正在加载视频...

视频加载失败

ببساطة هيك كلام أكيد ما بيمثّل المقاومة وبيضرّ قضيّة المقاومة السامية عن كلّ هول الألفاظ. يا ريت بتعتذر عن هيدا الحكي. بيكون الحق معنا وبيصير ضدنا.

75,458 次观看 • 11 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

اللي صار اليوم عيب العيب ،والله عيب العيب ،وما الحق عالشيخ سعد أبداً أبداً، الشيخ سعد برهن انو هو آدمي وابن بيت وهيّن وليّن وطيّب ومغلوب على أمرهِ بس هيدا العرص احمد الحريري عم يخربلو بيتو بهيك تحالفات هاي التحالفات حرمتو للشيخ سعد يحكي بالقصاص من قتلت والده ، لاحظتو انو ما حكي انو بدو يقاصص القتلة ؟لاحظتو انو بذكرى استشهاد رفيق الحريري ما حكي الشيخ سعد بمحاسبة القتلة والمجرمين والممولين او أيا شخص ،بتعرفو ليه ؟لانو بيزعل منو نبيه برّي وحزب الله بيحط عليه ڤيتو وقتها خلص انسى المحاسبة وانسى القصاص ونحنا بندعمك ليكون عندك منصب بهالدولة ،ايه لأ لأ لأ القصاص أولاً وبعدين منحكي بالمناصب نحنا خلافنا معك يا شيخ سعد نفس خلاف سيدنا معاوية بن ابي سفيان مع سيدنا علي بن ابي طالب، نطالبك بالقصاص وإن لم تستطع بالقليلة خلّيك واضح وبيّن عدوّك من صديقك . حكيت على اصدقاء الأمس وعاتبتن وكأنّوا هنّ اللي قتلو ابوك ،حكيت على أولي القربى وكأنو عدوّك ، ليش هيك لك ليش هيك ؟ ما بدّك تفيق ؟ يا زلمة لمّا كنّا ننزل كانت العالم توصل لبيت الكتائب وفي ناس ما بتشوف الساحة . اليوم أحمد الحريري لما ما قدر يحشد البيئة السنيّة لأنو مكروه هو شخصياّ بهالبيئة ، لعبها من ورا ضهرك وجاب جمهور من غير بيئة وفهمك كفاية نحنا يا شيخ سعد معك لما تحكي بي وجعنا ،وجعنا اللي بالسجون نحنا معك لما تورجينا خارطة الطريق بخطابك بعد غياب سنة كاملة ،لبش ما حكيت بالعفو العام ،ليش ما حكيت بموضوع فضل شاكر ،او الشيخ احمد الأسير ؟ بالسجناء بشكل عام !! كلامك عن طرابلس شي جميل وشي حلو وبيكبّر القلب وما حدا ولا مسؤول لبناني حكي اللي حكيتو ،(كلنا مسؤولين عن الازمات في طرابلس )شي حلو يا شيخ سعد وهاي بتبرّد قلوبنا انك اعترفت بي خطأك غير عن فيصل مثلا اللي حط كل الحق على الحكومة عفواً انّي قارنتك بفيصل ،إجرك بتسوى جبهتو بس للتوضيح يا شيخ سعد انت آدمي وهيّن وليّن وطيّب ، بس خطابك اللي برّأ حزب الله من قتل الشهيد رفيق الحريري ما عجبني . كنت حابب تقلب الطاولة عالكل ،بس خسارة قلبتها عالكل الا على حزب الله وحركة أمل Saad Hariri Bahia Hariri

🇱🇧Omar الطروبلسي

15,707 次观看 • 6 个月前

النفاق الفرنسي يُدرّس. " لبنان يعاني من الحزن والخوف. الحزن على جميع الضحايا المدنيين جراء الضربات هذا الأسبوع…" 1 – لقد ضرب نيزكٌ لبنان. الفاعل مجهول. الرئيس الفرنسي لا يجرؤ حتّى على ذِكر الفاعل. فلو كانت "الضحيّة" إسرائيليّة في هجومٍ إرهابي كهذا الذي اقترفته "إسرائيل" لما ترك الرئيس الفرنسي مرادِفاً للإرهاب و الهمجيّة و الشرّ و الإجرام و البربريّة إلّا واستعمله بحقّ الفاعل ولما كان الرئيس الفرنسي جهّل الفاعل. 2 - الرئيس الفرنسي خصّ "المدنيين" بالحزن والألم. ماذا يعني ذلك؟ يعني، بعُرف الرئيس الفرنسي، بأنّ المُقاوِم الذي استُهدِف في السوق أو في غرفة الجلوس مع عائلته أو بين أصحابه هو هدفٌ مشروعٌ، تستطيع أن تفجّر منزله أو أيّ مكان كان فيه. يعني ذلك أنّ فرنسا إذا كانت في حالة حرب مع أيّ فئة يجوز لتلك الفئة القيام في باريس بنفس العمل الذي قامت به "إسرائيل" في لبنان، طالما أنّ تلك الفئة تستهدف جنوداً فرنسيّين ولو في ثياب النوم مع عائلاتهم؟ أيّ دَرك وصلنا إليه عندما يمتنع الغرب عن إدانة هكذا عمل إرهابي؟ أيّ عالم وصلنا إليه عندما يُشرَّع هذا الإرهاب المُجرِم؟ إلى أين هم ذاهبون؟ فلقد علّمنا التاريخ يأنّ طابِخ السُمّ شارِبُه... من جهة أُخرى، يقول الرئيس الفرنسي بأنّ "لا مغامرة إقليمية، ولا مصلحة خاصة، ولا ولاء لأيّ قضيّة مهما كانت، تستحقّ إشعال صراع في لبنان...". الرئيس الفرنسي يجازف بحرب عالميّة ثالثة من أجل مساعدة أوكرانيا في حربها ضدّ روسيا مع أنّ المسافة بين أقرب مدينة أوكرانيّة لستراسبورغ الفرنسيّة تزيد عن 1200 كلم. الرئيس الفرنسي أخذته الحميّة مرّة وتحدّث عن إرسال جنود فرنسيين للمشاركة في الحرب ضدّ روسيا. كلّ ذلك من أجل ماذا؟ الدفاع عن الأمن القومي الفرنسي والدفاع عن "قِيم الحرّية". فبالنسبة للرئيس الفرنسي، إذا استتبّ الأمر لروسيا في أوكرانيا اليوم فقد تكون باريس المستهدفة يوماً ما. ألا يخجل الرئيس الفرنسي؟ الدول التي تداعت لمساعدة المقاومة الفرنسيّة في حربها ضدّ النازيّة هل كانت تخوض المغامرات وكان أجدر بها الإكتفاء بألمانيا النازيّة تلتهم فرنسا طالما النار بعيدة عن أثوابها؟ نعم، بالنسبة للرئيس الفرنسي، عشرات الآلاف من الأطفال والنساء الفلسطينيين الذين قتلتهم "إسرائيل" في حرب إبادة أين منها جرائم النازيّة، هؤلاء أكوام لحم ولا بأس بأن يذهبوا كخسائر جانبيّة في حرب "إسرائيل" (المدعومة من فرنسا) ضدّ الإرهاب؟ في حرب "الخير" الي يمثّله نتنياهو و ماكرون ضدّ "الشر" الذي هو نحن، أهل هذه البلاد

Kassem Ghorayeb | قاسم غريّب

23,183 次观看 • 1 年前

إن أهل غزة رجالا ونساء، شيوخا وأطفالا وشبابا، هم أحرى بأن تجلس بين يديهم لتتعلم منهم كيف تكون الحياة بالإسلام، والموت من أجل الإسلام، تتعلم منهم معاني العزة والإباء والصبر والرضا والاحتساب، تتعلم منهم الولاء والبراء الذي تؤلَّفُ فيه الكتب، بينما هو موجود وظاهر في حال أولئك القوم. === إلى الدعِيّ الأشِر...مالَكَ ولأهل غزة == لا أدري بم يخرف هذا المنتسب إلى أهل العلم زورًا وبهتانًا، إلى أي خندق ينتمي؟ وماذا يريد تحديدا من أبي عبيدة والمقاومة؟ وما الذي يأخذه عليهم؟ هذا الخرِف لم يتوجه بصراخه هذا إلى حاكم يستنصره لأهل غزة، ولم يوجه خطابه الحماسي هذا ضد العدو الصهيوني أو الغرب الذي يدعمه، إنما أخذته الشجاعة لأن يصرخ في وجه أبي عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام التي تخوض حربا ضروسا مع الصهاينة وحلفائهم. يقول الخرِف مُشككا في المقاومة في شخص أبي عبيدة: (يا أبا عبيدة، جاهد بالسُنن إن كنتَ صادقا، أعظم من الجهاد بالسيوف). لا أدري ما مفهوم السنة عند هذا الرجل؟ إن كان يقصد بالسنة معناها اللغوي والاصطلاحي كما عند أهل الحديث بأنها كل ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة، فهل يرى علامة عصره أن جهاد العدو الصائل يخرج عن طريقة النبي صلى الله عليه وسلم؟! أما علم الجهبذ أن العلماء قد أوجبوا على أهل بلد يداهمها العدو بالدفع والقتال، وإن لم يكن جهدهم كافيا لدفعه وجب الجهاد على البلدان المحيطة بهم، حتى يتعين على الأمة بأسرها؟! وإن كان يقصد بالسُنّة ما يذكره الفقهاء من أنها المُستَحبُّ المندوب، فما أعظم فرية هذا الرجل على الدين، إذ كيف يسوي بين فرض عيني وبين أمور مستحبة؟ سبحانك هذا بهتان عظيم. ومن باب التدليس على السامع والمشاهد، يستدل الرجل على حديثه بكلام ابن القيم رحمه الله: "الجهاد بتبليغ السهام إلى رقاب العدو يُحسنه كل أحد، أما الجهاد بتبليغ السُنن فلا يُحسنه إلا أتباع الرسل"، فهل يتضمن كلام ابن القيم مُفاضلة بين الجهاد وتبليغ الدعوة إلى الله؟! غاية ما في حديثه - وهو ما يفهمه أي مبتدئ في العلم الشرعي- أن كل الناس يستطيعون إمساك السيف والقتال والضراب، وهذا قطعا في زمن ابن القيم، ولكن ليس كلهم لديه أدوات الدعوة إلى الله ليُحسنها. يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة إن كنتَ جاهلا فتعلم، وإن كنت عالما وتُخالف فارجع)، هذا الرجل يُطلق كلمات جوفاء لم يُبيِّن دلائلها، فما أوجه الجهل التي يراها في المقاومة، وهي التي تضم طلابا للشريعة وحفظة لكتاب الله؟ ما هي مظاهر الجهل بالدين التي تجلت في سلوكيات المقاومة، ثم ما هي مظاهر المخالفة لتعاليم الشريعة التي ظهرت عند المقاومة؟ إن كان يتحدث عن عملية طوفان الأقصى، أفلا يعلم هذا الدعي الذي يفتي في قعر بيته تحت المبردات وعلى مائدة المندي والمنسف، أن الحكم على الشيء فرع عن تصوره، وأن إدراك الواقع والتصور الحقيقي للمسائل المستفتى عنها هو فسطاط الإفتاء الصحيح، وأنه بدون ذلك سوف يتنزل النص على غير مناطه؟! يقول ابن تيمية في مجموع الفتاوى: "الواجب أن يُعتبر في أمور الجهاد برأي أهل الدين الصحيح الذين لهم خبرة بما عليه أهل الدنيا، دون أهل الدنيا الذين يغلب عليهم النظر في ظاهر الدين، فلا يؤخذ برأيهم ولا برأي أهل الدين الذين لا خبرة لهم في الدنيا". فهل لهذا الدعي خبرة في واقع المقاومة الفلسطينية؟! هل خاض حروبهم؟! هل عاين عن كثب أوضاعهم؟ هل خبر معطياتهم؟ ويقول ابن القيم في إعلام المُوقّعين: "ولا يتمكن المفتي ولا الحاكم من الفتوى والحكم بالحق إلا بنوعين من الفهم: -أحدهما: فهم الواقع والفقه فيه واستنباط علم حقيقة ما وقع بالقرائن والأمارات والعلامات حتى يحيط به علما. -والنوع الثاني: فهم الواجب في الواقع، وهو فهم حكم الله الذي حكم به في كتابه أو على لسان قوله في هذا الواقع، ثم يطبق أحدهما على الآخر". فما فهمك عن واقع المقاومة وأنت تفرض عليهم بقريحتك ما ينبغي وما لا ينبغي! *يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة، ربِّ أمة غزة على الكتاب والسنة، بفهم سلف الأمة، ربِّها على التوحيد، عَلّم أطفالها من ربك وما دينك ومن نبيك، علم نساءها من ربك وما دينك ومن نبيك، علمهن الحجاب الشرعي، علمهن كيف يعبُدن الله، علمهن كيف يمتن على التوحيد والسنة). أيقال هذا لقوم قد علموا على وجه الحقيقة -لا المعرفة النظرية-معنى "الله أكبر"؟! تَعَلّمتها أنت في المسجد، وتعلموها هم تحت قصف الطائرات، عندما يرون الموت بأعينهم، فحينها ينطقون بالتكبير مقالا وحالا، فلا ملجأ لهم ولا منجى إلا الله. *تَعَلّمتَ أنتَ معنى "لا إله إلا الله" من كتب العلم، تَعلّمتها في أريحية تامة وراحة كاملة، وتعلّموها هم والبيوت تتهدم على رؤوسهم، ويستحضرون دُنُوّ الأجل، فيلهجون بلا إله إلا الله حتى يقبضوا عليها، تَعَلّموها وأدركوا عُمق معانيها وهم جرحى تحت الأنقاض يرفعون سبابتهم بلا إله إلا الله، وقد تعلّقت أرواحهم بربهم. *انظر أيها الدعي إلى المقاطع المتداولة عن أهل غزة نساء وأطفالا على مواقع التواصل الاجتماعي، انظر إلى الفتى عبود مراسل غزة غير الرسمي، الذي ينقل الأحداث وهو يرى الصواريخ تتخطى رأسه، وهو يبتسم رضا بقدر الله، ساخرا بالأهوال وهو يكبر ويُهلل، لأنه ليس كغيره ممن قال الله فيهم (ولتجدنهم أحرص الناس على حياة) أي حياة، ولو كانت حياة التدليس والتطبيل والتلبيس وقلّة الشرف. *انظر إلى الطفل الذي لم يتخطَّ ثلاثة أعوام وهو يرفع أكف الضراعة قائلا: "يارب يارب"، من علمه هذا؟ من علمه أن الدعاء هو العبادة؟ *انظر إلى صور الإيمان التي كنا نقرأ عنها في سير وتراجم الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان، عن الصبر والاحتساب والرضا بقضاء الله، قد تجلت في ساحات غزة. كم رأينا من رجل في غزة يموت كل بنيه وهو يوزع الحلوى إظهارا للرضا عن الله ليرضى عنه الله، انظر إلى ذلك الطبيب الذي يسعف الجرحى ثم يذهب ليتعرف على جثمان ولده ويعقب ذلك بالحمد والاسترجاع.. انظر إلى ذلك الذي لملم أشلاء أبنائه وهو يصلي إلى جوارها، انظر إلى الصحفي الذي مات أهله جراء القصف وهو يحمد الله ويواصل نقل الحقيقة للناس، انظر إلى هذه الأعاجيب في هذا الزمن، هل رأيت مثل هذا الإيمان قط في أرض غير غزة؟! فما لكم كيف تحكمون. *أيها الدعي، مَالَكَ ولنساء غزة الطاهرات العفيفات الصابرات المُحتسبات، اللاتي لا يعرفن التسوق في المولات الكبيرة، ولا يرتدين عباءات من ماركات عالمية، ولا ساعات مُرصعة بالماس وليست لديهن وقت لتفاهات أمثالك ... انظر إلى أماكن القصف إذ يخرج السكان فَارّين من هول ما يرون، كم امرأة رأيتَ لا تغطي شعرها رغم الضرورة المُلجئة لأن يخرجن ولو عاريات فرارا من القصف؟! ألم يخبرك أحد أن نساء غزة يرتدين إسدالات الصلاة ليلا ونهارا لكي يلقين الله في ستر؟ ابحث في أحوال أهل غزة قليلا، لترى تلك الطفلة التي تخرج من تحت الأنقاض، وهي تنهى من يصورها أن يلتقط لها صورة وهي بغير حجاب. إن أهل غزة رجالا ونساء، شيوخا وأطفالا وشبابا، هم أحرى بأن تجلس بين يديهم لتتعلم منهم كيف تكون الحياة بالإسلام، والموت من أجل الإسلام، تتعلم منهم معاني العزة والإباء والصبر والرضا والاحتساب، تتعلم منهم الولاء والبراء الذي تؤلَّفُ فيه الكتب، بينما هو موجود وظاهر في حال أولئك القوم. ثم يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة وطنك هو الإسلام، هو أحكامه، هو دينه)، يبدو أن الرجل يجهل ما تعنيه كلمة "ح م ا س"، إنها المقاطع الأولى لـ "حركة المقاومة الإسلامية"، فهل تريد بيانا آخر للهوية أيها الدعيّ؟ أم هل تريد أن تنفي عمن يدافع عن أرضه صفة الانتماء للراية الإسلامية العظمى؟ أليست الأرض لله يورثها من يشاء من عباده، أليس الدفاع عن أرض الإسلام هو دفاع عن الإسلام نفسه؟ لا أدري من أين لك بهذا الفقه أيها النصف! ثم يختم الدعيّ بقوله: (إن كنتَ ضعيفا فلك مندوحة في صلح)، هل هذا ما ترمي إليه أيها الدعيّ؟ هل تدعو إلى نزول المُجاهدين على رأي الصهاينة وطلب الصلح والاستسلام؟ لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم وقد حاصره الأحزاب وزلزل المؤمنون زلزالا شديدا وزاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر، ولم يفعلها الصحابة في معركة مؤتة التي كان تعداد جيشهم فيها ثلاث ة آلاف، مقابل مائتي ألف للروم، أي رجل أنت يحمل بين جنباته قال الله وقال رسول الله؟! فلتبق أنت مُنعّما في ثيابك الثمينة، وعلى فراشك الوثير، وفوق منبرك العاجي، واحرص على أن تذهب مبكرا للحصول على راتبك أو إحدى الشرهات المُوشكة، ودع أبا عبيدة وإخوته من المُجاهدين وشأنهم، دع أهل غزة وأطفالها ونساءها في شؤونهم، دعهم للكفاح والنضال والنار والدمار والأنقاض والأطلال والعزّة والسموّ والشرف، وكُفَّ عنهم لسانك وضلالك .. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. == إحسان الفقيه 13/11/2023 #طوفان_الأقصى طوفان الشرفاء وحسب..

احسان الفقيه

1,262,100 次观看 • 2 年前

أصعب بوست بكتبه بحياتي، لأنه ما في كلمات قادرة توصف كل هالمشاعر اللي جواتي. والدي الحبيب دكتور عماد بوظو: ما أصعب إني أكتب عنك وأنا لسه ما قبلت فكرة غيابك أو استوعبتها. قلبي مكسور وفي وجع كبير، بس بنفس الوقت ممتلئ بذكرياتك الجميلة اللي ما بتنتهي. أنت ما كنت مجرد أب رائع، أنت كنت إنسان عظيم بكل معنى الكلمة. صحيح، نميل لأن نتذكر أحسن الصفات بالناس بعد رحيلهم، بس اللي بيعرفك بيعرف إنك كنت إنسان استثنائي بكل معنى الكلمة. كنت شخصية نادرة في حياتك وحتى في غيابك. أثر غيابك ترك فراغ كبير في قلوب كل اللي عرفوك، وما شفت بحياتي ناس بكيت على شخص بعرفه مثل ما بكيوا عليك. أصدقاء قدامى ما شافوك لعقود، انزووا لحالهم وبكوا وكأنك كنت جزء من حياتهم اليومية. ناس ما بعرفهم بس هم بيعرفوك وبيعرفوا من أنت كإنسان بكوا و ارسلوا رسائل ليحكوا ذكرياتهم الجميلة عنك ومعك. كنت الطيب اللي قلبه واسع وشجاعته ما بتعرف حدود. كنت الصديق الوفي واللي وقفت مع كل إنسان احتاجك، والمفكر النبيل، والمناضل ضد الظلم والديكتاتورية والتطرف. كنت المدافع عن حقوق الإنسان والحرية والسلام، صوت الحق اللي دايماً واقف مع الشعوب. كطبيب، كنت أكتر من مجرد دكتور. الناس سموك (طبيب الفقراء) لأنك كنت تعالج الناس اللي ما عندهم القدرة على الدفع وبدون أي تردد. كنت مستشارهم مو بس طبياً، حتى في حياتهم العائلية وكانوا يسألوك عن آرائك السياسية. الكل وثق فيك، لدرجة إن كتير من العائلات سموا أولادهم “عماد” على اسمك، حباً واحتراماً لإلك. بابا، شجاعتك ما خانتك حتى بمرضك. خمس سنوات من الكفاح، ومع هيك كنت مبتسم ومتفائل، حتى أكتر مننا و كنت اخجل منك لما بكون بمزاج حزين لما شوف مدى إيجابيتك، مع انك انت اللي كنت عمتمر بهي المحنة الكبيرة. والله اللي بيحبك طولك عمرك وحققلك معجزات و أحلام كنت تتمنى تحقيقها من قلبك: شفت أختي تزوجت وأنجبت توأم جميل (الله يحميهم)، شفت أحلامك السياسية عمتتحقق بانهيار محور “المقاومة” وتدمير حزب الله ومقتل حسن نصر الله، وحتى الحلم اللي كنت تستبعد حدوثه ولكنه حدث وفشلك قلبك، سقوط نظام الأسد، اللي قضيت أغلب حياتك في كفاح ضده. بعدها صرت تقلي بابتسامة مليانة رضا: “الآن أنا مطمئن، الدنيا لسا بخير”. بابا، الحزن كبير، والوجع ما بينوصف، بس لما بتذكر حبك، تفاؤلك، وإيجابيتك، بحس بطاقة ما بتنتهي. طاقتك وأملك بالمستقبل لح يضلوا معي. و لح تبقى بقلبي، وبقلوب كل اللي عرفوك وأحبوك، للأبد. ذكراك ومواقفك النبيلة ما رح تموت. إلى جنة الخلود يا بابي حبيبي. بحبك وفخورة فيك و فخورة فوق الوصف بأني إبنتك. ♥️

Hayvi Bouzo هيفي بوظو

117,494 次观看 • 1 年前

ها قد سلّمت حماس رهائن الاحتلال، وها هم «ولاد الكلب» – كما وصفهم رئيس السلطة الفلسطينية – قد أعادوا الأسرى، فهل توقّفت الإبادة؟! وها هي اتفاقية وقف إطلاق النار، بضمانات دولية وعربية، قد وُقّعت... فهل انكفّ المحتل عن القتل والبطش؟! كلا. فالاحتلال ما زال يقتل، ويدمّر، وينسف البيوت على أهلها كل يوم. استشهد منذ وقف اطلاق النار 342، وأصيب 875. فهو وإن خفّف الوتيرة قليلًا؛ فالإبادة جارية، والتهجير القسري قائم، والنتيجة هي النتيجة، اختلفت السرعة وبقيت الجريمة نفسها. فقد تهاوت الذرائع، وسقطت الحجج، وبان أن العدو هو العدو، والإجرام هو الإجرام. أما آنَ للمغفَّلين، والغافلين، والمتنفعين المتزلفين، ومشايخ السوء، أن يفقهوا أن الاحتلال ماضٍ في مشروعه: اقتلاع أهل فلسطين، وتغيير جغرافيتها، وتحقيق أحلامه تحت الرعاية الأمريكية والدولية؟ سواء وقع طوفان الأقصى أو لم يقع، وسواء صبر الفلسطينيون أو لم يصبروا، سالموا أو لم يسالموا… فالعدو لا يتغيّر، وإجرامه لا يتبدل. فأين تلك الأصوات التي صمّت الآذان يومًا بالطعن في المقاومة وتحمليها كلّ جرائم الاحتلال؟! أين اختفت عن فضح بطش الاحتلال، وجرائمه، وتفنّنه في القتل والتدمير؟! وأين وكالات الأنباء ووسائل الإعلام التي سخّرت شاشاتها للهجوم على حماس والفصائل وتحميلهم مسؤولية الإبادة؟! لماذا خرست الآن؟! أما آنَ لعاقل أن يعقل، ولمن يؤمن بالله ورسوله أن يذعن لخبر الله في شدّة عداوة اليهود والكفار للمسلمين؟! ويعلم أن صاحب المشروع الإجرامي منذ عقود، لا يتوقف بعهد ولا يلتزم بضمانة، ولا يعترف بِسِلْم، ولا يعبأ باتفاق دولي أو عربي. أفيقوا يا مسلمون… أفيقوا يا دعاة… فالخنوع للمحتل، باسم المسالمة والموادعة والتطبيع، لا يزيده إلا طغيانًا ووحشية. ولا يردعه إلا القوة، ولا يوقف مشروعه إلا صمود أصحاب الأرض وثباتهم، وتمسك الأمة بدينها ووحدتها وواجبها، وقيام المسلمين بما أوجب الله عليهم من جهاد وعدّة، وثبات وصمود. لو أن الدول الإسلامية أمدّت المقاومة بالسلاح، أو كفتهم مؤونة الطعام والدواء، ووقفت صفًا واحدًا في وجه عدوّهم بالمساعي الدبلوماسية لا بالسلاح، لما بقي لهذا الاحتلال قوة يرفع بها رأسه. رجال بأسلحة محلية بسيطة أرهقوا جيشًا يمتلك أحدث ما أنتجته الجيوش في العالم، وجيوش غربية وسياسات ودعم دولي عام؛ عجز عن كسرهم سنتين كاملتين، حتى اضطرّ العدو صاغرًا للجلوس إلى طاولة المفاوضات واستعادة أسراه بالاتفاق، لا بالقوة، كما وعد بذلك البطل الشهيد أبو عبيدة. واليوم يحاول المحتل تحقيق ما عجز عنه بالسلاح من خلال الأمم المتحدة والقوة الأممية… لكن هيهات! فما عجز عنه «النتن الأبيض» لن يقدر عليه «العفن الأشقر». نسأل الله أن يثبّت المجاهدين، وأن يقوّي عزائمهم، ويشدّ صفوفهم، ويكبت عدوّهم، ويرده ذليلًا مخذولًا.

فيصل بن قزار الجاسم

67,234 次观看 • 9 个月前

سلام عليك... النص الذي كتبه الحاج محمد عفيف عند شهادة الحاج عماد مغنية وتلاه المذيع علي المسمار (رحمه الله). النص نشرته جريدة السفير اللبنانية في حينه. #محمد_عفيف_النابلسي #عماد_مغنية السلام عليك مقاوماً، السلام عليك قائداً، السلام عليك شهيداً. ومتى كان السلام الحق يستوي إلا بأخذ السيوف البيض وأحمر الشهادة. السلام عليك عماداً ما كان أقصر عمره لولا أنه في ساحة الوغى معبرٌ إلى جنة الرضوان وقنطرة من الحياة إلى الحياة. السلام عليك وعلى شقيقيك الشهيدين فؤاد وجهاد، السلام عليك وعلى من سبقك، وعلى من يلتحق بك، فمن تخلّف عن الزحف لم يبلغ الفتح. السلام عليك وعلى السيد والشيخ وقافلة من نجيع الدم القاني مددناها إلى السماء بسبب، فقلنا خُذ منا يا رب حتى ترضى، خُذ إن شئت عباساً وراغباً وعلياً وأحمد، خُذ إن شئت صالحاً وهادياً ومحمدا، خُذ إن شئت ما شئت، خُذ إن شئت عماداً حتى ترضى... حتى ترضى. والسلام عليك من جنوبي غفا، الليلة فقد غفا، منذ سنين ما غفا، ساهراً في بساتين أنصارية، وثغور صافي وشُجيرات شبعا، ومعسكرات جنتا. الليلة، المجاهدون يفتقدون الأنيس، فالحزن مثواهم، والدمعة شكواهم. الليلة، الشهداء يستقبلون الرفيق، فالفرح مبتغاهم، والبسمة محياهم. عبثاً تقتل إسرائيل، فالقتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة. عبثاً تقتل إسرائيل فالنصر من فم النصر يولد. قضى عماد مغنية المجاهد البدر شهيداً كربلائياً عزّ نظيره، المجاهد المؤمن العارف بالله والواثق بوعده، القائد الكبير في المقاومة الإسلامية المتعدد الأدوار والمواهب، المجهول والمعلوم، الشبح الخفي الذي أرهق إسرائيل وغيّها ربع قرن من الزمان، فأوقع فيها القتل والذل والهوان، فلا عجب إن رحّبت قوى الشر بقتله غيلة، فهو الرجل الحر الذي أمضى عمره في سبيل بلده وأمته وعزها، فيما كان مصرعه الدامي خسارة لفلسطين وأهلها الأشراف. رحل الحاج رضوان مكللاً بالغارين، غار النصر الإلهي في تموز، وغار الشهادة الغراء، المتلألئة في كل سماء، وغداً عندما تكتب ذاكرة الأطفال وذاكرة الأوطان أسطورة تموز البهية، سيكون العماد هو الحرف والكلمة والعنوان، فيا أمة الشهداء، الجرح بليغ بلى، لكن الموعد غداً، وإن غداً لناظره قريب. غداً تخرج الأمة إلى الشارع تحتفي بالقائد الشهيد وتكرّر الرسالة التي وصلت إلى العدو في شباط ,92 ان المقاومة أبقى، وغداً مرة أخرى في شباط 2008 أن المقاومة أقوى فلن تموت أمة فيها النصرُ نصرُ الله.

Sadiq Al-Nabulsi

20,094 次观看 • 6 个月前

⚠️ وداعاً للأسفلت والغلاء! الثورة القادمة في شوارع السودان: شوارع من تراب تعيش 20 سنة من غير ولا حفرة واحدة... ​تخيلوا معاي يا أخوان، نطلع من بيوتنا، ونمشي في طرق معبدة، نظيفة، ومستوية، معمولة كلها من "الطين والتراب" اللي تحت رجلينا ده! من غير نقطة أسفلت واحدة.. ومن غير ملايين الدولارات اللي بتضيع كل يوم في صيانة الحفر اللي بتبوظ عرباتنا وتضيع وقتنا. تخيلوا طريق ناسو بعملوهو بيدهم، وبعيش 20 سنة، لا مطرة بتوقف الحركة فيهو، ولا شمس "بتخربو"، ولا حفرة واحدة بتظهر فيهو طول المدة دي! ​دا ما كلام خيالي.. دي تكنولوجيا "الباور بيف" (PowerPave) اللي قلبت موازين البنية التحتية في العالم، وحان الوقت إننا نجيبها السودان ونحل مشكلة طرقنا للأبد! ​شنو هي الـ PowerPave دي؟ ​ببساطة شديدة، دي مادة سائلة، عبارة عن بوليمرات متطورة جداً. فكرتها إنها بتتحول لـ "صمغ عملاق" بيترش على التربة الموجودة أصلاً، وبيدخل بين جزيئات التراب، وبثبتها ويخليها صلبة ومتماسكة زي الخرسانة! ​التكنولوجيا دي عندها طريقتين للرش: ​1️⃣ رش سطحي: عشان يثبت الغبار والتراب في الطرق الترابية السريعة، ويخليها صالحة للحركة فوراً. ​2️⃣ خلط عميق: وده الأهم! المادة بتختلط مع التراب على عمق 15 لـ 20 سم، وبتندك، وبتتحول لطبقة أساس "متينة" جداً، مقاومة للموية والحرارة، وده سر إنها بتعيش العمر الطويل ده كله. ​باللغة اللي بتهمنا.. لغة الأرقام والتوفير الاقتصادي : ​عشان تعمل طريق واحد كيلو متر واحد بالطريقة التقليدية (أسفلت وبيتو مين وآليات ضخمة وشحن)، بتكلف مبالغ خيالية. ​لكن مع PowerPave، الكيلو متر ده بنقدر نعمله بتوفير بوصل لـ 80% من تكلفة الطريق التقليدي! تخيلوا التوفير ده لبلدنا! والأهم من التكلفة.. سرعة التنفيذ! الطريق اللي الأسفلت بياخد فيه شهر عشان يخلص، مع الباور بيف بيخلص في يومين أو ثلاثة بس! ​كدي تخيلوا معاي يا ناس.. قرية كاملة معزولة عن العالم في الخريف، المريض ما قادر يصل المستشفى، والعربات غرقانة في الوحل.. والناس راجين طريق أسفلت من الحكومة، والراجي الأسفلت في السودان زي الراجي "المطر من غير غيم"! ​فجأة، الناس يقررو "خلاص ما حنستنى تاني!".. ويلموا من كل بيت "كيلة عيش" واحدة! آي والله.. بسعر كيلة عيش واحدة بس، بتقدروا تعملوا طريقكم براكم! الكيلو متر الغالي ده، بيتحل بـ ثلاثة طن من مادة الباور بيف، بتندمج مع التراب الموجود، وتعمل ليكم طريق أربعة متر عرض وسمك 3 سم.. طريق ينجدكم من العزلة ومن الموت! ​والمفاجأة الأكبر؟ المادة دي ممكن تتصنع كيميائياً وتتعبى محلياً هنا في السودان! يعني فرص عمل للشباب، وتنمية لقرانا ومدننا بأقل التكاليف وبسرعة خيالية. ​البنية التحتية هي أساس النهضة، والحلول الذكية والعملية زي الـ PowerPave هي المستقبل. ​ودا دوركم أنتو يا أهلنا: أنتو رأيكم شنو؟ هل التكنولوجيا دي ممكن تكون الحل الجذري لأزمة الطرق عندنا؟ يا أهل الهندسة المدنية، يا ريت تناقشونا نقاش علمي وموضوعي في التعليقات. ​ولي أي زول متضرر من الطرق والحفر في السودان، يا ريت تشيروا المقال ده عشان يصل على الأقل لمسؤول قلبه على البلد وداير يخدم الناس، أو عشان نلهم مجتمعنا بالحلول العملية اللي بنقدر نعملها بيدنا. ​معاً، نقدر نعمر بلدنا، وبأبسط الطرق! ✍️ Thabit Omer Alnaeem...

Dalia ElMahdi

35,794 次观看 • 26 天前

أحذروا من الدكتور نايف بن نهار !! هذا الرجل يقول: من لم يكن مع غزة فهو ضدها، ومن لم يكن مع الحق فهو مع الباطل.. نحن مرسلين حتى نحكم بين الناس بالقسط، ليس بالضرورة أن تكون شيخًا للدين أو عالمًا حتى تنصر القضية، تستطيع نصرتها كفرد، وتستطيع نصرتها كأكاديمي وتستطيع نصرتها بكلمتك الصادقة، وبموقفك الثابت، وبنشر الوعي والحق بين الناس، وتستطيع نصرتها بدعمك وإيصال صوت المظلوم! هذا الرجل يقول: في وقت المعركة بين حماس، الفئة المسلمة، ضد إسرائيل، بأن في وقت المعركة رصّ الصفوف هي الأولوية.. إذا بدأت المعركة بين الإسلام والكفر فلا يحق لك أن تنتقد المسلمين في اللحظة التي تُسفك بها دماؤهم، فالمقاومة في غزة وُجّهت لها انتقادات كثيرة قبل الطوفان، وهناك مقالات كثيرة من الإسلاميين أنفسهم، وبعد الطوفان يجب أن تُفتح ملفات الطوفان: لماذا كذا وكذا.. حتى المفاوضات يجب أن تُناقش وتُساءل، وإن كنا لم نقدم شيئًا لأهل غزة حتى نُساءلهم ونناقشهم، لكن على الأقل من باب إفادتهم من هذا الأمر.. فالنقد قبل وبعد المعركة لا مشكلة فيه، وهو واجب شرعًا، لكن أثناء المعركة لماذا تنتقد؟ أثناء المعركة تكسر إرادة الصمود لدى المقاومة المسلمين!! تكسر إرادة القتال، وبالتالي ينهزمون هزيمة مجانية، لذلك القرآن بعد كل غزوة يفتح ملفاتها، غزوة بدر انتهت فُتحت ملفاتها، غزوة حنين انتهت فُتحت ملفاتها، كل غزوة يجب أن يكون هناك عملية نقد بعد الغزوة، وليس في وقت المعركة، وكأنما إعانة للعدو على إخوانهم! هذا الرجل يقول: الإسلام يمنع تقديس الأشخاص، الناس عادةً إذا أحبوا الأشخاص خلعوا عليهم الصفات العظيمة، والقرآن يرفض ذلك، القرآن يأمر العقل الإسلامي بأن يدور مع الدليل حيث دار، يقول الله تعالى: "قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين"، القرآن لا يأبى بالأغلبيات ولا يُقدّسها، قال تعالى: "وإن تُطع أكثر من في الأرض يُضلوك عن سبيل الله"، نعم أحترم الأغلبية، أحترم الجماهير، أحترم مشاعرهم وأُقدّرهم، لكن (لا أقدّسهم) ولا أخضع لرغباتهم، أنا أدور مع الدليل حيث دار، إن الإسلام يُحرّر عقل الإنسان من تحيزاته وأهوائه، حتى أهواءك، يعني يُحرّرك من ذاتك، الله عز وجل يقول: "يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم"، لو كان الحق على نفسك يجب أن تعترف به! أحذروه!! فهو مفكر مصلح يحث المسلمين على فهم وتدبّر كتاب الله، ويُعتبر خطرًا على الجامية والمداخلة الذين يرون أن من لم يكن معهم فهو ضدهم، وتشن عليه التهم إخواني، سروري، قطبي، حزبي، حركي، الخ.. وأن السلف محتكر على من كان تابعًا لهم فقط، وليس على من كان تابعًا لما أمر به الله ورسوله عليه الصلاة والسلام ولو خالف هواهم. ولا شك أن الحملة ضد د. نايف بن نهار هي عملية مُنظمة تقف خلفها جهات تدّعي بأنها إسلامية، وتختبئ خلف مظهر شيوخ الدين ولحى لا تليق إلا بالقساوسة والحاخامات، وتخشى أن يتحرر المسلم من التبعية العمياء، فلا يعبد صنمًا من دون الله، ولا يجعل الأشخاص أندادًا، بل يسير مع الدليل حيث دار، لا مع الأهواء ولا مع التعصّب وهذا أكثر مايخشاه هؤلاء.. فأنا أقول للدكتور نايف بن نهار ما قاله النبي محمد عليه الصلاة والسلام للصحابي حسان بن ثابت رضي الله عنه "اهجهم وروح القدس معك" استمر في الدفاع عن الإسلام وطمس الأصنام فإن الله يؤيد من يدافع عن دينه ويعينه بإذن الله. Nayef Nahar نايف بن نهار

سعود باشا 🇶🇦

220,462 次观看 • 4 个月前

من فترة مش بعيدة، كتبت على استغلال شركة سوناطراك الجزائرية للفوضى في ليبيا، وكيف قاعدة تستغل في المكامن المشتركة للغاز والنفط، خاصة في حوض غدامس من الجانب الليبي، وحوض بركين من الجانب الجزائري. في عهد القذافي، كانت فيه شركة مشتركة ليبية-جزائرية بنسبة 50% لكل طرف، وكانت تدير هالمكامن، وحتى تملك آبار في الجزائر، وتحديداً في حقل زلفانة بمنطقة غرداية. اليوم، الشركة هذي اختفت ببساطة، وتم الاستيلاء عليها من طرف سوناطراك، من غير أي توضيح. ولو في حد عنده معلومة أكيدة، يا ريت يشاركنا بيها. وقتها، تعرضت لهجوم الكتروني حقير، بأبشع الألفاظ، فقط لأني قلت الحقيقة. قعدوا يقولوا إن الجزائر دولة متقدمة، أحسن من أوروبا، وعندهم أقوى تعليم واقتصاد ونظام صحي، ولو تسمع تبون تتخيل إنك تحكي على دولة من دول G7 مش شمال أفريقيا. قلت خليني نزورهم ونشوف بعيني. وبالفعل، زرت الجزائر من 25 يوليو 2025، وحالياً وأنا نكتب في البوست هذا، ما زلت في الطيارة، على متن الخطوط الجوية البريطانية، راجع ل‍ندن. الخلاصة؟ الجزائر بلد فقير، وشعبه يعاني، وشبابه “ضايع” يعاني البطالة ويعاني من تغول المحسوبية وخصوصا في شركة سوناطراك. ركبت تاكسي مستخدما تطبيق اسمه “يسير” كذا مرة، وكل مرة تعتبر مغامرة خطيرة. لا احترام لقوانين السير، وكأنك راكب وسط معركة، مش ماشي مشوار عادي. نعم، في مترو وفي ترام، وحاجة أعجبتني بصراحة هي وجود أربع محطات اسمهم “طرابلس” في خط الترام لمسة جميلة. لكن الوسخ؟ منتشر في الأحياء الشعبية زي بلكور، سالمبي، شرق العاصمة، وشواطئ برج البحري، اللي ريحتهم توصل من بعيد. الغرب شوية أنظف، لكن ما يغيرش الصورة العامة. واللافت، إن معظم معالم المدينة عمرها من أيام الاستعمار الفرنسي من البريد الكبير في وسط العاصمة، إلى حديقة التجارب، ومرورًا بأحياء مثل الأبيار، حيدرة، القبة، والقصبة كلها طابع فرنسي واضح. وبحكم شغلي في المصاعد والسلالم المتحركة، لاحظت إهمال كبير في صيانتها، خصوصاً في الأسواق والأماكن المزدحمة. تكلمت بحذر مع بعض الصحفيين، وكلهم عبّروا عن انزعاجهم من الخناق والتضييق، وقالولي بالحرف “كنا أحرار أكثر أيام بوتفليقة”. الجزائر اليوم دولة بوليسية وعسكرية بامتياز. الميزانية ماشية على الجيش والشرطة، البطالة خانقة، الشباب ما عنداش قدرة شرائية، والدينار في السوق السوداء نص قيمته الرسمية. الطبقية مرعبة، والفقر ظاهر في كل زاوية. وحتى الأطفال يخدموا في الشوارع، يبيعوا اللي يقدروا عليه عند الإشارات. زرت مقام الشهيد، نترحم على أبطال التحرير، لكن النصب نفسه تحسّه تقليد ضعيف لبرج إيفل. وكذلك منتزه الصابلات، مدخله يذكّر بـ”قوس النصر” لكن بنسخة رديئة. لكن نرفع القبعة للمسجد الكبير فعلاً تحفة معمارية في غاية الجمال، بُني في عهد بوتفليقة. وما صدمني أكثر، هو انعدام إجراءات السلامة في مواقع البناء. من حديقة التجارب إلى مقام الشهيد، شفت بعيني عمال يشتغلوا تحت شمس قاتلة، لا خوذات، لا أحذية، لا قفازات… ولا حتى مكان يظللوا فيه. في النهاية، بدل ما الحكومة الجزائرية تدخل في شؤون الآخرين، وتستنزف وقتها ومالها في قضية الصحراء الغربية، وأزواد في مالي، وليبيا طبعًا، وتقول إن طرابلس خط أحمر على حد تعبير الرئيس تبون، كان الأولى بها تهتم بشعبها، وشبابها، وبالبلد الجميل اللي اسمه الجزائر، اللي فعلاً يستاهل يكون أفضل من هكي بمراحل.

Osama Alshhoumi

143,800 次观看 • 1 年前

خبر 🚨 هامش ✍️ تعليق 💬 استفسار ❓️وموعظة📚 1️⃣ الخبر: 🚨 الزمان: 14/4/2023. 🚨 المتكلم: يحي السنوار: "نحن نعمل لبناء محور القدس، فنتصالح مع سوريا الأسد، التي تمثل أحد ساحات الحشد والارتكاز، وجند في الشام، ونطور علاقتنا مع حزب الله، الذي يمثل الشطر الأهم من جند الشام، ولا يزال يلزمنا جهد كبير في تطوير ساحة جند في اليمن وساحة جند في العراق..." 2️⃣ الهامش: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: "سيصير الأمر أن تكونوا أجنادا مجندة، جند بالشام، وجند باليمن، وجند بالعراق" قال ابن حوالة: خر لي يا رسول الله إن أدركت ذلك فقال: "عليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه، يجتبي إليها خيرته من عباده، فأما إن أبيتم فعليكم بيمنكم، واسقوا من غدُركم، فإن الله تكفل لي بالشام وأهله". 3️⃣ التعليق: واضح من خطبة السنوار أنه يرى أن بشار الأسد وجيشه هو المقصود بقول النبي صلى الله عليه وسلم (جند في الشام) ويرى أن حزب الله اللبناني هو الشطر الأهم من جند الشام، ومن الواضح أيضا أنه يرى أن جماعة الحوثي هم الذين قصدهم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله (جند في اليمن) وأن الحشد الشعبي بالعراق هم الذين قصدهم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله (جند في العراق). 4️⃣ الاستفسار: هل هذا الموقف الرسمي الصادر عن قيادة حماس في غزة يمثل "اضطرارا" للتحالف مع إيران والانضواء تحت رايتها ومشروعها في المنطقة بسبب خذلان الحكام الخونة والمطبعين للحركة؟ أم يمثل بوضوح تام قناعة السنوار بأن هذا المحور الشيعي هو فعلا ((الطائفة المنصورة)) في آخر الزمان والذي يتوجب على الأمة أن تنضوي تحت لواءه؟ فإذا تفهمنا تماما حاجة الحركة للدعم العسكري الذي لم يجدوه إلا عند إيران فأُلجِئوا إليه اضرارا، فكيف يمكن أن نفهم أن هذه الأفكار تخرج في هذا المهرجان اضطرارا أيضا وتبث في عقول الشباب؟ 5️⃣ الموعظة: إن الله عز وجل جعل للنصر أسبابا كونية وأسبابا شرعية (أسباب ظاهرة وأسباب باطنة) فأما الأسباب الظاهرة فهي ما يعرفه الناس من عدة وعتاد وتجهيز وتخطيط وغير ذلك، وأما الأسباب الباطنة فهي التزام الأوامر والنواهي الربانية، فالأمر لا يتعلق فقط بالماديات، قد يأتي النصر كيوم بدر مع قلة العدد وضعف العدة، وقد تأتي الهزيمة كيوم حنين مع كثرة العدد وقوة العدة، والفرق بين الأول والثاني هو أسباب باطنة لا يمكن لعقول البشر فهم سببيتها، ولكن مفادها أن مجرد الالتزام بأوامر ونواهي ربنا سبحانه وتعالى فهذا سيكون سببا في النصر، والكتاب والسنة يستفيضان بالأدلة الصريحة على أن المعصية لها أثر في ضعف الجيوش، وهزيمتها، وقد قال الله تعالى: أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم. آل عمران 165. وقد قال صلى الله عليه وسلم كما في صحيح البخاري: "هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم؟" وقال صلى الله عليه وسلم كما عند النسائي: "إنما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها، بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم" وقد بوب البخاري في صحيحه / كتاب الجهاد باب: (عمل صالح قبل القتال) فهذا بايجاز ما يسمى الأسباب الباطنة للنصر، لو طرحت هذا الطرح على أي خبير عسكري مادي لاستهزأ وضحك منه، متعجبا كيف يأتي النصر من الضعيف بدلا من القوي! وكيف يؤثر الدعاء والصلاة والاخلاص على موازين القوى ونتيجة الحرب؟ ببساطة هذه الأسباب الباطنة لا يؤمن بها الذين لا يؤمنون، ونؤمن نحن بها بالغيب لأنها وصلتنا من السماء بحبل وثيق. وعودا على موضوع حماس والقسام، قد يرى البعض أن النصر متعذر لأسباب مادية، فهذا ضعيف وذاك قوي، وهذا وارد ولكن ينبغي أيضا عدم إغفال الجانب الآخر من أسباب النصر، الأسباب الشرعية! وليس هذا مقام نقاش المغالطات الفكرية للجماعات المختلفة، ولكن نكتفي بالقول إن من يعتقد أن الفتح سيأتي عبر إيران ووكلائها من محور المقاومة إنما يبحث عن النصر بين أروقة أسباب الهزيمة (الأسباب الباطنة) فكم نحتاج من الوقت والتجارب الفاشلة لنعلم أن هؤلاء جزء من المشكلة وليسوا جزءا من الحل؟ لقد وصل الخميني للسلطة قبل 45 عاما! ولو كان فاعلا خيرا قط لفعله، ولكنه دون نشر التشيع لا يبغي هدفا ومنالا، وهذه الموعظة ليست للقسام فقط، بل لجميع الجماعات والفرق والأحزاب الإسلامية، التي يتوجب عليها أن تتوقف عن سردية اللطميات والتباكي والتظلم، وأن ما يجري للأمة من هزائم ونكبات إنما هو من باب التمحيص والابتلاء ورفع الدرجات وغيرها من تبريرات العاجزين، وأن يواجهوا الحقيقة بأن ما يجري ليس تمحيصا بل هو من باب (قل هو من عند أنفسكم) ويفتشوا في أسباب النصر الكونية والشرعية، فإذا فعلوا هذا حينها نقول إن الأمة بدأت تطرق أبواب النصر، بينما كل ما يجري الآن عند مختلف الجماعات هو طرق لأبواب الهزيمة بنكهات مختلفة.

رؤى لدراسات الحرب

137,143 次观看 • 2 年前