Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

بحسب واشنطن بوست.. مقاتلوا الدعم السريع باتوا يمتلكون أسلحة مضادة للطائرات قد تهدد الطيران المدني

23,356 görüntüleme • 10 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

ماذا بعد السيطرة على القصر الجمهوري في الخرطوم؟ أسوشييتد برس + يبدو أن الحرب في السودان قد وصلت إلى منعطف حرج بعد قرابة عامين من القتال الذي أودى بحياة عشرات الآلاف، وشرّد الملايين، ونشر المجاعة. فقد احرز الجيش تقدمًا مطردًا في الأشهر الأخيرة، ضد منافسه قوات الدعم السريع شبه العسكرية، ويقول إنه استعاد السيطرة على العاصمة الخرطوم، بما في ذلك القصر الجمهوري الشهير، ولم تعترف قوات الدعم السريع بخسارتها بعد. ومن غير المرجح أن تنتهي الحرب قريبًا، وإليكم نظرة على ما قد تعنيه التطورات: ماذا يحدث على الأرض؟ اندلعت الحرب في أبريل 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع، مع معارك في الخرطوم وفي أنحاء البلاد. كان قادة القوتين حليفين، وكان من المفترض أن يشرفوا على التحول الديمقراطي بعد انتفاضة شعبية عام 2019، لكنهما بدلًا من ذلك عملا معًا لإحباط العودة إلى الحكم المدني. ومع ذلك، انفجرت التوترات لتتحول إلى صراع دموي على السلطة، ومنذ ذلك الحين، قُتل ما لا يقل عن 28 ألف شخص، مع أن العدد يُرجّح أن يكون أعلى بكثير، وشردت الحرب أكثر من 14 مليون شخص من ديارهم ودفعت أجزاءً من البلاد إلى المجاعة. هل ستنهي السيطرة على القصر الجمهوري الحرب؟ من المرجح أن يُدخل الانتصار العسكري في الخرطوم الحرب إلى فصل جديد، مُنشئًا تقسيمًا فعليًا للسودان إلى مناطق تُديرها القوات العسكرية وأخرى تُديرها قوات الدعم السريع. ولم يُبدِ القائد العسكري، الفريق عبد الفتاح البرهان، أي إشارة على رغبته في الانخراط في محادثات سلام جادة، ويبدو أن قوات الدعم السريع، بقيادة الفريق محمد حمدان دقلو، مُصمّمة على مواصلة القتال. ولا تزال قوات الدعم السريع تُسيطر على مُعظم غرب السودان، وخاصةً مُعظم إقليم دارفور. وقد تُؤدي التطورات في الخرطوم إلى تفاقم التوترات في التحالف العسكري حيث يحظى الجيش بدعم مجموعة من الفصائل المُسلحة - بما في ذلك مُتمردو دارفور السابقون وألوية إسلامية - وهي فصائل مُتنافسة تاريخيًا، لا يجمعها سوى هدف مُحاربة قوات الدعم السريع. ما أهمية تشكيل قوات الدعم السريع مؤخرًا "حكومة موازية"؟ وقّعت قوات الدعم السريع وحلفاؤها ميثاقًا في فبراير/شباط في العاصمة الكينية نيروبي، ينشئ حكومة موازية. كما تحدّث البرهان عن تشكيل حكومة انتقالية، مما يزيد من احتمالية تنافس إدارتين متنافستين على الدعم في ظلّ قتال قواتهما، مما يُرسّخ تقسيم السودان الفعلي. يدعو ميثاق قوات الدعم السريع، المؤلف من 16 صفحة، إلى "دولة علمانية ديمقراطية لامركزية"، تُحافظ على ما أسماه "وحدة أراضي السودان وشعبه طوعًا" - في إشارة إلى المجتمعات السودانية العديدة التي تُطالب بالحكم الذاتي من الخرطوم. انبثقت قوات الدعم السريع من ميليشيات الجنجويد سيئة السمعة، التي حشدها الرئيس آنذاك عمر البشير قبل عقدين من الزمن ضدّ سكان دارفور من وسط أو شرق إفريقيا، واتُهم الجنجويد بارتكاب جرائم قتل جماعي واغتصاب وفظائع أخرى. واتُهمت قوات الدعم السريع في الحرب الدائرة، بارتكاب فظائع عديدة، وفرضت إدارة بايدن عقوبات على دقلو، متهمةً قوات الدعم السريع ووكلائها بارتكاب إبادة جماعية. ونفت قوات الدعم السريع ارتكابها أي إبادة جماعية. كما اتُهم الجيش بارتكاب انتهاكات، وهو ينفي ذلك.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

207,316 görüntüleme • 1 yıl önce

🚨 تحول خطير في السودان: رسائل نارية من القاهرة، وتحرك تركي غير مسبوق… المشهد الإقليمي يتغير. الفريق عبدالمجيد صقر حذر صراحة من "خطرٍ يقترب من حدود مصر"، والمقصود: تمدد مليشيا الدعم السريع نحو المثلث الحدودي مع مصر وليبيا. في الخلفية، تعاون استخباراتي وتنسيق ميداني مصري–سوداني لتأسيس قيادة مشتركة وردع أي اختراق للحدود. وخلال 24 ساعة فقط، قفزت القاهرة دبلوماسياً وعسكرياً: زيارة لرئيس الأركان إلى الرياض، ثم إلى بورتسودان، تنتهي بإنشاء غرفة عمليات مشتركة في شمال كردفان ورادارات للإنذار المبكر. 💥 المفاجأة الأكبر: بحسب Middle East Eye، مصر وتركيا—الخصمان الإقليميان—بدأتا تعاوناً مباشراً في السودان لدعم الجيش السوداني ووقف تمدد الدعم السريع، وللتحضير لهجوم محتمل لاستعادة الفاشر. تركيا زادت من دعمها للطيران المسيّر والصواريخ ومراكز القيادة، ومصر انتقلت من الدعم السري إلى الحضور العلني بعد فشل مفاوضات واشنطن. 🔻 الجيش السوداني لم يعد وحده. والمعركة على أبواب تحول إقليمي كبير… والفاشر قد تكون نقطة الانطلاق. #السودان #مصر #تركيا #الجيش_السوداني #الجيش_المصري #Darfur #الفاشر

Bint_Khalifa

480,620 görüntüleme • 9 ay önce

أكد قائد الدعم السريع، محمد حمدان دقلو "حميدتي"، أن قواته ستعود إلى المناطق التي تم إخراجها منها، مضيفًا: "فقدنا فيها أغلى ما نملك، وسنعود إليها". وفي حديثه عن الوجود العسكري في المثلث الحدودي بين السودان ومصر وليبيا، أوضح "حميدتي" أن وجود قواته لا يشكل تهديدًا للدول المجاورة، وقال: "إن لم يكن دخولنا إلى المثلث إضافةً للجيران، فهو ليس خصمًا عليهم." وأشار قائد الدعم السريع إلى استعداد قواته لحل الخلافات مع الجانب المصري عبر الحوار والتفاوض، مؤكداً أنهم راجعوا حساباتهم السابقة ويسعون للتفاهم بحسب قوله. وفي ما يتعلق بقادة حركات الكفاح المسلح المتحالفة مع الجيش، قال دقلو: "نرحب بأي لقاء مع جبريل ومناوي إن أتوا اليوم، ولا توجد مشاكل بيننا". واتهم حميدتي الجيش باستخدام أسلحة وطائرات مسيرة ضد قواته، قال إنها تم شراؤها – بحسب قوله – من عائدات النفط السوداني، مشيراً إلى أن قواته كانت تسمح بعبور البترول "احتراماً لشعب جنوب السودان"، لكنه أكد أن سيكون لهم "رأياً آخر". #الشرق_السودان

الشرق للأخبار - السودان

10,190 görüntüleme • 1 yıl önce

كيف خططت الحركة الإسلامية لحرب ال١٥ابريل في السودان !؟ في أواخر العام ٢٠٢٢ اجتمعت خلية من الاستخبارات العسكرية بشخصيات مرتبطة ببعض الإدارات الأهلية في دارفور للتخلص من نفوذ أبناء دقلو ووعدو بمكافئات مالية ولكن الحكماء من دارفور رفضوا هذا التوجه الذي وصفوه بانه سيجر للخراب والدمار والموت للمنطقة. علمت قوات الدعم السريع بذلك التوجه ووضعوا هذه الحقايق بين أيدي قيادة الجيش المتواطئة ولكنها لم تتخذ أي إجراءات. وفي مطلع العام ٢٠٢٣م رصدت استخبارات الدعم السريع لقاء جمع بين علي كرتي (رئيس الحركة الإسلامية) وزعيم قبيلة المساليت ووالي ولاية غرب دارفور خميس أبكر وبعد هذا الاجتماع شهدت ولاية غرب دارفور تصعيد في الخطاب القبلي وتحركات لميليشيات خميس أبكر فوضعت قيادة الدعم السريع هذه الحقايق أمام قيادة الجيش ولكنها لم تستجب. بعدها تم رصد حالات استنفار لجماعة الحركة الإسلامية وكان يجري على مرأى الجميع أبلغت قيادة الدعم السريع الجيش بهذه التحركات التي تهدد الأمن ولكنها ايضا لم تحرك ساكنا. وفي ذات الشهر تم رصد اجتماعات علنية لأعضاء الحركة الإسلامية تحدث فيه احد قادة المجاهدين بالحرب ومهددا بامتلاكهم أسلحة وتقنيات حربية وبان جيشهم جاهز !!! وقبل ١٠ أيام من الحرب انفتحت قوات ترتدي ملابس الجيش في محيط الخرطوم ونشرت دبابات في محيط القيادة العامة والقصر الرئاسي. وفي ال ١٥ ابريل تم الهجوم على قوات الدعم السريع في المدينة الرياضية لتبدأ الحرب إلى يومنا هذا وبسبب مطامع هؤلاء الارهابين طُمس الجيش السوداني وأصبح جيش إرهابي قُتل الشعب السوداني شُرِّد الشعب السوداني وما زال قيادات الجيش يأخذون اوامرهم من جماعة الإخوان الارهابية. #الحركة_الإسلامية_السودانية_تنظيم_إرهابي

Hiba elwassilla🕊

14,348 görüntüleme • 1 yıl önce

يعني انت من شهر ونصف كنت بتعمل احتياطاتك لتأمين وادي سيدنا استعداداً للحرب والحرب لم تقم فجأة بسبب انقلاب عسكري كما ظللتم تدعون طوال عامين والغريب انك كجيش كنت تستعد وتأمن مقراتك وتركت المواطن دون حتى تحذير او تنبيه .. وحسب اعترافك الشرارة بدت في المدينة الرياضية التي هي مقر للدعم السريع وبالتأكيد الدعم السريع لم يهاجم نفسه وانما هناك من تحرك واشتبك واشعل الشرارة .. تعرفون لماذا اكرر ان هذا ليس جيش دولة !؟ لان هذا المسخ نموذج لعقلية وتفكير ضباط الجيش ،، مجرد ضباط مأمورون لا يمتلكون اي احساس بالمواطن ولا حس المسؤولية ،، لو كان في هذا الجيش رجل واحد فقط واحد مسؤول ولديه ضمير لما كانت هذه الحرب وحتى بعد ان اشتعلت كانت ستقف خلال ساعات وتتم محاسبة كل من اراد جر البلاد لهذه الكارثة . لكن لانه جيش بغال وخدم عند الحركة الاسلامية قرروا طاعة صبية جهلاء من الارهابيين قرروا حرق البلاد واشعال هذه الحرب . معلومة قد يجهلها اغلب البلابسة المغيبين انه ولمدة ساعتين من مهاجمة قوات الدعم السريع في المدينة الرياضية تم التواصل مع حميدتي والطلب منه بعدم الرد على الهجوم لحين التواصل مع البرهان وسحب القوة المهاجمة لتنتهي الحرب قبل ان تبدأ لكن هذا المجرم النجس جلس يراوغ ويتهرب بحجة انه غير قادر ان يصل لقائد العمليات اللواء خالد الشامي لسحب القوة حتى اجتاح الدعم السريع كل العاصمة ليتركوا المواطن ويختبؤوا في جحورهم .جيش من البطالة عديمي الرجولة والضمير قبل ان يكونوا ثلة اغبياء بلا عقل . هشام عباس

Hisham Abbas

63,391 görüntüleme • 1 yıl önce

‼️في ظل تصاعد الحرب الدعائية ضد السودان، جاء قرار وزارة الخارجية الأميركية بفرض عقوبات على خلفية "مزاعم استخدام أسلحة كيميائية" ليؤكد مجددًا أن واشنطن توظف أدواتها القانونية لتحقيق أهداف سياسية..وليس استنادًا إلى أدلة ميدانية أو تقارير محايدة 💥 لكن التطور الأخطر كان في جلسة الاستماع التي عُقدت بالأمس في الكونغرس الأميركي..والتي كشفت بوضوح حجم التواطؤ والفساد داخل الإدارة الأميركية..وتحديدًا في علاقتها مع دولة الإمارات..الداعم العسكري والمالي الأول لمليشيا الدعم السريع المتورطة في جرائم إبادة جماعية في السودان 📌 النائبة الديمقراطية سارة جاكوبس واجهت وزير الخارجية ماركو روبيو بأسئلة محرجة وحقائق دامغة: •أكدت أن الإدارة الأميركية تغض الطرف عن دعم الإمارات لمليشيا ترتكب جرائم إبادة جماعية في السودان •اتهمت الرئيس ترامب بالاستفادة المالية الشخصية من صفقات بمليارات الدولارات مع الإمارات..في وقت يُتخذ فيه قرارات لصالحها..بينها صفقة أسلحة ضخمة تجاوزت اعتراض الكونغرس •أشارت إلى أن هذا التداخل بين المال والسياسة يُضعف مصداقية واشنطن ويجعلها شريكًا ضمنيًا في الجرائم التي تُرتكب بحق المدنيين السودانيين أما “الاتهام الكيميائي” للسودان..فظهر كجزء من هذه الحملة المنحازة..وجاء دون أي تحقيق دولي نزيه من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW) ودون تقديم أي أدلة للعلن..ما يجعل الادعاء فاقدًا للشرعية القانونية والأخلاقية ⚠️ ازدواجية المعايير أصبحت فاضحة: •تصمت واشنطن عن الجرائم الموثقة التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع •وتوجه اتهامات مرسلة للجيش السوداني..الذي يدافع عن الدولة ووحدة أراضيها ضد مليشيا مدعومة خارجيًا الرد السوداني المطلوب: 1.دعوة عاجلة لتحقيق دولي شفاف ومستقل تشرف عليه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية 2.مواصلة فتح وفضح ملف الدعم الإماراتي للمليشيا أمام مجلس الأمن والاتحاد الأفريقي 3.توسيع التحالفات مع القوى المناهضة للهيمنة الغربية من أجل حماية القرار الوطني والدفاع عن الحقيقة ✊🏼 هذه العقوبات لن تُسقط معنوياتنا..بل تؤكد أن معركتنا لا تدور فقط على الأرض..بل أيضًا في مواجهة أكاذيب القوى المتورطة في دعم القتلة وتمزيق السودان #معركة_الكرامة مستمرة… والحق سينتصر ✍️ مكاوي الملك #السودان_ينتصر #العدو_واحد #الإمارات_تدعم_الإرهاب #الإمارات_تقتل_السودانيين

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

44,567 görüntüleme • 1 yıl önce

ناثانيال ريموند: مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) لا تستطيع مواصلة الحرب دون خطوط إمداد الإمارات، والفشل في محاسبة أبوظبي هو ما يطيل النزاع في السودان ترجمت هذا الجزء من مساحة على منصة إكس مع ناثانيال ريموند، المدير التنفيذي لمختبر البحوث الإنسانية في كلية ييل للصحة العامة، حيث قدّم قراءة مباشرة لطبيعة الحرب في السودان، ودور الإمارات في استمرارها، وحدود المؤتمرات الدولية والعقوبات الجزئية التي لا تمس جوهر المشكلة. في حديثه، قال ريموند إن المشكلة الأساسية ليست في غياب المؤتمرات أو البيانات، وإنما في غياب الإرادة الدولية لقطع خطوط الإمداد عن مليشيا الدعم السريع، وخاصة الخط القادم من الإمارات. واعتبر أن كل حديث عن وقف إطلاق نار أو مسارات تفاوضية يصبح بلا قيمة إذا استمرت المليشيا في إعادة التسلح والتموين. 📌 مفاوضات تتحول إلى غطاء للفظائع قال ريموند إن مليشيا الدعم السريع استخدمت مسارات التفاوض ووقف إطلاق النار الإنساني كغطاء للتحرك نحو ارتكاب فظائع أو إكمالها، مشيرًا إلى الجنينة، وزالنجي، وزمزم، والفاشر كنماذج لهذا النمط المتكرر. 📌 الحرب تُحسم على خطوط الإمداد أوضح ريموند أن من يريد فهم مسار الحرب عليه أن ينظر إلى خطوط الإمداد، لا إلى قاعات التفاوض وحدها. وقال إن مليشيا الدعم السريع هشة جدًا من ناحية الذخيرة، وإن تعطيل خطوط إمدادها بنسبة 30% فقط يمكن أن يدفعها إلى خسارة الزخم والدخول في شح ذخيرة. 📌 الإمارات في قلب المشكلة أكد ريموند أن الحرب ستستمر ما لم توجد إرادة دولية حقيقية، خصوصًا من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، لقطع خطوط الإمداد عن مليشيا الدعم السريع، وتحديدًا من الإمارات. وأضاف أن السماح للمليشيا بإعادة التزوّد يجعل كل الجهود الأخرى بلا أثر حقيقي. 📌 الفشل في محاسبة الإمارات يضمن استمرار القتال قال ريموند بوضوح إن الإخفاق في محاسبة الإمارات ضمن تقريبًا قدرة مليشيا الدعم السريع على مواصلة القتال، لأن واشنطن لا تريد مواجهة “الفيل في الغرفة”، وهو شراكتها الدفاعية الكبرى مع الإمارات. 📌الضغط الاقتصادي هو الأداة التي تخشاها أبوظبي يرى ريموند أن الضغط الاقتصادي المباشر على الإمارات كان يجب أن يكون الخطوة الأولى، عبر رسالة واضحة: إما وقف تسليح مرتكبي الإبادة الجماعية، أو وقف التعامل التجاري. وأشار إلى أن الإمارات تخشى القيود على حركة الطيران، وتأثير ذلك على دبي، وسمعتها، والسياحة، والاستثمارات. 📌 تصنيف المليشيا كمنظمة إرهابية مستحق قال ريموند إن تصنيف مليشيا الدعم السريع كمنظمة إرهابية أجنبية مستحق تمامًا، مشيرًا إلى أنها ارتكبت إبادة جماعية في الفاشر، وأنه يعتقد أنها ارتكبت إبادة جماعية كذلك في الجنينة، مضيفًا: إذا لم يكن ذلك إرهابًا، فلا يعرف ما هو الإرهاب. 📌 السودان ليس نزاعًا منسيًا، بل متجاهلًا عمدًا اختصر ريموند الموقف بقوله إن السودان ليس حربًا أهلية ولا نزاعًا منسيًا، وإنما نزاع يتم تجاهله عمدًا، لأن أرواح السودانيين أصبحت أقل أهمية من المصالح الاقتصادية والأمنية للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. 📌 العرض وليس المرض يرى ريموند أن جوهر الأزمة هو أن المجتمع الدولي يعالج الأعراض ويتجنب المرض الحقيقي، وهو استثناء الداعمين الخارجيين من المحاسبة، وعلى رأسهم الإمارات. وبحسبه، فإن هذا الاستثناء هو الذي سمح لمليشيا الدعم السريع المنخرطة في الإبادة الجماعية بالاستمرار، بينما بقي صوت الشعب السوداني نفسه مستبعدًا من مسارات التفاوض.

Yousif

11,737 görüntüleme • 3 ay önce