Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

باولا لازارو

67,699 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

صرخة أم في موريلوس.. ضحية عنف أسري تكسر صمت السنين وتفضح زوجها السابق! 🚨💔 ​أثارت قضية عنف أسري جديدة موجة من الغضب والتعاطف العارم على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن قررت سيدة تُدعى "باولا" كسر حاجز الصمت والتعامل مع معاناتها بشكل علني. ونشرت باولا مقاطع فيديو مؤثرة توثق وتكشف فيها تفاصيل الاعتداءات والانتهاكات التي تعرضت لها على يد زوجها السابق ووالد أطفالها، المدعو "خورخي رابادان ​ووفقاً لشهادتهما المؤلمة، أوضحت الأم أنها تحملت وعاشت سنوات طويلة تحت وطأة العنف والترهيب، مفضلة الكتمان طوال تلك الفترة لسبب واحد فقط وهو حماية أطفالها وتجنيبهم الأذى. إلا أن تفاقم الوضع دفعها لمشاركة قصتها بالصوت والصورة، مما أحدث تفاعلاً واسعاً واستنكاراً كبيراً من قِبل المتابعين الذين طالبوا بمحاسبة المعتدي. ​هذه الحادثة، التي وقعت تفاصيلها في ولاية "موريلوس"، أعادت فتح النقاش بشكل جاد حول أهمية تشجيع الضحايا على التبليغ، وضرورة توفير الدعم والمساندة الكاملة لهن، إلى جانب تعزيز آليات الحماية والأمن الاستجابة السريعة من قِبل الجهات المختصة لحماية الأمهات والأطفال

ألأحداث ألإيرانية بالعربية

369,099 görüntüleme • 6 gün önce

"أن تكون طيبًا يعني أن تكون ضعيفًا في هذا العالم." Happy as Lazzaro (2018) ما الذي يبقى من إنسانيتنا عندما يصبح العالم محكوماً بالجشع والاستغلال؟ وهل يمكن للبراءة أن تكون قوة تغيّر الواقع، أم أنها مجرد ضعف في وجه قسوة الحياة؟ الفيلم الايطالي Happy as Lazzaro 2018 ليس مجرد حكاية عن شخصيات مسحوقة ومهمشة ، بل انه رحلة فلسفية تستدعي التأمل في جوهر الخير والشر، وفي قدرة الإنسان على الصمود وسط نظام اجتماعي يسحق البراءة ويكافئ الخداع والقوة، وعلى الرغم من ان هذا العمل يقدم عالماً يبدو وكأنه خارج الزمن وخارج الحضارة ، الا انه في جوهره يعكس أسئلة جوهرية عن طبيعة وجودنا وعن معنى العدالة في عالم لا يعترف بها، كما انه يتناول العلاقة بين الطبقات الاجتماعية، حيث يعرض كيف تستغل الطبقة العليا العمال والفلاحين الفقراء بلامبالاة، وحتى عندما يتغير السياق الاجتماعي، يظل الاستغلال قائمًا بأشكال مختلفة، مما يبرز جشع السلطة وعدم قابليتها للتغيير. تدور احداث هذا العمل حول قصة شاب ريفي بسيط يتمتع ببراءة مطلقة ويعيش في قرية منعزلة حيث تبدو الحياة في هذه القرية شبيهة تماما بالحياة والعيش في عصر الاقطاع ، فهناك الماركيزة دي لونا التي تقوم باستغلال مجموعة من الفلاحين للعمل لديها وكأنهم عبيد في عملية استغلال إقطاعية ممنهجة ومخادعة ، لتتطور الأحداث بشكل مفاجئ حيث ينتقل الفيلم إلى الحاضر بعد انكشاف عملية الاستغلال الاقطاعي التي تقوم بها الماركيزة ، لكن وعلى الرغم من انتقال الشخصيات الى العالم الجديد المتحضر خارج الحياة الاقطاعية في القرية، الا ان ذلك لا يغير من الامر شيئًا حيث العالم الجديد يظل مليئًا بالقسوة واللامبالاة. " سعيد مثل لازارو" هو سرد رمزي محكم يتجاوز القصة البسيطة للشاب الريفي البريء، ليصبح انعكاسًا لفلسفة الحياة، متسائلًا عن معنى العدالة والإنسانية في عالم يزداد قسوة وظلماً مع مرور الزمن، فهذا السرد ومن خلال شخصيته الرئيسية يطرح سؤالا فلسفيا :- هل يمكن للبراءة أن تكون فضيلة في عالم يحكمه الجشع والاستغلال، أم أنها عبء يجعل الإنسان فريسة سهلة؟ او بمعنى أدق " ماذا تعني قوة البراءة والفضيلة في مواجهة قسوة العالم والوجود؟".

Mohammed Abd Alhadi

21,304 görüntüleme • 1 yıl önce