正在加载视频...

视频加载失败

بالتزامن مع موعد ولادتها بثلاثة توائم.. باحثة مصرية تستعين بالمسكنات لإتمام مناقشة رسالة الماجستير، قبل أن تتوجه لاحقًا إلى المستشفى للولادة #سوشال_سكاي #مصر

158,084 次观看 • 7 天前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

2011 الرئيس اليمني علي عبدالله صالح من داخل #السعودية وبعد نجاته من عملية اغتيال في مسجد النهدين في صنعاء واصابته بجروح وحروق خطيرة واكثر من 87 مسوؤل نقلت مصادر يمنية عن أحد الموجودين داخل المسجد وصفًا : " ان المصلين كانوا في السجود عندما وقع الانفجار، وأنهم شعروا بنيران شديدة الحرارة في وجوههم بالتزامن مع انفجار هائل، وأن أجهزة التكييف انصهرت من شدة الحرارة " في مفارقة تختصر كثيرًا من تاريخ اليمن: الرجل الذي اتهم السعودية لسنوات بالتدخل في شؤون اليمن، وجد نفسه بعد محاولة اغتياله مضطرًا إلى اللجوء إلى السعودية نفسها لإنقاذ حياته !! وبعد خروجه من المستشفى وجّه صالح الشكر للملك عبدالله والحكومة والشعب السعودي ثم عاد صالح إلى اليمن، قبل أن يوقّع بعد أشهر المبادرة الخليجية التي أنهت حكمه بعد أكثر من ثلاثة عقود. وحتى الان يبقى مرتكب هذه العملية مجهول بين الإصلاح والمعارضة وال الأحمر !!

PIC | صـور من التـاريخ

1,424,489 次观看 • 1 个月前

#فيديو من عام 1978 أنور السادات يشارك في تعزية وتشييع وزير الثقافة المصري يوسف السباعي، الذي تم اغتياله على يد مسلحين فلسطينيين في قبرص ورئيس قبرص يدعوا السادات إلى التهدئة!!! لكن ما لا يُقال في مشهد الجنازة، القرار المتعجّل، والاستعراضي،الذي تحوّل لاحقًا إلى ما يمكن وصفه بلا مبالغة بأنه واحد من أسوأ وأغبى الاقتحامات العسكرية في التاريخ الحديث وتسبب بسقوط 15 جندي من قوات الصاعقة المصرية في حادثة مطار لارنكا بقبرص في نوفمبر 1977، قرر أنور السادات الذهاب إلى القدس وفتح باب السلام مع إسرائيل. خطوة واحدة كانت كافية لعزل مصر عربيًا، ونقل مقر جامعة الدول العربية من القاهرة إلى تونس. ضمن الوفد كان يوسف السباعي، كصحفي ورئيس تحرير الأهرام، ومقرّب من السادات. بعدها بأشهر، سافر السباعي إلى لارنكا لحضور مؤتمر منظمة التضامن الأفريقية الآسيوية، التي كان أمينها العام. هناك، في قاعة مؤتمر، اقترب منه مسلحون من جماعة ابو نضال المنشقة عن منظمة التحرير الفلسطينية وأطلقوا عليه ثلاث رصاصات في الرأس. مات في مكانه. قيل وقتها إن الاغتيال رسالة سياسية، بسبب زيارته للقدس. لكن القصة لم تنتهِ عند الاغتيال. المسلحون احتجزوا رهائن من المؤتمر، وهددوا بتفجير المكان وقتل الجميع إن لم تُوفَّر لهم طائرة للهروب. قبرص حاصرت الموقف وتفاوضت. الأمور كانت متوترة، لكنها تحت السيطرة… إلى أن دخلت القاهرة على الخط. بدافع الغضب والرغبة في “الرد السريع”، تقرر إرسال قوة خاصة مصرية إلى قبرص، دون تنسيق حقيقي أو إذن واضح من قبرص قرار متعجّل، واستعراضي، تحوّل لاحقًا إلى ما يمكن وصفه بلا مبالغة بأنه واحد من أسوأ وأغبى الاقتحامات العسكرية في التاريخ الحديث. داخل مطار لارنكا، تحركت القوة المصرية، فاعتبر الجيش القبرصي ما يحدث انتهاكًا صريحًا للسيادة. لم تمر دقائق حتى تحوّل المطار المدني إلى ساحة قتال. النتيجة كانت كارثية: 15 جنديًا مصريًا من قوات الصاعقة قُتلوا، أكثر من 20 جريحًا، والبقية أُسروا. لا رهائن تحرروا، ولا خاطفين قُبض عليهم في تلك اللحظة، فقط دماء وخسارة وفضيحة. بعدها تبادل الطرفان الاتهامات: مصر قالت إن قبرص قصّرت في حماية وفدها، وقبرص قالت إن مصر أدخلت قوات مسلحة إلى أراضيها بلا إذن. وفي النهاية، القت قبرص القبض على الجناة ولكن الضرر والفضيحة كانت قد وقعت

PIC | صـور من التـاريخ

32,760 次观看 • 7 个月前

بالفيديو: مصري يضبط زوجته مع شاب داخل سيارته.. والأخير يبرر: «كانت جعانة وجبت لها فطار لوجه الله» ***** صحيفة المرصد: تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر مقطع فيديو غريبًا، يوثق مشادة بين زوج وشاب، بعدما فوجئ الأول بوجود زوجته داخل سيارة الشاب أثناء تناولهما وجبة إفطار. وظهر الزوج في المقطع وهو يفتح باب السيارة ويوجه أسئلة للشاب عن سبب وجود زوجته برفقته، فيما نفى الأخير معرفته بها، قائلًا: «والله العظيم ما أعرفها»، قبل أن يبرر وجودها معه بأنها كانت جائعة، فاشترى لها وجبة إفطار «لوجه الله». وخلال المشادة، سأل الزوج زوجته عن هوية الشاب، قبل أن يتصاعد الخلاف بينهما، فيما واصلت الزوجة تناول الطعام داخل السيارة وسط حالة من التوتر والمشادات. وتطور الموقف لاحقًا إلى مشادة جديدة بين الزوج والشاب، فيما أثار المقطع تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل. وبحسب تقارير محلية، تفحص الأجهزة الأمنية الفيديو المتداول للوقوف على حقيقة الواقعة وملابساتها.
1:43

Sensitive content

بالفيديو: مصري يضبط زوجته مع شاب داخل سيارته.. والأخير يبرر: «كانت جعانة وجبت لها فطار لوجه الله» ***** صحيفة المرصد: تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر مقطع فيديو غريبًا، يوثق مشادة بين زوج وشاب، بعدما فوجئ الأول بوجود زوجته داخل سيارة الشاب أثناء تناولهما وجبة إفطار. وظهر الزوج في المقطع وهو يفتح باب السيارة ويوجه أسئلة للشاب عن سبب وجود زوجته برفقته، فيما نفى الأخير معرفته بها، قائلًا: «والله العظيم ما أعرفها»، قبل أن يبرر وجودها معه بأنها كانت جائعة، فاشترى لها وجبة إفطار «لوجه الله». وخلال المشادة، سأل الزوج زوجته عن هوية الشاب، قبل أن يتصاعد الخلاف بينهما، فيما واصلت الزوجة تناول الطعام داخل السيارة وسط حالة من التوتر والمشادات. وتطور الموقف لاحقًا إلى مشادة جديدة بين الزوج والشاب، فيما أثار المقطع تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل. وبحسب تقارير محلية، تفحص الأجهزة الأمنية الفيديو المتداول للوقوف على حقيقة الواقعة وملابساتها.

صحيفة المرصد

46,461 次观看 • 1 个月前

فيديو نادر من السعودية عام 1967… طائرات مصرية تقصف جنوب السعودية في واحدة من أكثر صفحات الحرب اليمنية التي لا يعرفها كثيرون. لم تكن المواجهة بين مصر والسعودية مجرد حرب بالوكالة داخل اليمن. منذ قيام الجمهورية في شمال اليمن عام 1962، وقف جمال عبد الناصر بكل ثقله العسكري خلف الجمهوريين، بينما دعمت السعودية الإمام محمد البدر والملكيين. وأرسلت مصر عشرات الآلاف من الجنود إلى اليمن، ووصل عدد القوات المصرية إلى نحو 70 ألف جندي. لكن الحرب نفسها امتدت إلى الأراضي السعودية ففي يناير 1967، وثّقت الأمم المتحدة شكوى سعودية ان 10 طائرات مصرية نفذت غارتين على مدينة نجران اسفرت عن مقتل 10 أشخاص وإصابة آخرين وتدمير منازل ثم في مايو 1967، تصاعدت الغارات. واعلنت السعودية أن الطيران المصري قصف نجران وجيزان وقالت التقارير إن امرأة قُتلت وأصيبت 11 امرأة وطفلًا. وفي المقابل، قال رئيس الأركان المصري في اليمن إن الغارة استهدفت قاعدة صواريخ داخل السعودية، ويُعتقد أنه كان يشير إلى منطقة خميس مشيط، حيث كانت توجد صواريخ «ثندر بيرد» المضادة للطائرات التي نصبها متعاقدون بريطانيون. والأغرب أن الوثائق الأمريكية تكشف أن الطائرات المصرية كانت تحلق بصورة شبه يومية فوق نجران وجازان وأحيانًا أبها، وأن الرياض كانت تخشى توسع القصف ليشمل أهدافًا أخرى داخل المملكة. لكن قصة القصف أقدم من ذلك. ففي مارس 1963، قصفت طائرتان مصريتان أبها وأصاب القصف المستشفى العام في قلب المدينة، وفق بيان سعودي، بينما تذكر دراسة منشورة عن السعودية أن 36 مريضًا قُتلوا في إحدى الغارات المصرية على أبها ، أي أن الطيران المصري لم يكن يقاتل داخل اليمن فقط؛ فقد أصبحت مدن جنوب السعودية نفسها جزءًا من ساحة الحرب. ثم جاءت المفارقة الكبرى… في 5 يونيو 1967 بدأت حرب الأيام الستة بين مصر وإسرائيل. وبعد أسابيع قليلة فقط من تصاعد القتال على الجبهة اليمنية والسعودية، تعرض الجيش المصري لهزيمة كارثية أمام إسرائيل، وانتهت الحرب باحتلال إسرائيل سيناء وقطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية والجولان. وكانت الحرب اليمنية قد استنزفت جزءًا كبيرًا من القوات والموارد المصرية، ولذلك اعتبرها مؤرخون وعسكريون أحد العوامل التي أضعفت قدرة مصر على خوض الحرب، وإن لم تكن السبب الوحيد للنكسة. وهنا تأتي واحدة من أغرب مفارقات التاريخ العربي: بعد أشهر قليلة فقط من القصف المصري للأراضي السعودية، جلس جمال عبد الناصر والملك فيصل بن عبد العزيز في الخرطوم بعد الهزيمة العربية، جنبًا إلى جنب. وفي سبتمبر 1967 صدرت "لاءات الخرطوم " الشهيرة: «لا صلح، لا اعتراف، لا تفاوض» مع إسرائيل. لكن الأهم أن الخصومة المصرية السعودية لم تمنع الرياض من الوقوف ماليًا إلى جانب القاهرة بعد النكسة. ففي قمة الخرطوم تعهدت السعودية والكويت وليبيا بتقديم مساعدات سنوية للدول العربية المتضررة من الحرب. وثائق وزارة الخارجية الأمريكية ذكرت أن السعودية تعهدت بنحو 140 مليون دولار، والكويت 154 مليون دولار، وليبيا 84 مليون دولار، ضمن ترتيبات مالية بلغت نحو 378 مليون دولار، كان التمويل مخصصًا لإعادة بناء القدرات العسكرية المصرية . والأكثر إثارة أن الملك فيصل، الذي كانت بلاده قد دخلت قبل أشهر في مواجهة خطيرة مع مصر بسبب اليمن، عاد من الخرطوم وأعلن استئناف شحنات النفط السعودية إلى جميع الدول «دون استثناء». وهكذا تحولت العلاقة خلال أشهر قليلة من فرقة ، إلى محاولة توحيد الموقف الغربي عندما أصبح الخطر مشتركًا.

PIC | صـور من التـاريخ

238,258 次观看 • 12 天前

🚨🇦🇪🇪🇬 النداء الأخير لطبيب مصري وجد ميتاً في أحد فنادق دبي: "لو وجدتوني ميتاً، أنا لم أنتحر، أنا قتلت".. أكدت صحف مصرية نقلاً عن مصادر دبلوماسية، وفاة الدكتور #ضياء_العوضي، استشاري التغذية العلاجية، داخل غرفته في أحد فنادق دبي بالإمارات العربية المتحدة، بعد نحو أسبوع من انقطاع التواصل معه. وكان العوضي قد اختفى فجأة في 12 أبريل (نيسان) الجاري، حين أبلغت أسرته عن انقطاع الاتصال به أثناء تواجده في الإمارات، قبل أن تتوالى الأنباء عن وفاته في 19 أبريل (نيسان). وزاد من غموض القضية مقطع فيديو متداول على نطاق واسع للراحل، قال فيه صراحةً "لو مت أنا لم أنتحر، أنا مقتول"، وهو ما أشعل موجة واسعة من التساؤلات حول ملابسات وفاته، ودفع كثيرين إلى المطالبة بفتح تحقيق شامل. وأفاد مصدر بوزارة الخارجية المصرية بأن شرطة دبي انتقلت إلى موقع الحادث، فيما نُقل الجثمان إلى مصلحة الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة الذي لا يزال مجهولاً، في حين تواصل السلطات الإماراتية تحقيقاتها. وأعلن محامي الراحل، خلال بث مباشر، تأكيد نبأ الوفاة، مشيراً إلى أن إجراءات نقل الجثمان إلى مصر تجري حالياً بالتنسيق مع القنصلية المصرية في دبي.

أيمن الغبيوي Ayman Alghibiwi

109,844 次观看 • 5 个月前

🇪🇬🇫🇷🇨🇳 24 ساعة بين J-16 vs Rafale… ووصول أعلى قائد عسكري فرنسي إلى القاهرة. مجرد توقيت؟ أم أن هناك أسئلة تستحق أن تُطرح؟ في 23 أغسطس، أكدت الصين رسميًا أن مقاتلات J-16 دخلت تدريبات قتال جوي متوسط وقريب المدى أمام Rafale المصرية ضمن Eagles of Civilization 2026. وفي اليوم التالي، 24 أغسطس، وصل إلى القاهرة الجنرال Fabien Mandon، رئيس أركان الجيوش الفرنسية، على رأس وفد عسكري رفيع. والاجتماعات لم تكن منخفضة المستوى. ماندون التقى: 🇪🇬 الفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والإنتاج الحربي. 🇪🇬 الفريق أحمد فتحي خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة. الفيديو الرسمي المصري يقول إن الاجتماعات تناولت: «مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيز أوجه التعاون في العديد من المجالات العسكرية». كما أكد الفريق أحمد خليفة عمق الشراكة والتعاون الثنائي بين القوات المسلحة المصرية والفرنسية. الفيديو: والأكثر إثارة أن ماندون نفسه قال بعد الزيارة إن مصر وفرنسا شريكان استراتيجيان، وإن الاجتماع كان فرصة لـتبادل تقديرات الوضع في أفريقيا والشرق الأدنى والشرق الأوسط، مضيفًا أن المتوسط منطقة تتقارب فيها مصالح البلدين ويتطور فيها تعاونهما. وهنا فقط تبدأ أسئلتي… هل زيارة بهذا المستوى كانت مخططة مسبقًا؟ على الأرجح نعم. لكن هل يمكن أن تتغير أجندة اجتماع عسكري رفيع خلال ساعات بعد حدث عملياتي مهم؟ بالتأكيد. وهل كانت باريس تعلم أن Rafale المصرية ستدخل DACT مباشرة أمام J-16؟ وهل قبلت بكين هذا الاحتكاك وهي تعلم جيدًا أن مصر أحد أهم مشغلي Rafale ولديها شراكة دفاعية عميقة مع فرنسا؟ أم أن كل طرف ببساطة قبل قدرًا محسوبًا من الـcontrolled exposure لأن الفائدة بالنسبة له أكبر من المخاطر؟ 🇨🇳 الصين تحصل على فرصة نادرة للاحتكاك بالـRafale. 🇪🇬 مصر تحصل على exposure مباشر للـJ-16 والتكتيكات الصينية. 🇫🇷 وفرنسا؟ هل يمكن أن تحصل لاحقًا، عبر شريكها المصري، على fresh operational feedback عن واحدة من أهم المقاتلات الصينية الحديثة؟ لا يوجد حتى الآن دليل على وجود اتفاق ثلاثي. ولا يوجد دليل أن زيارة Mandon مرتبطة مباشرة بالمناورة. لكن التسلسل وحده مثير للاهتمام: 23 August — J-16 vs Rafale. 24 August — Fabien Mandon in Cairo. ثم حديث فرنسي عن “sharing assessments”. ربما مجرد coincidence. لكنها coincidence تستحق المتابعة. المصادر: #مصر 🇪🇬 #فرنسا 🇫🇷 #الصين 🇨🇳 #J16 #Rafale #نسور_الحضارة_2026 #MilitaryAviation

Waleed Sami

36,805 次观看 • 1 个月前

احتدم نقاش ساخن بين لقاء مكي ومحمد صالح صدقيان حول السيناريوهات المحتملة إذا تطورت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بعد إعلان القيادة المركزية الأمريكية مقتل عدد من جنودها في قواعد أمريكية داخل الأردن إلى جانب الإعلان عن فقدان أحد الجنود واستهل لقاء مكي حديثه بالقول إن أي غزوٍ بري أمريكي للجزر الإيرانية في مضيق هرمز قد يدفع إيران إلى ردٍّ واسع، يتمثل في شن تحرك بري باتجاه الكويت عبر الحدود العراقية، بالتزامن مع تفعيل ما وصفه"الطابور الخامس" في بعض دول الخليج، وتحركات من اليمن لإغلاق باب المندب واستهداف السعودية في المقابل، رفض محمد صالح صدقيان هذا الطرح بشدة، قائلًا إن إيران ليست بحماقة صدام حسين عندما غزا الكويت. وعند ذكر اسم صدام حسين، ترحم عليه لقاء مكي مرتين ثم طرح صدقيان رواية تاريخية قال فيها إن صدام حسين، قبل غزو الكويت عام 1990، بعث رسالة إلى الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني يقترح فيها مشاركة إيران في غزو الكويت، إلا أن رفسنجاني رفض ذلك قائلًا: "هؤلاء أشقاؤنا" غير أن لقاء مكي شكك مباشرةً في صحة هذه الرواية، معترضاً على وجود مثل تلك الرسالة، وعند تلك اللحظة انتهى النقاش لكن المفارقة أن لقاء مكي، الذي طالب بدليلٍ على رسالة تاريخية، لم يقدم الدليل نفسه على سيناريو غزو الكويت عبر الأراضي العراقية؛ فبدا أكثر تشدداً في مساءلة روايات الآخرين، وأكثر تساهلاً مع فرضياته الخاصة نقاش الساعة

Rasoul

100,684 次观看 • 2 个月前

🟥 تحركات النهاية 🔥 بنغازي ليست محطة بروتوكول… بل غرفة إعادة ضبط الإقليم لقاء الجنرال حسن رشاد مع المشير خليفة حفتر في Benghazi لم يكن زيارة مجاملة… بل رسالة أمنية ثقيلة في توقيت بالغ الحساسية.. حين يتحرك رئيس جهاز المخابرات المصرية خارج الحدود..فالمسألة تتجاوز ليبيا إلى عمق المتوسط والصحراء الكبرى والحدود السودانية..نحن أمام إعادة تثبيت معادلة الشرق الليبي..وإغلاق ثغرات الإمداد..وربط الأمن الليبي بالأمن القومي المصري في لحظة يعاد فيها رسم توازنات الإقليم رسالة بنغازي: الطوق يكتمل… والوكيل الأخير تحت المجهر 🔥 حفتر يدرك أن الشرق الليبي لم يكن مجرد جغرافيا..بل عقدة عبور في شبكة معقدة من الإمدادات والتحالفات..واليوم تغيّرت الحسابات: الطرق تُراجع..القواعد تُدقق..وخطوط الحركة لم تعد كما كانت الحساب تغيّر: السعودية أغلقت الأجواء مصر قطعت الطرق والضغط ترك حفتر بين خيارين لا ثالث لهما: الانفكاك عن المشروع الإماراتي.. أو دفع الثمن رسالة القاهرة اليوم: (الوقت انتهى..إما مع محور الاستقرار.. أو تحت الأنقاض مع من راهنوا على الفوضى) حفتر يفاوض اليوم من موقع الضعف.. لا القوة الرسالة القادمة من القاهرة واضحة لمن يفهم الجغرافيا السياسية:لا تحرك بردّ فعل… بل إعادة ترتيب للمسرح قبل اشتعال الفصول القادمة بنغازي اليوم ليست مدينة فقط…بل نقطة ارتكاز في معركة أوسع تمتد من الساحل الليبي إلى القرن الإفريقي ومن يقرأ التوقيت… يفهم أن مرحلة إعادة الفرز بدأت بالفعل ✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik #StopUAEWarCrimes #Darfur #Sudan #UAE_تقتل_السودانيين #الدعم_السريع_منظمة_إرهابية

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

179,550 次观看 • 7 个月前

#فيديو من عام 2001 اغتيال القائد الأفغاني أحمد شاه مسعود المعروف بلقب “أسد بنجشير” قبل يومين فقط من أحداث 11 سبتمبر، في واحدة من أكثر عمليات الاغتيال غموضًا وإثارةً في تاريخ الحرب بأفغانستان. دخل عنصران من تنظيم القاعدة إلى معسكره متنكرين بصفة صحفيين بجوازات سفر بلجيكية وقدما نفسيهما على أنهما يعملان لصالح مركز إسلامي في لندن، وحصلا بعد أسابيع من المحاولات على موعد لإجراء مقابلة معه. بدأت المقابلة بسؤالين مباشرين: "لماذا أنت ضد بن لادن؟" "ولماذا لا تقبل بقيادته؟" وبعد لحظات انفجرت كاميرا الفيديو المفخخة التي كانت موضوعة أمامه، ما أدى إلى إصابته بجروح قاتلة، بينما قُتل المنفذان في المكان. كان أحمد شاه مسعود أبرز قادة “التحالف الشمالي” المعادي لحركة طالبان، واشتهر بمقاومته السوفييت في الثمانينيات ثم قتاله ضد طالبان لاحقًا، كما كان يحظى بعلاقات مع دول غربية وروسيا وإيران. حيث استغربت إيران توقيت مقتله كما اتصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالرئيس الأمريكي جورج بوش معبرًا عن صدمته من الحادث، وسط مخاوف من أن حدثًا كبيرًا يتم التحضير له حيث كان توقيت اغتياله قبل يومين فقط من هجمات 11 سبتمبر وبدء مرحلة جديدة من الصراع، جعل الكثيرين يربطون بين الحادثتين. وبعد أقل من شهر، غزت الولايات المتحدة أفغانستان وتحالفت مع قوات التحالف الشمالي التي كان مسعود يقودها قبل مقتله لإسقاط طالبان

PIC | صـور من التـاريخ

99,728 次观看 • 4 个月前

#فيديو من عام 1966 بعد دعوة رسمية، أقدم الرئيس المصري جمال عبد الناصر على اعتقال رئيس الجمهورية اليمنية عبدالله السلال، ورئيس حكومته محمد أحمد نعمان، إلى جانب عشرات من كبار القيادات اليمنية، واحتجازهم في السجن الحربي بالقاهرة لمدة قاربت 10 أشهر. في سبتمبر/ 1966 استُدرجت القيادة اليمنية إلى القاهرة بدعوة رسمية، قبل أن تتحول الزيارة إلى عملية اعتقال جماعي طالت السلال والنعمان ومعهما 64 من كبار القيادات اليمنية، حيث أُودِعوا السجن الحربي في مصر. جاء الاعتقال على خلفية معارضة هذه القيادات لتدخل العسكريين المصريين في القرار اليمني وهيمنتهم على مؤسسات الدولة، رغم أن الوجود العسكري المصري في اليمن كان بذريعة دعم ثورة 26 سبتمبر 1962 سبق الاعتقال اجتماع مهين استُبعد فيه عبد الناصر، واستُبدل بشخصيات أمنية وعسكرية، أعقبه اتهام الوفد بالخيانة، ما فجّر الأزمة. ويروي النعمان في مذكراته تفاصيل ما سمّاه «الغزو الكبير»؛ إذ استُدرج مع عدد من رفاقه من قبل المخابرات المصرية بحجة لقاء المشير عبد الحكيم عامر، ليُفاجأوا بأن الموكب يتجه مباشرة إلى السجن الحربي. وخلال الاعتقال، صادف النعمان وزير الحربية شمس بدران في طابور استخدام الحمّام، فقال عبارته الشهيرة: «كنا نطالب في العهد الملكي بحرية القول، وها نحن في عهد عبد الناصر نطالب بحرية البول!» ظلّ المعتقلون محتجزين حتى ما بعد نكسة يونيو 1967. وعاش النعمان وبقية المعتقلين معزولين عن العالم، لا يعلمون ما يدور خارج الزنازين، ولم يدركوا أن حربًا قد اندلعت وانتهت. ويقول النعمان في ذكرياته: «لم نكن نسمع أو نعرف عن الحرب شيئًا، حتى فتح أحد السجّانين باب الزنزانة وقال: عم نعمان… الفرج جاء. قلت له: هل سيخرجوننا؟ قال: لا. جيشنا انهزم، وإسرائيل في السويس، والرئيس استقال…». وفي تلك الليلة فقط، أُتيحت «حرية البول» وسُمح باللقاء مع بقية المعتقلين. تكشف هذه الواقعة تحوّل ما سُمّي بالدعم المصري إلى وصاية مباشرة، وتمثل إحدى أخطر محطات الصدام بين القيادة اليمنية والنظام الناصري، وأسهمت لاحقًا في إضعاف النظام الجمهوري وتهيئة الطريق لانقلاب 1967.

PIC | صـور من التـاريخ

250,385 次观看 • 8 个月前