Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

بالله ذي غرفة ! كان خليتيها تنام بالفرن احسن ! يعاملونها إنها خلاط مب آدمية

828,786 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

تقول الام "ندمانة إني فقدت أعصابي وأنا أساعدها في واجباتها، وخليتها تنام لحالها.. بعد ما شفت هالمشهد في الكاميرا، قلبي امتلى مشاعر مختلطة، ما بين ذنب ولوم ذات.." الأب كان في رحلة عمل، والأم كانت شايلة مسؤولية طفلين لحالها. ووسط ضغط الواجبات، عصبت على بنتها وقالت لها تنام لحالها. 💔 في نص الليل، البنت راحت عند باب غرفتها، مسكت المقبض بس ما تجرأت تفتح الباب.. يمكن خايفة أمها لسا زعلانة. جلست عند الباب وهي تمسح دموعها لحالها، وكل شوي تطالع في الباب، تنتظر يمكن ينفتح.. لما تعبت من الجلسة قامت، ولمست المقبض مرة ثانية، بس لسا الخوف مانعها.. ظلت واقفة هناك وقت طويل. في ذاك الظلام أكيد كانت خايفة مرة. راحت لغرفتها ورجعت مرة ثانية بعد نص ساعة، النوم كان يغالبها وتعبانة مرة.. حطت لعبتها الصغيرة ونامت عند عتبة الباب.. في ذيك اللحظة، كل اللي كانت تبغاه إنها تكون قريبة من أمها ولو شوي. الأرض كانت باردة فصحيت بعد فترة، وبعد تردد.. فتحت باب غرفة أمها بكل هدوء. أول ما دخلت، شافت لحاف أخوها الصغير مو مغطيه زين، وعدلته له بكل حنية. بعدها طلعت السرير وقربت من أمها.. ومن كثر ما هي خايفة تصحيها، ما ارتمت في حضنها، بس انسدحت جنبها بهدوء. كان يكفيها بس إنها تنام بجنب أمها. في ذي اللحظة، الأم امتلت بمشاعر الندم والذنب..

beauty 🧸 البتول

112,670 views • 5 months ago