Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

بإعترافهم بحصاص لم يكن مسعفا ولم يكن من الكادر الطبي بل جاء مع مقاتلي الهجري (الدفاع عن النفس واجب وليس جريمة) حلال عليهم قتل عناصر الدولة وحرام على العناصر الدفاع عن النفس!؟ ما لكم كيف تحكمون #السويداء #سوريا

84,277 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

#كلام_إيناس | Kallam Inas بقلم: إيناس الجرمقاني إذا الله معنا، فمن علينا من واجبي توضيح مقصدي. الشخص الظاهر في الصورة هو #باسل_سويد من #البقيعة، #درزي وعسكري متقاعد، دافع عن أهلي وناسي في السويداء، ولم يكن مقاتلًا في جنوب لبنان. نشر صورته كان تقديرًا لدوره في الدفاع عن أبناء السويداء، وليس تعبيرًا عن تأييد إسرائيل أو الانحياز إليها بأي شكل من الأشكال نشر الصورة لم يكن تأييدًا لإسرائيل أو انحيازًا لها، بل تقديرًا لرجل دافع عن أبناء السويداء. أما وجود العلم الإسرائيلي، فكان جزءًا من الصورة المتداولة المرتبطة بالخبر، وليس تعبيرًا عن موقفي الشخصي أو السياسي. اهتمامي بأبناء الطائفة الدرزية أينما كانوا لا يعني عداءً لأي لبناني أو دعمًا لأي دولة، بل هو موقف إنساني نابع من انتمائي. الله يسامح كل من شتمني أو خوّنني قبل أن يعرف الحقيقة. الاختلاف في الرأي حق، أما التخوين والتهديد فليس كذلك. سأبقى أمارس عملي الصحافي بكل مهنية وحرية، وأتمنى أن تُحترم قناعاتي كما أحترم قناعات الآخرين. #اذا_الله_معنا_فمن_علينا #سويداء #لبنان_أولاً #إيناس_الجرمقاني

كلام إيناس | Kallam Inas

15,789 views • 3 months ago

عن الشجاعة بين اللواء حميد القشيبي وعلي عبدالله صالح ومن ترك الآخر صالح أم أتباعه ؟! بالأمس، كنت في نقاش مع صديق عزيز حول نهاية علي عبدالله صالح. قال بثقة: “نستطيع أن نختلف على كل شيء في صالح، لكن لا يمكن أن نختلف على شجاعته.” سألته مباشرة،: “ما الشجاعة ؟ هل هي أن تخون وطنك طويلًا، وتبيعه قطعةً قطعة لميليشيا ، ثم حين يتهددك الموت، تنتفض فجأة وتدّعي البطولة في اللحظة الأخيرة؟ أم أن الشجاعة هي أن تقف حيث يجب أن تقف، في الوقت الذي يكون فيه الوقوف مكلفًا؟ أن تختار الوطن لا مصلحتك، هل الشجاعة فعل لحظي، أم أنها موقف أخلاقي للزمن كله؟ وهل الخيانة تُغتفر ؟ أم أن من خان مرةً لا يملك الحق في اختيار ساعة بطولته؟ كان يمكن لعلي عبدالله صالح الصمت يوم سقطت الدولة فقد يُقرأ على أنه شجاعة… شجاعة رجل آثر تجنيب وطنه الدم، أو تَرفّع ، أو انتظر اللحظة المناسبة ليفعل شيئا لوطنه. لكنّه لم يصمت، بل اختار دور التحالف مع المليشيات عندها تذكرت اللواء حميد القشيبي، قائد اللواء 310 في عمران، الذي واجه الحوثيين حتى اللحظة الأخيرة. صالح وصفه في مكالمة مسربة بأنه “الكلب الأعرج”، ووصفه بأنه كلب العرب في موقف يعكس كرهًا واضحًا للرجل، رغم أنه كان من أنجح وأشجع ضباط الجيش. القشيبي لم يكن فقط عقبة أمام الحوثيين، بل كان يمثل أحد آخر خطوط الدفاع عن الدولة. ومع ذلك، تآمر عليه صالح وساعد الحوثيين على إسقاط اللواء وقتل القشيبي. استخدم علاقاته بالقبائل الموالية له لإضعاف موقع القشيبي، وهاجمه بكلمات بذيئة، تعكس مستوى العداء الشخصي له . من هو الشجاع في هذه الحالة؟ هل هو من يقاتل على جبهة مكشوفة حتى يُقتل؟ أم من يتآمر خلف الكواليس مع الميليشيات لإسقاط جيش بلاده؟ المكالمة المسربة وغيرها كانت دليلاً واضحًا على دور صالح في التآمر على الدولة، وتحديدًا على القشيبي. وكان سقوط عمران مقدمة لسقوط صنعاء والدولة كلها. الشجاعة لا تعني مواجهة الموت عندما تضطر للدفاع عن نفسك، بل تعني اتخاذ قرارات صحيحة في وقتها، والانسحاب من المشهد عندما يصبح وجودك خطرًا على البلد. صالح لم يفعل ذلك بعد توقيعه على المبادرة الخليجية، بقي يتحكم بمفاصل الدولة عبر شبكة مصالحه، ثم فتح خطًا مباشرًا مع الحوثيين، وقدم لهم كل ما يحتاجونه لإسقاط الدولة، فقط ليعود إلى الحكم. ربما كان صالح الجبان الوحيد، وكل من حوله كانوا شجعانًا. فلماذا تصفون من حوله بأنهم خونة، فقد رأوا بأعينهم كيف كان يبيع وطنهم قطعة قطعة، ويتخلى عن رجاله فردًا فردًا. ألم يكن القشيبي أحد رجاله يوما ؟! فلماذا يمكن أن يثقوا به؟ ولماذا يتجمعون حوله؟ هو من اختار أن يخون، وهو من دفعهم إلى تركه، عندما رأوه يفعل بوطنه ورجاله ما لا يفعله عدو. كان يعتقد أنه قادر على استخدام الحوثيين لتحقيق هدفه السياسي. لم يرَ فيهم جماعة مسلحة مدعومة من إيران، ولا خطرًا على البلاد، بل رأى فيهم وسيلة للعودة إلى السلطة والانتقام من خصومه. في تحالفه معهم، لم يكن شريكًا عابرًا، بل كان الداعم الأساسي سياسيًا وعسكريًا. ساندهم في إسقاط عمران، ثم صنعاء، وكان يستخدم حزب المؤتمر كغطاء سياسي لتحركاتهم. تحالفه معهم لم يكن قصير المدى، بل استمر حتى بدأت الجماعة في تقليص نفوذه، والضغط عليه، ومحاصرة رجاله. في خطاب 24 أغسطس 2017، ظهر صالح مترددًا، لم يتحدث بوضوح عن الخلاف مع الحوثيين، ولم يسمِّ الأمور بأسمائها، بل دعا إلى مهرجان حزبي باسم “المؤتمر”، وتحدث عن سوء تفاهم، لا عن انقلاب. بدا خائفًا، وحريصًا على تجنب أي مواجهة مباشرة، رغم أن الحوثيين كانوا قد سيطروا فعليًا على كل شيء. لاحقًا، عندما قرر فضّ الشراكة معهم، لم يكن ذلك نتيجة قناعة، بل نتيجة ضغط الواقع. الحوثيون أضعفوه، أهانوه، وأخرجوه من دائرة القرار. حينها بدأ يبحث عن وساطات من الإمارات والسعودية، وحتى إيران ليس لإنقاذ اليمن، بل لإنقاذ نفسه. ظل يفاوض حتى اللحظة الأخيرة، بينما كانت قوات الحوثي تقترب من منزله في الثنية بصنعاء. وفي النهاية، قُتل. ليس لأنه واجه مشروع الحوثي، بل لأنه خرج عن الاتفاق الذي جمعه بهم. لم يقتله موقف وطني، بل خلاف داخلي على السلطة. لم يكن يقاتل من أجل اليمن، بل من أجل الخروج من الورطة التي وضع نفسه فيها. من يصف صالح بالشجاع والمقاوم يتجاهل كل هذه الوقائع. يتجاهل دوره في تسليم الدولة للحوثيين. يتجاهل كيف تآمر على ضباط الجيش، وكيف استثمر في الفوضى ليستعيد مكانه. ثم يتجاهل أنهم قتلوه وهو يبحث عن مخرج لينجو بنفسه بعدأن سلم البلاد لهم ! الشجاع الحقيقي كان القشيبي، الذي قاتل دفاعا عن الوطن لا عن نفسه ، لا صالح الذي وصفه بألفاظ مهينة، وساعد في تصفيته. الشجاع هو من وقف ضد الحوثيين من البداية، لا من دعمهم، ثم اختلف معهم على الغنيمة. ؟!

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

65,799 views • 1 year ago

عندما كان الأسد واقفًا شبه وحيد في ساحة إقليمية مكتظة بالخصوم، لم يبحث عن مخارج رمادية، ولم يساوم على اللغة أو الموقف. في زمن الانحناء الجماعي، اختار المواجهة، وتحدث بلسان رئيس يعرف أن السيادة لا تُدار بالحسابات الصغيرة، بل بالقرارات المكلفة. لم يكن أسدًا بالاسم، بل بالفعل السياسي، حين قال ما لم يجرؤ غيره على قوله، ووقف حيث اختار الآخرون الانسحاب. الصادم اليوم ليس تبدّل موازين القوى، فذلك متوقع في السياسة، بل انفلات أصوات هامشية في مجتمعات مأزومة، تتجرأ على التطاول على ما تبقى من معنى للثبات. أصوات لم تصنع موقفًا، ولم تتحمل كلفة، لكنها وجدت في الانهيار العام فرصة للصراخ، وفي الخراب منصة للادعاء. إن الهجوم على هذا الموقف ليس نقدًا سياسيًا، بل تعبيرًا عن إفلاس أخلاقي، ومحاولة بائسة لإعادة تعريف الهزيمة على أنها واقعية، والتبعية على أنها عقلانية. فحين يصبح قول «لا» جريمة، ويُعامل الرفض بوصفه تهورًا، نكون أمام مجتمعات يجري تدريبها على كراهية آخر من تبقّى خارج بيت الطاعة الصهيوني–الأميركي. إن استهداف آخر حراس خيار المقاومة لا ينفصل عن مشروع أوسع لتجريد المنطقة من أي صوت سيادي، وتحويلها إلى فضاء مطيع، بلا ذاكرة وبلا إرادة. ومن يعجز عن فهم ذلك، أو يتواطأ معه، لا يختلف كثيرًا عن أدواته، مهما تزيّن بلغة النقد أو ادّعى الحياد. وسيم الحرستاني #سوريا #بشار_الأسد #إسرائيل

Wasim Al harstany

34,384 views • 8 months ago

انا هشام عباس اعتذرت من سنوات والان اعتذر عن نفسي واسرتي الصغيرة عن ما حاق ولحق بكم طوال سنين ، لم يكن لي يد ولا حيلة فيما حدث لكم غير اني ساندت ضعفكم بصوتي وهو اضعف الايمان لكني اعتذر عن قلة حيلتي وعجزي في منع او ايقاف ما حدث لكم . نحنا آسفين جداً فقط ما اريد ان انبهك اليه ومعك اخوتنا في دارفور ان هناك مشكلة في بنية الدولة وادارتها تضرر منها كل السودان لم يكن حال الشمال افضل منكم بل اسوء ولم يكن الشرق اقل معاناة والجنوب تعب وقرر الرحيل حتى المركز المتهم كان ضحية هذه المشكلة فالخرطوم ليس فيها ميزة ولا تفوق وان كان هناك مركز حقيقي ظلم الجميع فهي كروش افراد وعقول نخبة خربة . ما يجب ان نفهمه جميعاً لكي نبني دولة حقيقية اننا جميعا ضحايا الفشل دون تمييز لكن نقر انكم دفعتم الثمن الاكبر . النقطة الاخرى الاهم يجب ان لا نعفي انفسنا انتم وجميع (الاطراف التي عانت )من المسؤولية وان لنا يد في حال هذه الدولة فهذه الكروش والعقول الخربة لم تنزل من السماء انما منا ومنكم ولا اريد ان اسهب لكن كمثال مشكلة دارفور من اطرافها اين كان موقع كل طرف بالامس واين موقع كل طرف اليوم لكي تفهم ان الخلل اكبر واكثر تعقيد مما تظن .

Hisham Abbas

141,109 views • 2 years ago

أما قراءةُ الشيخ محمد أيوب رحمه الله لسورة الأعراف في هذه التلاوة المسجلة عام 1420هـ، فهي من القراءات التي تجتمع فيها قوة الأداء مع جمال الصوت، وإحكام التلاوة مع حضور المعنى. وإني كلما استمعت اليها احسست بصوتٍ مهيبٍ هادى له أثره في النفس، وأداءٍ يعرف كيف يقود السامع من آيةٍ إلى آية دون أن يفقد شيئًا من جلال القرآن. وقد أجاد الشيخ رحمه الله في هذه التلاوة إجادةً بالغة فأعطى الحروف حقها ومستحقها، وأقام الأحكام على وجهها، وأحسن الوقوف حيث يحسن الوقوف، والابتداء حيث يحسن الابتداء، حتى بدت الآيات في أدائه متماسكةَ المبنى، واضحةَ المعنى قويةَ الأثر. وإنك لتسمع الشيخ فتجد أن جمال صوته لم يكن يومًا على حساب دقة التلاوة، وأن قوة الأداء لم تطغَ على خشوع القراءة بل اجتمعت له هذه المعاني في نسقٍ عجيب، فكان الصوت خادمًا للقرآن، والأداء كاشفًا عن جلاله، والوقف معينًا على فهم معانيه. وهذه التلاوة من تلك التلاوات التي كلما أعدتَ سماعها كشفت لك عن وجهٍ جديد من إحكام الشيخ رحمه الله فما بين حرفٍ يُستوفى حقه، ومدٍّ يُؤدّى بميزانه، ووقفٍ يأتي في موضعه، ونبرةٍ تتبدل حيث يقتضي المعنى، تشعر أنك أمام قارئٍ لم يكن يقرأ القرآن بصوته فحسب، بل كان يستحضر عظمة ما يتلو. فرحم الله الشيخ محمد أيوب رحمةً واسعة فقد خلّف من التلاوات ما بقي أثره في الأسماع والقلوب، وستظل هذه التلاوة من النفائس التي يُعاد إليها لا لجمال الصوت وحده، بل لما اجتمع فيها من رسوخ الأداء وإحكام التلاوة.

⚖️ | فهد | ⚖️

55,749 views • 14 days ago

🚨آل سعود هم الذين منعوا التغيير في البحرين نعم آل سعود منعوا قلب نظام الحكم في البحرين وهذا موقف يُسجَّل لهم لا ضدهم. ما حدث في 2011 لم يكن [ثورة تغيير] بل مشروع إسقاط دولة استُخدمت فيه الشعارات المطلبية غطاءً لأجندة طائفية وارتهانٍ صريح للخارج. دخول درع الجزيرة جاء بطلب رسمي من دولة ذات سيادة ووفق اتفاقيات دفاع مشترك لحماية المؤسسات ومنع انهيار الدولة لا لقمع شعب أو منع إصلاح. الإصلاح الحقيقي لا يُبنى على قطع الطرق ولا على شلّ الاقتصاد ولا على الاستقواء بالخارج بل عبر الحوار والعملية السياسية وهو ما كان قائمًا قبل أن تختطفه المعارضة المتطرفة. السعودية لم تقف ضد البحرينيين بل وقفت مع البحرين الدولة ومع أمن الخليج ككل وضد سيناريو الفوضى الذي رأيناه في دول أخرى. منع الانقلابات ليس جريمة وحماية الشرعية ليست عيبًا والتاريخ أثبت أن من وقف مع الدولة حمى الوطن ومن راهن على إسقاطها خسر الوطن قبل أن يخسر مشروعه #السعودية_العظمى #البحرين #قطر #الكويت #سلطنة_عمان #الامارات

Sarah🇧🇭

197,296 views • 7 months ago