Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

بدأ العد التنازلي "عدن وحضرموت" ستقولان كلمتهما الواحدة بعد ساعات ✌️ عهد الرجال للرجال #دعوه_الرئيس_الزبيدي_للاحتشاد #مليونيه_الثبات_والتصعيد_الشعبي

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

#سعد_الجبري عندما ظهر الجبري سعد متبجحا في لقاء مع بي بي سي البريطانيه وتحدث عن نفسه وذرف دموع التماسيح يتباكى على اطلال نفوذه وحرصه على وطن لم يصنه كالرجال. الوطن لايشترى ولا يباع بالمال ودونه تتجلى ذمة وشرف الرجال فمن لاوطن له عاش في ذل وهوان.. لا اخفيكم سرا ان من خان دينه ومليكه ووطنه وأهل بلاده كان له اليد الطولى في ماكان من التفجيرات التي تبنتها القاعده وواكب ذلك تقلده منصب في وزارة الداخليه يؤهله لتجميد تقارير ترفع اليه تتعلق بخلايا الأرهاب ومن ثم يمرر المعلومات الغير دقيقه لمرجعه. حتى تمكن من المطالبه بميزانيه استثنائيه لمكافحة الارهاب وتم له مااراد وطلب منه الاشراف عليها ليقوم بضخها لحسابات اهله وأقاربه وكل من يدور في فلكه.. زد على ذلك استحواذه على مناقصات بالمليارات لشراء اجهزه لتحديث جهاز الاتصالات في الوزاره.. وعندما تببن له ان هناك عهد جديد صارم وحازم وان الدور قادم اليه لامحاله خطط للهروب بعد تحويل ماأستولى عليه من اموال الدوله.. وفجأه وبدون مقدمات بدأ الارهابيين يفرون لنناطق الصراعات بعد ان قطع عنهم التمويل وسقوط كبيرهم الذي علمهم الغدر والخيانه لتتوقف الأنفجارات .. ظهور الجبري سعد في ال بي بي سي يأتي ضمن الدور المناط اليه من قبل السي اي ايه التي تقوم بحمايته والتعتيم على محاكماته واتهامه بالأختلاس وسرقة امواله بلاده وهو من اقسم على ان يصونها.

فالح بن صقر

284,258 görüntüleme • 2 yıl önce

حين يكسر الرجال "جفانهم" وتنزف مآقيهم قهراً، تسقط العادات وتُعلن الحروب وتُساق الأرواح فداءً للكرامة والعهد! يا قبائل اليمن الأبية، من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب.. يا دهم وبكيل، ويا حاشد ومذحج وحمير.. يا رجال يافع المدد وسروج الحمية، ويا أهل العوالق الأشاوس، والصبيحة، وردفان، والضالع، وأبين، وشبوة، وحضرموت والمهرة والمقاومة قاطبة: إن وصول الشيخ حمد بن فدغم الحزمي إلى منطقة الريان مكسور الجفن، باكياً من القهر والتنكيل في دهاليز ميليشيا الحوثي، ليس حدثاً عابراً، بل هو إعلان نكف عام يضرب وتد الغيرة في قلب كل يمني حر من المهرة إلى صعدة! الشيخ لم يكسر جفنه عبثاً؛ بل هو نداء الشرف وقانون العار القبلي الذي لا ينام عليه رجل. لقد استنجدت به امرأة مكسورة الجناح (ميرا بنت صدام حسين)، ولجأت إلى دياره طلباً للحماية، فكان جزاؤه الاختطاف والإذلال من عصابة حوثية لا تقيم وزناً لأسلاف العرب، ولا لأعراف القبيلة، ولا لـ "حق الرَّبِيع". بيان الاستنفار والتلبية:إلى قبائل دهم الأشاوس وقبائل الجنوب الفزّاعة: الشيخ وضع عمامته وجفنه بين أيديكم، ويافع وبقية قبائل الجنوب المعروفة بنفيرها الحاسم لن تقف متفرجة؛ اليوم هو يوم النخوة اليمنية الجامعة ضد الطغيان الحوثي.كسر الجفن نداء دم: في عُرفنا، كسر جفن العين الساكب وكسر جفل السيف يعني أن البنادق من الشمال إلى الجنوب يجب أن تتوحد فوراً، ولن تعود إلى أغمادها إلا بانتزاع الحق وتطهير الأرض. تلبية عهد "الربيعة": إن خذلان امرأة استنجدت بقبائل اليمن، وخذلان شيخ قُهر وعُذّب لأجل كرامتها، هو سقوط للمشجرة القبلية؛ والغريم اليوم واحد، والوجع واحد، والعدو المشترك واحد. يا رجال اليمن الأوفياء، انفروا خفافاً وثقالاً. الحوثي لم يترك حرمة إلا وهتكها، واليوم تلاقت نخوة الشمال بفزعة الجنوب عند حدود "الريان".إما وقفة رجل واحد تقطع دابر السلالة، أو ذلّ ممتد لا يرحم أحداً. #النكف_القبلي #حمد_بن_فدغم #قبائل_اليمن #فزعة_جنوبية_شمالية #ميرا_صدام_حسين ابو ياسر بن عاطف 🔥✌️🔥

صالح عاطف جابر (ابوياسر)

30,611 görüntüleme • 1 ay önce

للتاريخ و ليافع في صباح 14 أكتوبر 2008م، كنت مع الزعيم حسن أحمد باعوم، وأخي فقيد الوطن المناضل فواز باعوم، والأستاذ المناضل العدني الكبير جمال عبادي، والفقيد المناضل الكبير محمد طماح، والفقيد المناضل الصلب ناصر ثابت العولقي، والمناضل فضل العيسائي، في زيارة إلى ردفان — موطن الذئاب الحمر — لإحياء فعالية 14 أكتوبر، حيث حظي الزعيم باعوم باستقبال كبير من أبناء ردفان. وبعد انتهاء الفعالية، قام أبناء ردفان بواجب الضيافة بكرم جمٍّ. وعندما هممنا بالعودة إلى عدن، كان للقدر رأي آخر؛ فقد تلقيتُ مكالمة من أحد الضباط الجنوبيين في أمن عدن، يبلغني بأن هناك كمينًا يترصّد موكب الزعيم باعوم في الطريق إلى عدن، وأن علينا إيجاد طريق أخرى. هنا اقترحتُ على الزعيم باعوم أن نذهب إلى يافع، ومن هناك نرتّب أمورنا في كيفية العودة. حينها أخبرني الزعيم أن هذه فرصة لا تُعوّض لزيارة يافع واستنهاضها، قائلاً: «يافع شوكة الميزان، وعليك يا فادي أن تكلم فضل العيسائي لترتيب زيارتنا إلى لبعوس.» وكان ما تمّ. كان الشاب الخلوق فضل معنا، وتحركنا إلى لبعوس، أرض العيسائي، وهم نعم الرجال وأكرمهم. وصلنا مساء 14 أكتوبر إلى قرية العيسائي، وأضافونا في بيت فضل العيسائي، وبتنا فيه. وفي اليوم التالي، تدفّق رجال يافع من لبعوس وبقية القرى للسلام على الزعيم باعوم. وفي اليوم التالي، تلقيت اتصالًا من الفقيد المناضل الكبير عبدالله حسن الناخبي، وكان آنذاك في صنعاء. استهلّ الاتصال بالسلام والتحية وكان معاتبًا، قائلاً: «يا فادي، كيف تأتون يافع ولا تزورون منطقة ذي ناخب؟ نحن أصهاركم، والآن كلم الوالد، فسوف يأتيه موكب من ذي ناخب على رأسه شيخ الناخبي لأخذكم إلى أرضنا العرقة في ذي ناخب.» وبالفعل، في اليوم التالي جاء شيخ الناخبي على رأس وفد كبير. وبعد السلام، أعلن شيخ الناخبي أن عبدالله حسن تحرك من صنعاء، وأنهم سيتحركون إلى العرقة ليجتمعوا هناك. تحركنا في موكب كبير إلى ذي ناخب، وعندما وصلنا كان عبدالله حسن قد وصل من صنعاء؛ أفردوا لنا بيتًا كبيرًا، وأقيمت وليمة كريمة، وتوافد أبناء ذي ناخب للسلام علينا. لكن عند المغرب لاحظت حركة غريبة؛ كثيرون يترددون على الشيخ عبدالله وينفردون به. سألته: «هناك شيء... ما هو؟» فأجاب: «ولا شيء، الأمور طيبة.» وبعد الإلحاح، أخبرني أن الأمن والجيش اليمني يحاصرون المنطقة، وطالبوا الشيخ عبدالله بتسليم باعوم ومن معه! قلت له: «هل وصلت بهم الوقاحة إلى هذه الدرجة؟» فقال: «والله لو نفنى، ما يصلون لباعوم إلا ونحن رماد!» لم تمضِ لحظات حتى بدأت أعداد الرجال تتوافد من منطقة العرقة والقرى المجاورة، حتى كبار السن جاءوا يحملون أسلحتهم القديمة والغضب يتملكهم. كانوا يقولون: «عفاش يريد إهانة يافع حتى نصبح مسبة بين القبائل عندما يأخذون باعوم من أرضنا، ولا والله ما أخذوه ولو نفنى.» واحتدم الموقف واستعدّ الجميع للمواجهة. لكن الشيخ عبدالله قال: «سوف ندعو قبائل يافع، والكل سوف يلبي. فباعوم ليس ضيف ذي ناخب وحدها، بل ضيف يافع كلها.» كان الوقت حوالي السادسة مساءً، فبدأ الشيخ عبدالله والفقيد طماح بدعوة قبائل يافع، وانتشر الخبر سريعًا في يافع وردفان وحتى الضالع. وفي حوالي الساعة الثانية فجرًا، فوجئنا بوصول رفيق النضال عارف النسري قادمًا من رصد. تعجّبتُ كيف وصل رغم الحصار، فأجاب: «أخذتها مشيًا من رصد عبر طريق جبلية، واستطعت اختراق حصارهم، وأنا عندكم الآن. وأبشركم بأن أغلب قبائل يافع أرسلت رجالها من كل منطقة، والجيش الذي يحاصركم الآن هو المحاصر. هناك حوالي خمسة آلاف مسلح من يافع وردفان يتقدّمهم طاهر طماح وملهم سلام وعلي سيف من ردفان وآخرون. كل يافع مستنفرة الآن، معتبرةً أن عفاش يريد إهانتها بمحاولته اعتقال باعوم في يافع، وهذا جعل حتى الذين يختلفون معنا يؤيدوننا الآن.» وتوالت الاتصالات من كل حدب وصوب ومن كل منطقة وقبيلة جنوبية، لكن أعلمناهم أن يافع تكفي وتزيد، وأننا في أمان تام. بعدها أصبح الجيش اليمني الذي كان يحاصرنا هو المحاصر من قبل رجال يافع، وراح يطالب بالوساطة للانسحاب. وبالفعل، انسحب الجيش. وفي اليوم التالي، قام الشيخ عبدالله الناخبي ورجال ذي ناخب بواجب الضيافة للرجال الذين لبّوا النداء، فلهؤلاء كل الشكر والامتنان. بعد انسحاب الجيش، خرجنا من ذي ناخب في موكب مهيب، نردد زامل الشاعر الكبير السليماني: «يافع بني مالك بني قاصد لاولعت ويش يطفيها × ما نتركك يا الأب والقائد لو تحرق الدنيا وما فيها.» يتبع

فادي باعوم

52,522 görüntüleme • 10 ay önce