Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

بتصريح صادم مهدي المشجع يوجه رسالة الى كريستيانو رونالدو ( احسن قرار اتخذته ما اجيت لبغداد ) 😳

332,743 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🚨عاجل وهام #السعوديه_عمان #ايقاف_برنامج_اكشن_مع_وليد 🚨صدقوا او لا تصدقوا سبق وقام المذيع وليد الفراج بتجاوز كل الخطوط الحمراء 😱😡 وما احد المسؤولين ف الرياضة او الاعلام حاسبه واقفه #كريستيانو_رونالدو جزء من القوة الناعمة السعودية، وسفير للكرة السعودية، وحضر بمعية سمو ولي العهد حفظه الله، وضمن الوفد السعودي الى واشنطن وداخل البيت الابيض لكن المتعصب وليد الفراج له رأي آخر: يقول: ان المستفيد من زيارة الدون ولقاءه مع الرئيس الامريكي ترمب هو كريستيانو فقط. والمشكلة والمصيبه ما احد من المسؤولين الرياضيين او المسؤولين في الاعلام حاسبه ووقفه تخيل الاسطوره كريستيانو رونالدو حضر بمعية سمو ولي العهد حفظه الله، وضمن الوفد السعودي الى واشنطن وداخل البيت الابيض سفير الكرة السعودية ويقولك المستفيد كريستيانو رونالدو اذا كان ع كلام الطبال المستفيد الاسطورة كريستيانو رونالدو فلماذا يكون ضمن الوقد السعودي مع ولي العهد الامير محمد بن سلمان ربي يحفظه لزيارة امريكا اسالكم بالله وليد الفراج هذا يفكر بمصلحة الوطن ولا ينشر التعصب الرياضي بين ابناء الوطن 😱😡

الأميرهہ بــڼۨــٺ أبها 🇸🇦 bint Abha

298,619 görüntüleme • 8 ay önce

🗣️ كريستيانو رونالدو : من هذا الشاب هناك في الأمام؟ ذلك الشاب الذي لا يحبني.. دعنا نرى ما إذا كان سيطرح عليّ سؤالاً جيداً.. نعم، أنت، هناك. أنا أعلم أنه لا يحبني.😳🔥 🎙️الصحفي: كريستيانو، كيف حالك؟ أنا معجب بك، ويشرفني التحدث إليك. أود أن أعرف ما هو أصعب شيء في اللعب ببطولة كأس العالم وأنت بعمر 41 عاماً؟ 🗣️ كريستيانو رونالدو: ما هو أصعب شيء؟ هو التحدث معكم.. مع البعض منكم. وخاصة أولئك الذين لا يحبونني، وأنت أحدهم، أنا أعلم ذلك. أنا أحفظ وجوه الناس جيداً، يكفي أن أرى الوجه مرة واحدة ولن أنساه أبداً. ولكن اللعب في سن الـ41.. أعتقد أنها تجربة جيدة، لأنه للوصول إلى هذا المستوى يتعين عليك التضحية والتخلي عن الكثير من الأشياء، وهذا ما فعلته طوال مسيرتي؛ التكيف مع تغيرات وتفاصيل العمر، مع علمي بأنني لست نفس اللاعب الذي كنت عليه سابقاً. ولكن هناك شيء واحد واضح بالنسبة لي وهو أن لا شيء تغير، فأنا ما زلت أسجل الأهداف. لذلك، آمل أن أسجل غداً، وإذا لم أسجل أنا، فليُسجل زميل آخر لي لكي نتمكن من العبور والتأهل. وهذا هو الشيء الذي يبقى في الذاكرة: التأهل، واللعب ضد فريق كبير، وسيكون من الرائع الفوز على إسبانيا غداً.

محمود مجيد

694,043 görüntüleme • 1 ay önce