Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

بخمسة مصاحف صبّرت نجلاء النمنم، الأم لـ 9 أبناء نفسها وعائتلها على ويلات الحرب والنزوح.. وبحديثٍ قريب من القلب تروي لنا تجليات هذه الصحبة وأثرها على العائلة، في سلسلة "جهــ ١د التربية" .. مقابلات: عمر زين الدين تصوير: عيسى رضوان

11,596 views • 8 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

"ماسكة المصحف بإيدَيّ وسناني" أرسل لي صديق بمنشورين: الأول عن الترويج في أحد أغنى بلاد المسلمين للتفاهة والفسوق والعصيان، وبمال المسلمين! والمنشور الثاني عن هذه الخالة، أم حاتم.. ولك أن تتصور أن ثروات المسلمين ينفقها أكابر مجرميها على الفسوق في الوقت الذي تعاني فيه هذه الشريفة العفيفة الصابرة المحتسبة فيما نحسبها. وأحسب أن الحذاء القديم الملقى بجاني الخالة أم حاتم في المقطع أنفع وأهم من المنافقين والمتآمرين وأعداء الدين. للكن هذه هي الدنيا، دار بلاء لا دار جزاء، وكما ذكَّرتْ الخالة نفسها بحديث (لو كانت الدنيا تزِن عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها قطرة ماء) (قال الشيخ شعيب الأرناؤوط عن هذا اللفظ: صحيح بطرقه وشواهده). وننقل لكم تعليق قناة متراس على تلغرام، والتي نقلنا منها هذا المقطع: في قحل الإبادة وصحراء الدمار والخراب كان القرآن حقًّا "ربيع قلب" أم حاتم، تسودّ الدنيا في عينيها من شظف العيش وقسوته ثم ينشرح صدرها بتلاوة القرآن غيباً يجري على لسانها كما الماء، بيديها المرتجفتين تحتضن مصحفاً أبلته الحرب والنزوح كأنه حبل نجاتها وتقرأ القرآن بصوتٍ متهدج تهتز له الجوارح.. درسٌ عن القرآن والأنس به من أمنا الفاضلة.. مقابلة: عمر زين الدين تصوير: عيسى رضوان

د. إياد قنيبي

64,617 views • 10 months ago