه في إنتر، وليس خيار السعودية هو أول ما يركض وراءه. نحن في السنغال بحاجة إلى هذا الشغف! لكن شعوري أن شبابنا الحالي لم تعد لديهم تلك الرغبة في بناء مسيرة كروية تاريخية، بل يريدون فقط جني المال. هل ألومهم؟ لا، ولكن يؤلمني أن أرى لاعباً يريد إنهاء مسيرته الكروية وهو لم يتجاوز الـ 25 من عمره! وحتى حجة "تأمين المال"، أنا لا أفهمها تماماً، فهؤلاء اللاعبون لا يتقاضون مبالغ زهيدة! عدم ذهابك للسعودية لا يعني أنك ستكون فقيراً. لاعب في الدرجة الثانية الإسبانية يتقاضى على الأقل 30,000 إلى 40,000 يورو شهرياً! فلا تجعلوا الناس يعتقدون أنهم سيموتون جوعاً إن لم يذهبوا للسعودية، هم ليسوا فقراء، هم فقط يريدون المزيد. هل ألومهم على طلب المزيد؟ لا... ولكن على الأقل يا رفاق، **أنتم ما زلتتم شباباً! من أجل حب كرة القدم، انتظروا قليلاً!** أنتم تملكون المال بالفعل، أفرحوا بلدكم! نحن نريد أن نشتري قمصانكم وأسماءكم مكتوبة على قمصان الأندية الكبرى! أما أن تذهبوا مباشرة إلى الصحراء وكل ذلك... فهذا أمر محبط حقاً."

ENG96|🔫!

196,687 views • 2 months ago

#اعفاء_وزير_الرياضة_والمسحل_ولجانه يقولون فرحة النصراوي بالدوري مبالغ فيها لأن النصر “كان غايب عن البطولات”.. والحقيقة أنهم يعرفون السبب جيدًا لكن يحاولون تجاهله وتضليل الناس. النصر هذا الموسم لم يكن ينافس فريقًا داخل الملعب فقط، بل كان يواجه منظومة كاملة تحاول تعطيله وإرباكه وإسقاطه بكل الطرق الممكنة، ومع ذلك انتصر. النصر لم يكن خصمه نادٍ منافس فقط، بل كان يقاتل أمام قرارات متخبطة، ولجان متناقضة، وتحكيم كارثي، وإعلام متعصب، وبرامج لا تعرف المهنية، وأشخاص استغلوا مناصبهم لخدمة ميولهم بكل وضوح. كانوا يريدون من النصر أن يسقط بأي طريقة، لكنهم اصطدموا بجمهور عظيم ونادٍ كبير لا ينكسر مهما تكالبت عليه الظروف. النصر حورب في الاستقطابات، وحورب في القرارات، وحورب في الإعلام، وحتى في الانضباط والاحتراف والتحكيم، وكل يوم كانت تظهر محاولة جديدة لتعطيل الفريق أو تشتيته أو استفزاز جماهيره. ومع ذلك، النصر استمر… قاتل… صبر… وانتصر. ولذلك فرحة النصراوي ليست مجرد بطولة دوري، بل فرحة انتصار على كل من حاول إيقاف هذا الكيان. فرحة لأن العالمي أثبت أنه أكبر من الحملات، وأقوى من اللوبيات، وأعظم من كل محاولات التشويه والإسقاط. شاهدوا فرحة اللاعبين والجمهور… وكأنها أول بطولة في التاريخ، لأن الجميع يعرف حجم المعركة التي خاضها هذا النادي طوال الموسم. حتى الأسطورة الذي حقق كل شيء في كرة القدم، ظهرت عليه فرحة مختلفة لأنه عاش حجم الضغوط والحرب التي تعرض لها النصر. النصر ليس مجرد نادٍ… النصر مشروع جماهيري عظيم حمل الدوري والإعلام والمشاهدات والاهتمام العالمي على كتفيه، وجعل العالم يتابع الدوري السعودي بشغف. ومع كل ذلك، بدل أن يُدعم ويُشكر، تمت محاربته لأنه أزعج منظومة اعتادت أن تدور حول نادٍ واحد فقط. لكن النهاية كانت مؤلمة لهم… انتصر النصر، وسقط الضجيج، وانكشفت الأقنعة، واحترقت كل محاولات التقليل والتشكيك. بقي العالمي شامخًا كعادته، وبقي جمهوره الرقم الأصعب، وبقيت الحقيقة واضحة: إذا انتصر النصر رغم كل هذه الحرب… فاعلموا أن هذا الكيان أكبر منهم جميعًا. 💛💙

محمد العمري

49,910 views • 4 months ago

على مدار ٣٨ سنة وأنا بتفرج على كرة القدم ؛؛ شوفت نجوم كبار وشوفت نهائيات وكؤوس وضغط جماهيري وأعصاب بتنهار فى لحظة ؛؛ لكن بصراحة عمري ما شوف ضربات ترجيح بالثقة والاتقان والبرود زي ما شوفتها من نادي إتحاد العاصمة الجزائري USM Alger ممكن أول ٣ ضربات ترجيح نشوف فيها تركيز وثبات ؛؛ لكن من بعد الرابعة تحديداً ؛؛ تبدأ الحرب النفسية الحقيقية على أي لاعب مهما كان إسمه ؛؛ هنا الأرجل تهتز ؛؛ والتركيز يقل ؛؛ والعقل يبدأ يشتغل زيادة عن اللزوم ؛؛ أعظم لاعبي العالم بيظهر عليهم التوتر فى اللحظات دي ؛ حتى ميسي والدون ؛؛ أي نعم لاعبو الزمالك كانوا بيسجلوا لكن مجرد ما الكاميرا تجيب وش اللاعب تحس إن الرعب واكل قلبه ؛؛ توتر ؛ ضغط ؛ خوف من الغلط ؛ أما لاعبو إتحاد العاصمة فكانوا داخلين يشوطوا وكأنهم بيلعبوا دورة رمضانية تحت بيتهم ؛؛ مش نهائي قاري ؛؛ برود أعصاب غير طبيعي ؛؛ ثقة كاملة ؛؛ إتقان ؛؛ ثبات نفسي وذهني يخليك تحس إن الكورة جون قبل ما يلمسها ؛؛ وده لو دل على شيء فيدل إنهم اشتغلوا على الجانب النفسي والذهني للمباراة قبل الفني والبدني ؛؛ عرفوا يجهزوا اللاعب للعصبية ؛ للضغط ؛ للحظة الحسم نفسها ؛؛ بينما إحنا Zamalek SC بكل صراحة كنا غير جاهزين فى كل شيء ؛؛ لا نفسياً ؛ ولا ذهنياً ؛ ولا فنياً ؛ ولا بدنياً ؛؛ وواضح جداً إن مدربهم خارج من المدرسة السنغالية الحديثة إللي بقت مرعبة لينا كمصريين على جميع الأصعدة ؛؛ مدرسة بتفهم إن كرة القدم لم تعد مجرد مهارة وخطط فقط ؛؛ لكن عقلية وشخصية وتحضير نفسي قبل أي شيء ؛؛ النهائي أمس لم يُحسم فقط بالقدم ؛؛ بل حُسم بالأعصاب الباردة والعقول الجاهزة للحظة الكبرى ... #الزمالك_اتحاد_العاصمة #نهائي_الكونفدرالية #الزمالك_أولًا #الزمالك #USMA #Algérie

حسان النجار

39,658 views • 4 months ago

مقابلة الأسطورة محمد صلاح 👑 المذيع: مو، أهلاً بك في مقابلتنا. طوال مسيرتك الكروية حققت العديد من الانتصارات وحطمت الكثير من الأرقام القياسية. كشخص لديه هذا النوع من المسيرة، كيف تصف هذا الطموح الذي يجعلك تأتي للتدريبات كل يوم؟ محمد صلاح: من الصعب تحديد شيء واحد، لكنني أعتقد منذ صغري أنني كنت أعلم أنه بدون دوافع لن تنجح. لذلك أحاول دائماً إيجاد دافع يمنحني الاستمرار، ولهذا السبب أنا هنا الآن. لقد حققت وفزت بأشياء كثيرة في مسيرتي وأريد تحدياً جديداً. أنا آمل بحق أن نتمكن من تحقيق البطولات، خاصة في أوروبا، وأتمنى الدوري أيضاً. المذيع: بعد مغادرتك لليفربول، قال الكثيرون أشياء رائعة جداً عنك. كيف تشعر برحيلك تاركاً هذه البصمة الطيبة في دوري كبير كهذا ووداع هؤلاء الأشخاص؟ محمد صلاح: يمنحني ذلك شعوراً رائعاً عندما تلعب ضد خصم ثم تجد الاعتراف بفضل إنجازاتك من المنافسين. إنه أمر يجعلني أشعر بالافتخار الشديد بما حققته. هناك أسماء كبيرة ذكرتها، وأنا أعرف بعضهم عن قرب مثل يورغن كلوب، وكذلك ستيفي (جيرارد) نتحدث ونلتقي من وقت لآخر. إنه أمر يمنحني شعوراً طيباً تجاه ما قدمته وما أواصل تقديمه. المذيع: أنت الآن في طرابزون سبور. أود أن أسألك أولاً: كيف كان شعورك عندما سمعت بالعرض لأول مرة، وما هي الأبحاث التي قمت بها بعد أن أنهيت المكالمة؟ محمد صلاح: بحثت فوراً عن أفضل الأماكن في المدينة. لقد لعبت لأندية مثل ليفربول وفيورنتينا، وأعرف كيف تكون الأجواء عندما يكون الجمهور شغوفاً ويعشق كرة القدم؛ تكون المدينة مختلفة عن العواصم. بمجرد أن سمعت باهتمام النادي، تحمست كثيراً وبدأت بالبحث عن بعض الأماكن وأفضل المأكولات لأستمتع بوقتي هناك. عندما تحدثت مع رئيس النادي السيد إرتوغรูل دوغان ورأيت ما يحاول بناءه، كان ذلك هو ما أقنعني. لقد أتيت من مكان في ليفربول يحبني فيه الناس ويظهرون لي الاحترام والتقدير دائماً حيث قضيت هناك 9 سنوات. وما قاله لي عن الحب الذي سأراه هنا كان في ذهني، وهو ما حدث بالفعل في المطار وكان أمراً لا يصدق، وكذلك في الاستاد. لكن الشيء الأهم بالنسبة لي أنه كان يرغب حقاً في تحقيق البطولات مع الفريق، وهذا ما أقنعني بأن هذه هي الخطوة الصحيحة. المذيع: طرابزون سبور كان ينافس الأندية الكبرى على مدار السنوات وفاز بالعديد من البطولات. هل ترى أي تشابه بين شخصيتك وشخصية أهل هذه المنطقة؟ فنحن نعلم أن أهل هذه المنطقة لا يستسلمون أبداً وأنت كذلك. ما الذي تود قوله؟ محمد صلاح: ما رأيته حتى الآن هو الحب والاحترام. وأنا أعرف نفسي جيداً كشخص يريد الفوز والقتال دائماً في أي مكان يخوضه. سأقدم كل ما لدي لهذا النادي وللمدينة، وسيلاحظون ذلك على مدار السنوات بكل تأكيد. المذيع: كيف كان شعورك عندما هبطت في طرابزون لأول مرة مع الرئيس السيد دوغان؟ لقد رأيناك متأثراً للغاية. محمد صلاح: نعم، أنا لست شخصاً عاطفياً في العادة، لكن عندما تصل إلى المطار تشعر وكأن هناك شيئاً كان ينقصك وقد اكتمل، كنت أريد رؤية ذلك حقاً. لكنني لم أتوقع أبداً أن يكون الاستقبال بهذه الطريقة في المطار أو في الاستاد. لم أر الكثير من اللاعبين يحظون باستقبال كهذا من الجماهير قبل حتى أن يلمسوا الكرة، لذلك كنت سعيداً ومتأثراً جداً. المذيع: كيف كانت ردة فعل زملائك وأصدقائك الذين شاهدوا هذا الاستقبال في المطار والاستاد؟ محمد صلاح: تحدثت مع الجميع تقريباً، ومع بعض زملائي في ليفربول لأنهم اتصلوا بي بعد ذلك (ما زلت على تواصل جيد مع دومينيك وسوبوسلاي). كان الأمر غير عادي لأنهم لم يروا شيئاً كهذا من قبل للاعب لم يلعب مباراة واحدة بعد مع النادي. لقد انتشرت الفيديوهات في كل مكان على الإنترنت وشاهدها العالم أجمع. المذيع: لو توجب عليك اللعب ضد ليفربول بقميص طرابزون سبور، كيف ستشعر؟ محمد صلاح: ستكون مشاعر متضاربة، لأنني قضيت هناك 9 سنوات وأحب المدينة والجمهور وتجمعنا علاقة خاصة جداً، لذا سيكون الأمر مشابكاً للغاية. المذيع: نعلم أنك عندما كنت طفلاً كنت تستقل 4 حافلات للذهاب إلى التدريب. هل يمكننا القول إنك ما زلت تحمل نفس طموح ذلك الفتى الصغير؟ محمد صلاح: بالتأكيد، لأني أعلم أنه بدون طموح أو دافع لن تصل إلى هذه المكانة. ما زلت شغوفاً وأريد الفوز بشيء خاص هنا، ولهذا السبب جئت إلى هنا. المذيع: كيف تصف دعم عائلتك لك عندما كنت تلعب كرة القدم في صغرك؟ محمد صلاح: والدي كان يدعمني طوال الطريق، أما والدتي فلم تكن تريدني أن ألعب، وأنا أفهم موقفها كأم؛ فالطفل يغادر الساعة 9 صباحاً ويعود 10 مساءً دون أن تراه طول اليوم، فكانت ترى أن الأمر لا يستحق عناءً لشيء مجهول المستقبل. والدتي كانت تقلق عليّ طوال الوقت، لكنني لم أكن أرى ذلك معاناة حينها لأني كنت أعشق لعب كرة القدم وأستمتع بالذهاب للقاهرة للعب. تكملة (👇) الحوار 👇

Korbag

15,967 views • 1 month ago