Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

بالأمس تصريحات ناريّة لوزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في مجلس الأمن .. واليوم، منعٌ للمسيرة المنددة بالعدوان على الدول العربية الشقيقة، وعلى القطاع المنكوب. هذا ليس غريباً ولا جديداً، هذا هو منهجُ التناقض الذي يعملُ في بلادنا، تنديدٌ بالاختلال وبجرائمه، وحملاتٌ إعلاميةٌ رسمية عن الجهود الإغاثية "الضخمة" والدور الأردني...

228,216 views • 11 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

التصريح الذي أدلى به وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي واصفًا حكومة الاحتلال بأنها "حكومة مارقة ملطخة بدماء الأبرياء، مجبولة على التطرف والكراهية"، شكّل محطة فارقة في الخطاب السياسي الأردني داخل مجلس الأمن. فقد جاء الخطاب قويًا في لغته، صريحًا في توصيفه، وحادًا في نبرته، ليعكس إدراكًا متزايدًا بخطورة المرحلة وبأن الاحتلال لم يعد شريكًا يمكن الوثوق به في أي إطار سياسي أو أمني. هذا التحول في الخطاب الأردني، إن اقترن بالفعل، يفتح الباب أمام مراجعة شاملة للعلاقات مع الكيان، خاصة أن نتنياهو أعلن بالأمس اعتبار غور الأردن الحدود الشرقية لإسرائيل، في تجاوز مباشر للسيادة الأردنية وتهديد صريح لمعاهدة وادي عربة. مثل هذا الإعلان ينسف أي التزام قانوني أو سياسي متبادل، ويضع الأردن أمام استحقاق استراتيجي لإعادة تقييم كافة أشكال العلاقات، من السياسية إلى الاقتصادية، وصولًا إلى المعاهدات الأمنية.

Khaled Safi خالد صافي

449,467 views • 11 months ago