Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

بثت قناة العربية السعودية لقطات مصورة من الجو خلال محاصرة القياديين في مليشيا الانتقالي بوادي وصحراء حضرموت محمد الزبيدي وعلي الكثيري أثناء هروبهم من سيئون، قبل أن تسمح لهم بالمغادرة بعد تسليم أسلحتهم.

392,102 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

رئيس هيئة الحكماء للشرق الأوسط: السعودية السند الأول لحضرموت وأمنها جزء من أمن المملكة المكلا ١٣ يناير ٢٠٢٦م أكد الحكم عبدالله بن عجاج النهدي، رئيس هيئة الحكماء بمجلس حضرموت الوطني، أن المملكة العربية السعودية تمثل السند الأول لحضرموت بعد الله، مشدداً على أن العلاقة بين حضرموت والمملكة علاقة راسخة ومتجذرة، تقوم على امتداد جغرافي وعقدي واجتماعي وقبلي. وقال النهدي في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط» إن الجهود السعودية في حضرموت ملموسة على أرض الواقع، سواء من خلال الدعم المالي أو عبر المواقف الحازمة التي اتخذتها المملكة خلال الأزمة الأخيرة، مؤكداً أنه لولا وقفة السعودية “لكنا كالغريق في البحر”. وأوضح رئيس هيئة الحكماء أن ما قدمته القيادة السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، وسمو الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع، سيظل محفوراً في ذاكرة أبناء حضرموت، وستتناقله الأجيال جيلاً بعد جيل، تقديراً لما قدمته المملكة من دعم ومساندة في أصعب الظروف. وشدد النهدي على أن حضرموت تمثل عمقاً استراتيجياً طبيعياً للمملكة العربية السعودية، وأن أمن حضرموت جزء لا يتجزأ من أمن السعودية، في ظل ما يربط الجانبين من مصالح مشتركة وروابط تاريخية متينة. وأعرب عن تفاؤله بمستقبل حضرموت ما دام سندها المملكة العربية السعودية، داعياً أبناء المحافظة إلى استثمار هذه المرحلة عبر تعزيز مسارات التنمية، والتكاتف المجتمعي، ونبذ الفرقة، ومحاربة الفساد، بما يخدم تطلعات أبناء حضرموت ويحافظ على استقرارها.

مجلس حضرموت الوطني

34,689 Aufrufe • vor 7 Monaten

⭕ ملخص مقابلة مختار اليافعي - رئيس هيئة الشؤون الاجتماعية بالمجلس الانتقالي الجنوبي على قناة "سكاي نيوز عربية" بشأن المستجدات الأخيرة: 🔴 من المضحك والمحال منطقياً أن يُطلب من "أهل الدار" الخروج من ديارهم؛ فلا توجد قوة في العالم تستطيع إجبار أبناء الأرض على مغادرة أرضهم التي يذودون عنها 🔴 الجانب المجتمعي والزخم الشعبي ترجمته حضرموت بوضوح عبر المليونيات الحاشدة في سيئون والمكلا خلال اليومين الماضيين، والتي جددت المطالبة الصريحة باستعادة وإعلان دولة الجنوب العربي 🔴 المجلس الانتقالي الجنوبي يمثل كافة فئات شعب الجنوب العربي من المهرة إلى باب المندب وسقطرى، ووجوده في حضرموت أصيل وليس وليد اللحظة. 🔴 انتشار القوات المسلحة الجنوبية في وادي حضرموت فرضته دواعي أمنية ملحة، على رأسها مكافحة الإرهاب وقطع خطوط التـ.ـهـ.ـريب التي تغذي مليشيا الحو.ثي الإرهابية. 🔴 هيئة الشؤون الاجتماعية قامت بدور محوري في الجانب الإنساني، وكشفت زيف المنظمات "المسيسة" التي حاولت تز.ييف الحقائق ونقل صورة مغلو.طة عن الأوضاع في مدن الوادي. 🔴القوات المسلحة الجنوبية هي القوة الوحيدة الصادقة التي حررت معظم المناطق من المشروع الإيراني، وذلك بدعم وإسناد محوري من الأشقاء في التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات. 🔴 قرارات العليمي الأحادية ومحاولاته خلق الفوضى في الجنوب تمثل انحرافاً خطيراً، وهي إجراءات تخدم بشكل واضح وصريح أجندة مليشيا الحوثي الإرهابية.

مختار اليافعي

30,717 Aufrufe • vor 7 Monaten

تقرير خاص | عقوبات الزُبيدي.. تصعيد حكومي أم رسالة سعودية للإمارات؟ بعد ستة أشهر على هزيمة قوات المجلس الانتقالي في محافظة حضرموت، قررت الحكومة اليمنية فجأة التصعيد ضد المجلس ممثلاً برئيسه عيدروس الزُبيدي، إذ طالبت في مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات عليه، وهي الخطوة التي اعتبرها مراقبون بمثابة رسالة من السعودية، التي تدعم الحكومة اليمنية، إلى الإمارات التي تدعم هي الأخرى الزبيدي، ويُعتقد أنه يقيم على أراضيها. وخلال جلسة مجلس الأمن الأخيرة، ساقت الحكومة، عبر ممثل اليمن لدى الأمم المتحدة عبدالله السعدي، جملة من المبررات التي تدعم طلبها بفرض عقوبات على من تصفهم بمعرقلي جهودها لتطبيع الأوضاع واستعادة مؤسسات الدولة، وفي مقدمتهم الزُبيدي، الذي اتهمته بارتكاب الخيانة العظمى، وتبعاً لذلك أسقطت عضويته من مجلس القيادة الرئاسي وأحالته إلى المحاكمة، في حين اعتبر المجلس الانتقالي هذه الخطوة بمثابة تدويل لخلاف سياسي داخلي، دون أن يستبعد مسؤولية الرياض عن ذلك. وتبع هذا التوجه تحرك من قبل النائب العام بالحجز على أموال وممتلكات تابعة للمجلس الانتقالي في البنوك المحلية، إضافة إلى ممتلكاته العقارية، في خطوة اعتبرها المجلس الانتقالي، الذي أعلنت مجموعة من قياداته المقيمة في الرياض في يناير الماضي موقفاً معارضاً، بمثابة استهداف لقيادته ومحاولة لفرض إملاءات عليه كي يقبل بخارطة الطريق التي اتفقت بشأنها السعودية مع الحوثيين، والتي يقول المجلس إنها تريد المضي بها قدماً. وفي المقابل، أعلن المجلس، رداً على هذه الخطوات، تصعيداً ميدانياً من خلال فعاليات وتحركات في محافظتي عدن وحضرموت. وقال القائم بأعمال رئيس المجلس الانتقالي، وضاح الحالمي، إن هذا التصعيد يستهدف ما وصفها بـ"سلطات الاحتلال والوصاية السعودية"، مؤكداً أنها "لن ترى الهدوء بعد اليوم". فما هي خلفيات هذا التصعيد؟ ولماذا أقدمت الحكومة على التحرك السياسي والقضائي في هذا التوقيت؟ وما علاقة السعودية بالأمر؟ وما هي الخيارات القادمة؟ وما الذي يمكن أن تسعى إلى تحقيقه في مقابل المجلس الانتقالي؟ هذه الأسئلة وغيرها يحاول هذا التحليل تفكيكها، وتقديم صورة شاملة من مختلف الزوايا. 🔸تحقيقات معلقة وحسابات أكثر تعقيداً بعد هزيمة قوات الانتقالي في محافظتي حضرموت والمهرة في يناير الماضي، وما تبع ذلك من إعلان بعض قيادات المجلس من العاصمة السعودية الرياض مواقف مغايرة، ثم ما أعقب ذلك من خطوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بتكليف النائب العام تشكيل لجنة تحقيق مع الزبيدي في التهم المنسوبة إليه، وفي مقدمتها الخيانة العظمى والفساد والتمرد، مضى أكثر من ستة أشهر على تشكيل اللجنة، إلا أنها لم تعلن نتائجها بعد. وكشفت منصة الهدهد، نقلاً عن مصادر قضائية، أن اللجنة حققت في معظم التهم، وبصورة خاصة قضايا الفساد، لكنها لم تصل بعد إلى مرحلة توجيه الاتهام أو الإحالة إلى المحاكمة. وربما يعود ذلك، بحسب المصادر ذاتها، إلى حسابات سياسية محلية أخرى مرتبطة بالرياض نفسها، وانطلاقاً من مقاربتها للأزمة بعد أحداث حضرموت. وبينما كان يفترض، بحسب بعض الآراء، أن يتم استثمار الانتصار العسكري في حضرموت من خلال تعزيز مؤسسات الدولة، وإعادة هيكلة القوات المسلحة، ودمج تشكيلات المجلس الانتقالي في مختلف الوحدات العسكرية، وإجراء تغييرات في القيادات بحيث لا تكون مرتبطة بمشروع الانفصال، فإن الذي حدث هو تشكيل لجنة عسكرية برعاية الرياض، دون أن تصدر عنها أي نتائج تذكر. كما استمرت التشكيلات المختلفة محتفظة بهياكلها الإدارية والتنظيمية والعسكرية ومناطق انتشارها الجغرافي دون دمج، ومن ذلك الوضع العسكري في محافظة عدن، إذ لا تزال العديد من الوحدات الأمنية والاستخباراتية تدين بالولاء للمجلس الانتقالي. التقرير يسلط الضوء أيضا على عدد من المحاور أهمها: 🔸الرياض بين الاحتواء وإعادة التموضع 🔸الانتقالي يعيد ترتيب أوراقه مجدداً 🔸خارطة الطريق وصراع النفوذ الإقليمي 🔸مستقبل الأزمة بين التصعيد والتسوية #الصين_ماله_حل #اكسبلور #صنعاء #اليمن #كاس_العالم_٢٠٢٦

جميل الهزازي

54,306 Aufrufe • vor 2 Monaten

قيادي في حلف حضرموت يفضح الخديعة: استُخدمنا لإدخال قوات الشمال ثم نُهبَت حضرموت بدم بارد شبوه برس - خـاص - المكلا 2026-01-05 08:17 السعوديه تعيد مشاهد نهبب ويلب وقتل 1994 م بجيبها الإرهابيين وعاداتهم الى حضرموت !!! يجب على جميع الحقوقيين تسجيل كل شي لتقديمها كل ادله . شبوة برس – خاص وجّه قيادي بارز في حلف حضرموت رسالة نارية كاشفًا ما وصفه بالخيانة الصريحة من الجهة التي وثق بها الحلف، مؤكدًا أن ما جرى لم يكن سوء تقدير عابر، بل عملية غدر مكتملة الأركان استُخدمت فيها الشعارات كغطاء، والوعود كفخ. وقال القيادي، في رسالة منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي رصدها وتابعها محرر شبوة برس، إن الحلف أُبلغ بوضوح بأن الهدف هو إدخالهم إلى حضرموت لتحريرها من المجلس الانتقالي، على أن تغادر بعدها القوات الشمالية فورًا، ويتولى أبناء حضرموت إدارة محافظتهم بأنفسهم، وهو ما تم التعهد به صراحة ودون مواربة. وأضاف أن الحلف توكل على الله ومضى في الخطة كما رُسم لها حرفيًا، دون التفاف أو تراجع، قبل أن تتكشف الحقيقة الصادمة، حيث شهدت حضرموت خلال الساعات الماضية عمليات نهب واسعة طالت معظم مرافق الدولة، نفذها في الغالب عناصر قادمة من الشمال، وبمشاركة مؤسفة من قلة من أبناء حضرموت. وأشار القيادي إلى أن الحلف توجه يوم أمس لاستلام القصر الجمهوري في سيئون والمكلا، إلا أن القيادات المسيطرة هناك رفضت التسليم بذريعة واهية مفادها أن الوضع غير مناسب حاليًا، في استخفاف فج بإرادة أبناء المحافظة وتضحياتهم. وأوضح أنه تم رفع طلب رسمي إلى رشاد العليمي لتعيين قائد للمنطقة العسكرية الثانية بشكل فوري، مع إرفاق أسماء قيادات حضرمية مشهود لها بالكفاءة والنزاهة، غير أن الطلب جرى تجاهله بالكامل، في مؤشر واضح على وجود نية مبيتة لفرض قائد من أبناء الشمال، وإدامة الوصاية العسكرية على حضرموت. وأكد أن الصدمة الأكبر تمثلت في تغيّر نبرة الخطاب من قبل تلك القيادات، حيث قيل لهم حرفيًا: إذا سلمناكم المواقع، من سيحميكم من الانتقالي؟ في اعتراف فج بأن حضرموت تُدار بمنطق الابتزاز، لا الشراكة، وبعقلية الغنيمة لا الدولة. وقال القيادي إنه عند تلك اللحظة أدرك حجم الخديعة، فعاد إلى منزله بقناعة قاسية مفادها أن حضرموت لن يستقيم حالها بعد اليوم إلا بأبنائها، ولا أمن لها إلا بالنخبة الحضرمية، ولا كرامة لها في ظل قوات لا ترى فيها سوى ساحة نفوذ وغنائم. وختم رسالته باعتراف موجع قال فيه إن ما جرى هو غلطة العمر التي ارتكبها الحلف، مؤكدًا أن غلطة الشاطر بألف، وأن من يحاول تزييف الحقيقة أو إنكارها فهو كاذب، والله على ما قال شهيد. شبوة برس محرر شبوة برس

عادل اليافعي 969

39,846 Aufrufe • vor 7 Monaten