Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🔴 بالفيديو #السعودية تحسم الأمر، وتُخرج #الامارات من #اليمن ورسائل واضحة وصريحة للإمارات والمجلس الانتقالي وإعادة رسم المشهد اليمني بحسب الإرادة السعودية وليس بحسب اجندات أخرى.

133,951 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

✍️نفط جنوب اليمن🇾🇪يهرب للسعودية🇸🇦! والرياض لا تريد القضاء على الحوثي والاصلاحي الإخواني،فهما أطراف يشاركونها تقاسم ثروات الجنوب ونفط حضرموت، والإبقاء على اليمن في هذا الوضع المنقسم الضعيف.فقوة اليمن وهي الحديقة الخلفية للسعودية سيضعف الرياض و يحد من نفوذها.وجنوب اليمن سيكون أخطر على السعودية لو فاز بحكم فيدرالي أو على الأقل حصل على حقوقه.ليصبح نصيب الفرد من الناتج القومي عشرين ضعف ما يحصل عليه المواطن السعودي (هذه تصريحات نشطاء من جنوب اليمن)..عموما أنا سمعت أراء مماثلة من زملاء صحفيين من اليمن شمالا وجنوبا. وعندي كم ملاحظة: 1️⃣ قيادة المنطقة العسكرية الأولى في اليمن تابعة للسعودية🇸🇦ولم يكن لها دور في التصدي للحوثي.ولا دور لهم غير قبض الرواتب💵 من الرياض.والإبقاء على الحوثي والإخواني 2️⃣بإعتراف السعودية،فإن الامارات🇦🇪من حررت 90% من ارض جنوب اليمن.وشكرتهم السعودية.فلماذا الأن يهاجمون ابوظبي لرعايتها المجلس الانتقالي الجنوبي ويصفوه بالميليشيا !! 3️⃣جميعنا شاهدنا كيف حررت الامارات ارض الجنوب وكانت تُسلمها للحكومة الشرعية المقيمة في الرياض.وبدورها تعيد تدويرها وتسلمها للحوثي مرة أخرى!! على حساب دماء شهداء جنود من الامارات واليمن شمالا وجنوباً. 4️⃣ان رعت الامارات المجلس الانتقالي. ف السعودية رعت المجلس الحضرمي إللي نصف عدده اخوان!! فهل بذلك ترعى السعودية ميليشيات اخوانية في جنوب اليمن ايضا لحماية مصالحها وإستمرار تدفق نفط حضرموت للسعودية وبالمناصفة مع الحوثي والشرعية وحزب الاصلاح الاخواني؟ #اليمن #السعودية #الحوثي #ايران #الانتقالي_الجنوبي #حضرموت #الامارات

د.سمية عسلة

66,270 görüntüleme • 1 ay önce

اليمن مسلوب السياده والإرادة والقياده منذ 12 عام تتعامل السعودية اليوم مع اليمن وكانّها تتعامل مع اماره تبوك بل وأقل من ذلك كثيرا تناسوا ان اليمن كدولة تاريخها يضرب في اعماق الارض والتاريخ منذ اكثر من خمسه الف عام عراقه تاريخه وشعبه وعروبته التاريخيه ماذا يفكر الاخوه في السعودية بعد سقوط الدوله اليمنيه وجيشها ونظامها السابق على يد خونتهم من اليمنين العملاء تتعامل السعودية مع الشعب اليمني كانما تتعامل مع الاخدام التابعين من الخونه في الفنادق الزاعمين انهم يمثلون الشرعية بينما هم لايمثلون اليمن واليمنين الشعب اليمني تعداده يفوق أربعين مليون يمني لايمكن ان يكونوا يوما برخص وعماله مرتزقة شرعيه وحكومة الفنادق من الاخدام ولايمكن يسلم سيادته وارداته وقيادته كما يظن البعض وان طال الزمن وعليكم مراجعه التاريخ جيدا فقد سبقتكم إمبراطوريات اقوى وأكبر منكم وولت إلى غير رجعه دول عظمى ك بريطانيا والدوله العثمانية والاتحاد السوفيتي تعرض اليمنين لخديعتين منذ 12 عام الاولى عندما أعلنت السعودية عن عاصفة الحزم التي جاءت بحدها وحديدها وكل سلاحها التي اشترته خلال الخمسين عام الماضية لتدمير اليمن ومؤسساتها ومعسكرات الجيش اليمني ومهاجمه منازل قيادات الدوله اليمنيه والوزرات والبنى التحتية لليمن كالمطارات والموانىء والجسور والمدارس والخيمات بذريعة اعاده شرعيه ومرتزقة لصوص الفنادق والذين مازلوا يمكثون حتى اليوم في تلك الفنادق خارج اليمن منذ 12 عام حتى بعد تدمير اليمن وتحويله إلى خرابه بلا جدران للدوله اليمنيه التي دمروها الخديعه الثانيه عندما أعلنت السعودية وشرعيه الفنادق منذ 8 اشهر انها طردت الامارات من اليمن دفاعا عن وحده اليمن وأمنه واستقراره ماهي إلا ثمانية اشهر حتى يكتشف اليمنين انها الخديعه الثانيه وانما كان طرد الإمارات من اليمن رغبه سعوديه في خلاف تقاسم اليمن فقد طمعت السعودية بما كان تحت سيطره الإمارات من موانى وجزر وممرات مائية في بحر العرب والبحر الأحمر في باب المندب مع إبقاء ادوات ومرتزقة الإمارات فقط تغير الصرف لهم من الدرهم الإماراتي إلى الريال السعودي وبقى الوضع مع مرتزقة الإمارات كما هو حال شرعيه الفنادق ومازال اليمن وشعبه يتعرض لأكبر هبانه في التاريخ منذ 12 عاما حتى اليوم كل الاهداف التي أعلنت عنها السعودية لم ولن يتحقق منها هدفا واحداً لا هي التي اعاده الشرعيه والدوله ولا هي التي قاتلت الحوثيين ولا هي التي حافظت على الدوله اليمنيه والجمهورية والوحدة اليمنية للأسف كانت مجرد مظله لتمرير مشروعهم في اليمن الذي كانت تبحث عنه لأكثر من مئه عام مضت وجدته اليوم بعد سقوط الدوله والجمهورية والوحده ليس هذا فحسب بل جعلت من اليمن قنابل والغام موقوته من خلال تشكيلات من المليشيات الطائفيه والحزبية والمناطقية الاخوه في السعودية والإمارات يوم أنفقتا قتلونا في اليمن واليوم الذي اختلفوا فيه قسمونا فهل يعتقد الاخوه في السعودية ان. مايحصل اليوم في اليمن من تدمير وتجويع الشعب اليمني بالعمل الممنهج سيجعل السعودية تحقق مطامعها في اليمن وستكون ذات يوما آمنه مخطئين إذا فكروا انهم سيكونون امنين في بلادهم بعد ماصنعت ايديهم من دمار وخراب ومليشيات طائفيه وحزبيه ومناطقيه تذكروا ان أمنكم القومي امتداده في اليمن فلايجوز خراب بيت جارك حتى تعيش امنا وعلى كلّ اليمنين الوقوف مع وطنهم فهو داركم الذي سيكون سقفا لكل ابنائه وان ترفضوا كل مايحصل في بلادكم من العبث السعودي المستمر والمستهتر بارواح اليمنين وامنهم ودولتهم ووحدتهم ووطنهم الكبير فا نكون اخوه وجيران في اليمن والسعودية وليس عبد وسيده بل تعامل ندي بين دولتين أخوه وجيران فاستمرار سياستكم في اليمن سيترك جرحا غائرا وكبيرا في نفوس اليمنين نتمنى مراجعه سياساتكم في اليمن واعاده النظر فيما تمضون فيه ياسر اليماني 3/8/2026 ياسر اليماني

ياسر اليماني

29,744 görüntüleme • 9 gün önce

🔴تحليل خاص| هل فرضت السعودية معادلة جديدة أمام إيران. السعودية وإيران.. ضربات متبادلة من العراق إلى اليمن! تعرضت المنشآت النفطية السعودية لهجمات انطلقت من اليمن، ونفذتها جماعة أنصار الله الموالية لإيران، وذلك في أعقاب تصعيد متبادل، ومطالبة صنعاء برفع الحصار البحري والجوي الذي تقول إن السعودية تفرضه عليها. وجدت الرياض نفسها في معركة بدت خاسرة مع اليمنيين، إذ استنفدت معظم أهدافها داخل اليمن على مدى سنوات الحرب منذ عام 2015. ويُعتقد أن طهران راهنت على أن الهجمات القادمة من اليمن ستضع السعودية أمام معضلة استراتيجية، تتمثل في محدودية خيارات الرد نتيجة تراجع الأهداف العسكرية المؤثرة، مقابل الخسائر المؤلمة التي تتعرض لها منشآتها النفطية. وحتى إسرائيل أوقفت، في وقت سابق، عملياتها الجوية ضد اليمن بعد استهداف مطار صنعاء وميناء الحديدة، في ظل ما اعتبرته محدودية الأهداف التكتيكية والاستراتيجية. لذلك، غيّرت السعودية مسار ردها من اليمن، الذي بات يفتقر إلى أهداف ذات تأثير استراتيجي، إلى العراق، الذي يضم أهدافاً أكثر حساسية بالنسبة لإيران، في خطوة يمكن وصفها بأنها تمثل تحولاً في أسلوب الرد. وبغض النظر عن صحة اتهام الرياض لجماعات عراقية موالية لإيران بالوقوف وراء استهداف المنشآت النفطية السعودية، فإن الرسالة التي سعت المملكة إلى إيصالها لطهران تبدو واضحة: إذا كانت صنعاء تمثل مصدر ضغط على السعودية، فإن بغداد تمثل نقطة ضغط مقابلة على إيران. وردّت السعودية، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، بقصف مركز استهدف مقرات عسكرية لفصائل عراقية موالية لإيران، وأُفيد بمقتل خمسة عناصر من الحرس الثوري الإيراني. ووفق هذا الطرح، فرضت هذه الضربات معادلة جديدة أسهمت في خفض مستوى رد الفعل الإيراني وردود حلفائه تجاه السعودية بعد الهجوم على العراق رغم التهديدات. ورغم إعلان جماعة الحوثي، أمس، إسقاط طائرة مسيّرة سعودية بالتزامن مع الضربات السعودية في العراق، فإن وتيرة التصعيد اليمني بدت أقل حدة من المعتاد. فقد مضت أكثر من 24 ساعة على إعلان إسقاط المسيّرة دون رد يمني واسع، خلافاً لما جرت عليه العادة في مثل هذه الحالات، وهو ما يُنظر إليه على أنه مؤشر إلى إدراك طهران أن الرياض تحاول فرض معادلة جديدة تربط بين الساحتين العراقية واليمنية.

الصين بالعربية

93,053 görüntüleme • 13 gün önce

تقرير خاص | عقوبات الزُبيدي.. تصعيد حكومي أم رسالة سعودية للإمارات؟ بعد ستة أشهر على هزيمة قوات المجلس الانتقالي في محافظة حضرموت، قررت الحكومة اليمنية فجأة التصعيد ضد المجلس ممثلاً برئيسه عيدروس الزُبيدي، إذ طالبت في مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات عليه، وهي الخطوة التي اعتبرها مراقبون بمثابة رسالة من السعودية، التي تدعم الحكومة اليمنية، إلى الإمارات التي تدعم هي الأخرى الزبيدي، ويُعتقد أنه يقيم على أراضيها. وخلال جلسة مجلس الأمن الأخيرة، ساقت الحكومة، عبر ممثل اليمن لدى الأمم المتحدة عبدالله السعدي، جملة من المبررات التي تدعم طلبها بفرض عقوبات على من تصفهم بمعرقلي جهودها لتطبيع الأوضاع واستعادة مؤسسات الدولة، وفي مقدمتهم الزُبيدي، الذي اتهمته بارتكاب الخيانة العظمى، وتبعاً لذلك أسقطت عضويته من مجلس القيادة الرئاسي وأحالته إلى المحاكمة، في حين اعتبر المجلس الانتقالي هذه الخطوة بمثابة تدويل لخلاف سياسي داخلي، دون أن يستبعد مسؤولية الرياض عن ذلك. وتبع هذا التوجه تحرك من قبل النائب العام بالحجز على أموال وممتلكات تابعة للمجلس الانتقالي في البنوك المحلية، إضافة إلى ممتلكاته العقارية، في خطوة اعتبرها المجلس الانتقالي، الذي أعلنت مجموعة من قياداته المقيمة في الرياض في يناير الماضي موقفاً معارضاً، بمثابة استهداف لقيادته ومحاولة لفرض إملاءات عليه كي يقبل بخارطة الطريق التي اتفقت بشأنها السعودية مع الحوثيين، والتي يقول المجلس إنها تريد المضي بها قدماً. وفي المقابل، أعلن المجلس، رداً على هذه الخطوات، تصعيداً ميدانياً من خلال فعاليات وتحركات في محافظتي عدن وحضرموت. وقال القائم بأعمال رئيس المجلس الانتقالي، وضاح الحالمي، إن هذا التصعيد يستهدف ما وصفها بـ"سلطات الاحتلال والوصاية السعودية"، مؤكداً أنها "لن ترى الهدوء بعد اليوم". فما هي خلفيات هذا التصعيد؟ ولماذا أقدمت الحكومة على التحرك السياسي والقضائي في هذا التوقيت؟ وما علاقة السعودية بالأمر؟ وما هي الخيارات القادمة؟ وما الذي يمكن أن تسعى إلى تحقيقه في مقابل المجلس الانتقالي؟ هذه الأسئلة وغيرها يحاول هذا التحليل تفكيكها، وتقديم صورة شاملة من مختلف الزوايا. 🔸تحقيقات معلقة وحسابات أكثر تعقيداً بعد هزيمة قوات الانتقالي في محافظتي حضرموت والمهرة في يناير الماضي، وما تبع ذلك من إعلان بعض قيادات المجلس من العاصمة السعودية الرياض مواقف مغايرة، ثم ما أعقب ذلك من خطوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بتكليف النائب العام تشكيل لجنة تحقيق مع الزبيدي في التهم المنسوبة إليه، وفي مقدمتها الخيانة العظمى والفساد والتمرد، مضى أكثر من ستة أشهر على تشكيل اللجنة، إلا أنها لم تعلن نتائجها بعد. وكشفت منصة الهدهد، نقلاً عن مصادر قضائية، أن اللجنة حققت في معظم التهم، وبصورة خاصة قضايا الفساد، لكنها لم تصل بعد إلى مرحلة توجيه الاتهام أو الإحالة إلى المحاكمة. وربما يعود ذلك، بحسب المصادر ذاتها، إلى حسابات سياسية محلية أخرى مرتبطة بالرياض نفسها، وانطلاقاً من مقاربتها للأزمة بعد أحداث حضرموت. وبينما كان يفترض، بحسب بعض الآراء، أن يتم استثمار الانتصار العسكري في حضرموت من خلال تعزيز مؤسسات الدولة، وإعادة هيكلة القوات المسلحة، ودمج تشكيلات المجلس الانتقالي في مختلف الوحدات العسكرية، وإجراء تغييرات في القيادات بحيث لا تكون مرتبطة بمشروع الانفصال، فإن الذي حدث هو تشكيل لجنة عسكرية برعاية الرياض، دون أن تصدر عنها أي نتائج تذكر. كما استمرت التشكيلات المختلفة محتفظة بهياكلها الإدارية والتنظيمية والعسكرية ومناطق انتشارها الجغرافي دون دمج، ومن ذلك الوضع العسكري في محافظة عدن، إذ لا تزال العديد من الوحدات الأمنية والاستخباراتية تدين بالولاء للمجلس الانتقالي. التقرير يسلط الضوء أيضا على عدد من المحاور أهمها: 🔸الرياض بين الاحتواء وإعادة التموضع 🔸الانتقالي يعيد ترتيب أوراقه مجدداً 🔸خارطة الطريق وصراع النفوذ الإقليمي 🔸مستقبل الأزمة بين التصعيد والتسوية #الصين_ماله_حل #اكسبلور #صنعاء #اليمن #كاس_العالم_٢٠٢٦

جميل الهزازي

54,306 görüntüleme • 1 ay önce

رأي | رداً على ناصر آل صوراني وشروطه لدعم وحدة اليمن رغم إعلان الأمير محمد بن سلمان دعم المملكة العربية السعودية، دولةً وجيشاً، لوحدة اليمن، ظهر ناصر آل صوراني في هذا المقطع وكأنه يقدّم موقفا مغايراً، يوحي بالتحذير من السياسات السعودية نفسها في اليمن. ويظهر هذا التباين بوضوح حين ربط دعمه لوحدة اليمن بشرطين محدّدين: أن يكون اليمن سُنيّ المذهب، وأن يُختزل بوصفه عمقاً مذهبياً وسياسياً للعرب وللسعودية؛ أما ما عدا ذلك، فلا يرى في الوحدة ما يستحق الدعم. ويكتسب هذا الطرح دلالته من الخلفية التي يقدّم بها ناصر آل صوراني نفسه، بحسب ما يروّج له، بوصفه سلفي العقيدة، وهو ما ينعكس على طبيعة خطابه الموجه غالباً إلى التيار السلفي في عدد من البلدان العربية، ولا سيما في المملكة العربية السعودية. لذلك لا تبدو تصريحاته عابرة، بل خطاباً محسوباً يستهدف التأثير في فهم وحدة اليمن ومعايير دعمها. والأخطر أنه يوجّه خطابه إلى الشباب السعودي، موحياً بأن وحدة غير سلفية لا تستحق الدعم. ويبلغ الخطاب ذروته الخطِرة حين يُوحي للشباب السعودي بالتشكيك في السياسات الخارجية الرسمية للمملكة تجاه اليمن. وهو منطق تكرّر سابقاً لدى جماعات متطرفة بعد عودتها من أفغانستان، ادّعت، بذرائع مذهبية، أن السياسات السعودية لا تمثّل مذهب أهل السنة والجماعة، وانتهى بصدام مع الدولة السعودية. وفي هذا السياق، تصبح الرسالة واضحة. حين تعلن الدولة، وعلى أعلى مستوياتها، دعم وحدة اليمن، يصبح تديين هذا الموقف أو التشكيك فيه خروجاً عن منطق الدولة، لا دفاعاً عنها. والفرق كبير بين النصح السياسي ومحاولة فرض الوصاية الأيديولوجية على قرار سيادي. ومن هنا، فإن القول أن دعم وحدة اليمن مشروط بأن يكون "سُني المذهب" يعني، عملياً، إلغاء فكرة الدولة الوطنية، وتحويل اليمن إلى ساحة تصفية مذهبية، وفتح الباب أمام تقسيم بلا نهاية. وهو نقيض ما تريده المملكة العربية السعودية؛ فهي لا تبحث عن يمن تابع مذهبياً، ولم تطلب يوماً يمناً تابعاً أو مؤدلجاً، بل تسعى إلى دولة يمنية موحدة، ذات قرار سيادي، وغير مرتهنة لأي محور خارجي.

د. بلال الصبّاح

13,182 görüntüleme • 7 ay önce

الفرق بين الرئاسة المصرية في السودان والقيادة السعودية قياده التحالف في اليمن السعودية قياده التحالف في اليمن إلى اليوم لم تصدر بيان ضد تمرد مرتزقة الامارات الذين دمروا حضرموت والمهره وقتلوا ابنائها واحتلوا مؤسساتها وهدّدوا الوحده اليمنيه والسعوديه حتى اللحظة منذ عشرين يوماً لا بيان ملكي ولا بيان من قياده التحالف ولا من وزاره الخارجيه السعوديه ولا مجلس التعاون الخليجي يستنكر ويرفض ذلك التمرد والمساس بالوحدة اليمنية بموجب تدخلهم والقرار الأممي 2216 مثل ماقال بيان الرئاسه المصرية انهم متمسكين بالوحده السودانيه وانهم لن يسمحوا بمساس وحده السودانيين الذي تهدده مليشيات حميدتي والسعوديه حتى اللحظة لم تخرج ببيان رسمي يقول انهم يرفضون مايحصل من تمرد للانتقالي وانه يمس الوحده اليمنيه وامنهم القومي وفوق هذا وذاك تقول لنا قناه العربية انً تحركات مرتزقه الانتقالي تحركات عسكرية في حضرموت والمهره وليس انقلابا على الشرعية كيف نقنع المقفلين واصحاب الصرفه ان السعوديه والامارات متفقين على تنفيذ هذا السيناريو عبر كلابهم البوليسه في مثلث الدوم المصيبه عاد في اغبياء يراهنون على السعودية حتى اللحظة وبعد فرض أمر واقع الخلاصه بتكون تقاسم الكعكة بين السعودية والإمارات بتسويه عبر استكمل المسرحية

ياسر اليماني

79,491 görüntüleme • 7 ay önce

هروب وانسحاب لقوات الأمن المغربية من الشوارع بعد تعرضها للتنكيل على يد المتظاهرين 👇� 👇🏼 تتداول مصادر إعلامية وشهود عيان أن قوات الأمن المغربية انسحبت من عدد من شوارع المدن بعد مواجهات عنيفة مع متظاهرين عُزّل، استُعملت خلالها الذخيرة الحية لتفريق المحتجين، ما تسبب في حالة من الفوضى والارتباك داخل أجهزة الأمن. وتحدثت المصادر عن انشقاقات داخل صفوف القوات الملكية، وتصدّع في هرم السلطة، بالتزامن مع وصول ولي العهد السعودي وعدة شخصيات خليجية إلى المغرب، في زيارات وُصفت بغير المعلنة. كما أشارت تقارير متقاطعة إلى تحركات جوية لطائرات نقل إماراتية قادمة من الخليج، يُعتقد أنها تنقل دعماً لجهات مختلفة داخل البلاد. وتقول بعض التسريبات إن كل طرف خارجي يدعم جناحاً معيناً في الصراع الداخلي، حيث يُرجّح أن فرنسا و السعودية تدعمان جناح ابن القنصل، بينما تقف أطراف أخرى مثل الامارات إلى جانب بنات الحسن الثاني ورشيد السوكارجي. الوضع، بحسب مراقبين، يشهد توتراً غير مسبوق في المغرب، وسط تزايد الحديث عن تفكك مؤسسات الدولة وتراجع قدرة السلطة المركزية على السيطرة على المشهد الأمني.. #المغرب #المملكة_المغربية_الشريفة #المملكة_المغربية #الجمهورية_المغربية

DZ

1,221,634 görüntüleme • 10 ay önce

#الامارات 🇦🇪 و #تهريب_المخدرات #هل_تعلم ⁉️ أن تقرير #الأمم_المتحدة للمخدرات والجريمة 2025 (UNODC) يضع خريطة واضحة لمسارات الكبتاغون 2020–2024، وتظهر فيها #الإمارات وتحديدا #دبي و #أبوظبي كموانئ و مناطق رئيسيه لمرور #المخدرات عبرها للمنطقة ⁉️ هذا ليس تحليلًا… بل خريطة أممية رسمية. والوجهة المستهدفة الأكبر⁉️ هي #السعودية. 📊 الأرقام داخل السعودية في 2025 وحدها (وفق إعلانات الجمارك السعودية الرسمية): ▪ 24 مليون حبة مخدرة ▪ 1,417 كجم مواد أخرى ▪ 1,884 عملية ضبط وعبر منفذ البطحاء (المجاور للإمارات) تحديدًا: • يناير 2025: 2,991,342 حبة كبتاغون • مارس 2025: 1,364,706 حبة • مايو 2025: 1,847,952 حبة + 184 كجم مواد • فبراير 2026: 218,280 حبة نتحدث عن ملايين في كل شحنة. المفارقة الأخطر⁉️ بعد تفكيك مصانع سوريا ولبنان، كان يفترض أن ينخفض التدفق. لكن الضبطيات بالملايين ما زالت مستمرة. إذا كانت المصانع هُدمت… فمن أين تأتي الكميات⁉️ وإذا كانت تمر عبر نفس المسار الجغرافي… فمن المسؤول عن إغلاق الثغرة⁉️ هذه ليست حالات فردية. و ليست علب مخفية في حقائب ، بل شحنات كاملة تمر عبر مسارات منظمة. حين تذكر #الأمم_المتحدة مسارات تمر عبر #الإمارات، وحين تتكرر الضبطيات بالملايين عبر المنفذ المتاخم لها، فالقضية لم تعد “إشاعة تويتر”. القضية: 🔴 مسار تهريب إقليمي 🔴 موانئ تمر عبرها الشحنات 🔴 وسوق نهائي يُستهدف بالملايين والأرقام لا يمكن دفنها تحت عناوين براقة. ✋🏼 السؤال الذي لم يُجب عليه أحد: هل تقوم #الإمارات بدور في إيقاف هذه المسارات⁉️ أم أن الضغط الحقيقي يقع فقط على دولة الوجهة⁉️ لأن الخرائط واضحة. والضبطيات موثقة. والأرقام والحقائق أممية. وكل من يحاول التقليل من الأمر… فليبدأ بالرد على خريطة الأمم المتحدة أولًا.

Almotaz Mirah | المعتز الميره

17,002 görüntüleme • 6 ay önce

في إحدى المراحل، وخلال لقاء جمعنا بالأستاذ عبد اللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربي آنذاك، كان الحديث واضحًا وصريحًا. قيل لنا إن دول الخليج تدرك حقيقة القضية الجنوبية، وتتفهم عدالة مطلب الشعب الجنوبي في تقرير مصيره، إلا أن للمملكة العربية السعودية رؤية مختلفة بحكم مصالحها الخاصة. وكان ذلك في عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز – رحمه الله – حيث أوضح أن السعودية تنظر إلى اليمن عمومًا، والجنوب على وجه الخصوص، من زاوية المصالح الاستراتيجية، وأن أي دعم حقيقي لتقرير المصير مرتبط بضمان هذه المصالح. اليوم، ومع انكشاف المشهد، وتبدد كثير من الأوراق، فإن من الواقعية السياسية الانتقال من حالة الالتفاف غير المعلن إلى حوار مصالح واضح وصريح. بدل أن تُدار المصالح عبر أطراف أخرى، أو تُوزّع على قوى لا تمثل الإرادة الجنوبية، فإن الجنوب أحق بأن يكون طرفًا مباشرًا في أي تفاهمات، يضمن فيها حقوقه السياسية المشروعة مقابل ترتيبات متفق عليها لا تمس جوهر قضيته. السياسة في نهاية المطاف فن الممكن، وما يُدار بشفافية واتفاق أفضل بكثير مما يُدار في الخفاء وبالوكالة.

الجنوب العربي South Arabia

41,835 görüntüleme • 7 ay önce

في حملة رقمية منظمة تحاول تسويق رواية “خلاف سعودي–إماراتي” وكأنها حقيقة ثابتة. الرواية عالية الصوت… والوقائع أعلى. منصات تهاجم الإمارات صباحاً بعنوان “إسرائيل”، وفي المساء تُفتح ممرات جوية وتُدار مصالح بهدوء. رحلات تعبر الأجواء السعودية بين تل أبيب وآسيا منذ سنوات، وواقع إقليمي يتعامل مع اتفاقيات السلام باعتبارها جزءاً من المشهد الجديد. الخرائط واضحة، وخطوط الطيران أوضح. الإمارات تُستهدف سياسياً بسبب اتفاقياتها، بينما أطراف أخرى تتعامل مع نفس المعادلة ببراغماتية كاملة. من ينتقد العلن ويستفيد في الكواليس يصنع مفارقة لا تخفى على أحد. في اليمن، الذاكرة تستحق إنصافاً. الإمارات دخلت التحالف بدم أبنائها وبمليارات سنوية دعماً للجهد العسكري والإنساني، حمايةً للحد الجنوبي من تمدد الحوثيين. تحويل الشريك إلى خصم بعد سنوات من الكلفة المشتركة يطرح سؤالاً عن من غيّر موقعه فعلاً. الإمارات رفضت تمويل مشاريع متعثرة عندما لم ترَ جدوى اقتصادية واضحة. قرار سيادي بحت. كيف يتحول القرار الاستثماري إلى تهمة، بينما التعثر نفسه واقع معلن في أكثر من ملف؟ الهجوم الرقمي لا يغيّر الحقائق. الشعارات لا تمحو الأرقام. والمزايدة لا تصنع وزناً سياسياً. الإمارات تمضي برؤية واضحة، بعلاقات متوازنة، وبسياسة معلنة لا تُدار من خلف الستار. الوضوح قوة. والثبات نفوذ.

أحمد شريف العامري

314,968 görüntüleme • 5 ay önce

ملخص مترجم – Unapologetic (Middle East Eye) قراءة في الفارق بين المشروعين السعودي والإماراتي ترجمت هذا المقطع من برنامج Unapologetic التابع لمنصة Middle East Eye إلى العربية. البرنامج حواري تحليلي يركّز على تفكيك قضايا الشرق الأوسط من خلال نقاشات معمّقة مع باحثين وخبراء في الشؤون الأمنية والسياسية. ضيف هذا الحوار هو أندرياس كريغ، باحث وأكاديمي متخصص في شؤون الأمن والدفاع والحروب بالوكالة في الشرق الأوسط، وأحد أبرز المحللين الغربيين لشبكات النفوذ الإقليمي. في هذا المقطع، يقدّم أندرياس كريغ قراءة في الفارق بين ما يسميه المشروع السعودي والمشروع الإماراتي في المنطقة، معتبرًا أن جوهر الخلاف بين الطرفين ليس تكتيكيًا بل بنيوي. بحسب كريغ، يقوم المشروع السعودي على مبدأ السيادة وسلامة الأراضي، والتعامل مع حكومات معترف بها دوليًا، والعمل ضمن أطر رسمية مدعومة من الأمم المتحدة. في المقابل، يعتمد المشروع الإماراتي على تجاوز الدول الضعيفة بدل دعمها، وبناء كيانات دون الدولة وجيوب نفوذ قادرة على منازعة الحكومات المركزية وتقويضها من الداخل. ويشير إلى أن هذا النمط يتكرر بوضوح عبر عدة ساحات. ففي ليبيا، لم تعمل أبوظبي مع الحكومة المعترف بها دوليًا، بل عبر خليفة حفتر وما يسمى بالجيش الوطني الليبي، وهو في جوهره شبكة ميليشيات متعددة. وفي السودان، دعمت الإمارات مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في مواجهة الخرطوم والقوات المسلحة السودانية، مرة أخرى عبر مكون انفصالي مسلح. وفي الصومال، تجاوزت الحكومة الفيدرالية في مقديشو، وتعاملت مع أرض الصومال وبونتلاند، وإلى حد ما جوبالاند، على حساب السلطة المركزية. أما في اليمن، فرغم الواجهة الشكلية للعمل المشترك مع السعودية، استمرت أبوظبي عمليًا في دعم المجلس الانتقالي الجنوبي والقضية الانفصالية تحت السطح. ويرى كريغ أن اليمن لم يكن سوى البداية لتراجع أوسع لهذا المحور، في ظل عودة السعودية إلى موقع القيادة الإقليمية. ويشير إلى أن الرياض باتت تلعب دور جامع للأطراف في الصومال، بالتنسيق مع جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي، كما أعادت تفعيل الجهود لمواجهة مسألة الاعتراف بأرض الصومال. وفي اليمن، نجحت السعودية إلى حد كبير في تقليص المكاسب الإقليمية للمجلس الانتقالي الجنوبي. ويؤكد أن هذا التحول لا يقتصر على اليمن، بل يمتد الآن إلى ليبيا والسودان، حيث تبدو السعودية مستعدة لدعم القوات المسلحة السودانية بشكل مباشر وكبير، بما في ذلك عبر القدرات الجوية، لمواجهة مليشيا الدعم السريع. وبحسب كريغ، فإن ما يتكشف اليوم هو صراع إقليمي آخذ في التشكل، يُفترض أن يعيد قدرًا من التوازن إلى المنطقة، وإن كان طريقه لن يكون سهلًا. ويحذّر في الوقت نفسه من التقليل من قدرات الإمارات، مشيرًا إلى أنها تمتلك أدوات نفوذ وعمقًا استراتيجيًا يجعلها فاعلًا إقليميًا شديد الدهاء، يتصرف بعقلية ميكافيلية واضحة، ويعتمد منطق المحصلة الصفرية. في المقابل، يرى أن الثقافة الاستراتيجية السعودية مختلفة بطبيعتها، وأقل اندفاعًا نحو هذا النوع من الصراعات الصفرية، وهو ما يجعل المواجهة بين المشروعين معقّدة.

Yousif

99,016 görüntüleme • 6 ay önce

خروج الإمارات والقرار الخطأ . ▪️لم يختر الانتقالي الإمارات بل السعودية من سلمتنا لهم في ٢٠١٥ في توزيع مهام الحرب، لذلك لا نستحق العقاب السعودي بجريمة لن نرتكبها . ▪️ما تراه السعودية في الإمارات من خيانة كما يوصفها الإعلام، أمر بين دول ومخابراتها لا علاقة لنا بها، فلا يجب ان نكون كبش فداء ذلك الصراع . ▪️الذهاب لحضرموت قرار صائب في حينه، لاسباب وطنية ، ولكن الخطأ حدث بالقرارات التي تلت خروج الإمارات الكلي، وعدم فهم الغضب السعودي المتزايد . ▪️الخطأ الاستراتيجي الذي ارتكبه الانتقالي هو عدم التسليم الكلي للسعودية بعد خروج الإمارات مباشرةً، فلا حياة سياسية وعسكرية بدون داعم، والسعودية هيمنت واغلقت كل شيء، ولن تسمح بدخول اي طرف خارجي، لذلك كان الواجب الهرولة سريعاً للسعودية بعد خروج الإمارات مباشرةً . ▪️هناك قوات جنوبية تابعة للانتقالي كبيرة وضخمة ومدربة تدريب عالي، ولديها خبرة قتالية تراكمية لا يستهان بها، تسريحها او تدميرها بالطيران او قطع المرتبات او باي طريقة اخرى، سوف يؤثر كثير جداً على المستقبل القريب، والعراق بعد ٢٠٠٣ تجربة واضحة لذلك . ▪️المشهد الاقتصادي والأمني القادم في البلاد لن يكون وردياً، فالتحديات الاقتصادية والخدمية والامنية في ظل شح الموارد، ووجود الحوثيين، وتعدد المليشيات بين المسّرح والمتضرر والمتغلب، سوف تحّول الجنوب لمسرح صراع عنيف لا ينتهي، لذلك المعالجة والاحتواء، لا الانتقام الذي تسعى له قوى صنعاء . ▪️الانتقالي الان يجب عليه التحلي بالمسؤولية الكاملة ومواجهة الظروف الحالية بصدق وحزم وشفافية دون كبر او ارتباط باي طرف خارجي غير السعودية، للحفاظ على هيكليته وقواته العسكرية . ▪️طارق عفاش باع الامارات سريعاً وانتقل للمربع الاخر للحفاظ على قواته وهيكله السياسي . ▪️اخيراً السعودية تتعامل مع القوى اليمنية كأمر واقع موجود مهما كان توجه تلك القوى، وعلى الانتقالي اتخاذ القرار الصحيح الآن دون تأخير . وضاح الهنبلي

وضاح الهنبلي

206,247 görüntüleme • 7 ay önce