Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

بال 10 لا نهائي يكتمل إلا بوجود العماني ماجد التويجري

198,575 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

⁞❁⁞⁞❁⁞مسند الربيع بن حبيب⁞❁⁞⁞❁⁞ . في سطور ✦ هو كتاب لا خطام له ولا زمام، ولا يُعرف في عصور السالفين، ولا ذُكر له بين المُسندين، ولم يُعز إليه قط في "كتب التخاريج". ✦ مؤلفه الربيع بن حبيب، لا يكاد يُعرف، ولا ترجمة له، فهو مجهولٌ. ✦ وحدّث في كتابه عن مجاهيل قلائل بأحاديث مناكير. ✦ والهيثم بن عبدالغفار الذي يزعمون أنه رواه عنه: كذاب. وكذلك ما يُزعم من زيادات: أبي سفيان محبوب بن الرحيل وهو لا يُعرف. ✦ وليس له من دون الهيثم إسناد يُعرف، ولا يزيده ترتيب الوارجلاني -وهو مجهول- إلا بُعداً، ولا تزيين السالمي إلا تشويها. ✦ وكل مروياته من طريق جابر بن زيد الأزدي اليحمدي الخوفي العماني، وهو تابعي جليل، ابتُلي بالإباضية وزعموا أنه منهم وأنه على مذهبهم، وهو بريء من منهم، فلعل لاحقهم اختلق "مسندا" من طريقه، ملفقا ما بين ما هو ثابت أصله تمويها وتزييناً، وما هو ضعيف، وما هو موضوع مختلق. ✦ ولا يوجد له مخطوط عتيقٌ موثوق، ولا سماع مسند لا عند المتأخرين ولا عند المتقدمين. ✦ وكثير من أحاديثه مناكير، بين انقطاع الإسناد ونكارة المتن وجهالة الرواي، فكذاب من زعم أنه أصح كتاب، وبليد من سماه "الجامع الصحيح". ══════ ❁✿❁ ══════ ▪️وبما تقدّم؛ فإن قول بشار عواد -تجاوز الله عنه- بأنه: جيد! ليس بجيّد، وهي سقطة عظيمة، وزلة وخيمة، يجب عليه ما دام على قيد الحياة أن يتوب منها، وإلا ستُخرم أمانتُه في كثير من جهوده العلمية، وتسقط الثقة بما كتب وحقق.

د. بدر بن علي العتيبي

221,333 görüntüleme • 1 yıl önce

🚨هل انتهى المشهد في شرق سورية؟ قراءة هادئة في بقاء “قسد” وحدود سيطرة الجولاني 🟥رغم التحولات المتسارعة في المشهد السوري، والإعلان الأمريكي عن انتهاء دور "قسد" كقوة أمر واقع في مساحات واسعة من شرق الفرات، ورغم تمدد مرتزقة حقان في دير الزور والرقة واقترابها من تخوم الحسكة، فإن الحديث عن نهاية كاملة للمشهد، أو حسم نهائي للقضية الكردية، يبقى سابقاً لأوانه، بل ومخالفاً لوقائع الجغرافيا والسياسة معاً. 🟪إن بقاء "قسد" في ثلاث مناطق مفصلية: الحسكة، القامشلي، وعين العرب (كوباني)، وعدم تمكن مرتزقة حقان من دخول هذه المدن حتى اللحظة، ليس تفصيلاً عسكرياً عابراً، بل مؤشر سياسي بالغ الدلالة. فهذه المناطق تمثل العمق الرمزي والسياسي للقضية الكردية في سوريا، وبقاؤها خارج سيطرة الجولاني يعني أن تلك القضية لم تُصفَّ، ولم تُغلق، بل دخلت طوراً جديداً من إعادة التموضع. من الخطأ قراءة ما جرى على أنه انتصار كامل لطرف، أو هزيمة نهائية لطرف آخر. ما حدث هو انهيار صيغة، لا انتهاء قضية. "قسد" ككيان عسكري تراجعت، لكنها كحامل لقضية سياسية وقومية ما زالت موجودة، وما زال لها حضور جغرافي، وامتدادات إقليمية، وحساسية دولية لا يمكن تجاوزها بسهولة. ولذلك فإن بقاءها في هذه المناطق الثلاث يوحي بوجود ترتيبات مؤجلة، أو أدوار لم تُكشف بعد، أو على الأقل خطوط حمراء لم يُسمح بتجاوزها حتى الآن. 🛑في المقابل، فإن تمدد مرتزقة حقان ، مهما بلغ، لا يمكن فصله عن سياق فرض الأمر الواقع بالقوة، لا عن بناء شرعية وطنية جامعة. السيطرة العسكرية لا تعني حسم الصراع، بل كثيراً ما تنقل الصراع من شكله العسكري إلى مستواه السياسي والحقوقي، حيث تبدأ الأسئلة الأصعب: من يحكم؟ وبأي عقد اجتماعي؟ ولصالح من تُدار هذه الجغرافيا؟ المشهد السوري بطبيعته لا يُحسم بضربة واحدة، ولا يُغلق ببيان سياسي أو انتصار ميداني. ما يجري اليوم يوحي بأننا أمام مرحلة انتقالية لم تكتمل ملامحها بعد، وأن بقاء "قسد" في الحسكة والقامشلي وكوباني هو دليل على أن خيوط اللعبة لم تُجمع كلها في يد طرف واحد، وأن هناك ما يُحضَّر في الكواليس الإقليمية والدولية، سواء أكان ذلك تسوية مؤجلة، أم إعادة توزيع أدوار، أم انفجاراً سياسياً جديداً بأدوات مختلفة. من هنا، فإن الصراع لم ينتهِ، بل تغيّر شكله. 🟩المعركة لم تعد معركة خطوط تماس فقط، بل معركة سرديات، وشرعيات، وحقوق، ومستقبل كيان سياسي لم تُحسم هويته بعد. وأي قراءة متسرعة تعتبر ما جرى نهاية المطاف، إنما تتجاهل طبيعة الصراع السوري ذاته، القائم على المراحل لا على الحسم السريع. إن ما بعد "قسد" ليس بالضرورة ما بعد القضية الكردية، وما بعد التمدد العسكري ليس ما بعد الصراع. المشهد ما زال مفتوحاً، والمرحلة القادمة ستكون أكثر تعقيداً، وأقل ضجيجاً، لكنها أشد خطورة، لأنها ستُدار بالعقل والسياسة والضغط الدولي، ليس فقط بالسلاح. ⬛ومع فتح سجون داعش في مخيم الهول ومناطق أخرى من شرق الفرات، بات المشهد أوضح من أي وقت مضى: التقت داعش السجون بداعش السلطة، والتحم الإرهاب المؤجَّل بالإرهاب المتسلّط. عندها فقط يمكن القول إن الدائرة أُغلقت، وإن من خرجوا من الزنازين وجدوا من يشبههم في الحكم. وعلى من يراهن على تصدير هذا الخطر أن يدرك أن النار لا تعرف حدوداً، وأن طرابلس لبنان وغيرها قد تكون أول من يدفع ثمن هذا التلاقي إن لم يُواجه سياسياً وأمنياً وإعلامياً بحزم.

عمر رحمون

44,098 görüntüleme • 6 ay önce