Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

بالمختصر | الأثرياء الجدد واختفاء الطبقة المتوسطة

24,513 просмотров • 4 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

صراع الطبقات و ( وهم النخبة ) …. يمكنك أن تكتشف حجم المأساة الطبقية بمجرد الوقوف في إشارة مرور شارع الخليج ، على اليمين ، يجلس ابن الطبقة المخملية ( النخبة ) في سيارته الفارهة التي تعادل قيمتها ثمن شقة سكنية ، يلتفت يسارًا ليجد شابًا من الطبقة المتوسطة يرتدي نفس الساعة و يقود سيارة مقاربة ، و يضع ذات النظارات الشمسية ! المشهد يبدو للوهلة الأولى كأنه ( مساواة اجتماعية ) حالمة ، لكن الحقيقة المخفية وراء الزجاج الداكن مرعبة ، فالأول اشترى سيارته بأرباح مناقصة ، أو بإرث عائلي يمتد لأجيال ، بينما الثاني اشتراها بقرض يمتد لسبع سنوات ، مستقطع من راتبه الحكومي الذي ينهشه الغلاء ، إنها المسرحية الاجتماعية الأمتع ، الطبقة المتوسطة تسحقها اقتصاديات النخبة ، لكنها تصر على أن تلبس مثلها ! 🔻 سيكولوجية المحاكاة اليائسة : لماذا تصر الطبقة المتوسطة على منافسة طبقة تسيطر على كل شيء ؟ الإجابة تكمن في ( التعويض النفسي ) لقد نجحت النخبة في السيطرة على سوق العقار ، و جعلت حلم امتلاك ( بيت العمر ) للمواطن العادي ضربًا من الخيال العلمي ، و بما أن الشاب الكويتي أصبح عاجزًا عن شراء أرض بملايين الدنانير ، فقد قرر لا واعيًا تعويض هذا الإحباط التنموي بشراء ( حقيبة ماركة ) لزوجته ، أو حجز ( سفرة خمس نجوم ) بالدين ، لقد تحول الاستهلاك الشكلي إلى آلية دفاع نفسية ، و محاولة لاقتحام عالم الأثرياء من الباب الخلفي ، بعد أن أغلقت الأبواب الحقيقية للمال والنفوذ بإحكام ، 🔻 فخ السير المتحرك : المأساة الحقيقية في هذا الصراع المظاهري غير المتكافئ ، هي أن النخبة ذاتها من تضع قوانين اللعبة ، و هي تملك ريموت التحكم ، كلما استنزفت الطبقة المتوسطة مدخراتها و تأهلت لامتلاك ( ماركة ) أو سيارة معينة بالتحايل على الراتب ، تخلت عنها النخبة فورًا و أنتقلت إلى شيء أكثر ندرة و غلاءً (Limited Edition) ، تبدو الطبقة المتوسطة هنا مثل شخص يركض بأقصى سرعة فوق سير كهربائي متحرك ، تبذل جهدًا ماليًا جبارًا و تغرق في قروض المقاهي ، السفر ، و المظاهر فقط لتبقى في نفس مكانها الطبقي ، دون أن تدرك أن الطرف الآخر يبتسم و هو يشاهد هذا الركض اللانهائي، 🔻 احتكار المتعة وتمويل الوهم : بينما تملك النخبة ( المشاريع الكبرى ) و الوكالات التجارية التي تدير الاقتصاد ، تملك الطبقة المتوسطة طوابير ( الهبّات ) لتفريغ رواتبها فيها ، نحن لا نشتري السلع لنستمتع بها ، بل نشتري نظرات الإعجاب والقبول الاجتماعي ، لكن المفارقة المضحكة المبكية ، هي أن الجميع مشغولون بتمثيل نفس الدور ، فالكل مديون للكل ، و الكل يحاول إبهار الكل ، و النخبة في النهاية هي المستفيد الأول و الاخير من هذا التنافس المحموم ، 🔻 ختامًا : برستيج النهار .. و قلق الليل ، ينتهي الشهر ، و تعود النخبة لإدارة استثماراتها و عقاراتها التي تؤجر شققها على ذات الطبقة المتوسطة ، بينما يعود المواطن ( المتكشخ ) لانتظار رسالة إيداع الراتب الحكومي ليرمم بها برستيجه المنهار أمام شاشات السوشيال ميديا ، هذا التنافس الشكلي ليس دليلاً على الرفاهية ، بل هو قناع يداري المخاوف المعيشية و غياب الأمان الاقتصادي ، السؤال الحقيقي الذي يجب أن نواجه به أنفسنا : إلى متى سنستمر في تمويل وهم الانتماء لنخبة لا ترانا أصلاً ؟ على حساب استقرارنا الحقيقي ؟ #الطبقة_المتوسطة #اقتصاد_الكويت #مجتمع_الكويت #الكويت

الكاتـــبة/بدور العـــضوب 🇸🇦🇰🇼

69,781 просмотров • 3 месяцев назад