Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

ببركة الإمام الحسين (ع).. أحدُ خدّام المواكب الحسينية يستعيد بصره بعد 14 عامًا من عجز الأطباء #الحسين_نهجنا

23,153 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

الطفلة منة الله، البالغة من العمر 14 عامًا، تعيش اليوم معركة حقيقية من أجل البقاء. بعد أشهر من المجاعة القاسية التي عانى منها سكان غزة، تناولت منة الله الخبز الأبيض بشوق كبير فور توفره، لكن بعد وقت قصير فقدت وعيها بشكل مفاجئ نتيجة المضاعفات الصحية الخطيرة التي تعاني منها بسبب سوء التغذية. ترقد منة الله الآن في مستشفى الشفاء، وحالتها الصحية حرجة للغاية. وبحسب الأطباء، فإن علاجها غير متوفر داخل قطاع غزة، وإن فرصتها الوحيدة للنجاة هي إجلاؤها بشكل عاجل إلى خارج القطاع لتلقي العلاج اللازم. اليوم، تناشد منة الله ووالدها كل أصحاب الضمير الحي، والمؤسسات الإنسانية، ومنظمات حقوق الإنسان، ومنظمة الصحة العالمية، وكل الجهات المعنية، التدخل الفوري لإنقاذ حياتها، والعمل على إجلائها خارج غزة قبل فوات الأوان. إن حياة طفلة بريئة لا ينبغي أن تكون رهينة إغلاق المعابر أو نقص العلاج. منة الله تستحق فرصة للحياة، وكل دقيقة تمر قد تكون فارقة في إنقاذها. الطفلة منة الله، البالغة من العمر 14 عامًا، تعيش اليوم معركة حقيقية من أجل البقاء. بعد أشهر من المجاعة القاسية التي عانى منها سكان غزة، تناولت منة الله الخبز الأبيض بشوق كبير فور توفره، لكن بعد وقت قصير فقدت وعيها بشكل مفاجئ نتيجة المضاعفات الصحية الخطيرة التي تعاني منها بسبب سوء التغذية. ترقد منة الله الآن في مستشفى الشفاء، وحالتها الصحية حرجة للغاية. وبحسب الأطباء، فإن علاجها غير متوفر داخل قطاع غزة، وإن فرصتها الوحيدة للنجاة هي إجلاؤها بشكل عاجل إلى خارج القطاع لتلقي العلاج اللازم. اليوم، تناشد منة الله ووالدها كل أصحاب الضمير الحي، والمؤسسات الإنسانية، ومنظمات حقوق الإنسان، ومنظمة الصحة العالمية، وكل الجهات المعنية، التدخل الفوري لإنقاذ حياتها، والعمل على إجلائها خارج غزة قبل فوات الأوان. إن حياة طفلة بريئة لا ينبغي أن تكون رهينة إغلاق المعابر أو نقص العلاج. منة الله تستحق فرصة للحياة، وكل دقيقة تمر قد تكون فارقة في إنقاذها. رقم التواصل مع والدة الطفلة: 0592065120

Musab Al-Shareef مصعب الشريف

11,603 Aufrufe • vor 2 Monaten

الشيخ الحبيب يطالب شيعة الخليج بكسر قرارات الحكومات الجائرة في عاشوراء الحسين عليه السلام وجه سماحة الشيخ ياسر الحبيب نداءً علنياً ومباشراً إلى المواطنين الشيعة في منطقة الخليج، حثهم فيه على التحدي المباشر وكسر القرارات والإجراءات الأمنية التي فرضتها عدة حكومات خليجية لتقييد أو حظر المجالس والشعائر الحسينية المتزامنة مع ذكرى عاشوراء لسنة 1447 - 2026. وجاءت تصريحات الشيخ في الكلمة التي ألقاها سماحته على شرطة الخميس بعد انتهاء مراسم تبديل علم خدام المهدي بمناسبة حلول ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام، حيث هاجم بشدة السياسات الرسمية لكل من الإمارات، وقطر، والبحرين، والكويت، معتبراً أن المعركة الحالية هي "حرب مباشرة على الشعائر الحسينية". وفي تفصيل الموقف من الدول الخليجية، شن سماحته هجوماً لاذعاً على حكومة دولة الإمارات بسبب إصدارها قراراً يقضي بحظر إقامة المجالس الحسينية حتى داخل البيوت الشخصية، مستنكراً في الوقت ذاته السماح بمحافل أخرى. كما أشار إلى أن السلطات القطرية كانت قد منعت بالكامل فتح أي حسينية أو مجلس في العام الماضي. ولم تقتصر انتقاداته على ذلك، بل شملت الممارسات الأمنية في البحرين والكويت، حيث اتهم المنامة باضطهاد الخطباء والرواديد والتضييق على الشعائر، وانتقد الإجراءات الكويتية الأخيرة التي منعت رفع الرايات الحسينية في الميادين العامة. وأشار الشيخ الحبيب أن مسألة إحياء عاشوراء بشعائرها هي مسألة "فوق التقية"، معتبراً أن قوام الدين مرتبط بها، وبالتالي لا يجوز إخضاعها للمداراة السياسية أو الالتزام بالقوانين الحكومية التي وصفها بـ"الجائرة". وانتقد سماحة الشيخ في كلمته ما وصفه بحالة "الرضوخ والإنبطاح" بذريعة الخوف من العقوبات. ووجّه حديثه مباشرة إلى الجمهور الشيعي متسائلاً عن غياب الشجاعة والتضحية. واعتبر أن الخوف من الملاحقات الأمنية، أو السجن، أو حتى إسقاط الجنسية والاعدام، لا يبرر عدم إقامة المجالس، مؤكداً أن المنهج الحسيني يفرض التضحية بالمصالح الشخصية من أجل العقيدة. وصنّف الشيخ المواقف الشعبية تجاه هذه القرارات إلى جبهتين؛ الأولى وصفها بـ"الأحرار والأحياء" وهم الذين يتحدون الحظر ويصرون على رفع الرايات وإقامة المجالس، والثانية وصفها بـ"العبيد وموتى الأحياء"، مستشهداً بعبارات للإمام علي بن أبي طالب عليهما السلام لوصف الخاضعين والساكتين عن الظلم والجرائم. واختتم الشيخ الحبيب خطابه بـ"تحذير شديد" من مغبة تكرار ما أسماه "مسلسل الخذلان" الذي حدث في السنوات الماضية، مطالباً بضرورة الانتقال من المظاهر التعبّدية التقليدية إلى "التطبيق العملي والميداني" عبر النزول وكسر الطوق الأمني والقرارات الرسمية بشكل علني. عبر القطرة:

الشيخ ياسر الحبيب

93,411 Aufrufe • vor 3 Monaten

قبل أيام شاهدت هذا اللقاء مع باحثة لبنانية تدعى رولا تلحوق وهي مسيحية مارونية. كان محور الحديث يدور حول شيعة لبنان وما تراه هي جوهر المعضلة اللبنانية والمتمثل بحسب رؤيتها في التفاف الشيعة حول حزب الله. وفي هذا المقطع تحديداً تنتقل للحديث عن ما تعتبره الإشكالية الأعمق في الوعي الشيعي أي استشهاد الإمام الحسين وكيف تحولت هذه الواقعة الى شعور دائم بالمظلومية والى قضية تستحضر باستمرار في قراءة الحاضر. في أصل الفكرة لا أجد ما قالته بعيداً عن الحقيقة لكنها أوظفت هذه الحقيقة في سياق يخدم استنتاجاً مختلفاً فهي ترى أن هذا الارتباط التاريخي بالحسين يمثل مشكلة ينبغي تجاوزها. والحقيقة أنه مشكلة بالفعل… لكن على خصوم الحسين لا على أتباعه. غداً سيُقتل الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه وتسبى نساؤه وستتحول كل ساعة من ذلك اليوم الى تاريخ مستقل وكل مشهد الى معنى قائم بذاته. غير أن المعضلة الحقيقية لن تكون في قتله بل فيما سيتركه قتله وراءه على كل طاغية يأتي بعد كربلاء. سيُقتل الحسين لكن قضيته لن تدفن معه. لن يقوم كما يؤمن المسيحيون بقيامة السيد المسيح بل ستقوم قضيته نفسها وتنهض من بين القرون ويكون بكاء المظلومين وحسرة المتأخرين عن نصرته ومداد الدموع التي سالت عليه هي الوقود الذي يبقي تلك القضية حية لا تموت. سيبكي الشيعة قروناً طويلة أكثر بكثير مما سيهتفون. ومن يجهر بتلك الدموع أو يجعلها موقفاً ولسان رفض سيدفع ثمنها قرباناً على يد أعدائه. وعلى امتداد أربعة عشر قرناً لم تكن الأحداث الثورية سوى ومضات متفرقة إذا قيست بطول هذا التاريخ. نعم قامت دول وكيانات كرست الطقوس وأضافت إليها مفاهيم جديدة واستثمرت القضية الحسينية في صراعاتها كما فعلت الدولة الصفوية لكن ذلك كان في إطار قومي مذهبي أكثر منه مشروعاً ثورياً بالمعنى الذي نعرفه اليوم. كان التحول الأكبر جاء بعد عام ١٩٧٩ مع انتصار ثورة السيد الخميني. لم يكن السيد الخميني منشئ هذه الفكرة فالحسين أكبر من أن ينشئه أحد لكنه كان أعظم من رسخها وأعاد صياغتها. منذ تلك اللحظة لم يعد الشيعة مجرد جماعة تمارس شعائرها بل تحولوا في نظر خصومهم الى مشكلة سياسية وحضارية لأن عاشوراء منذ ذلك اليوم أضافت الى طقوسها شعيرة المقاومة. ومن تلك المدرسة خرج رجال لم يعودوا أفراداً عاديين بل تحولوا الى ظواهر صنعت قلق أعدائها وأصبحت أسماؤهم عناوين في تاريخ المقاومة. خمسون عاماً فقط بدت وكأنها جاءت لتعوض قروناً طويلة من الانتظار. كان هؤلاء يبكون الحسين لأنهم لم يكونوا معه يوم كربلاء ويتحسرون لأنهم حرموا من ذلك الفوز العظيم. لكنهم اكتشفوا بعد قرون أن الحسين لم يغادرهم يوماً. لم يكونوا معه قبل ألف وأربعمائة عام لكنه كان معهم حين انهالت عليهم صواريخ يزيد العصر وكان يزيد حاضراً أيضاً يتبدل اسمه ويتغير لباسه لكنه يبقى هو ذاته يتجسد في كل زمان. غداً سيصبح الحسين شهيداً ومع شهادته ستولد كل حركات المقاومة التي عرفها التاريخ أو ستجد أصلها الأول. سيصبح لكل تفصيل من تفاصيل كربلاء معنى يتجاوز حدود الواقعة..الشهادة والجسد المقطع والكف المبتورة والعطش والشيبة الوقورة والشاب والفتى والطفل الشهيد والأم الثكلى والأخت والابنة والزوجة المفجوعة والأسير الذي يحمل الرسالة. غداً لن يكون مجرد ذكرى لمأساة وقعت في القرن الأول الهجري بل سيكون اليوم الذي اكتسبت فيه كل هذه المفاهيم معناها الخالد. ومنذ ذلك اليوم كل من يقف في وجه الظلم يحمل شيئاً من الحسين وكل ظالم مهما تغير اسمه أو رايته يحمل شيئاً من يزيد…

صفي الدين

19,714 Aufrufe • vor 3 Monaten

تاريخ التشيّع في البحرين: بين الحضارة والاضطهاد والثبات عبد القيس… الجذور العربية للتشيّع في هذه الأرض في ختام سلسلة محاضراته عن تاريخ التشيّع في الخليج، خصّص سماحة السيد مهدي الحكيم حديثه للبحرين، باعتبارها أرضًا موغلة في الجذور التاريخية، وذات ارتباط مبكر وعميق بالإسلام الأصيل وبأهل البيت عليهم السلام. أولًا: البحرين قبل الإسلام وحتى صدر الإسلام •عُرفت البحرين قديمًا باسم دلمون، وكانت تُعدّ “أرض الخلود” ومرتبطة بالحضارة السومرية قبل خمسة آلاف عام. •عند بزوغ الإسلام، كانت البحرين تشير إلى منطقة واسعة تمتد من البصرة حتى سواحل عُمان، وتشمل أوال (الجزيرة الحالية)، الأحساء والقطيف. •دخلت البحرين الإسلام طوعًا بعد صلح الحديبية، وكانت خاضعة سابقًا للدولة الساسانية الفارسية. ثانيًا: قبائل البحرين وتشيّع عبد القيس •سكنت البحرين ثلاث قبائل رئيسية: •عبد القيس (الأهم والأكبر). •بكر بن وائل. •تميم. •تميّزت قبيلة عبد القيس بكونها شيعية الولاء منذ صدر الإسلام، وكان ولاؤها لأمير المؤمنين (ع) قويًا وعلنيًا. •عند واقعة الجمل، شارك أبناء عبد القيس في نصرة الإمام علي (ع) بالبصرة، ولم يتخلّف عن القتال إلا رجل واحد. •وصفهم الإمام علي (ع): “إنها رايات الله… إنهم حصني ودرعي… ربيعة السامعة المطيعة”. ثالثًا: الغزو القرمطي والدولة العيونية •سنة 287هـ، اجتاح القرامطة البحرين، وهم فرقة منشقة عن الإسماعيلية، وأساؤوا للإسلام والشيعة الإمامية. •قتلوا من الشيعة، ونهبوا الحجر الأسود ونقلوه إلى البحرين لـ21 سنة. •الشيعة الإمامية، وعلى رأسهم أبناء عبد القيس، تصدوا للقرامطة وطردوهم بمساعدة الدولة العباسية سنة 460هـ / 1047م. •أسس الشيعة بعد ذلك الدولة العيونية، وهي أول دولة شيعية جعفرية إمامية في البحرين، واستمرت قرابة 170 عامًا. •نُقشت في عملة الدولة العيونية عبارة: “لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي ولي الله”. رابعًا: من بعد العيونيين حتى الاستعمار البرتغالي •بعد الدولة العيونية، استمر حكم العوائل الشيعية في البحرين نحو ثلاثة قرون. •في سنة 1521م، تعرّضت البحرين لغزو البرتغاليين الذين ركّزوا على أوال لمغاصات اللؤلؤ الثمينة. •قاوم البحرانيون الاحتلال، وطُرد البرتغاليون في 1602م. خامسًا: قرون من التنازع والاضطهاد •من 1602م حتى مطلع القرن العشرين، تعاقب على البحرين تنازعٌ بين الصفويين والعثمانيين. •غزتها قوى إقليمية منها اليعاربة من عمان وآل سعود (1802–1811م)، وكانت هذه المرحلة دامية بحق الشيعة. •حدثت مذبحة جزيرة النبي صالح، التي سُمّيت لاحقًا “كربلاء البحر”، حيث ذُبح نحو 70 طالب علم وهُدمت المدرسة الدينية وأُحرقت الكتب. سادسًا: الهجرات البحرانية وبناء الحوزات •نتيجة الاضطهاد، هاجرت عوائل بحرانية إلى العراق وإيران وخوزستان وحيدر آباد. •أسهمت هذه الهجرات في تأسيس صلات وثيقة بين الحوزة البحرانية والحوزة العراقية، وأنتجت عوائل علمية بارزة مثل: •السادة السويج في البصرة. •السادة الغريفي في النجف. •خرج من البحرين علماء عظام كالشيخ يوسف البحراني والشيخ حسين بن محمد آل عصفور والسيد هاشم البحراني. سابعًا: العشق الحسيني البحراني •حب الإمام الحسين (ع) متجذّر في وجدان البحرانيين كما هو الحال في العراق. •تنتشر الحسينيات والمآتم أينما حلّوا، ويُعرف عنهم طور خاص في النعي يُعرف بـ”الطور البحراني”. •من أبرز شعراء البحرين: •الشيخ حسن الدمستاني (صاحب قصيدة “ضمّني يا جداه”). •ملا عطية الجمري. •يُتداول شعرهم في المجالس العراقية والبحرانية حتى اليوم، وتجسّد قصائدهم عمق الولاء العاطفي والعقائدي. ⸻ خلاصة التشيّع في البحرين ليس ظاهرة وافدة أو مستحدثة، بل هو امتداد لجذور عربية صافية تعود إلى زمن النبي (ص). قبيلة عبد القيس كانت من أوائل من حملوا الولاء لعلي (ع)، وأسهموا في الدفاع عن الإسلام المحمدي الأصيل. رغم كل ما لحق بالبحرين من احتلالات وتنازع، بقيت الهوية الشيعية البحرانية حيّة ومقاومة ومتأصلة في الأرض والناس والتراث.

يوسف الجمري 🇧🇭

21,771 Aufrufe • vor 1 Jahr

زيارة الأربعين: إيران تحوّل أكبر رحلة شيعية إلى داة نفوذ و"احتلال ناعم" في العراق.. 20 مليون سخص يؤدون المناسك أولهم عراقجي تايمز يستعد عشرون مليون مسلم شيعي لأداء رحلة روحية إلى العراق لأداء زيارة الأربعين، حيث يقدم المتطوعون الطعام مجانًا وتدليك الأقدام. لكن التوتر يخيم على الأجواء. "بطيخ! ها هو البطيخ!" ينادي أحد المتطوعين، وهو يحمل البطيخ على رأسه، حشد الحجاج المتجهين نحو مدينة كربلاء في وسط العراق. يتنافس صوته مع عشرات الأصوات الأخرى على طول الطريق. يقدم البعض عصير الرمان أو الشاورما، بينما يقدم آخرون الرعاية الطبية ورعاية الأسنان، أو يدعون الزائرين المرهقين لتدليك أقدامهم. كل شيء مجاني. يبقى الطريق إلى كربلاء شبه خالٍ طوال معظم اليوم. حرارة الصيف في العراق لا ترحم، حيث تصل درجات الحرارة إلى 48 درجة مئوية. ولكن مع غروب الشمس وانخفاض درجة الحرارة إلى حوالي 40 درجة مئوية، يبدأ الناس بالسير. في كل عام، يسافر ملايين الأشخاص، معظمهم من المسلمين الشيعة، إلى كربلاء، الواقعة على بُعد 55 ميلاً جنوب غرب بغداد، لأداء مناسك الأربعين. ويُتوقع أن يصل عدد الزائرين هذا العام إلى 20 مليون، أي ما يُعادل ضعف عدد سكان سويسرا تقريبًا. تحيي هذ الزيارة ذكرى الإمام الحسين، حفيد النبي محمد، الذي استُشهد في معركة كربلاء قبل أكثر من 1300 عام. وقد شكّل استشهاده لحظةً فارقةً في تاريخ الإسلام الشيعي، وتُمثّل الأربعين نهاية فترة الحداد التي تستمر أربعين يومًا على روحه. ويقع مرقد الحسين، إلى جانب مرقد أخيه غير الشقيق العباس، في قلب المدينة. يسير الزائرون أيامًا، بل أسابيع، حسب نقطة انطلاق رحلتهم. يأتون من مختلف أنحاء العراق، بينما يعبر آخرون الحدود الدولية. بعضهم يدفع أقاربهم المسنين على كراسي متحركة، أو يجرّون أطفالهم في عربات. يشكل الإيرانيون أكبر مجموعة من الزوار الأجانب كل عام. الإسلام الشيعي هو الدين الرسمي في إيران، ويتبعه غالبية سكانها البالغ عددهم 90 مليون نسمة. هذا العام، حمل الكثيرون معهم ذكريات الحرب ومشاعرهم تجاهها. على الطريق، سارت فتاة صغيرة بجانب والدتها تحمل علمًا أحمر كُتب عليه باللون الأبيض "اقتلوا ترامب". لاحقًا، في استراحة مخصصة لألعاب الأطفال، يرسم البعض، أو يقفزون على لعبة هوائية، بينما يوجّه آخرون لكمات إلى كيس ملاكمة عليه صور الرئيس الأمريكي وإسرائيل، أو يحاولون رمي الكرات في فم رسم كاريكاتوري لدونالد ترامب. شوهدت أعلام إسرائيل والولايات المتحدة ملقاة على الأرض على طول الطريق، وقد داسها مئات الآلاف من الحجاج الذين يمرون بها يوميًا. بدا أن البعض لم يلاحظها، بينما داس عليها آخرون عمدًا أو بصقوا عليها أثناء مرورهم. قال علي، 21 عامًا، من بغداد: "إنهم يعرضونها عمدًا لأنهم يريدون أن يعرف الزوار ما يحدث". وهو يعتقد أن الأربعين ليس مكانًا للتصريحات السياسية. قيل إن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، كان من بين الذين أدوا مناسك الأربعين هذا العام. وذكرت وكالة الأنباء العراقية أنه وصل إلى مدينة النجف العراقية يوم الاثنين لبدء رحلة الأربعين إلى كربلاء، وأشاد بالحدث السنوي باعتباره مظهرًا قويًا للوحدة بين البلدين. قال علي الطلقاني، رئيس مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام، وهي منظمة غير حكومية مستقلة تربطها علاقات وثيقة بالمرقد الحسيني، إن التوترات الإقليمية أصبحت حتمًا جزءًا من مناسك الأربعين هذا العام، لكنها لم تُغير جوهرها. وأضاف: "الجغرافيا السياسية تُشكل جزءًا من خلفية أربعين هذا العام، لكنها لا تُحدد تجربة الحجاج أو معنى الحج نفسه". وقالت زهرة، 14 عامًا، من الأهواز بإيران، بينما كانت تسير مع عائلتها وأصدقائها: "إنه لأمرٌ رائع حقًا، خاصةً عندما يثقل كاهل المرء هموم الدنيا". بالنسبة لها، لم يكن الجزء الأبرز في الأربعين هو مناسك الحج فحسب، بل الطريقة التي استقبل بها العراقيون الحجاج وعاملوهم. الأربعين ممكنٌ بفضل الشعب العراقي. لا تستطيع البنية التحتية لكربلاء استيعاب حجم الحدث بالكامل: فليس هناك ما يكفي من الفنادق والمطاعم والمتاجر لاستيعاب الملايين الذين يصلون إليها كل عام. يكمن الحل في شبكة واسعة من المتطوعين والمراكز، المعروفة باسم "المواقد"، المنتشرة على طول الطرق المؤدية إلى المدينة. تفتح العائلات بيوتها للغرباء، وتُحوّل المباني والأراضي الفارغة إلى أماكن للنوم، وتُقام مطابخ مؤقتة. يزور المكان آلاف الأشخاص يوميًا. تنتشر العيادات الطبية على طول الطريق لعلاج المتضررين من الحر والإرهاق وساعات المشي الطويلة. عند سؤالهم عن دوافعهم للقيام بذلك، يُجيب العديد من المتطوعين بالإجابة نفسها: حب الإمام الحسين. بالنسبة للكثيرين، هو تقليد عائلي، بالإضافة إلى التدين، يُلهمهم لخدمة الآخرين السائرين على الطريق. في أحد المآذن العائلية، توارثت الأجيال تقليد التطوع في الأربعين. قبل بضع سنوات، اشترى محمد حسين من كركوك، شمال العراق، قطعة أرض وحوّلها إلى محطة دائمة للحجاج. يضم الموقع مطبخًا كبيرًا، ومخبزًا، ومخازن مبردة للحوم، وفناءً، وقاعتين للراحة والنوم. كل شيء يعمل كخط إنتاج. بمشاركة 260 متطوعًا من العراق وتركيا وأفراد من عائلته، يعملون في مختلف المهام، ينتج مركز نور الحسين أكثر من 1500 كيلوغرام من الشاورما يوميًا. يضمن الإنتاج الضخم للطعام في المواكب إطعام الزوار. قالت الدكتورة علاء عمران، المديرة الطبية لمستشفى السيدة خديجة الكبرى التخصصي للنساء، إن فريقها يعالج حوالي 3000 بالغ و3500 طفل يوميًا خلال الأربعين، مجانًا بالكامل. يشارك حسين، البالغ من العمر 24 عامًا، وهو عراقي كندي من أوتاوا، في الأربعين لأول مرة كشخص بالغ. لم يزر العراق منذ 15 عامًا. بدأ مسيرته سيرًا على الأقدام من النجف مع عائلته. قال: "إنه لأمر مؤثر. إن قدرة هذا الحدث على جمع هذا العدد الكبير من الناس من مختلف البلدان تدل على الكثير من التضامن في المجتمع الإسلامي، وخاصةً المجتمع الشيعي". بالنسبة للكثيرين من أبناء الطائفة الشيعية، لا تزال الحرب حاضرة في أذهانهم. في أحد المآذن الإيرانية على طول الطريق، دُعي الزوار لمشاهدة فيلم رسوم متحركة عن معركة كربلاء. قبل بدء الفيلم، عُرضت مقدمة قصيرة على الشاشة تُظهر علي خامنئي، المرشد الأعلى المغتال، مُقارنًا بين تضحيته وتضحية الإمام الحسين. داخل الضريح، حيث تنتهي رحلة الحجاج، تتصاعد المشاعر. يبكي بعض الزائرون، وينادي آخرون باسم الحسين، بينما يقف كثيرون في صمت يتأملون. التجول في الضريح يعني الانجراف مع الحشود. ينتظر البعض ساعة كاملة للوصول إليه. يروي درب الأحذية والصنادل المهجورة قصة الملايين الذين سبقوهم.

عبد العزيز الخميس

47,678 Aufrufe • vor 1 Monat

موقف السيد كمال الحيدري من الروايات التي تفضل زيارة الإمام الحسين (ع) على الحج والعمرة نقد فكرة ( من مركزية الإله الى مركزية الإمام ) والاشارة لل ( التشيع والتحول في العصر الصفوي ) فالحيدري يعتقد ان الامامة هي طريقنا إلى التوحيد ومعرفة الله وليس بديلاً عنها ➖➖➖➖🔻➖➖➖➖ وأيضاً ندعوا الجميع ان لا ينسى سماحة السيد كمال الحيدري من الدعاء له في هذه الأيام الفضيلة بالفرج والعودة لمزاولة دروسه ونشاطاته العلميه والفكرية فالسيد الحيدري ومنذ أربع سنوات تحت الإقامة الجبرية في قم بإيران المفروضة عليه من قبل المرجعية الدينية العليا في النجف وقم وبالتنسيق مع السلطات الإيرانية فهؤلاء منعوه من مزاولة دروسه ونشاطاته العلميه والفكرية وقاموا بإغلاق جميع مكاتبه ومواقعه الرسمية على التواصل الاجتماعي بل وتم سحب مستمسكاته الشخصية وجواز سفره ومنع من السفر وسبب وقوف المرجعية الدينية العليا في النجف وقم ضد السيد الحيدري هو تصدي الحيدري للمرجعية الدينية وبيان موقفه من القضايا الاجتماعية فعندما لاحظوا ان السيد الحيدري بدء يسحب البساط من المراجع المعاصرين شيء فشيء بعد دروسه ومحاضراته الصوتية والمرئية ومشروعه الفكري والإنساني واجتذاب وتأييد كثير من طبقات المجتمع لفكره ومشروعه ، عندها وقف امامه مراجع الشيعة وعلماء الحوزة وقالوا له حرفيا بان لا يتصدى للمرجعية الدينية والمحاربة الفعلية منهم للحيدري بدأت منذ اثنا عشر سنة فبالبداية قاموا المراجع بالنجف وقم باغلاق برامجه في قناة الكوثر قبل عشرة سنوات بعد تأثر قاعدة واسعة من كافة شرائح المجتمع والدول بابحاثه ومطارحاته ومشروعه واستمر السيد ببيان مشروعه الفكري والانساني ونقده للخرافات والبدع والتكفير والدعوة لإسلام محورية القرآن في دروسه الحوزوية والفكرية ونشرها على التواصل الاجتماعي فتأثر به كثير من الشرائح وعلى اختلاف معتقداتهم ومذاهبهم ودياناتهم ونتيجة لذلك زادت الضغوط عليه من قبل الحوزة ومراجع الشيعة في النجف وقم وقال الحيدري لهم ان كرامة الدين والقران وأهل البيت وتقديم قراءة جديدة منسجمة مع القرآن والإنسان فوق كل شيء فحتى لو يتسبب ذلك بقتلي لن اتراجع عن المضي بهذا المشروع وايضا كانت هناك نية للسيد الحيدري في آخر السنين المجيء للعراق والتدريس في النجف فعندما لاحظوا زيادة شعبية الحيدري وتأييد شرئح كبيرة من المجتمعات على اختلاف مذاهبهم ومعتقداتهم لمشروعه الفكري والإنساني عندها قامت المرجعية الدينية العليا بالنجف وقم في عام ٢٠٢٠ وبالتنسيق مع السلطات الايرانية بقتل السيد الحيدري معنويا فمنعوا السيد الحيدري من مزاولة دروسه ونشاطاته العلميه والفكرية وقاموا بإغلاق مكاتبه ومواقعه الرسمية وسحبوا مستمسكاته وجواز سفره ومنعوه من السفر وسجنوه ببيته في قم بإيران منذ أربع سنوات وإلى الآن #الحرية_للسيد_كمال_الحيدري ➖➖➖➖🔻➖➖➖➖ 🔶 🔶 اعزائي المتابعين ندعوكم لمتابعة قناتنا التلكرام والتي تهتم بنشر فكر واخر اخبار السيد كمال الحيدري فاشتركوا بها ليصلكم كل ما هو جديد وموثوق

من فكر السيد الحيدري

139,517 Aufrufe • vor 2 Jahren