Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

بالفيديو.. "بائع المجلجل”: طفل يمني يخطف الأضواء أثناء مقابلة تلفزيونية #شبكات

48,883 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

4 Kommentare

Profilbild von مْْاْْلْْكْْ اْْلْْعْْرْْاْْبْْيْْ 🔻
مْْاْْلْْكْْ اْْلْْعْْرْْاْْبْْيْْ 🔻vor 2 Jahren

هذا نتيجه حرب ظالمة شنتها السعوديه والامارات باسناد امريكي خلفت وراها مأسي ومعانات لاتنتهي 😌

Profilbild von ابو شمّر
ابو شمّرvor 2 Jahren

هذا م يعانيه كل طفل يعيش في بلد اليمن طفل اليمن (رجُلً كبير دخل جسم طِفلٌ)

Profilbild von ألقيصر2
ألقيصر2vor 2 Jahren

نعم هذا هو اليمني الاصيل وهذه هي اليمن بلد الحضارت والتاريخ

Profilbild von İbnu Hacib
İbnu Hacibvor 2 Jahren

وَاللّٰهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِم۪ينَۙ

Ähnliche Videos

عام 2007، اشتهرت لطمية "أخاف من أعوفك" بصوت الرادود باسم الكربلائي، ورددها الملايين، وانتشر فيديو للمطرب اللبناني ملحم زين وهو يرددها. لكن بعد سنوات، ومع الخلاف الذي وقع بين الرادود وشاعر القصيدة، اختفت من القناة الرسمية للرادود بعد حذفها مع بقية أعمال الشاعر. لكن، كيف وُلدت هذه القصيدة وتحولت إلى واحدة من أشهر القصائد الحسينية؟ في الكويت، كان الشاعر جابر الكاظمي والرادود باسم الكربلائي يحييان مجلس عزاء، وعندما أنهيا مجلس اليوم الأول طلب الكربلائي من الكاظمي أن يكتب له قصيدة لليوم التالي. جلسا يستمعان إلى بعض الألحان حتى استقر اختيارهما على لحن معين. وفي تلك اللحظة، أمسك الكاظمي القلم وكتب المستهل: "أخاف أشتكيلك.. وأعذب دليلك، وأريد بدموعي أبرد غليلك". والمستهل هو مطلع القصيدة الذي يستمر الرادود والمشاركون أثناء العزاء في ترديده طوال اللطمية بين مقطع وآخر. فأُعجب باسم الكربلائي بالمستهل كثيراً، بحسب ما يروي الكاظمي في مقابلة تلفزيونية. كانت الساعة قد تجاوزت الثانية بعد منتصف الليل حين افترق الاثنان. لكن الكاظمي لم يخلد إلى النوم؛ فشيء ما دفعه لإكمال القصيدة كاملة، فسهر ساعتين إضافيتين حتى أنجزها، ووضعها في المكتبة دون أن يخبر الكربلائي بشيء. في الصباح، وعلى مائدة الفطور، كان الكربلائي لا يزال مأخوذاً بالمستهل، يردده على أهله بفرح ظاهر، غير مدرك أن المفاجأة الحقيقية تنتظره بعد دقائق. فحين أنهيا الفطور، ظن الكربلائي أن الكاظمي يتوجه إلى المكتبة ليحضر ورقة يكملان عليها كتابة القصيدة معاً، فإذا به يعود بها مكتوبة كاملة! ليتفاجأ بها الكربلائي ويفرح بشدة. أما المستهل الأول فقد وضع بدلاً منه مستهلاً آخر مشابهاً له ليصبح: "أخاف من أعوفك". هكذا وُلدت واحدة من أشهر القصائد الحسينية التي ألقاها الكربلائي عام 2006 في الكويت، ثم سجلها في الاستوديو ونشرها عام 2007. في وقت لاحق، وبعد الخلاف غير المعروف الذي وقع بين الشاعر الكاظمي والرادود الكربلائي، قال الكاظمي إنه فوجئ ذات يوم بأن جميع قصائده التي كتبها لباسم الكربلائي قد حُذفت من قناة الأخير على اليوتيوب.

عمار عصام Ammar Essam

34,079 Aufrufe • vor 3 Monaten

⚠️مجرم يسرح مع كلب يقتل قطة مرضعة⚠️ اللي صار بعين الرمانة يوم الجمعة بالقرب من شاركوتييه عون مقزز واجرامي يتحمل مسؤوليته اولا واخيرا شبه بني آدم بلا ضمير صاحب الكلب اللي قتل قطة مرضعة قيل انها هجمت عليه. وحتى لو هالأمر صحيح وانها هجمت لحماية اطفالها بمحيط مرور الكلب بحسب غريزتها، حضرتك يا بلا مسؤولية اكيد عارف انو كلبك يُستفز من القطط وعندك معرفة كاملة بنفسية كلبك وطبيعته. ومسؤوليتك تاخد الإجراءات اللي بتحمي كلبك من هيك جريمة وتحمي قطط الشارع والناس ايضا عند مرورك. والقانون واضح! من ضوابط اصطحاب الكلاب بالأماكن العامة هو "الالتزام بوضع "الكمامة" او muzzle الخاصة بالكلاب أثناء التنزه أو عند اصطحابها خارج حدود أماكن إيوائها يعني بيتها"، وخاصة الكلاب اللي تُستفز بالشارع من غير حيوانات او اللي ممكن يكون عندها سوابق "بالهجوم" على آخرين بغرض الحماية، يعني الضخمة والمدربة على الهجوم. كلبك يا بلا ضمير هو ضحية متل القطة الأم اللي حرمت اطفالها منها! فبقانون الموجبات والعقود وضمن التبعة الناشئة عن فعل الحيوان، المادة 129 واضحة "يعتبر مربي الحيوان مسؤولا عن الضرر الذي أحدثه، ولو ضل أو فر." مش بس الحق عليك، الحق على دولة تافهة عاجزة عن معالجة قضايا تتعلق بالضمير والانسانية والحيوان. 🔴 مفكّر انو ما حنعرف مين انت؟ ادعو كل الأصدقاء والمتابعين بالمساعدة للتعرف على هذا المجرم لأنه قد يتسبب بقتل طفل في النرة القادمة! حنعرف وحأنشر اسمك وتتحاسب لحتى كل الناس تعرف انو اهمالك قتل اُمًا! برسم قوى الامن الداخلي وبلدية عين الرمانة/الشياح للمساعدة على التعرف على المتوحش، صاحب الكلب. الأم توفت بعد دقائق من استعراض الموت المقزز وما كان في امكانية لإنقاذها، بالفيديو بتشوفو اطفالها وكل الوقت تنواية بدهم امهم. الصبية ساعدتهم وصاروا بأمان.

Ghina

49,113 Aufrufe • vor 2 Jahren