正在加载视频...

视频加载失败

بحركة واحده فقط بتخلصك من وجع الاكتاف والرقبة… احفظها وجربها

184,943 次观看 • 4 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

🚨🚨 عاجل 🚨 الريكورد انباء عن رحيل الاسطورة قائد #النصر العالمي من الدوري السعودي وقد يكون مستقبل #كريستيانو_رونالدو بعيدًا عن السعودية 🇸🇦 والذهاب الدوري الأمريكي 🇺🇸 والعودة إلى أوروبا يُعدّان من الوجهات المحتمله. كريستيانو يمتلك بند فسخ عقد بقيمة 50 مليون يورو معه حق ميسي مالعب مع الطواقي معه حق الاسطورة كريستيانو فعلاً الطواقي محاربينه حرب من بداية احترافه ف السعودية حتى البطولة العربية اللي حققها قالوا عنها ودية تصدقوا تحمل البطولة اغلى البشر ملكنا سلمان بن عبدالعزيز ربي يحفظه محارب من التحكيم مايتعرض له ناديه النصر كل مباراة بشهادة خبراء التحكيم النصر ظلم وله ضربة جزاء صحيحة لم تحتسب اخرها مع التعاون ضربه جزاء له قالوا فيه تسلل وتلاعبوا بخطوط الفار واتضح ف الاخير يوجد لاعب في نادي التعاون كاسر التسلل وهذي واحده فقط من الكم اللي تعرضه للظلم اخرها صفقات بالكم لنادي الهلال وناديه النصر يعطلون الصفقات بحجة لا توجد مبالغ اخرها جمدوا الفريق البرتقالي الناجح سيميدو 😱😡 ف الافضل الذهاب عن هذا الدوري الذي يتحكم فيه شلّه طواقي متعصبين لايفكر بالمشروع الرياضى ولا هم يحزنون يفكرون كيف يستحوذ الهلال ع كل البطولات لا بارك الله فيهم ولا في من جمعهم حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم..🤲💔 ف اللجان ف جدول الدوري

الأميرهہ بــڼۨــٺ أبها 🇸🇦 bint Abha

15,058 次观看 • 7 个月前

هذي المدينة هي البديل الارخص للنمسا وسويسرا ✈️♥️ هذا جدول لمدة 5 أيام لأهم الاماكن اللي تزورها في #زاكوباني وضواحيها 🇵🇱 -اليوم الاول : الذهاب الى مركز Lidl لشراء الاغراض والاحتياجات الوصول لزاكوباني والتوجه الى سنتر المدينة -اليوم الثاني : الذهاب الى زحليقة زاكوباني لركوب التلفريك والزحليقة الذهاب للبيت المقلوب بالقرب من سنتر المدينة الركوب في واحده من عربات الخيول الموجوده في سنتر زاكوباني -اليوم الثالث: التوجه الى الشمال السلوفاكي الذي يبعد ٥٠ دقيقة فقط التوجه الى قرية زاديار من أجمل القرى في سلوفاكيا التوجه الى تلفريك ومطل زاديار التوجه الى قرية ليبوتوفسكي ميكولاش في سلوفاكيا التوجه الى بحيرة ليبوتوفسكي مارا -اليوم الرابع: الذهاب لمدينة كراكوف التي تبعد ساعه ونص التجول في سنتر كراكوف أخذ جولة بالزوارق في نهر فيستولا بحيرة التماثيل الذهاب الى جاليريا كازميز الرجوع الى زاكوباني -اليوم الخامس: مغامرة الدراجات في زاكوباني الذهاب لقلعة دونانيتش التوجه الى كواريم بارك التوجه الى بحيرة مورسكي أوكو -توجد اماكن وفعاليات اخرى ايضا غير الاماكن المكتوبه ولكن هذه أهمها 🇵🇱 العملة في الفيديو ريال عماني 🤝 📹 SAID AL KHUZAIRI OMANI TRAVELER

أيمن وكفى | تاجر مسافر

90,066 次观看 • 10 个月前

“أكرم من في الحب؟” في قوانين الأرض، كل شيء يُوزن، حتى الماء يُقاس، والهواء يُقدَّر، إلا الحب… هذا الشيء المتفرِّد الذي لا يعترف بالكيل ولا بالميزان. الحياة تمشي على قدمين: أخذٌ لا يطغى، وعطاءٌ لا يُهدر… لكن الحب؟ يمشي أعرج حين نضعه في كفة المنطق، ويتوه حين نحصره في من أعطى أكثر. في الحب، ليس الكرم بكثرة ما تُهديه، بل بصدق ما تُودعه في ما تهدي، قلبٌ يُمنح لا يُعاد، وروحٌ تُبذل لا تُسترد، فمن يعطي قلبه لا ينتظر ردًّا، لكن من يُهديك روحه، يضعك أمام مرآتك: إما أن تسمو، أو تنكسر. الكرم في الحب ليس أن تعطي بلا حساب، بل أن تعطي وأنت قادر على ألا تعطي… أن تختار البقاء رغم أن الرحيل أسهل، أن تصبر رغم أن الجفاء يوجع، أن تسامح رغم أن الجرح نازف. وإن كنت تسأل: من الأكرم في الحب؟ فالأكرم هو من يُخفي وجعه لئلا يُثقل عليك، ويخبئ احتياجه في قلبه كي لا يُقلق قلبك، هو من إن أحبك… أحبك بصمته، بدعائه، بغيابه الذي يحرسك. فمن يعطيك قلبه، لا تُغره العاطفة… ومن يعطيك روحه، لا تظنه متهورًا… ذاك إنسان تَطهَّر من أنانيته، واكتفى بأن تكون سعيدًا، حتى إن لم تكن معه. وفي النهاية… ليس الأكرم من يعطي أكثر، بل من يُبقيك حيًّا في قلبه، حتى بعد أن تموت في واقعه. “بثوبٍ آخر” لم يكن بينهما خلاف يُذكر، ولا وجعٌ يستدعي الفراق، لكنّهما افترقا بصمت، حين صمت القلب، وتكلم الكبرياء. ظنّها اكتفت، وظنّت أنه ملّ، فأغلق كلٌ منهما الأبواب، وترك خلفه قلبًا لا يُجيد النسيان. مرت الأيام… وتناثر كلاهما في دروب لا تشبههما، يرتديان ثوب التجلّي، ويُخفِي كلٌ منهما وجع الحنين تحت جلده. حتى قرأ أحدهما ذات مساء: “من وهبك قلبه، لا تُرجعه خائبًا… فربما لا يريدك كما كنت، بل كما تصفو بعد الغياب.” فارتجف داخله، وتساقطت الأسئلة في قلبه: هل ظَلَما الحب؟ أخنقاه بالهروب؟ أم كان الوقت فقط بحاجة لقلوب تُحسن الإصغاء؟ عاد إليها، لا طالبًا عودة الأمس، بل فرصة بيضاء، يكتبان بها بداية جديدة، لا يشوبها العناد، ولا يثقلها العتاب. فاستقبلته عيناها قبل كلماتها، وقالت له دون صوت: “عد… ولا تبرر شيئًا، فما زال في القلب متسع، لحبٍ يعود… بثوبٍ آخر.” ولعل حرفًا يُكتَب، يُنقذ قلبين من الغياب، ويُعيد للحب حياته… بثوبٍ آخر.

Abdullah bin Rashid

79,592 次观看 • 1 年前

جرت العادة، بعد العشاء وأنا في إيطاليا، أن أخرج لأتناول الآيس كريم؛ لا لأنّه حلوى من حلويات الصيف، ولا لأنني أريد أن أُبرّد به قلبي من حرّ النهار، بل لأنّ الآيس كريم في الريف الإيطالي مختلفٌ تماماً… هنا يسمّونه جيلاتو، وكأنّهم يرفضون أن يضعوه في مرتبة الحلوى العادية. دخلتُ إلى محلّ صغير عند طرف ساحة الضيعة، واجهته قديمة، وبابه مفتوح على رائحة الحليب والفانيليا والبندق المحمّص. خلف الزجاج كانت الألوان مصطفّة كحديقة صيفية: فستق أخضر بلون الزيتون الصغير، شوكولاتة داكنة كقهوة المساء، فراولة حمراء كأنّها سُحقت لتوّها، وليمون أصفر تفوح منه رائحة بساتين الجنوب. طلبتُ كرة من الفستق وأخرى من الشوكولاتة. غرز البائع الملعقة في الجيلاتو ببطء، فكان طرياً وكثيفاً، لا هو متجمّد كالحجر ولا ذائب كالماء. لفّه فوق البسكويت بحركة اعتادها منذ سنوات، ثم ناولني إياه مبتسماً وكأنّه يسلّمني قطعةً من تاريخ عائلته. جلستُ في ساحة الضيعة، حيث البيوت الحجرية تتكئ على بعضها، والشرفات الصغيرة تتدلّى منها الورود، والأضواء الصفراء تنساب على الجدران القديمة. أخذتُ أول لقمة، فشعرت بطعم الحليب الحقيقي، وبحبّات الفستق الصغيرة تحت أسناني، وبمرارة الشوكولاتة الخفيفة التي تترك في الفم أثراً طويلاً لا يشبه ذلك الطعم الصناعي الذي يختفي بعد لحظات. كان الجيلاتو يذوب ببطء على أطراف البسكويت، فأديره بيدي كي لا تسقط منه قطرة، وألعق ما ينساب منه كما يفعل الأطفال من دون خجل. ففي مثل هذه اللحظات يعود الإنسان طفلاً، ولو كان يحمل على كتفيه أربعين عاماً من التعب والمسؤوليات. أمامي كان عجائز الضيعة يتمشّون بعد العشاء. رجالٌ بقمصان بيضاء مفتوحة عند العنق، يضع بعضهم يديه خلف ظهره، ويسيرون بخطوات هادئة كأنّ الزمن خُلق لهم وحدهم. ونساءٌ كبيرات في السن، أنيقات رغم بساطة ثيابهن، يتوقفن كل بضعة أمتار ليسلّمن على إحداهن أو يتبادلن أخبار الأولاد والأحفاد. كان أحد الشيوخ جالساً على مقعد حجري يراقب المارّة، وبجانبه صديقه يحرّك يديه وهو يتحدث بالإيطالية بحماس، كأنهما يناقشان مصير العالم، بينما قد يكون الحديث كله عن محصول الزيتون أو مباراة كرة قدم أو ابن الجيران الذي لم يعد يزور أمّه كثيراً. وفي الساحة سائحون من هبّ ودبّ؛ عائلة ألمانية تراجع الخريطة، شابان يحملان حقائب على ظهريهما، زوجان يلتقطان الصور أمام النافورة، وأطفال يركضون خلف الحمام بينما أمهاتهم ينادين عليهم بلغات مختلفة. درّاجات هوائية تمرّ من حين إلى آخر، ودراجة نارية صغيرة تقطع هدوء الساحة لثوانٍ، ثم يعود كل شيء إلى سكينته. ومن أحد المطاعم كانت تصل رائحة البيتزا الخارجة من الفرن الحجري، ممزوجة برائحة الريحان والطماطم والثوم. النادل يحمل الصحون بين الطاولات، والكؤوس تتلامس، والضحكات ترتفع، وجرس الكنيسة يعلن ساعةً جديدة من عمر هذه القرية التي لا يبدو أنّها مستعجلة للوصول إلى الغد. حينها فهمتُ أنني لم أخرج فقط لأتناول الآيس كريم. كنتُ أتناول لحظةً كاملة: طعم الجيلاتو، وصوت العجائز، ولهجات السيّاح، وضحكات الأطفال، ورائحة البيتزا، وحجارة الساحة التي مرّت عليها أجيال قبلنا. في الريف الإيطالي لا يقدمون لك الجيلاتو في كأس أو بسكويت فحسب؛ بل يضعون فيه شيئاً من البيت، وشيئاً من الأرض، وشيئاً من الذاكرة… فتأكله بلسانك، ويبقى مذاقه عالقاً في قلبك.

Nassar Nassar

26,018 次观看 • 2 个月前

كتب: أ/ معز عوض أبوالقاسم ما ح أتكلم هنا بصفتي مواطن من ولاية الجزيره، لكن ح أتكلم بصفتي سوداني خايف على وطنو كلو .. البحصل في مدن وقرى الجزيره ده تطهير عرقي بمعنى الكلمه، والكل قاعد يراقب فقط من دون ما يتحرك أو يحاول يهتم بي قضية إنسان الجزيره، وكل الأطراف الدّعت للحرب وأيّدت الحرب هي المسؤوله عن البحصل ده، إنسان الجزيره البسيط والنبيل ما كان متخيّل في يوم من الأيام إنو الجميل العملو للسودان حيرجع ليهو بنكران جميل وبحروب ودمار زي ده، لأنو كان مدّخر مشروعو وجهدو وعرقو عشان يسد رمق السودان من الجوع الوشيك. ومشروع الجزيره ما كان حواشات زراعيه بس، كان حياة إجتماعيه أول حاجه قبل كل شي ، وكل السودان كان موجود في المشروع وبيوت مواطنين المشروع، ما حصل واحد من برّه الجزيره شعر إنو غريب وسط أهالي الجزيره، لأنو كل بيوت الناس هناك كانت مفتوحه وما حصل قفلت بابها في وش غريب. في دواوين في الجزيره مافيها باب أصلاً، لأنو ضيف الليل وعابر السبيل بلقى راحتو وبدخل بدون حتى ما يعرف ده بيت منو، ياخد راحتو بالكامل وفي الصباح يتعرّف على أهل البيت، ناس الجزيره ما بعملوا الحاجه دي رياء ولا فشخره، بعملوها لأنو قاموا عليها وإتربوا على كدى. المشروع كانت كل قبايل السودان فيهو، مختلف السحنات والثقافات، كانت كلها بتذوب في ونسة عصرية واحدة في (ضُهريه) في الحواشات، وما كان في فرق بين غريب سيد وبلد، كل الناس كانوا أسياد بلد، وكلهم هدفهم واحد إنو يحققو الإكتفاء الذاتي من الزراعه ويكونو سلة غذاء السودان والعالم. ماكانوا ناس الجزيره مفتكرين ولا بنسبة 1% إنو هم أول ناس يجوعو، في الوقت الكان السودان كلو منتكل عليهم وعلى مشروعهم، ولسانهم ولسان السودان الشاعر محمد طه القدال لمّن قال: (تجوع ، يا البّخضّر خريفَك سوافي البطانه !! ويمطّر رزازك عزازاً حصايا !!؟) كانوا ناس المشروع بفتكروا ده كلام بعيد وإنو الحاجه دي لا يمكن تحصل ، و هم ناس الزراعه والناس الـ مِتين ما زرتهم في قراهم بترجع منهم بكل خيرات الحواشات وبترجع (مِترَحمِن) لمّن تشوف قمح المشروع والقطن مد البصر. ماكانوا مفتكرين اليوم ده بجي، وإنو كلام قدال صحيح. جاعوا و هم (تكِيّة) السودان، وإتشردو وهم قبلة الضيفان، سمعوا وشافوا من الذله والهوان ما لم يشوفو بشر، ونهبوا بيوتهم الكانت أبوابها مُشرعه لكل محتاج ولكل مسكين. أياديهم ما عرفت وما بتعرف تشيل غير أدوات الزراعه، وتطبطب على جرح الناس، كانوا مُدّخرين ذات الأيادي لي لقيط القطن وفتح (اللّبق)، وما قايلين إنو ممكن الأيادي دي تتبتر أو تتقيد أو تتذلّ بفعل فاعل، لأنو عندهم حسن ظن في كل الناس، وعندهم (كل الناس صحاب كل الناس أهل). ناس أقصي نزاع عندهم كان في محكمة مشهوره في قرية من قرى الجزيرة في منو الأوْلَى بضيافة الناس المسافرين في رمضان، يتشاكلوا في نيل شرف ضيافة الناس، وما قايلين إنو ممكن يجي يوم يكونوا تايهين ونازحين ومشردين، ويتعرضوا لكل أشكال العنف والقهر اللي ما عرفوهو ولا مارسوهو. الناس المسالمه البتحب الغريب وبتكرمو وبتحب الضيوف وبتحب الخير للناس، شبعو خوف وشبعو نزوح وما لاقين دوله تهتم بيهم ولا تاخد حقهم. في واحده من قرى الحزيره في مزارع بالغلط كتل ليهو (سِحليه) وهو (بِسْنِد) في (الترَس) عشان يستعد لموسم الخريف، قعد (ضَحَوَه) كامله وهو بعتذر لي ربنا وببكي وبتأسف إنو ما كان قاصد. تفتكروا الزول الجميل ده، كان ح يصدق الحصل في قرية ود النوره !! وهل كان ح يصدق إنتهاكات شرق الجزيره دي!! عمرو بكون - زي كتير من ناس الجزيره - ما شاف ليهو سلاح ولا سمع ليهو صوت دانات إلا في التلفزيون. إنسان الجزيرة ما بستحق البحصل ليهو ده، وكل ناس السودان أكيد، لكن الحصل في ولاية الجزيره كان أكتر من الحصل في مناطق سيطرة الدعم السريع، والحاجه البتزعّل أنو مدني والجزيره بقت ماليها سيره غير في وعودات الجيش وكذب القاده وفي تمنيات المواطنين بالعوده ليها. الجوع والمرض والقتل محاصر الجزيره من كل النواحي، وخصوصاً في الفترة دي، لا شبكة تواصل ولا عربات داخله وطالعه عشان تجيب ليك الأخبار، بقت (الكارو) وسيلة النقل الوحيده في مدني الكانت يوماً ما تضج بالعربات الفارهه وبالحياة، وبقت (الدرداقات) إسعاف متحرك للحوامل وكبار السن. مدني منارة الثقافه والعلم بقت خاليه تماماً من الحياه، والمسارح والمدارس والمؤسسات العامه بقت أوكار للجريمه. كل القدمتو مدني والجزيره من علماء ومبدعين وشخصيات عامه ما شفع ليها عشان تسلم من الإنتهاكات، بل كان سبب رئيسي في الحصل ليها ده.

Lubna Isam

31,542 次观看 • 1 年前