正在加载视频...

视频加载失败

"باسم أمن إسرائيل يطالبون بنزع السلاح ومكافحة التطرف في غزة، فلِمَ لا يُطبق ذلك داخل المجتمع الإسرائيلي أيضًا؟".. في مداخلة نارية للمقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيز، تُشير إلى الازدواجية في المعايير، وتسائل عن غياب أي خطوات لتجريد السلاح أو مواجهة التطرف داخل إسرائيل، رغم الهجمات المستمرة على الفلسطينيين منذ عقود.

36,034 次观看 • 11 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

نتنياهو: يجب نزع السلاح من غزة، وأعتقد أيضًا أنه يجب “إزالة التطرف”، كما حدث في ألمانيا وفي اليابان بعد انتصاركم في الحرب العالمية الثانية. لم تدمروا فقط القدرات العسكرية والحكومية للحزب النازي أو النظام الإمبراطوري في اليابان، بل “أزلتم التطرف” أيضًا من السكان. علمتموهم أن هناك إمكانية لحياة مختلفة. انظروا إلى اليابان اليوم. انظروا إلى ألمانيا اليوم. لا يوجد هناك جيش نازي. لا حكومة نازية. وينطبق الشيء نفسه على اليابان. هذا ما علينا فعله في غزة . —- ألمانيا واليابان نالتا إصلاحات اقتصادية، وإعادة بناء البنية التحتية، وإعادة إعمار شامل . والأهم أن تلك البلدان استعادت أراضيها بالكامل ولم يستمر الاحتلال . في المقابل، غزة تعيش حصارًا ودمارًا ومنعًا لإعادة الإعمار، ودُمرت المدارس والجامعات والمستشفيات، وغياب أي أفق لحق تقرير المصير ودولة مستقلة، واستمرارًا للاحتلال والاستعمار. المستوطنون لا يفكرون في مغادرة أرضنا، ولا يعترفون بالاستيلاء عليها، بحجة ادعاء تاريخ ديني وليس قومي أو أثري. هذه بروبوغاندا سخيفة وليس مقارنة عادلة .

Tamer | تامر

48,673 次观看 • 8 个月前

عاجل وخطير: كيف خرج كل هذا القيح من جزيرة العرب؟ ———————- قلق سعودي ناجم عن قلق إسرائيلي. هكذا يخبرنا مذيع #العربية في يوم ارتكب فيه العدو مجزرة استشهد فيها عشرون من أهلنا. يسأل ضيفه (عضو سابق في حركة فتح، فصلته الحركة عام 2014): ثمّة تسريبات مُفادُها أن “إسرائيل” قلقة من سلاح حركة حماس، الذي أعلنت أنها وافقت على حصره وتخزينه (قال ذلك بسخرية)، ثم أضاف: لماذا لا يقال: “تسليم”، حتى لا تثير “إسرائيل” علامات استفهام؟ ويطرح المذيع (وهو سعودي) بمزيد من السخرية سؤالاً آخر: لماذا لا يُدمَّر هذا السلاح بدلاً من حصره أو تخزينه أو تسليمه إلى جهة ما؟ وسؤال آخر، ربما لن يجرؤ على طرحه حتى بن غفير: يقال إن حركة حماس استثنت السلاح الفردي، وهذه مسألة شائكة، إذ لا تهدف الحركة من ذلك إلى حماية أهل غزة، أو ما تبقّى من أهل غزة (لاحظ الشماتة)، بل إلى ضمان بقائها في قطاع غزة (لغة استئصالية إبادية صهيونية بلسان سعودي). لا تبدو القيادة السعودية قلقة من الإبادة المستمرة في غزة، ولا من تجويع أهلها وتدمير حياتهم، ولا من احتلال 70 في المئة من أرضهم، ولكنها تشارك العدو القلق ممّا تبقّى من سلاح المقاومة، بل هي قلقة حتى من السلاح الفردي الذي يدافع به المرء عن نفسه وعن أهله وعرضه. ماذا سيكون موقفهم أمام الله وأمام الأمّة والتاريخ، إذا تحقّقت رغبتهم في جعل غزة منزوعة السلاح، ثمّ ارتكب العدو مجازر إبادة، تتضاءل عندها “صبرا وشاتيلا”؟ فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوّ الله وعدوِّنا نادمين.

أحمد بن راشد بن سعيّد

35,721 次观看 • 1 个月前

وزير الدفاع الإسرائيلي كاتس: في نهاية العملية في لبنان، سيتمركز الجيش الإسرائيلي في منطقة أمنية داخل لبنان - عند خط الدفاع في مواجهة الصواريخ المضادة للدروع - وسيسطر أمنياً على كامل المنطقة وصولاً إلى الليطاني، بما في ذلك جسور الليطاني المتبقية ، وسيمنع بشكل قاطع عودة 600 الف الى منازلهم من سكان الجنوب . —— هل لدى إسرائيل القدرة؟ نعم، لديها القدرة على الوصول إلى نهر الليطاني واحتلاله، ولكن من الصعب جداً الحفاظ على هذا التواجد إلا من خلال اتفاق مشابه لـ "اتفاق غزة". أما إذا استمرت معركة استنزاف، فإن إسرائيل ستنسحب في نهاية المطاف. وبالعودة إلى التاريخ، حين كانت الفصائل اللبنانية وحتى القوى الفلسطينية في لبنان أضعف بكثير مما هي عليه اليوم، تواجدت إسرائيل في جنوب لبنان من عام 1978 حتى عام 2000، وانسحبت تدريجياً خلالها إلى أن خرجت كلياً، لتصبح الفصائل اللبنانية بعدها أكثر قوة مما كانت عليه قبل الاجتياح. لذلك، ستسعى إسرائيل عند احتلالها لليطاني إلى عقد اتفاق يشبه اتفاق غزة الذي أثبت نجاحه حتى الآن؛ بمعنى تخفيف الهجمات الإسرائيلية وتقليل عدد القتلى في صفوف المدنيين مقابل التزام الطرف الآخر بالهدوء بشكل كامل. ومن دون هذا الاتفاق، سيكون من المستحيل السيطرة على جنوب لبنان أو قطاع غزة؛ لأن الاستنزاف النفسي والبدني في صفوف قوات الجيش الإسرائيلي سيدفعها للانسحاب في نهاية المطاف.

Tamer | تامر

41,587 次观看 • 6 个月前

نشر الصحفي الإسرائيلي إيتاي إيلنيا مقطع فيديو يوثّق منزلاً في بلدة دبل الجنوبية بعد استخدامه من قبل جنود الاحتـ.ـلال الإسرائيلي لأغراض عملياتية. لكن اعتراض إيلنيا لم يكن على الانتهاك بحد ذاته، بل انطلق من خلفية سياسية واجتماعية خاصة بالبلدة، إذ اعتبر أن دبل تختلف عن غيرها لأن مئات من أبنائها خدموا سابقًا في ما يُعرف بـ"جيش لبنان الجنوبي" أو "جيش لحد"، فيما يقيم بعض أقاربهم اليوم داخل إسرائيل. وبحسب إيلنيا، فإن التعامل مع سكان البلدة بهذه الطريقة يضرّ بمحاولات إسرائيل الحفاظ على ما يعتبره "ثقة المسيحيين" في جنوب لبنان. وقال في تعليقه: "هكذا يبدو منزل في بلدة دبل المسيحية في لبنان، بعد أن استخدمه الجيش الإسرائيلي لأغراض عملياتية. مئات من أبناء هذه البلدة خدموا في جيش لبنان الجنوبي وقاتلوا إلى جانب إسرائيل. بعضهم يعيش اليوم في إسرائيل، ويتلقّى من أفراد عائلته هذه الصور. هذا السلوك لا يخدم قدرتنا على كسب ثقة المسيحيين في جنوب لبنان. يجب على أحد أن يشرح ذلك للجنود".

Al-Mahatta | المحطة

14,195 次观看 • 5 个月前

دائمًا ما يكون الطرف المقابل لإسرائيل في موقع انتظار الضربة. غزة كسرت هذه القاعدة في السابع من أكتوبر، لكن النمط السائد هو أن إسرائيل تجمع معلومات استخباراتية على مدى سنوات، تُعِدّ خططها بدقة، ثم تنفذ هجومًا استباقيًا، بينما الطرف الآخر ينتظر ليردّ بعد أن يتلقى الضربة! لماذا؟ النتيجة: إسرائيل دائمًا تسبق بخطوة على الأقل. تنفذ اغتيالات دقيقة، تهاجم مخازن السلاح، تجهز دفاعاتها مسبقًا، يتحصن قادتها في مناطق محمية، تُعلن حالة التأهب القصوى وتفتح الملاجئ. أما الطرف الآخر، فيدخل الحرب مثقلاً، بحاجة لإعادة ترتيب الصفوف وجمع الأوراق. هل السبب الجُبن؟ أم غياب الردع؟ لماذا لا يتعلمون من تجارب غيرهم؟ لماذا لا يكونون هم من يبادر بالهجوم الاستباقي؟ وهناك أمر مهم آخر: في كل هجوم استباقي، تحرص إسرائيل على أن تترك شيئًا تخاف خسارته منشأة نووية مهمة ، القائد الأعلى، موقعًا حساسًا للغاية ، أو موقّع مدنية لتردع الطرف المقابل عن التصعيد، وتجعله مترددًا، يصعّد تدريجيًا، إلى أن تتمكن هي من تحييده والوصول إلى هدفها بثقة وبعدها تقضي على كل شيء . أدناه مشاهد من الهجوم الإسرائيلي على إيران.

Tamer | تامر

85,633 次观看 • 1 年前

🔹كيف قلب الرئيس أحمد الشرع الطاولة على سؤال خبيث، أُريد به انتزاع تعاطفه مع المجتمع الإسرائيلي فحسب، أو انتظار زلّة منه؟ فجاء جوابه ليضع المواطن الإسرائيلي في مواجهة حكومته، ويُبيّن له أن أمنه مهدد بسبب سياساتها هي! - كان السؤال الموجّه إلى الرئيس: "المجتمع الإسرائيلي تعرّض لصدمة في 7 أكتوبر، فهل تتفهم هذه الهواجس لدى المواطن الإسرائيلي العادي، لا لدى السياسيين؟" - بدأ بقوله: "أتفهم ما جرى... لبعض الناس الأبرياء"، دون أن يتبنّى الرواية الإسرائيلية. ثم لم يترك التعاطف الذي أرادوه يسير في اتجاه واحد، فقال: "يجب أن نتفهم حال ما جرى في غزة أيضاً"، وذكر أعداد الضحايا من الأطفال والنساء، ليُذكّر بأن مأساة غزة أكبر بكثير من المأساة التي يُطلب منه التعاطف بسببها. - ثم ابتعد عن الملف الفلسطيني حتى لا يغرق في تفاصيله، وأسقط الفكرة على سوريا ليقدّم مثالاً واضحاً على تكرار الأخطاء نفسها. فقال إن "المبالغة في المخاوف تأتي بالمخاطر"، وإن السياسات الإسرائيلية الحالية في سوريا والمنطقة "لا تأتي بالأمان للمواطن الإسرائيلي"، مضيفاً: "إن أردت أن تحافظ على أمنك، فعليك أن تحترم أمن الآخرين". وهذا مبدأ عام يصعب رفضه أو الطعن فيه. - هنا لم يخاطب أخلاق الإسرائيلي، بل خاطب مصلحته: هل يحقق قصف القصر الجمهوري والمطارات، والتوغلات والاعتقالات في سوريا، أمناً مستداماً للمواطن الإسرائيلي؟ هذه السياسات، برأيه، تُبقي المجتمع الإسرائيلي في دائرة الخطر، عرضةً للرد والهجوم في أي وقت. - وهكذا استثمر الفصل الذي وضعه السائل بين المواطن والحكومة، فظهر حريصاً على مصلحة ذلك المواطن، وعن أمنه في وجه سياسات حكومته. - ثم نقل عبء الإثبات إلى الطرف الآخر: علاقات سوريا نجحت مع أمريكا وبريطانيا ودول الخليج والعراق ولبنان، فالمشكلة إذاً ليست في سوريا، بل في السياسات الإسرائيلية.

مُضَر | Modar

193,414 次观看 • 4 天前

لماذا أجبرت أمريكا تيك توك على بيع خدماته داخل الولايات المتحدة لمستثمر صهيوني؟ نتنياهو يجيبكم. بعد إلقاء كلمته في الأمم المتحدة، خطط نتنياهو خصيصاً لعقد لقاء مع عدد من مشاهير ومؤثري وسائل التواصل الاجتماعي الأمريكيين. في حديثه معهم، شدد على أن أسلحة الحروب تتغير مع مرور الوقت، موضحاً أن السلاح الأهم في المرحلة الحالية هو سلاح مواقع التواصل الاجتماعي. وخلال النقاش، أشار إن السلاح الأخطر هو تطبيق تيك توك. كما لفت إلى أن منصة X (تويتر سابقاً) تمثل ساحة مؤثرة أخرى، مؤكداً أن إيلون ماسك “ليس عدواً لإسرائيل” ويجب إشراكه في هذه المعركة. ُذكر أن إسرائيل خسرت فعلياً معركة الرأي العام العالمي، وانهدت مصداقيتها ولم يعد لبروباغاندها تأثير يذكر بسبب الفضائع التي ارتكبتها في غزة والتي نقلتها وسائل التواصل الاجتماعي، رغم إنفاقها مليارات الدولارات على حملات إعلامية ودعائية. وتخشى اليوم من فقدان دعم الجيل الشاب في الولايات المتحدة وهو البلد الأهم لها، حيث تظهر الإحصائيات أن معظم الشباب الأمريكي يتعاطفون مع غزة ويعتمدون على تيك توك كمصدر رئيسي للأخبار ويأتي ذلك رغم أن شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى، وعلى رأسها ميتا، قيدت الكثير من المحتوى الداعم لغزة داخل الولايات المتحدة، إلا أن السيطرة لم تكن كاملة. لذلك أجبرت واشنطن تطبيق تيك توك على بيع خدماته داخل أمريكا للاري كارلسون، يهودي صهيوني وأحد أبرز ممولي الجيش الإسرائيلي، بهدف إعادة تنظيم خوارزميات المنصة بما يخدم الرواية الإسرائيلية.

Tamer | تامر

121,828 次观看 • 1 年前

في مشهدٍ لافت على شاشة قناة الجزيرة، برز موقف جريء للدكتور محمد المسفر، أستاذ العلوم السياسية في جامعة قطر. رغم حساسية الموقف، وما قد يترتب على أي تصريح مخالف للتوجهات السياسية السائدة في دول الخليج، اختار أن يتحدث بصراحة غير معهودة ومن أهم ما ورد في مقابلته: - قدّم نصيحته الصريحة لقادة الخليج بتجنب التورط في مواجهة مع إيران لأجل إسرائيل. - دخول دول الخليج في هذه الحرب سيكون "خطيئة العمر". - دول الخليج تعتمد بشكل شبه كامل على محطات تحلية المياه. استهداف هذه المنشآت سيؤدي إلى كارثة وجودية تمس الإنسان والحيوان والنبات. - الوقوف إلى جانب أمريكا لا يعني أنها ستقف بالضرورة إلى جانب دول الخليج؛ لأن أولويات واشنطن تنحاز لحليفتها الاستراتيجية، إسرائيل. - لماذا ندين روسيا في حربها مع أوكرانيا، بينما لا نُدين العدوان الإسرائيلي على إيران؟ ثم تساءل عن الصمت تجاه ما يجري في تقسيم لبنان، وإسرائيل على وشك احتلالها. الضرب مازال مستمرًا على غزة منذ أكثر من سنتين ولا نتحرك لأجلها بما يجب! على قادة الخليج أن يتحلوا بالحكمة وألا يزجّوا بدولهم في معركة قد تكون عواقبها كارثية. "ليس حبًا في إيران.. ولكن حبًا في أوطاننا وتاريخنا" المصلحة الوطنية يجب أن تكون فوق كل اعتبار.

Khaled Safi خالد صافي

106,078 次观看 • 6 个月前