Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

بالعالم في جية ووسخ وقرف ومجاري، بس متل هيك ما في. هيدي ثقافة وتربية ومجتمع بيربّي ويغزّي العقول، والعقل يغزّي الروح بالوسخ و💩. أوسخ من هيك ما في. احمد فران برميل جية , بس العقل يكون وسخ كل شي بكون وسخ

15,135 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

كعادته الاحتلال يبدع في سرقة الأحلام والأمان قبل سرقة أوطاننا!! تقول صاحبة الفيديو من لبنان: لبيعرفني من زمان بيعرف قدّي اشتغلت انا و محمد و تعبنا لعملنا بيت احلامنا، يمكن اخد معنا ١٠ سنين تعب لساويناه بيشبهنا، متل ما بدنا، دافي كتير و مين ما فات عليه بيرتاح، بالظبط متل قلوبنا اول حرب اتضرر كتير بس ما خرب، ظبتناه و عملنا من الصفر، رفضت ارجع ع بيت ما حس فيه بالدفا رفضت ولادي يرجعو عالبيت و ما يحسو بالامان بالرغم من كل شي و بتلرغم انو البلد ما معروف للوين رايح و خصوصي ضاحيتنا لربينا فيها قلبنا البيت كلّه جنّة بالنسبة النا رجّعناه احلى من ما كان عملنا بيت احلامي ، و حبيتو كتير كنت انطر مناطرة ارجع من شغلي ل اقعد فيه بطلت حب اضهر ولا شوف رفقاتي برا، كنت ضل قلن يجو، و اسهر فيه و اشتغل فيه متل بيت اللعبة كل ما ارتحنا شوي ظبط فيه شي ل حبّو اكتر ما كان يعنيلي شي غير بيتي و ل بقلبو كان بيتنا بالظبط متل بيت احلام بنتي ل عمرنالا ياه صيفية الماضية و كان هدية عيدها ال ٩ ل حارقلي قلبي انو انا حاسة ب بنتي و عارفة هي شو عم تحس و ما قادرة ساويلا شي بنتي ل بكير كتير عليها تخسر بيتها بهالسرعة بكيت كتير و بعدني عم بكتب و ابكي بعدني ما مصدقة ولا فاهمة شو صار كيف ب دقيقة كل شي تغير انا بعرف انو فيه كتير ناس راحت بيوتها و بعرف انو ألف الحمدلله ولادي مناح و اهلي مناح و بعرف انو في ناس كتير فقدت ارواح بس ما فيني اعتبر ل صار فينا عادي و لازم ما ازعل مش عادي يبطل عندي بيت زعلانة كتير بس صابرة كتير و اكيد انو العوض عند الله اكبر ما في رح يتغير عندي لا ب مبادئي ولا معتقداتي لان كل شي بهالدني في تضحية و انا قد البلاء ل الله حطني فيه انشاالله كون واسيت اهلي و ناسي بهالبيت الحمدلله ع كل شي حسبي الله و نعم الوكيل

هدى نعيم Huda Naim

11,351 views • 6 months ago

أصعب بوست بكتبه بحياتي، لأنه ما في كلمات قادرة توصف كل هالمشاعر اللي جواتي. والدي الحبيب دكتور عماد بوظو: ما أصعب إني أكتب عنك وأنا لسه ما قبلت فكرة غيابك أو استوعبتها. قلبي مكسور وفي وجع كبير، بس بنفس الوقت ممتلئ بذكرياتك الجميلة اللي ما بتنتهي. أنت ما كنت مجرد أب رائع، أنت كنت إنسان عظيم بكل معنى الكلمة. صحيح، نميل لأن نتذكر أحسن الصفات بالناس بعد رحيلهم، بس اللي بيعرفك بيعرف إنك كنت إنسان استثنائي بكل معنى الكلمة. كنت شخصية نادرة في حياتك وحتى في غيابك. أثر غيابك ترك فراغ كبير في قلوب كل اللي عرفوك، وما شفت بحياتي ناس بكيت على شخص بعرفه مثل ما بكيوا عليك. أصدقاء قدامى ما شافوك لعقود، انزووا لحالهم وبكوا وكأنك كنت جزء من حياتهم اليومية. ناس ما بعرفهم بس هم بيعرفوك وبيعرفوا من أنت كإنسان بكوا و ارسلوا رسائل ليحكوا ذكرياتهم الجميلة عنك ومعك. كنت الطيب اللي قلبه واسع وشجاعته ما بتعرف حدود. كنت الصديق الوفي واللي وقفت مع كل إنسان احتاجك، والمفكر النبيل، والمناضل ضد الظلم والديكتاتورية والتطرف. كنت المدافع عن حقوق الإنسان والحرية والسلام، صوت الحق اللي دايماً واقف مع الشعوب. كطبيب، كنت أكتر من مجرد دكتور. الناس سموك (طبيب الفقراء) لأنك كنت تعالج الناس اللي ما عندهم القدرة على الدفع وبدون أي تردد. كنت مستشارهم مو بس طبياً، حتى في حياتهم العائلية وكانوا يسألوك عن آرائك السياسية. الكل وثق فيك، لدرجة إن كتير من العائلات سموا أولادهم “عماد” على اسمك، حباً واحتراماً لإلك. بابا، شجاعتك ما خانتك حتى بمرضك. خمس سنوات من الكفاح، ومع هيك كنت مبتسم ومتفائل، حتى أكتر مننا و كنت اخجل منك لما بكون بمزاج حزين لما شوف مدى إيجابيتك، مع انك انت اللي كنت عمتمر بهي المحنة الكبيرة. والله اللي بيحبك طولك عمرك وحققلك معجزات و أحلام كنت تتمنى تحقيقها من قلبك: شفت أختي تزوجت وأنجبت توأم جميل (الله يحميهم)، شفت أحلامك السياسية عمتتحقق بانهيار محور “المقاومة” وتدمير حزب الله ومقتل حسن نصر الله، وحتى الحلم اللي كنت تستبعد حدوثه ولكنه حدث وفشلك قلبك، سقوط نظام الأسد، اللي قضيت أغلب حياتك في كفاح ضده. بعدها صرت تقلي بابتسامة مليانة رضا: “الآن أنا مطمئن، الدنيا لسا بخير”. بابا، الحزن كبير، والوجع ما بينوصف، بس لما بتذكر حبك، تفاؤلك، وإيجابيتك، بحس بطاقة ما بتنتهي. طاقتك وأملك بالمستقبل لح يضلوا معي. و لح تبقى بقلبي، وبقلوب كل اللي عرفوك وأحبوك، للأبد. ذكراك ومواقفك النبيلة ما رح تموت. إلى جنة الخلود يا بابي حبيبي. بحبك وفخورة فيك و فخورة فوق الوصف بأني إبنتك. ♥️

Hayvi Bouzo هيفي بوظو

118,348 views • 1 year ago

#رسالة_لك من وحده كانت مليانه #عار من الداخل .. كنت أحس بالعار لدرجة إنه صار يطلع لي في كل شي حولي. في الناس، في المواقف، في الأحداث… كل شي كان يقول لي: استحي، اخجلي، توزي، انحاشي. لا تواجهين، لا تطلبين، لا تعترضين، لأنك ما تستحقين… صار #العار هو النظارة اللي أشوف فيها الدنيا، وأي شي يصير حولي كان يرجّع لي نفس #الإحساس. والعار مو بس إحساس، في الغالب هو صوت #جلد_الذات، و صوت #التأنيب اللي ما يوقف. الصوت اللي يشكك فيك، يحاسبك بقسوة، ويذكّرك بكل زلة، وكأنه ما يشوف فيك إلا النقص. لكن يوم بدأت أتنبه لهالصوت، وأسميه باسمه… ويوم بدأت أنظّف #شعور_العار، اختفى كل شي. مو لأن الدنيا تغيّرت، بس لأني غيرت الطريقة اللي أشوف فيها نفسي. أول خطوة فعلية تسوينها: 👌انك تعترفين إن عندك شعور العار. 👌بعدين تسألين نفسك بصدق: وش الأشياء اللي فيني اللي تحسسني بالعار؟ أقدر أغيّرها؟ وإذا أقدر، هل أنا مستعدة أشتغل عليها؟ وإذا ما أقدر أغيّرها، أقدر أتقبلها؟ وأقدر أوقف جلد نفسي بسببها؟ 👌وبعدها يجي سؤال مهم مرّة: وش الأشياء اللي أفخر فيها؟ وش الصفات، القيم، أو التجارب اللي فيني وأعتز فيها فعلًا؟ غالبًا هي موجودة، بس صوت العار يغطي عليها. وهنا يجي دورك: كيف تنمّينها؟ كيف تعطينها مساحة؟ كيف تخليها مصدر قوتك؟ وكيف يكون صوتها أعلى من صوت التأنيب؟ 😊وتذكّري: أنتِ مو مطالَبة تكونين كاملة عشان تستحقين، ولا لازم تتنازلين عشان تكونين مقبولة. كل مرة تختارين تواجهين بدل ما تهربين، وتتكلمين بدل ما تسكتين، وتطلبين بدل ما تحرمين نفسك… ✨أنتِ قاعده تبنين نسخة أقوى منك✨ العار يضعف وينكمش لما تشوفينه، ويقصر صوته لما تسمعين صوتك أنتي .. خفّفي الجدل الداخلي، وغيّري لغة حديثك مع ذاتك، لأن الصوت اللي جوّاك ✨يا يهدمك… ✨يا يكون أعظم مصدر لقوتك. ❤️واختاري يكون صوتك، مو صوت العار ❤️ صوت #حب_الذات و #القوة_الداخلية 🙏🏻انت الوحيد والأوحد الي يوقف مع انت ويدعمها 🙏🏻لا احد إلا انت 🙏🏻 #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

32,373 views • 7 months ago

إذا مستشار جو صدّي مش فهمان شي من شي، بدكن ياهن كجعاجعة و تحديداً جويس تابت و جماعة التثقيف السياسي يفهمو؟🤣🤣🤣 تثقيفلً للمستشار: ١- مش عارف الصدّي من الرجّي. ٢- دراسات سلعاتا و إنشاء معمل فيها وإستملاكات الأراضي انعملت من ال١٩٧٨، و رجعت Mott Mcdonald، الشركة الإستشارية العالمية أكدت الدراسات و أن لا ٢٤/٢٤ من دون معمل سلعاتا. ٣- محطات التغويز لازم تنعمل بوجّ كل معمل بيشتغل عالغاز، أو بالقليلة ينعمل ٢، والربط على سلعاتا يصير من خلال خط أنابيب ساحلي(حسب الأجدى إقتصادياُ)، إلى جانب الغاز يلي بيوصل من ال arab gaz pipeline لتأمين الحاجة الإنتاجية. ٤- رخص الطاقة الشمسية أنهاها سيزار أبي خليل. و مدد العمل بها وليد فياض و تم تلزيم الشركات الفائزة. ما في شي نايم بالجوارير. ٥- البواخر كانت أرخص حل (مدى سريع) مقابل الحلول الأخرى. و قد جرى التصويت عليهم ولصالحهم، من قبل الجميع، ضمنهم حزب جعجع. ٦- تم إنشاء معمليّ الزوق الجديد والجية، بعكس ما قاله مستشار الصدّي Alphonse إنّو ما تم إنشاء معامل، و انعم دفتر شروط و مناقصة معمل دير عمار ، و ربحت JP AVAX و بلّش النفيذ ولكن أوقف التمويل من وزارة المالية. ٧- ما في عرض كويتي ، هيدي قصّة بمخوخ الجعاجعة، وإذا مزبوط في هيك عرض، لازم الصدّي يكذّبنا و يعرضو للرأي العام. بالنسبة لعرض سيمنز، فمندوب سيمنز أكّد عدم تقديم أيّ عرض بإجتماه مع لجنة الأشغال والطاقة، و بمؤتمر صحفي مشترك مع الوزير أبي خليل ٨- رفع التعرفة صار ب٢٠٢١ على أيام وليد فياض بعد قبيول مجلس الوزراء. وموازنة كهرباء لبنان من دون عجز من ال٢٠٢٣. ما دخّل الصدّي #إذا_المستشار_هيك_لا_عتب_على_الجعاجعة_الصغار

Jay Abboud

11,314 views • 8 months ago

اسمعوا هاي القصة منيح، لأنها بتورجيكم كيف شركات التكنولوجيا الكبرى ما كانت بعيدة عن الحرب على غزة زي ما ناس كثير بتحب تتخيل. الاسم: صفرا كاتز Safra Catz، الرئيسة التنفيذية السابقة لشركة Oracle، واليوم نائبة الرئيس التنفيذي لمجلس إدارة الشركة، وهي بالمناسبة إسرائيلية الأصل، مولودة في حولون، وواحدة من أقوى الشخصيات في عالم التكنولوجيا الأمريكي. طلع إلها مؤخرًا تسجيل قديم أُعيد تداوله بشكل واسع، بتحكي فيه عن الأيام اللي إجت بعد 7 أكتوبر، وبتقول إن أوراكل عندها تكنولوجيا وصفتها هي نفسها بأنها profoundly scary technology، يعني حرفيًا: تكنولوجيا «مخيفة بشكل عميق»، وإنهم حرصوا إنها تكون متاحة للمجهود الحربي الإسرائيلي. خد بالك هنا احنا مش بنحكي عن شركة باعت كمبيوترات أو برامج محاسبة لمؤسسة حكومية. بنحكي عن واحدة من أكبر شركات قواعد البيانات والحوسبة السحابية في العالم، ورئيستها السابقة بتحكي بنفسها إن عندهم تكنولوجيا شديدة التطور، وإنهم أرادوا وضعها تحت تصرف إسرائيل بعد 7 أكتوبر. أما ما هي هذه التكنولوجيا تحديدًا وكيف استُخدمت عملياتيًا، فكاتز ما شرحت التفاصيل في المقطع المتداول، وعشان هيك أي كلام محدد عن استخدامها في الاستهداف أو القصف لازم يظل بحاجة لدليل مستقل. بس القصة ما وقفت هنا كاتز حكت عن زيارتها إلى الكِرياه في تل أبيب، مقر قيادة الجيش الإسرائيلي ووزارة الدفاع، وقالت إنها شافت موظفين من أوراكل هناك لابسين الزي العسكري الإسرائيلي. وتعرفوا شو قالت عن المشهد؟ قالت إنه كان واحدًا من أكثر اللحظات فخرًا في حياتها. يعني تخيل المشهد من غزة: الناس تحت القصف، بيوت بتنهدم، عائلات بتنمسح، مستشفيات بتتعطل، والناس بتدور على أولادها تحت الركام.. وفي الجهة الثانية، رئيسة واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم واقفة في مقر قيادة الجيش، شايفة موظفين شركتها بالزي العسكري، وبتحكي بفخر عن التكنولوجيا اللي وفروها للمجهود الحربي. وبعدين بيجيك حدا يحكيلك: التكنولوجيا محايدة. التكنولوجيا بتكون محايدة وهي على الرف. بس أول ما شركة تقرر مين تعطيه التكنولوجيا، ومتى تعطيه إياها، ولأي غرض، وتعتبر مشاركتها في المجهود الحربي مصدر فخر.. هنا القرار صار سياسي وأخلاقي قبل ما يكون تقني. والأهم إنه موقف أوراكل ما كان سر أصلًا. بعد 7 أكتوبر، كاتز زارت إسرائيل أثناء الحرب وصرحت علنًا بدعمها لها، وقالت في مقابلة إسرائيلية إن زيارتها أعادت لها الابتسامة بعد أحداث 7 أكتوبر. كما تحدث مسؤولون في أوراكل لاحقًا بصورة صريحة جدًا عن دعم الشركة لإسرائيل، وعن مساعدات لموظفيها الإسرائيليين وتبرعات مرتبطة بالمجهود الإسرائيلي أثناء الحرب. ووصل الأمر في تصريحات منسوبة إلى كاتز في الإعلام الإسرائيلي إلى خطاب شديد الوضوح تجاه موظفي الشركة: إن لم تكن مع أمريكا أو إسرائيل، فربما أوراكل ليست المكان المناسب لك. وفي المقابل، تحدث موظفون داخل أوراكل عن خوفهم من التعبير عن مواقف مؤيدة للفلسطينيين، ووقّع عشرات الموظفين لاحقًا رسالة تنتقد علاقة الشركة بإسرائيل. وهنا لازم نفهم إشي مهم جدًا: حرب غزة ما كانت حرب طيارات ودبابات وبس. كانت كمان حرب بيانات، وسحابة، وذكاء اصطناعي، وقدرات حوسبة، واتصالات، وتحليل معلومات. والحرب الحديثة أصلًا بتعتمد على بنية تكنولوجية هائلة خلف كل طيارة وكل مركز قيادة وكل منظومة استخبارات. عشان هيك السؤال الأخلاقي اليوم لازم ما يكون بس: مين صنع القنبلة؟ السؤال كمان: - مين وفّر السيرفر؟ - مين وفّر السحابة؟ - مين وفّر قواعد البيانات؟ - مين وفّر أدوات التحليل؟ - ومين كان واقف في مقر القيادة شايف كل هذا وبيقول: أنا فخورة؟ الصفرة (صفرا كاتز) بالنسبة إلها المشهد كان واحد من أكثر لحظات حياتها فخرًا. أما بالنسبة إلنا في غزة، فالفترة نفسها كانت من أكثر لحظات حياتنا وجعًا. وهنا يمكن اختصار الحكاية كلها: نفس التكنولوجيا اللي تُقدَّم للعالم باعتبارها مستقبل البشرية، ممكن تتحول في لحظة إلى جزء من آلة حرب وإبادة. وعشان هيك، بعد غزة، ما عاد كفاية نسأل شركات التكنولوجيا: شو بتصنعوا؟ لازم نسألهم كمان: ولمين بتصنعوه؟ ووين بتستخدموه؟ وعلى حساب دم مين ياولاد الهِرمة؟

Khaled Safi خالد صافي

15,126 views • 1 month ago