Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

بالأمس، أجرت الدكتورة (مارلين تادرس) حوارًا مع الناشر والسياسي البارز (هشام قاسم)، عبر قناتها "القاهرة في المنفى". خلال اللقاء، تطرق قاسم إلى نقطة بالغة الأهمية، غفل عنها كثيرون وسط ضجيج الأحداث، حين قال حرفيًا:"إن مجموع ما حصلت عليه شركة (هلا) نظير إدخال الغزيين إلى مصر بلغ 400 مليون دولار،...

170,577 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

3 Kommentare

Profilbild von وقت الغروب
وقت الغروبvor 1 Jahr

مع الاسف استغلال الحرب والظروف الانسانية الصعبة للاثراء السريع من النافذين جريمة جبانة المفروض دول الخليج تمنع العمالة المصرية من دخولها الا برسوم قدرها 5000 دولار لانهم ياخذون وظائف مواطني الخليج العاطلين والاموال تذهب بالدولار للفاسدين النافذين

Profilbild von Mahmoud Almahameed
Mahmoud Almahameedvor 1 Jahr

الاخطر الفتنه يلي إنت بنعملها اذا قام الشعب المصري وراح السيسي اول خاسر راح يكون انتو وهذا ما يتمناه الشعب المصري

Profilbild von أحمد الحمصي معان
أحمد الحمصي معانvor 1 Jahr

•اللّـہ̣̥ يكون مع اهل غزة نحن المسلمين نتعايش مع اليهود لان اليهودية دين سماوي ولكن المشكلة بالصهيونية هي سبب المشاكل

Ähnliche Videos

📌 جريمة عيسى قاسم مع المهندس الجلاوي أتباع الذيل عيسى قاسم يعتدون على المهندس مهدي طاهر الجلاوي في قضية قديمة وثقتها جريدة الوسط في تلك الأحداث التي وقعت في محرم عام 1429 هـ، قام مهدي الجلاوي – المنتمي إلى التيار الشيرازي – بالتطاول على بعض مشايخ الدين المنتمين إلى تيار ولاية الفقيه،ك وكان من بينهم عيسى قاسم مما أفضى إلى اشتباك بالأيدي أسفر عن إصابة في عين مهدي الجلاوي. وعلى الفور تدارك عيسى قاسم الموقف بخبث وسعى إلى حل الخلاف ودياً فاعتذر رسمياً لعائلة الجلاوي عن الخطأ الذي ارتكبته ميليشياته كما تعهد بتحمل نفقات علاج عين مهدي على حسابه الخاص. ورغم أن الشيرازية يُكرهون كثيراً من قبل إيران وخصوصاً من الحرس الثوري وأتباع ولاية الفقيه فإن المفارقة الغريبة تكمن في أنهم – مع هذه الكراهية الشديدة – يسعون إلى التقرب منهم ويرمون بأنفسهم في المهالك من أجل إرضائهم حتى وإن كان ذلك على حساب مصالح أوطانهم. 👇👇👇وهنا فيديو للمهندس الخائن يقول يبغي يترك بصمة فعلا تركت بصمة سودة لتاريخك

Sarah🇧🇭

25,702 Aufrufe • vor 6 Monaten

🚨 بعد اشتراكي في حساب إيدي كوهين على منصة X، شاهدت كيف انقلب السحر على الساحر... وبدأت الدراما عقب لقاء جدعون ليفي على قناة القاهرة والناس. 🤣 في إطار مخطط ثلاثي واضح وممنهج (سعودي / مصري / قطري) للتأثير في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة بهدف إسقاط نتنياهو، استضافت مؤخرًا قناة القاهرة والناس المخابراتية الكاتب و الصحفي الإسرائيلي جدعون ليفي. وعلى مدار 32 دقيقة من أصل 33 دقيقة، قال ليفي كل ما ينسجم مع قناعاته، وفي الوقت نفسه قدّم للقناة كل ما كانت ترغب في سماعه، إلى درجة أن المذيع إيهاب قاسم لم يستطع إخفاء ارتياحه وانشراحه طوال الحوار. لكن الدراما الحقيقية جاءت في الدقيقة الأخيرة، عندما قال جدعون ليفي نصًا "الإسرائيليون لا ينظرون إلى سيناء على أنها جزء من مصر، بل يعتبرونها مجرد شواطئ في مكان ما، وكأنها أرض لا تتبع أحدًا." مرّ التصريح من دون أي تعليق أو اعتراض من المذيع، وانتهى اللقاء. بعدها مباشرة انقلب المشهد رأسًا على عقب؛ حُذفت الحلقة، وأُوقف إيهاب قاسم، وأُحيل إلى التحقيق، وانطلقت ضده حملات الهجوم من مختلف الاتجاهات: يساريين، وناصريين، وإسلاميين... إلى آخر قائمة الهذيانات والترهات. وللمفارقة، فإن غالبيتهم الساحقة، إن لم يكن جميعهم، سامسونجي. مع أن قاسم، في النهاية، مجرد منفذ للتعليمات "عبد المأمور"، واللقاء بأكمله صُمِّم وأُدير داخل منظومة أمنية على أعلى مستوى. وطبقًا لطبيعة الأمور داخل جمهورية العساكر، فمن المؤكد أنه كان بعلم رئيس المخابرات المصرية حسن رشاد. خطأ إيهاب قاسم، من وجهة نظرهم، أنه كان ينبغي أن يهاجم جدعون ليفي بضراوة، وبـ"شرشحة"، فور إطلاق ذلك التصريح. لكنه لم يفعل، ربما لأنه ظن أن المهمة انتهت بعدما حصلوا على كل ما أرادوه من الحوار "شيطنة إسرائيل وحكومتها ونتنياهو، و تحميلهم مشكلات الشرق الأوسط كلها." عن نفسي، لا أخفي سعادتي بمشاهدة السحر وهو ينقلب على جمهورية العساكر المهزأة. 🤣🤣 تنويه: مرفق لحضراتكم مقطع الدقيقة المثيرة للجدل من اللقاء. واللقاء كاملًا أنصح بشدة بمشاهدته؛ فقد قال ليفي كلامًا لا يمت إلى الحقيقة بصلة، وكأنه يعيش في كوكب آخر بعيدًا عن الواقع. كل الشكر للصديق إيدي كوهين، صاحب السبق في الوصول إلى النسخة المحذوفة من اللقاء ونشرها، في خطوة شكّلت ضربة جديدة للمهزئين، تُضاف إلى سلسلة الضربات التي تلقّوها خلال الفترة الأخيرة.إيدي كوهين אדי כהן 🇮🇱

Mohamed Saad Khiralla

13,367 Aufrufe • vor 2 Monaten

#هل_تعلم ان اكثر من 3 ملايين شقة في مصر وفي مواقع خرافية إيجارها لا يتجاوز 10 دولار شهرياً والسبب يعود لقانون قديم !! 1969 في عهد الرئيس المصري جمال عبد الناصر، صدرت سلسلة من القوانين والقرارات التي رسّخت نظام «الإيجار » في مصر. في سياق السياسات الاجتماعية والاشتراكية آنذاك، بهدف حماية المستأجرين محدودِي الدخل وتوفير استقرار سكني في ظل نقص المساكن ضمن هذا القانون تجديد العقود تلقائياً، وانتقالها في كثير من الحالات إلى الأبناء والأحفاد على أن تبقى الأجرة ثابتة أو منخفضة جداً لعقود طويلة. بعض التقديرات تتحدث عن ملايين الشقق خاصة في القاهرة والجيزة والإسكندرية كثير منها كبيرة المساحة وفي مواقع ممتازة وسط المدينة تُؤجَّر بأسعار لا تتجاوز بضعة جنيهات أو عشرات الجنيهات شهرياً، أي ما يعادل أقل من 10 دولارات في كثير من الحالات. في المقابل، شقق مشابهة في نفس الشارع أو نفس العمارة بدون هذه العقود قد يصل إيجارها في السوق إلى ألف دولار شهرياً أو أكثر. هذا التشوه استمر عقوداً: المالك يحصل على عائد ضئيل لا يغطي حتى الصيانة، والمستأجر (أو ورثته) يستفيد من حماية قانونية شبه دائمة. احد المصريين ورث عمارة من 10 شقق في وسط القاهرة يؤجر كل شقة بحدود 10 دولار شهريا!!

PIC | صـور من التـاريخ

38,808 Aufrufe • vor 1 Monat