Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

بتعمل إيه يا أوباما ⚽❌ يوسف أوباما يهدر فرصة الهدف الأول لبيراميدز في مرمى غزل المحلة

18,256 views • 6 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

اشتغل🚅 😍 🎉 مبرووك يا مصريين! الرئيس السيسي يفتتح أول مونوريل في مصر والشرق الأوسط والأطول في العالم 🇪🇬✨ تزامناً مع احتفالات عيد الفطر المبارك، افتتح فخامة #الرئيس_السيسي مشروع مونوريل شرق النيل، إيذاناً بتشغيله قريباً لخدمة جمهور المواطنين! 🚆💨 المونوريل يمتد من محطة استاد القاهرة بمدينة نصر حتى العاصمة الجديدة بطول 56.5 كم، ويتميز بأنه: سريع وعصري وآمن ✔️ صديق للبيئة ويقلل التلوث 🌱 يقلل من الاختناقات المرورية ويجذب الركاب بدلاً من السيارات الخاصة 🚗❌ يعمل بدون سائق وزمن التقاطر يصل 3 دقائق فقط ⏱️ مزود بأحدث شاشات LED وممرات آمنة ووسائل مساعدة لذوي الهمم ♿ المشروع يربط بين مدينة نصر والقاهرة الجديدة والعاصمة الجديدة ويتكامل مع مترو القاهرة والقطار الكهربائي الخفيف (LRT)، ليكون نقلة حضارية في وسائل النقل الجماعي لأول مرة في مصر والمنطقة! 🌍 💥 تبلغ الطاقة الاستيعابية للمونوريل 500 ألف راكب يومياً، ويوفر 15 ألف فرصة عمل مباشرة وحوالى 10 آلاف غير مباشرة. مبروك لمصر وللمصريين هذا الإنجاز الحضاري الأول من نوعه! 🎉🇪🇬 صور فى الكومنت

شاهيناز طاهر

20,738 views • 5 months ago

كيف تعمل واشنطن على هندسة الشرق الأوسط الجديد؟ تستند سياسة الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط إلى نوعين من الأهداف، ثابتة ووظيفية. تشمل الثابتة: حماية إسرائيل، ضمان تدفق صادرات النفط، دعم الأنظمة الحليفة، والوظيفية: الإصلاح السياسي والاقتصادي، النموذج الليبرالي في الديمقراطية، الحريات وحقوق الإنسان، المطالبة بالتغيير السياسي وإعادة ترتيب المنطقة وفق خارطة جيوسياسية جديدة. تسعى واشنطن إلى إعادة تقسيم المنطقة إلى كيانات سياسية ومكونات اجتماعية، عرقية، طائفية، وإثنية، باستخدام القوة العسكرية "الصلبة" في التعامل مع الشؤون الدولية. استراتيجية إدارة بايدن حول الشرق الأوسط وضعت استراتيجية الأمن القومي لإدارة بايدن إطاراً جديداً لسياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط يقوم على بناء شراكات وائتلافات وتحالفات لتعزيز الردع، مع استخدام الدبلوماسية لتهدئة التوترات، وتقليل مخاطر نشوب صراعات جديدة: - دعم وتعزيز الشراكات مع الدول التي تشترك في النظام الدولي القائم على القواعد، والتأكد من أنها قادرة على الدفاع عن نفسها ضد التهديد الخارجي. - عدم السماح للقوى الأجنبية أو الإقليمية بتعريض حرية الملاحة عبر الممرات المائية في الشرق الأوسط للخطر، بضمنها مضيق هرمز وباب المندب. - مع قيام الولايات المتحدة بالعمل على ردع التهديدات التي تزعزع الاستقرار الإقليمي، فإنها ستعمل على تقليل التوترات وخفض التصعيد وإنهاء النزاعات. - تعزيز التكامل عبر بناء روابط سياسية واقتصادية وأمنية بين شركاء الولايات المتحدة من خلال هياكل دفاع جوي وبحري متكاملة. ما بعد أحداث ٧ أكتوبر دينيس روس (المساعد الخاص السابق للرئيس أوباما): بعد مرور عام، تم تقليص تهديد "حماس" ليصبح غير عسكري، وصمود إسرائيل أمام هجومين مباشرين من إيران، كما تم تدمير القيادات الرئيسة في "حزب الله". ومع ذلك، لا يزال خطر التصعيد قائماً، وإنهاء هذا الصراع لن يكون أمراً سهلاً. لكن تحقيق هذا الهدف من شأنه أن يجلب إمكانات جديدة لتحوّل إقليمي عميق، وأبرزها فرصة استعادة السيطرة على لبنان من "حزب الله" وتحقيق التطبيع بين إسرائيل والسعودية، (إلى جانب معاهدة الدفاع التكميلية بين الولايات المتحدة والسعودية). من أجل تحقيق هذه الفرص الدبلوماسية، يجب على المسؤولين الأمريكيين تشجيع إسرائيل على تحويل مكاسبها العسكرية التكتيكية والعملياتية إلى نجاح سياسي استراتيجي. كما يجب عليهم إقناع إيران بأن واشنطن مستعدة لفرض ثمن باهظ إذا استمر النظام ووكلاؤه في زرع الفوضى في المنطقة. بعد عام من الآن، عندما تحيي الدول الذكرى الثانية لهجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر، يمكن أن تشهد المنطقة تحولاً جذرياً نحو الأفضل - ولكن فقط إذا استغلت الولايات المتحدة هذه اللحظة من خلال اتباع نهج منسق يشمل الحكومة بأكملها. يتطلب ذلك توسيع نطاق السلام العربي-الإسرائيلي، وتقليص التهديد الإيراني، وتحرير لبنان من هيمنة "حزب الله"، والتعامل بشكل هادف مع الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني. #مدى_للرؤية_الاستراتيجية #أحمد_رمضان

MADA Strategic Insight

13,383 views • 1 year ago